وجّه مستشارون برلمانيون استفسارات مباشرة إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بخصوص “الإشكاليات التي يعرفها هذا القطاع الذي من المفروض أن يساهم في ضمان الأمن الغذائي للمغاربة، بالموازاة مع ارتفاع أثمنة الأسماك وترقّب ارتفاعات أخرى في شهر رمضان المقبل”.
وطرح المستشارون البرلمانيون على كاتبة الدولة أسئلة بخصوص “مدى تناسب توفر المغرب على حوالي 3500 كيلومتر من السواحل مع استفادة المواطنين من المنتجات البحرية وبأثمنة مرتفعة، إذ لامست أثمنة الأنواع البسيطة منها مؤخرا حاجز 30 درهما”.
وقال لحسن نازيهي، مستشار برلماني عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “تحقيق الأمن الغذائي في قطاع الصيد البحري يتطلب من جميع الأطراف المعنية العمل على تعزيز التشريعات المنظمة للصيد، والحد من ممارسات الصيد غير المستدام، وتطوير آليات فعالة لمكافحة التلوث، بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمع المدني”.
وأكد نازيهي، ضمن تعقيبه، أنه “على الرغم من الدور البارز الذي يلعبه هذا القطاع في ضمان تغذية المواطنين من البروتينات البحرية، إلا أن الواقع يشير إلى وجود مشاكل تهدد استدامته وتؤثر بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية لهذا القطاع”، متحدثا عن إشكاليات بعينها، منها الصيد الجائر والتلوث البحري.
ولدى جوابها عن أسئلة متقاربة في الموضوع ضمن الجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، تمسّكت زكية الدريوش بأنه “على الرغم من توالي التغيرات المناخية، إلا أنه لم نعانِ من غياب المنتجات الغذائية الأساسية”، محاولة بذلك استعراض ما اعتبرته “إنجازات عرفها القطاع”.
وأوضحت في هذا الصدد أن “الإنتاج البحري في سنة 2024 بلغ مليونا و40 طنا، بمعدل زيادة سنوية بحوالي 1,7 في المائة مقارنة مع سنة 2010، فيما بلغت قيمة المُفرغات منها 16,3 مليار درهم، بزيادة سنوية تصل إلى 6,6 في المائة مقارنة مع السنة ذاتها، في حين إن المغرب يتوفر اليوم على 19 ألفا و130 سفينة، منها 17 ألف قارب للصيد”.
وأشارت المسؤولة الحكومية، ضمن أجوبتها، إلى أن “حجم صادرات القطاع بلغ 846 ألف طن، بزيادة سنوية قدرها 4 في المائة مقارنة مع سنة 2010″، مبيّنة أن المخزون المغربي من المنتجات البحرية “يتكون من 80 في المائة من السمك السطحي الذي يعرف تأثرا كبير بحرارة البحر والتغيرات المناخية”، مع وصفها الثروة السمكية للمملكة بـ”المتوازنة”.
ومن النقاط التي لفتت إليها كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وجود تشجيع للوحدات الإنتاجية البحرية بغرض “استيراد المنتجات البحرية لتعزيز قدراتها الإنتاجية”، الأمر الذي حاول مستشارون برلمانيون آخرون الوقوف عنده لبيان “إشكاليات قطاع الصيد البحري بالمغرب”.
وانضم الفريق الحركي إلى قائمة مستفسري كاتبة الدولة في الصيد البحري عن إشكاليات القطاع الذي تديره، إذ أكد “توفّر المغرب على حوالي 3500 كيلومتر من السواحل بدون أن يحس المواطن المغربي بذلك، وهو الذي يشتري السمك بما يتراوح ما بين 30 أو حتى 40 درهما قبل حلول شهر رمضان”، مطالبا في الآن ذاته بـ”الرفق بالمواطن بالموازاة مع ارتفاع أثمنة اللحوم الحمراء كذلك”.
وانخرط مستشارون عن فرق الأغلبية بدورهم في توجيه أسئلة مباشرة إلى المسؤولة المذكورة، حيث لفت لحسن أيت صحا، مستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة، الانتباه إلى “الارتفاع المبالغ فيه أحيانا لأسعار الأسماك على مشارف شهر رمضان الذي يستهلك فيه المغاربة هذه المنتوجات”، داعيا إلى “التدخل لتنظيم وصول الأسماك وبكميات وفيرة وبأسعار معقولة إلى متناول الجميع”.
من جهته، تحدث محمد بلفقيه، مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن “تحوّل المغرب الذي يتوفر على حوالي 3500 كيلومتر من السواحل من دولة تستهلك السمك وتبيعه إلى وجودها في وضعية مفارقة اليوم”، مؤكدا أهمية “الراحة البيولوجية التي تم إقرارها مؤخرا بالنسبة للسردين على الرغم من تداعياتها على المهنيين”.
الارقام لي بغينا :
شحال ديال الحوت لي كيمشي فقوارب الاجانب عبر اتفاقيات الصيد البحري ؟
شحال ديال الحوت لي مكدخلش نهائيا للمرسة و كتخطف مباشرة لجهات اخرى ؟
شحال ديال الحوت لي تصدر قانونيا بوريقاتو؟
شحال ديال الحوت تباع فقط للمهنيين و شركات التصدير بحال علب السردين ؟
شحال د الحوت بقا من هادشي للمواطن البسيط ؟
جيبو الحساب
راكم نتوما لي خدامين عند المواطنين ماشي العكس !
تتمة ..
و راكم طلعتو لينا فراسنا بقوة هاد الخطابات و دغدغة المشاعر مع كل رمضان و كل عيد اضحى
ديما نفس الخطابات توفر المنتوجات و الواجدية الاعياد و المناسبات و الأثمنة المناسبة و المراقبة …
في حين فاش كتخرج الواقع لي خطيتي عليها يديك تشوى …والدينا مبقاوش غاع يهضرو بسبب كدوبكم و الغلاء
لكي تكون للمغرب سيادة على بحاره يجب منع تصدير ثمانين في المائة من السمك من بحاره على شكل مادة خام. السفن الكبرى أجنبية بدون تفتيش و فيها يتم التعليب بعمال أجنبيين و بدون ضريبة و لا والو. هل أمريكا أو الصين تسمح للسفن الأجنبية بالعبث في مياهها؟ طبعا لا. أين سيادة المغرب؟ لماذا تتهاون الحكومة في أبسط الحقوق؟ لا عجب أن يكون الثمن غاليا.
المشكل يوجد في المراحل التي تمر منها الأسماك قبل وصولهاإلى المواطن حيث أن ثمنه عند خروجه من البحر مباشرة هو معدل مابين 16 و17 درهم للكيلو مابين أرخص الأنواع وأغلاها بينما يصل في السوق إلى أكثر من 70 درهم للكيلو بالنسبة لبعض الأسماك .
صح النوم! على راي المصريين.هل حان وقت الدفاع عن قوت المواطن؟ ولكن نحن شعب يحسن النية وينتظر.لعل الفرح ياتي ونستمتع بسمكنا على الاقل في رمضان وبعده لكم واسع النظر.الم اقل لكم نحن شعب صبار ومسالم ويتمتى الفرج
من 3500km طول السواحل المغربية لو أنه تم استغلال 35km فقط منها طولا و3,5km عرضا في تربية الأسماك المتنوعة لأصبحت الأسماك بالسوق لاتتعدى 30dh بالنسبةلأغلى الأنواع ولكن كل واحد يقول نفسي نفسي .
متى كنتم تدافعون عن القوة الشرائية للمواطن الكل يعرف بأن هذه التدخلات ما هي إلا تسخينات انتخابات 2026 .
الله ياخد فيكم الحق الحوت تنشوفوه و متنقدوش عليه بنتي لاصقاني نجيب ليها الكالمار مشبت لسوق لقيتو ب150 درهم رجعت لدار و كذبت علبها قلت ليها راه فيه السم غادي يمرضنا الا كليناه
مقولة شهيرة تصور حال أغلب المغاربة في معيشتهم ” ݣزار و معشي باللفت “خيرات بلادي ياكلها البراني ، السياسة النقدية ترهن خيرات البلاد للخارج في سبيل جلب العملة لخدمة الدين المتفاقمة .
سبحان الله العظيم.
الحوت فالمغرب مكيزرعوه مكيسقيوه مكيعلفوه طالع ب زيرو درهم. وغالي
يجب ترشيد تصدير الكائنات البحرية والمواد الزراعية من الفواكه والخضر والحد من فتح أسواق جديدة للتصدير.
ثانيا يجب رفع الحد الأدنى للأجور إلى عشرة ألاف درهم موازنة مع ارتفاع أسعار المواد الإستهلاكية .
أي حزب من أشباه الأحزاب هاته يملك الجرأة لطرح هذا القرار والدفاع عنه باستماتة .
الاسفاذة من هاته الخيرات هي بالمجان. أما ان اشتري السردين ب16 درهم للكيلو ماهنا خيرات. الخيرات هي التي تدور في مابينكم…
الواجهتين البحريتين البحر الابيض المتوسط و المحيط الاطلسي من اغنى البحور من الثروات البحرية ذات القيمة الغذاءية العالية و لكن ضعف الادارة الوصية التي تتكلف بتدبير و تسيير القطاع لانها تهدي اغلب الخيرات الى الاحانب عبر اتفاقيات غير مدروسة و غير متكافءة الفءض هو من يجب ان يباع للخارج او يسمح له بان يصطاده من طرف الاجانب و في هذه الحال سيتوفر السمك و جميع المنتوجات البحرية باثمنة معقولة و في متناول الجميع
فالازمة ازمة حكامة و تدبير غير معقلن للثروات البحرية
انا واحد من الناس اقسم بجلال الله لن اسمح لهاد الناس لطغاو علينا و لكيلعبو بخيرات هاد البلاد حتى لعند الله ثم عند الله تجتمع الخصوم .
نحن من حقنا ان ناكل و نتمتع في أنواع السمك التي وهبها لنا الله في هذه الأرض السعيدة…
هده الثروة السمكية أصبحنا نشاهدها في المتاجر دون أن نشتريها!!!! لماذا يا حكومة لا تفكرون في المواطن المغربي قبل المواطن الاوروبي
طول بحورنا و وفرة اسماكنا ، و مع ذلك لم نحقق الاكتفاء الذاتي حتى من السردين ، يجب محاسبة المسؤولين على هذا الوضع ، و حسبنا الله ونعم الوكيل
جوج بحورا و أثمان الاسماء جد مرتفعة !! حلل و ناقش..3500 كلم من السواحل البحرية و المواطن المغربي آخر شيء يفكر فيه هو السمك! باراكا باراكا المغاربة فوق بركان خامد و انفجاره مسألة وقت ليس إلا.. احذروا ثورة الجياع و إن اندلعت فسوف تحصد اليابس و الاخضر..اللهم اني قد بلغت..فاشهد
قهرتونا بهاذ 3500 كلم !!!!
هناك دول لا تتوفر على كلم واحد من البحر ومع ذلك تتوفر على اكتفاء في مادة السمك !
ليس كمية الساحل هي التي توفر السمك بل حسن التسيير في الميدان وعدم الظلم للسكان !!
يجب إلغاء الإتفاقيات التي تسمح للأساطيل الأجنبية با الصيد في المياه المغربية و منع التصدير للخارج و زيادة أعداد المزارع البحرية الإصطناعية و منعئ أجهزة الصيد التي تُضر با الكائنات البحرية.