وجهت السلطات على مستوى عمالة النواصر بجهة الدار البيضاء سطات ضربة موجعة لبعض الفلاحين الذين يعمدون إلى استعمال المياه العادمة في سقي ضيعاتهم الفلاحية.
وأفادت مصادر لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن حملة شنتها السلطات بباشوية أولاد صالح، بناء على تعليمات من عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، طوال اليومين الماضيين، مكنت من ضبط فلاحين يعمدون إلى سقي الأراضي الفلاحية باستعمال المياه العادمة.
وشددت المصادر ذاتها على أن هذه الحملة أدت إلى حجز العشرات من الآلات الخاصة بعملية السقي التي يتم توظيفها لسقي هكتارات من الأراضي بمياه الصرف الصحي.
وأشارت مصادر هسبربيس إلى أن هذه الخطوة التي عرفتها الأراضي المنتشرة على طول منطقة أولاد عامر القريبة من إقليم برشيد جرى خلالها حجز 20 آلة ضخ للمياه العادمة من الحجم المتوسط، إلى جانب آلة من الحجم الكبير، وكذا 27 قنينة غاز من الحجم الكبير.
وعملت السلطات بباشوية أولاد صالح التي كانت مرفقة بعناصر من القوات المساعدة على إيداع المحجوزات المحجز البلدي.
وينتظر وفق مصادر الجريدة أن تتم إحالة هذا الملف على أنظار النيابة العامة، بالنظر إلى ما يشكله من خطر على صحة المواطنين.
وأثارت هذه الواقعة استياء كبيرا في صفوف المواطنين وفاعلين مدنيين على مستوى إقليم النواصر، استنكروا إقدام هؤلاء المزارعين على استعمال المياه العادمة في سقي مزروعاتهم.
بنادم جهل، الله يستر، في سبيل الربح و لا كولشي عندو عادي
لاحول ولاقوة الابالله الله يهدي ماخلق
الجشع والربح بأقل التكاليف أصبح هاجس كل من يستطيع أن يسوق بضاعة من أي نوع. والضحية دائمآ هو المستهلك المغربي المغلوب على أمره نتيجة غلاء الأسعار.
يجب نشر دوريات مراقبة للإراضي الفلاحية في مختلف أنحاء المملكة ومعاقبة المتورطين .
حسبي الله ونعم الوكيل ……….
هذا يضر بسمعة الفلاحة المغربية يجب سجن كل من اجرم بهذا الجرم
لاحول ولاقوة الا بالله هاذو مكيخافوش من الله سبحانه وتعالى.ويبيعو الخضر والفواكه لينا كلشي ملوث حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم داكشي علاش مبقاش كينزل علينا المطر
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الله ياخذ فيكم الحق واش ماكتخافوش من الخالق.
لا وفقكم الله يا طماعين الدنيا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.
الزراعة بالماء الملوث ممكن تكون كارثة على النباتات، التربة، وصحة الإنسان. الميّاه الملوثة ممكن تحتوي على:
معادن ثقيلة بحال الرصاص والزئبق، اللي ممكن تتراكم في التربة والنباتات وتوصل للإنسان.
مسببات أمراض و انتشار البكتيريا والفيروسات، اللي ممكن تسبب أمراض عند استهلاك المحاصيل
التربة نفسها ممكن تفقد خصوبتها بسبب تراكم المواد الضارة.
المحاصيل ممكن تبقى غير صالحة للأكل أو حتى تسبب تسمم لو استهلكها الإنسان
إذا اين حلول الدولة و خاصة وزارة الفلاحة ؟
هده الظاهرة المخزية ليست بجماعة اولاد صالح فقط ،بل اظنها بالعديد من مناطق المملكة ،فكيف يتم تفسير رغم سح التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة ،الا أنه و انت تتجول بمختلف الأسواق تجد وفرة مختلف الفواكه والخضروات ،التي أضحت لا طعم لها ،بدون أن ننبس في موضوع أكثر خطورة ،الا و هو استعمال الأسمدة و المبيدات الحشرية الممنوعة من طرف منظمة الصحة العالمية
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
ماذا ستقولون لله عز وجل يوم العرض عليه؟
همكم هو الرباح وجمع الملايير وصحة أخاك المسلم لاقيمة لها اذن على النيابة العامة تحريك مسطرة المتابعة في حق هؤلاء والشكر موصول لسعادة العامل وفريقه على التدخل في الوقت المناسب شكرا لكم
من بعد بائعي لحوم الكلاب في البيظاء الآن سقي الضيعات الفلاحية بالمياه العادمة النتنة. هذا هو احد أسباب الأمراض المستعصية والوفيات الفجأة. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
هؤلاء مجرمون من نوع آخر، يجب إنزال أقسى العقوبات في حقهم لأنهم يعطون السم للمواطنين بطريقة غير مباشرة و المزروعات يأكلها الكبير و الصغير و المريض و المسن و هذا قد يأدي إلى أمراض خطيرة كالسرطان و غيره، و زد على ذلك بيع هذه المزروعات بأثمان مرتفعة، تحية ود و احترام للسلطات التي تقوم بتعقب مثل هؤلاء الأشخاص و التعامل بصرامة و شفافية في حقهم. و شكرا هيسبريس
يجب أن يكون السجن هو مصير هؤلاء المجرمين الذين يحسبون أنفسهم فلاحين، حاشى أن يكونوا فلاحين
التطبيق الصارم للقانون دون شفقة والحكم باقصى العقوبات عبرة لكن مجرم. وتقوية حقوق المستهلك وتوعيته .
وفي حالة العود وثبوت التورط المؤبد.
هاد الملهوطين يضرون بالصحة العامة ويسيؤون الي الفلاحة المغربية والفلاح المغربي.
عندما يصل الخطر باستهتار صحة الإنسان فلابد من الحساب والعقاب.
الفلاحين المتورطين في هذه العملية بجب الحكم عليهم بأقصى العقوبات السجنية و الأعمال الشاقة ويجب الإشهار بأسمائهم العائلي و الشخصي. و الجهة التي يقطنون بها لانهم هم سبب في كثير في مرض بعض الأشخاص بمرض السرطان حفظنا الله وحفظكم من هذا المرض الخبيث
علاه غير برشيد ؟؟! جميع المدن الداخلية ترمي المياه العادمة في الانهار والوديان والتي يسقى منها الاراضي وهذه ظاهرة معروفة في غياب امطار فمن اين تاتي مياه السقي في هوامش المدن طبعا من المياه العادمة وخصوصا البقوليات والنعناع وغيرها !!
السقي بالمياه العادمة قديمة بهاته المنطقة و من زمان و من يسلك الطريق الرابطة بين المطار و برشيد يشم تلك الراءحة الكريهة و كان يقال انها تستعمل للسقي و خصوصا النعناع و ما شابه
العقوبة الحبسية هي المستحقة في حق هؤلااء المجرمين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الطمع والجشع يعمي البصيرة.
والضحية دائما المواطن.
تحية لعامل عمالة النواصر وأكثر الله من أمثاله.
مع الأسف ..وأنا كمهتم في الميدان رأيت في الكثير من الجهات من الشمال للجنوب ومن الغرب إلى المغرب الشرقي لافي السقي حيث يسقون الحقول بالمياه العاذمة وكذلك عملية السماد التي هي أخطروأضر من سقي النبات بالمياه العادمة…والمؤسف أن هؤلاء يدركون ويعلمون ويتغاضون لاخشية من الله والضمير.
ليس بالأمر الجديد، فهذا الأمر موجود بمناطق عدة بالمغرب و منذ سنيييين، واش السلطات زعما عاد شافت الظاهرة،
السؤال المطروح هل هده المياه العادمة هي نتاج الصرف الصحي المدني ام هي نتاج الصرف الصحي الصناعي.ان كان الأمر يتعلق بالصرف الصحي المدني فهدا أقل ضرر وتعرفه جل المدن الداخلية وتبقى خطورته محدودة وتتحمل فيه الوزارة الوصية على قطاع الماء والبيئة المسؤولية اد لم توفر محطات للمعالجة وتغض البصر مكتفية بحملات متل هده الا بعض المحطات والتي أصبحت شكلية او دات أهداف جد محدوده وان كان مصدر هده المياه مخلفات الصناعة فهنا تكمن الكارثة وتبقى الوزارة الوصية هي الأولى في قفص الاتهام تم الفلاح لعدة اعتبارات لانه لايمكن التخلص من هده النفايات بضخها في قنوات الصرف الصحي بدون معالجة أولية داخل المعامل تم لعدم تفعيل جانب المراقبة من درك البيئة وسلطات محلية وإلى غير دالك من وسائل المراقبة.
اما جانب خطورة المنتوجات الفلاحية فهو وارد وبكل المقاييس بحيث اصبحت جميع المنتوجات الفلاحية بمثابة مصدر للأمراض لما تحتويه من مواد كيماوية تسرع الإنتاج لكنها تصيب المستهلك والتربة والفرشة لكن تبقى حلا لتوفير الغداء للجميع رغم المشاكل
هناك شرطة الماء ،يجب إنشاء مصلحة شرطة السقي وتحظى بالصفة الضبطية وتتميز بتقنيات تسمح بمعرفة المخالفة حتى خارج أوقات السقي.
هذا تسميم المواطنين الأبرياء من اجل الربح السريع….تعتبر من الجرائم الخطيرة التي لا تستوجب معها التسامح من طرف القضاء المغربي …. لذا يستوجب في حقهم اشدالعقوبات… مع حرمانهم من ممارسة المهنة الفلاحية!!!! انتهى الكلام
هؤلاء اقسم برب العزة يلزمهم الإعدام باراكا من حقوق الانسان اقسم برب العزة لو في الصين لاعدموا في الحال وتصادر الارض والمال ويعدمون بالرصاص وثمن الرصاصة يدفعها اهل هذا اشباه الانسان
نلتمس من النيابة العامة الحكم على هؤلاء المجرمين بأقصى العقوبات حتى يكونوا عبرة للآخرين .
النصب والخداع والكذب وسقي الخضر بالمياه العادمة ويقولون ان اخلاقهم احسن من الكفار والنصارى بل تجدهم يركضون طوال النهار والخصوص يوم الجمعة باتجاه المساجد وسجادات على اكتافهم ومن يراهم يظن انهم فعلا خير امة اخرجت للناس
الربح، الربح ثم الربح، هادا هو الهدف الوحيد للي عند هاد ولاد لحرام كاين شي ما يْوَكّْلو لعباد الله السم ما شغلهمش، بلا ما نهضرو على لحوم الجيفا ؤ لكلاب ؤ زيد ؤ زيد. حسبنا الله و نعم الوكيل.
العقوبات هي ليس الحجز لوسائل بل يجب اداه هولا ء السجن مع منعهم تماما من ولوج الأرض واستعمالها مرة أخرى تم غرامات تم نشرهم على وساءل الإعلام حتى يخاف الآخرون في مناطق أخرى التي تمارس فيها نفس الشغل
يجب إحالة المتهمين على القضاء ويجب على القضاء إنزال أقسى عقوبة على كل مجرم استباح أرواح الناس لعرضهم للخطر
خاصكم ترجع الدروة وتشوف السقي ديال صح ماء الصرف الصحي خرج حتى لأولاد زيان رغم انكم كتب عليهم مقال بخصوص هده الكارثة ولك هناك تماطل مع السلطات المحلية واحد خوه شيخ في أولاد زيان حتى هوا عند عرسة يسقي من الصرف الصحي تابع لتراب جماعة الدروة كارثة الريحة الكريهة وحتى الخضر فيها ريحة
حجز 20 آلة شيء جميل، ولكن يجب كذلك إتلاف كل ما سقي بالمياه العادمة…
لقد تمت متابعة المعنيين بالأمر أمام النيابة العامة وسيتم اعتقالهم عما قريب
في غياب مراقبة مستمرة وأحكام قاسية يشرع المنتج في استعمال جميع انواع الغش والمس بصحة بني جلدته غير مبالي وهمه الوحيد الربح.
ففي المغرب وجب وضع مراقب لكل مراقب وهكذا لان الفساد اصبح قاعدة والافتخار به علنا دون حسيب ورقيب.
ماتت الضمائر فنسأل الله العظيم ان يجنبنا الغفلة وان يقينا شر الإنس.
يجب على السلطات إتلاف جميع المحاصيل الزراعية من علف وخضروات المسقية من المياه العادمة حتى لا تضر بصحة المواطنين ويجب معاقبة المخالفين.