حرص كل من سفير المغرب وسفير الجزائر بالبحرين على حضور المحاضرة التي ألقاها الإعلامي المغربي الطاهر الطويل الأسبوع الماضي في المنامة، بدعوة من مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، تحت عنوان: الإعلام العربي بين شروط المهنية ومتطلبات التفاعل مع قضايا الأمة.
واستطاعت وزيرة الثقافة البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة (التي تشغل في الوقت نفسه رئيسة مجلس إدارة المركز المذكور) أن تجمع بين السفير المغربي أحمد رشيد خطابي والسفير الجزائري نجيب سنوسي اللذين حرصا على الجلوس بمحاذاة بعضهما البعض خلال المحاضرة والظهور في صور جماعية مع بعض الحاضرين.

وكان لافتا أيضا الحضور النوعي لعدد من مسؤولي السفارة المغربية في البحرين وكذلك حضور وزيرة الإعلام البحرينية سميرة إبراهيم بن رجب، بالإضافة إلى شخصيات جزائرية ومغربية وتونسية تتقلد عدة مهام في منظمات إقليمية ودولية، وأكاديميين مغاربة يدرّسون في جامعات بحرينية.
وعلّق بعض المتتبعين على الحدث بكون الثقافة يمكن أن تشكل مدخلا أساسيا لتطبيع العلاقات بين البلدين الجارين المغرب والجزائر وفي مد الجسور بين البلدان العربية قاطبة.
المشكل مع رئيس الجمهورية الجزائرية و الجنرالات الدين لهم السلطة و التعليمات في اعلى هرم الحكم اما الاخرين لا علم لهم بما يدور سوى لمن اعطيت التعليمات لتنفيذ بعض الخطط .
اما من يريد اوا يرجوا ان تتراجع صقور الحكم عن قرارهم فاءنه يحلم اوعن برقية نفاق في المناسبات .
افرعتو لينا راسنا بالجزائر.اخدمو لبلاد وبنيوا الحيط وغادي تشوفو الجزائر كيف غادي تبدا تتقرب منا.
بالفعل الثقافة والفن مدخل اساسي لتوقية العلاقات بين المغرب والجزائر. مؤخرا كرمت جامعة جزائرية الكاتب والباحث شعيب حليفي… والمغرب يكرم الفنانين الجزائريين، خالد والسكتور والزهوانية وغيرهم… وشميشة تدخل موائد الاخوة الجزائريين
السفيران المغربي والجزائري مواطنان قبل كل شيء هما مثل كل المواطنين من البلين إخوة وأحباب وتجمع بعضهم علاقات مصاهرة. السياسة فقط نقطة سوداء. نتمنى أن تكثر المناسبات الثقافية والفنية التي يلتقي فيها الجزائريون والمغاربة، لعل الثقافة والفكر والفن تضغط على السياسيين وتزيل الضغائن وتنشر المحبة والسلام بين البلدين الجارين والشقيقين
أشد بحرارة على موقع هسبريس على قدرته على حسن الالتقاط، لأننا نعرف في الاعراف الدبلموسية انه حتى جلوس سفير معين في كرسي محدد لا يكون اعتباطيا، وكذلك طريقة الكلام والقرب والبعد بين السفراء والصور التي يلتقطونها، وبالتالي فإن جلوس السفير الجزائري بقرب السفير المغربي شيء له دلالته وقد شرحته جريدة هسبريس، أي تفعيل الدبلمواسية الموازية عبر وسائل متعددة، من ضمنها الثقافة، والمحاضرة التي تم تقديمها في البحرين وإصرار السفيرين الجزائري والمغربي على حضورها جنبا الى جنب خير دليل. شكرا على المقال.
"je veux simplement dire à Mr "Abdellah du France (Commentaire n°2) que tu a un sentiment d’infériorité envers toi même ainsi qu'envers nos pays et nos peuples du Maghreb et du monde arabe, peux être à cause de ton demeure en France/ C'est vrai – comme dit – Hespress la culture peux être un moyen efficace pour renforcer les relations entre les 2 pays et entre les pays arabes en général. Merci Hespress
نحن اخوة فلماذا الخصام ولماذا الحدود مغلقة بين البلدين، ولماذا الفيزا مفروضة على المغاربة وعلى الجزائريين، بقدر ما فرحت لتلك الصورة الموجودة في المقال التي يظهر فيها سفير المغرب بجانب سفير الجزائر بقدر ما تألمت. انظروا لا حواجز ولا حدود بين السفيرين إنهما يجلسان مرتاحين وفي غاية الانسجام والاهتمام للمحاضرة التي يقدمها إعلامي مغربي. ومجرد حضور سفير جزائري لمحاضرة مغربي له معنى ودلالة. هكذانريد ان نكون جميعا وليس كما عبر عن ذلك بنبرة قدح وتهكم وسباب وجلد للذات صاحب التعليق رقم 2 المقيم في فرنسا (يتهكم على العرب لانه يقيم في فرنسا)
شكرا لكم على الاهتام بالعلاقات المغاربية المغاربية، والدبلمواسية الموازية الثقافية خير وسيلة لتجاوز الصراعات املوجودة على مستوى القيادات والحكام/ الرأي رأي الشعوب ورأي المثقفين، والجماهير مع الوحدة والمصالحة ومع العلاقات الطبيعية لا المتشنجة. انا غير متفق مع عبارة العنوان "تطبيع"، كلمة تطبيع نقولها عن عدو ولكن المغاربة والجزائريين ليسو اعداء إنهم إخوة. والله العظيم. أما الحكومات فلها حساباتها الظرفية
الإعلام يمكن ان يساهم في تذويب الخلافات بين الطرفين فلنهتم به اكثر ومن بينها موقع هسبريس الجيد والمفيد. فتنشروا الاراء الداعمة للسلام والوحدة وما يقرب لا ما يبعد
شكرا جزيلا لمعالي وزيرة الثقافة البحرينية الاستاذة مي بنت محمد آل خليفة على جمعها بين الاخوة الاشقاء المغاربة والجزاءريين ومن بينهم السفيرين
c'est une trés bonne geste de la part des intellectuels marocains et algériens, ainsi que des ambassadeurs des deux pays, sans oublier l'intiative du ministre bahreïnienne de la culture. c'est le temps de la réconciliation entre les arabes
Le Maroc et l’Algérie sont deux voisins qui ne s’aiment pas "politiquement" mais qui se supportent depuis près de quatre décennies. Le Printemps arabe favorise-il une normalisation des relations entre les deux frères
الانظمة تتعارك والحكومات تتعامل بمنطق السياسوية.. لا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة ولكن هناك مصالح متبادلة، أما الشعوب فهي صادقة في مشاعرها لا تلتفت لحسابات الأنظمة والحكومات.. كذلك حال الشعبين الجزائري والمغربي، وكانت الصورة التي نشرتها هسبريس اصدق تعبير