لقي عامل بناء، اليوم الأربعاء، مصرعه في حادث سقوط عرضي من أعلى منزل سكني في طور البناء بحي النصر بمدينة طاطا.
وتعرّض الضحية لإصابات خطيرة عجّلت بنقله نحو المستشفى الإقليمي بطاطا قصد إنقاذ حياته؛ غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، فتحت المصالح الأمنية أبحاثها الأولية قصد تحديد كافة ظروف وملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
اللهم ان كان محسنا فزيد في احسانه وان كان غيرذالك فتجوز عن سيءاته انا لله وانا اليه راجعون
معظم العمال المغاربة في كثير من القطاعات يفتقرون إلى وسائل الوقاية من الحوادث حتى الخودات البلاستيكية لحماية الرأس لا يتوفرون عليها أضف إلى ذلك كلهم لا يخضعون للتامين اذا حدث حادث وأصيب العامل فإنه يفقد شغله ويعيش معوقا
طوال حياته دون أي تعويض
على الحكومة أن تبعث بمفتشي الشغل ودوريات لمراقبة اوراش البناء لمتابعة الخروقات التي تعرفها هذه الأوراش
والتي تمتلكها باطرونا العقارات المتحايلة على القانون
حاميها حراميها
رحمه الله و غفر ما تقدم و تأخر من ذنوبه. غالبا سيكون غير مصرح به كأغلب العمال في هاته الحالة يجب على السلطات أن تتدخل لتضمن حقوق من يعيلهم و أن تجبر المشغل على أداء تعويض محترم حتى لا يضيع حقهم
نحن على أعتاب تظاهرات عالمية وعيب وعار أن يموت عمال مغاربة بالسقوط أثناء العمل. منذ عقود او ربما قرون اتخذت الدول التي تحترم عمالها إجراءات قانونية صارمة فيما يخص تدابير السلامة أثناء العمل. هذه التدابير مفعلةةحاليا في قطاعات صناعية وشركات عمومية معدودة. يجب أن لا يسقط العامل أثناء عمله وحتى إذا حدث حادث سقوط أن تكون الٱثار خفيفة: التكوين + وسائل الوقاية الفردية + المراقبة.
بحال هاد الناس كايقطعو ف قلبي مسكين كايبقا يضرب تمارة حتى نهار كايموت كايموت واقف شهداء لقمة العيش هاد النوع عاشوا رجال وماتوا رجال يا رب اجعل جنة الخلد جزاءه يا رب وارحمه برحمتك الواسعة وصبر أهله وعائلته لكن المشكلة الكبرى هي غالبا غادي تلقاه مسكين كان خدام بدون تغطية صحية….