استحوذت المملكة المغربية على أكثر من 3 في المائة من مجموع الواردات الأوكرانية عبر منطقة التخليص الجمركي في أوديسا، خلال شهر يناير الماضي، حسب ما أفادت به بيانات جمارك المنطقة المذكورة.
ووفق البيانات ذاتها، كانت تركيا هي المصدر الرئيسي للسلع المستوردة التي مرت عبر جمارك أوديسا، إذ استحوذت أنقرة وحدها على 25 في المائة من إجمالي الواردات المصرح بها، متبوعةً بكل من أستراليا بنسبة 14 في المائة، وجورجيا ومصر بنسبة 10 في المائة لكل منهما.
وأكد المصدر ذاته أن قائمة الدول العشر الكبرى التي تم الاستيراد منها ضمت كذلك كلا من الصين وبلغاريا ورومانيا وأذربيجان، إضافة إلى المملكة المغربية ودولة كازاخستان، التي استحوذت كل منهما على ما نسبته 3 في المائة من حجم الواردات الأوكرانية عبر أوديسا.
وأشارت المعطيات نفسها إلى تصدُّر الأسمدة قائمة المنتجات الأكثر استيرادًا من الخارج بنسبة 24 في المائة، متبوعةً بالصلب بنسبة 12 في المائة، والملح بنسبة 8 في المائة، ثم المولدات الكهربائية بنسبة 6 في المائة، والحمضيات والفحم الحجري بنسبة 5 في المائة لكل منهما.
ويُفسِّر الطلب القوي على الأسمدة في أوكرانيا استعدادات المزارعين في هذا البلد الأوروبي للموسم الفلاحي، فيما يعكس التدفق المستمر للحمضيات والأرز عدم تغير عادات المستهلكين الأوكرانيين الذين يستهلكون تقليديًا هذه المنتجات.
وشهد التبادل التجاري بين الرباط وكييف نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، إذ بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين حوالي نصف مليار دولار أمريكي في سنة 2023، وتعد المملكة المغربية تاريخيا من بين أكبر مستوردي الحبوب الأوكرانية، فيما تستورد أوكرانيا عددا من المنتجات من المغرب، خاصة الحمضيات والمواد الفلاحية.
الاكتر تصديرا للدول الأوربية والافريقية والاكتر تجويعا للمواطن حسبنا الله ونعم الوكيل الله ياخد الحق
غريب أمرنا نصدر خضرا وفواكه تستهلك كميات كبيرة من الماء و نستورد قمحا أقلها استهلاكا للماء
إلى المسمى سعيد. كفى من التشكي و التباكي و تحرك و اعمل .أسواق المغرب غنية بكل أنواع الاخضر و الفواكه و كل ما يلزم ليعيش المواطن بدون أن يحتاج الطوابير كما يقع عند الجيران. إحمد الله على المغرب و على النعم التي حبطاه الله بها.
أتمنى أن تقرأ هذه الأرقام وتفهم بشكل نهائي لماذا نصدر الخضر ونستورد القمح، وأن لا يكون رأسك كجلمود صخر.
أولًا، لا توجد دولة واحدة في العالم تحقق الاكتفاء الذاتي. قد ينتج بلد ما ملايين الأطنان من القمح سنويًا، لكن تربته ومناخها لا يصلحان لزراعة الخضر، فتضطر إلى استيرادها، أو العكس. والمغرب، بطقسه الحار، تصلح فيه زراعة الخضر بجودة عالية أكثر من القمح.
إليك مقارنة بين الإنتاج واستهلاك الماء:
القمح:
يستهلك هكتار القمح من 3000 إلى 5000 متر مكعب من الماء
يتراوح متوسط إنتاج الهكتار بين 1.5 و2.5 طن
سعر الطن حوالي 300 دولار
العائد من الهكتار يتراوح بين 450 و750 دولارًا (أي حوالي 7500 درهم)
الطماطم:
يستهلك هكتار الطماطم من 6000 إلى 10000 متر مكعب من الماء
ينتج الهكتار الواحد بين 60 و100 طن، وقد يصل إلى 120 طنًا في الظروف المثالية
سعر الطن حوالي 500 دولار
العائد من هكتار واحد يتراوح بين 30000 و50000 دولار (أي بين 300000 و500000 درهم)
الخلاصة:
أرباح هكتار واحد من الطماطم نشتري بها 160 طنًا من القمح، وهو ما يعادل إنتاج زراعة 60 هكتارًا من القمح!
فهمتي علاش؟
الأسواق المغربية الحمد لله عامرة بالخضر و الفواكه ولكن بأسعار ملتهبة بغينا خيرنا يبقى في بلادنا يشبع الشعب أولا حينت يكون كولشي رخيص، أما المقارنة مع الجيران لا حاجة لنا بيها الحمد لله كولشي متوفر