بعد عدد من زملائه في الفريق الحكومي الحالي، وعلى بُعد أيام معدودات من حلول شهر رمضان المعروف بذروة الاستهلاك وتزايد الإقبال، أقرّ وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بـ”استمرار إشكالية غلاء اللحوم في المغرب، خاصة منها الحمراء”، واصفاً ذلك بأنه “إشكال كبير”.
وقال مزور أمام المستشارين البرلمانيين: “هذا لأن قطيع بلادنا تراجَع بحوالي النصف، وحينما نريد استيراده نواجه صعوبات تراعي نوعية الحيوانات المستوردة وظروف نقلها”، مثيرا في السياق ذاته إشكاليات “ضعف تجاوب وإقبال عدد من المستهلكين على بعض أنواع اللحوم المستوردة”، مردفا: “الحكومة، في هذه الظروف والتحديات، تحاول إيجاد كل الحلول لتزويد السوق باللحوم بأثمنة مناسبة للمواطنين”.
جاء ذلك عند إجابته عن سؤال شفهي حول “ضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتجات الأساسية خلال شهر رمضان المبارك ومراقبة أسعارها”، طرحه فريق الاتحاد المغربي للشغل، الذي طالب في تعقيبه بـ”مزيد من الحزم والصرامة في محاربة مختلف أشكال الادخار السري والاحتكار والتخزين غير المشروع”، كما اقترح على لسان إحدى مستشاراته “صرف تعويضات استثنائية لفئات الأجراء والموظفين لمواجهة الغلاء، مع تقليل التبعية للخارج ومواصلة تعزيز الإنتاج الوطني، ولمَ لا تسقيف أسعار بعض المواد”.
وأكد وزير التجارة أن “اقتراب فترة تعرف ذروة الاستهلاك مثل رمضان يدفع الحكومة للاطمئنان على تزويد السوق بالكمّ الكافي من مختلف المواد الاستهلاكية والغذائية، ثم ثانيا الحرص على الجودة والرقابة الصحية لأجل سلامة المواطنين، وصولا إلى الأسعار، التي هناك منها المؤطَّر وهناك منها المفتوح”. وزاد شارحا: “الأسعار المفتوحة (غير المقننة) تخضع في بعض الأحيان إلى ما يلجأ إليه البعض من ممارسات إخفاء المنتوج؛ تخزينه كي يزيد الثمن بشكل غير طبيعي، وهو ما نتصدى له نقطة بيع بنقطة”، حسب قوله.
وبعدما شدّد على “تفعيل التصدي لانتشار الممارسات الاحتكارية والغش والمضاربات”، أكد مزور أن “بعض المواد عليها طلب كبير حتى قبل رمضان، مثل الطماطم، خاصة مع إقبال مُصنّعي منتوج الطماطم المُركَّزة عليها في فترة معينة قبل رمضان، أما اليوم فالسعر بدأ يستقر تدريجياً وينخفض”.
وفي رده على تعقيب شديد اللهجة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، قال وزير الصناعة والتجارة في حكومة أخنوش إن “الإرادة السياسية لمحاربة شبكات الاحتكار والغش والمضاربة في الأسعار متوفرة، كما أن المراقبة متوفرة وتُطبّق في حق كبار التجار كما تتم بالنسبة لصغار الفئات”.
إصلاح الغرف المهنية
في موضوع “تعزيز دور غرف التجارة والصناعة والخدمات”، أقرّ الوزير الوصي بـ”دورها الأساسي” في ضمان تمثيلية المهنيين، متسائلا إن كانت “تؤدي ذلك الدور بالشكل المطلوب وتقوي النسيج الاقتصادي الوطني وتمثيلية مختلف الفاعلين… فهُنا الأمر يحتاج إلى إصلاح”.
وفي جوابه، كشف مزور “العمل على إصلاح قانون انتخابات الغرف المهنية للتجارة والصناعة والخدمات، بتنسيق مع وزارة الداخلية، لبلوغ تقوية تمثيلية المهنيين في الغرف بأدوار فاعلة، ولكي تكون في مستوى تطلعات المغاربة وتقوية التنمية الاقتصادية”.
كما استحضر المسؤول الحكومي “تزويد الغرف في العشر سنوات الأخيرة بأنماط جديدة لاشتغال الغرف، مع تغيير القوانين واتفاقيات وبرامج مشتركة تهدف لتقوية الأدوار وتوسيع المشاورات بين فئات المهنيين، مع السماح بالاستثمار مع شركاء محليين أو قطاعيين”.
وطالب مستشارو “البام”، في تعقيبهم، بإحقاق “عدالة دستورية وإنصاف في التعامل مع الغرف المهنية”، محذرين من مغبّة ما وصفوه بـ”إقصاء الغرف الذي يُضرّ بالنسيج الاقتصادي ووحدة تماسك الفاعلين المهنيين في المملكة، فضلا عن جاذبية الاستثمارات وسيرها”.
ضريبة الكربون
بشأن “ضريبة الكربون”، قال مزور إن “المغرب لم ينتظر ضريبة الكربون حتى يذهب في تفعيل التنمية المستدامة، بل تعد خياراً ملكياً منذ 25 عاماً ذا منفعة لتنافسية الاقتصاد الوطني، وفي صالح المصنعين المصدّرين المعنيين بها، وهم يعلمون ذلك، وفي قطاعات كبيرة محدودة، أبرزها الإسمنت والفوسفاط والطاقة الكهربائية”.
وأفاد بأن تقديرات المغرب التي لدينا تتحدث عن قيمة مالية تناهز 500 مليون درهم نتيجة تطبيق ضريبة الكربون على المقاولات المغربية المصدّرة، التي تشتغل على تطوير إنتاج نظيف”.
واعتبر وزير الصناعة أن “المصنّعين يستفيدون حاليا من كهرباء نظيفة بتكلفة 60 سنتيما لكل كيلوواط، أقل من المعدلات المعمول بها في دول أخرى”، مبرزا أن عمل قطاعه حالياً “منصب على كيفية تحفيز التنافسية والاستجابة لمعايير أسواق أجنبية تطلب منتوجات خاضعة للضريبة الكربونية. حققنا ذلك في بضع قطاعات واكبناها، ونعمل مع قطاع النسيج”.
كما أشار إلى أهمية “تخضير سلاسل التزويد اللوجستيكي، وجعل النقل المستدام للبضائع نظيفاً أكثر وخاليا من الكربون لصالح المقاولات المصدّرة”.
اللحم 70درھم في عين السبع قالھا لنا النائب البرلماني الي كيمثلنا ي البرلمان وكان يلح في ذلك
حبسو التصدير لإفريقيا را المغاربة تقهرو غلا وولاو تيقتلو الجوع بالخبز حرفي وآتاي
اللحم صار شراؤها من المستحيلات ، الغلاء في كل شيء والمواطن البسيط لا حول له ولا قوة
يجب إلغاء العيد أضحى خصوصا هد سنة
غلاء المعيشة بسبب تجار الأزمات كيف يعقل دولة ترخص باستيراد عدد كافي من الابقار المعدة الذبح او الحيتان الكبيرة تستورد عدد قليل للحفاظ على الثمن مرتفع. خاص تكون مراقبه قلنا ندخلوا كذا وكذا إذن كلام البلاد و مصلحة العباد هيا الأولى ماشي تستورد بتنقيط للحفاظ على مصالحكم شخصيه. كون دخلات الأعداد المطلوبه والله حتى اللحم يولي 50 درهم ولكن المستوردين لهم رأي آخر للأسف
حكومة فاشلة لم تقدر على متابعة من اعطتهم الدعم أموال المغاربة .على ما سمعنا 13 مليار درهم للمستوردين ولم نرى اي نتيجة .واش المسؤول عن القطاع عارف اشني هي 13 مليار درهم .هادي رآها مزانية ديال بعض الدول الفقيرة .والحكومة اعطتها دعم لاستراد اللحوم والابقار والخرفان ولم نرى شيء خاص المسؤولين اتحاكموا اما مقدروش اتابعها العملية وأما انهم متورطون مع المستوردون اللهم هدا منكر
و السيد الوزير واش غي اللحوم لي غاليا و اش عاد اعرفتي راه غاليا راه متي جات حكومة اخنوش و كلشي غاليا و راه قفة السوق ولاة عبء على المواطن راه المواطن تقهر معارفش فين يمشي مع هاد الحياة لي ولاة قاسية فين هو المخطط الأخضر الذي صرفت عليه الملايير فين هو الحوت الدجاج لي ثمنو ولا صاروخي فين هو كلام العلمي الطالبي الذي قال غدي نزيدو 25٠0 درهم عقلتو مني قال إلى مزدتهاش جريو على بالحجر هههههههه الضحك على الدقون.
الحكومة التي لا تستطيع ايجاد حلول لازمة غلاء المعيشة لسنوات عليها بالاستقالة والتنحي فنحن نعيش الويلات من جراء الغلاء الفاحش في المعيشة ومواد الاستهلاك ناهيك عن لهب الوقود منذ قدوم هذه الحكومة على راس تذبير الشأن العام فنحن مقبلون على شهر رمضان المبارك ماذا فعلت هذه الحكومة تجاه المواطنين هل انخفضت أسعار اللحوم والدواجن والاسماك لا شيء تحقق على أرض الواقع الى حدود الساعة الوضع يزداد احتقان والامور تتفاقم والمواطنون البسطاء يعانون الامرين غلاء المعيشة الى جانب هزالة المعاشات والاجور وضعف القدرة الشرائية حسبنا الله ونعم الوكيل
الوزير يلمح لإلغاء عيد الأضحى. أما استيراد اللحوم لا أشكال فيه حيث هناك عدد من الفلاحين يستوردون العجول ،والحكومة عاجزة ؟ امر غير منطقي . خلاصة القول الله يدير لينا تاويل الخير.
في أجمل بلد في العالم، كل شيء أصبح غاليا…
إلا المواطن المقهور بالغلاء فأصبح هو الرخيص!!
هادي واحد السيمانة صوبت طاجين ديال الخضرة بدون لحم وبدون زيت بلدية ، فاش طاب الطاجين و دقت منو اول حاجة قلتها هي الله ياخد الحق فلي كان سبب فغلاء المعيشة حتى وليت كندير الطاجين بلا زيت وبلا لحم، الطاجين جا باسل بحالا كتاكل الدواء
هذه مناسبة للمغاربة لحذف اللحم من المائدة خلال رمضان حتى يستريح مرضى البروستات، و مرضى الجهاز الهضمي، حاولوا أن يكون رمضان هذه السنة طبيعي نعود للحىيرة و البطبوط و الحوت و الخضر ، نحبسو دجاج و لحم تا يحشمو الحكومة و المنتجين
سبب وحيد لكل مايعيشه المواطن من ضيق، الفساد، والحمد لله لازالت السماء تمطر
اذا لم تجد الحلول كوزير فما عليك الا تقديم استقالتك هذا يعني انك فشلت والفشل يعني الاستقاله
والله إلى كيدحكوني ملي كيهدرو على تمن ديال الطماطم زعما شي حاجة. الطماطم مهي من الخضروات م هي من من الفواكه معندها حتى دور في الثقافة الغداىية دالمغربة.
سبحان من خلق هذه الحكومة ….. حكومتنا الموقرة لا تعرف كيف تحارب الغلاء الفاحش الذي طال اللحوم و الخضر و الفواكه ……وحتى البيض و زيت الزيتون و الشاي والسكر و زيت المائدة والدقيق ….عفوا إلا الملح فثمنه لا يزال مستقرا في انتظارا مناقشته داخل البرلمان بغرفتيه. نلتمس من حكومتنا الموقرة أن ترفق بنا في هذا الشهر الفضيل ( رمضان ) …. وبعد انقضاءه فلتفعل ما تشاء فساعتها نكون قد استأنسنا بغول ارتفاع الأسعار . فاللهم بلغنا رمضان وبلغ رمضان منا فإن قبضت إليك أرواحنا فعندك يلتقي الخصوم …..آمييييييييييين.
الحكووووووووو مة قالت إن ثمن اللحم يصل سبعين درهم وهذا الكلام مند سنة . يعني غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة تطلق تجارة الكذب على المواطن. يجب إسقاط هذه الحكومة.
ما هو دورك انت في ذلك المكان ان لم تجد حلولا لهذه المشاكل .انت تتقاضى راتب شهري سمين من دافعي الضراءب.
((مثل الطماطم، خاصة مع إقبال مُصنّعي منتوج الطماطم المُركَّزة عليها في فترة معينة قبل رمضان، أما اليوم فالسعر بدأ يستقر تدريجياً وينخفض)).
(السعر بدأ يستقر تدريجياً وينخفض؟؟؟)
إيوا باز!!!! الطماطم في الأسواق الشعبية ب8إلى 9 دراهم ويقول لك: (السعر بدأ يستقر تدريجياً وينخفض) عن أي بلد تتحدث؟