ألقى رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، مصطفى الشنضيض، الضوء على الثوابت المغربية في التدين كركيزة أساسية للاستقرار العقدي والديني والمجتمعي في المغرب، عبر عصوره المختلفة.
وفي مداخلة بعنوان “نشأة العقيدة الأشعرية وتاريخها بالغرب الإسلامي، ومستقبلها في أوروبا”، ضمن فعاليات ندوة علمية نظمها يوم السبت الماضي المركز الإسلامي بفوينلابرادا بضواحي مدريد بإسبانيا، أشاد بدور العقيدة الأشعرية ومستقبلها في حفظ التدين الرشيد الآمن في أوروبا.

وجاءت مشاركة رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة في هذه الندوة، وفق اللجنة الإعلامية للمجلس، “في إطار حرصه على دعم التواصل العلمي والثقافي وتعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية في أوربا، وبدعوة كريمة من المركز الإسلامي بفوينلابرادا”.
وعرفت الندوة العلمية التي اختير لها عنوان “مشخصات التدين الآمن عقيدة، وفقها، وسلوكا”، حضور نخبة من الأئمة والمثقفين والأساتذة وطلبة العلم، وشارك فيها الدكتور حميد لحمر، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد بن عبد الله، بمحاضرة بعنوان: “التأصيل لثلاثية جوانب الأمن الروحي في التدين المغربي، وملاءمة التنزيل الأوروبي”، والدكتور محمد المرابط، أستاذ باحث في الشريعة الإسلامية، بمحاضرة بعنوان “حاجة المسلم في أوروبا إلى تدين آمن”، والبروفيسور المستشرق الإسباني خوان إيگناسيو كاستيان ميسترو، أستاذ علم الاجتماع بجامعة كوميلتنسي، بمحاضرة حول “دور المسلمين في المجتمع الأوروبي والإسباني”.

وشكّلت الندوة التي أدارها الشيخ عبد الإله المكي، رئيس لجنة الإفتاء بفدرالية اتحاد المساجد بإسبانيا، فرصة لتبادل الأفكار والتفاعل الإيجابي وطرح حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه تواجد المسلمين في هذه الديار.
الجهل بالدين و انعدام التأطير و الأمية و المفاهيم الخاطئة لعدة أمور و قضايا دينية و عدم أخد الفقه من مصادره الصحيحة و من علماء مشهود لهم بالكفاءة و معترف بهم هو ما ينجب لنا شباب ذوي أفكار رجعية و متزمتة، حيث أصبح من هب و دب يفتي في الدين و في أمور الفقه ، و اللي حافظ جوح احاديث و جوج سور من القرآن الكريم ينصب نفسه داعية و مفتي و يحلل و يحرم كيفما شاء. و شكرا هيسبريس
لا الاه الا الله ، من اين لكم بهذه المصطلحات:
العقيدة الأشعرية، التدين الآمن ، التدين المغربي، وملاءمة التنزيل الأوروبي، ….
ان الدين عند الله الاسلام، ورضيت لكم الاسلام دينا، عقيدة واحد دين واحد مذهب واحد.
لم كل هذد الطرق والله أنزل على الرسول صلوات ربي وسلامه عليه في مسيره الى حجة الوداع، هذه الاية الواضحة والفاضحة لكل الاختراعات والتوضيحات المستحدثة : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.. )
اسأل الله العلي العظيم في هذا اليوم المبارك ان لا اكون و اياكم ممن قال فيهم الخالق الذي يعلم السرائر: قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.