قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن معظم الأسر المغربية قلقة بشأن زيادات متوقعة في أسعار زيوت المطبخ قبل حلول الشهر الفضيل.
ووفق المنبر ذاته، فإنه من المنتظر أن تصل هذه الزيادات إلى 4 دراهم في اللتر الواحد على مستوى أسواق الجملة، وما بين 5 إلى 6 دراهم للتر بالنسبة للمستهلك. ولفت الخبر إلى أن المهنيين يتذرعون في إقرار هذه الزيادة في أسعار زيوت المائدة في الأسواق قبل رمضان بارتفاع أسعار المواد الأولية عالميا، وتكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة الطلب خلال شهر رمضان.
في هذا السياق، أوضح بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لـ “بيان اليوم”، أن أية زيادة في أسعار زيوت المائدة تبقى غير مبررة؛ بالنظر إلى أن الأسعار في السوق الدولية مستقرة. وتابع رئيس جمعية حماة المستهلك أنه في حال أراد المهنيون أن يحذوا حذو المضاربين الآخرين الذين يستغلون شهر رمضان المبارك، فقد حان الوقت، قال الخراطي، أن يتفاعل المستهلك بتطبيق القانون 08-31 الذي يمنحه حق الاختيار، إذ يمكنه الاستغناء عن زيت المائدة؛ مشيرا إلى أن أجدادنا لم يكونوا يعرفون هذا المنتج إلا في بداية القرن الماضي وكانوا يطبخون جيدا قبل هذا الدخيل، مشددا في هذا الصدد على أن المستهلك وحده يمكنه أن يجعل المهنيين ينحنون، مبرزا أن القوانين وضعت لكي يصبح المستهلك فاعلا مؤثرا، لا مجرد ضحية كما هو الحال الآن، وأن التغيير يجب أن يأتي من المستهلك نفسه.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها، كذلك، أن حوالي 238 شخصا في وضعية إعاقة استفادوا من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات، نظمت بجرسيف، في إطار تقريب الخدمات الصحية من هذه الفئة، ودعمها على مستوى الرعاية الطبية. وتوزعت الخدمات الصحية المقدمة على تخصصات عديدة؛ من بينها: الطب العام، الطب النفسي، طب الأطفال، طب العيون، أمراض القلب والشرايين، المخ والأعصاب، الجلد، الأنف والحنجرة.
وإلى “المساء”، التي ورد بها أن عددا من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والنقابية بجماعة وقيادة كيسر أعلنت تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، تنديدا بالأوضاع المزرية التي أصبحت تعيشها الساكنة من انعدام المسالك الطرقية والبنية التحتية، مشيرة إلى أن هناك انعداما للتواصل مع الرئيس وأعضاء المجلس. وكذا احتجاجا على طلب العروض المفتوح رقم 01/2025، الذي أعلن عنه رئيس الجماعة الوحيد لشركة التدبير المفوض بثمن يثير الشكوك، وأن السوق كان يدر أضعاف هذا السعر خلال تدبيره من قبل شركة التنمية المحلية “أسواق كيسر”.
وأوردت الجريدة ذاتها أن قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بعين السبع بالدار البيضاء أمر بإيداع عنصر من القوات المساعدة برتبة مقدم السجن المحلي عكاشة، من أجل النصب والاحتيال على عدد من المواطنين، بعدما أوهمهم بقدرته على التوسط لهم لإعداد ملفات الاستفادة من أكشاك بكورنيش عين الذئاب، مقابل الحصول على مبالغ مالية تراوحت بين مليونين وثلاثة ملايين.
أما “العلم”، فقد نشرت أن السلطات الصحية الفرنسية دعت مواطنيها إلى اليقظة والحذر من الإصابة بداء الحصبة المنتشر في المغرب، وألحت على مواطنيها تلقيح أنفسهم خلال زيارتهم إلى المملكة، ونبهت إلى خطورة الأوضاع الصحية في المغرب بعد استفحال انتشار هذا الداء، حيث كشفت في هذا الصدد أن هناك حوالي 25 ألف إصابة محتملة في المغرب و6300 إصابة مؤكدة، وأن عدد الوفيات جراء الإصابة به وصل إلى 120 وفاة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن سكان دوار الشليحيين التابع لجماعة الرماني إقليم الخميسات وقّعوا عريضة يرفضون من خلالها إنشاء ضيعة لتربية الدواجن بالقرب من منازلهم ومن السجن الفلاحي والسجن المحلي الرماني من جهة أخرى.
وأوضح سكان دوار الشليحيين من خلال هذه العريضة العواقب الوخيمة التي يمكن أن يسببها إنشاء هذه الضيعة، مؤكدين أن تربية الدواجن قد تسبب بعض الأمراض، حيث تكون البيئة خصبة لأنفلونزا الطيور وأمراض أخرى مثل “السالمونيا” التي تسبب المغص والإسهال والتسمم والاختناق في بعض الحالات، خاصة كلما كان الإنسان قريبا من أماكن تربية الدواجن، فإنه يكون أكثر عرضة للإصابات.
من جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن مختلف الجماعات الترابية بسلا (مجلس عمالة سلا، جماعات سلا السهول، بوقنادل وعامر) صادقت على ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة وشركة التنمية “مدرستي”، تتعلق بدعم تدبير النقل المدرسي في الوسط القروي لعمالة سلا.
ووفق المنبر ذاته، فإن هذه المصادقة على الملحق التعديلي جاءت بعدما عرف عدد التلاميذ والتلميذات المستفيدين ارتفاعا ملحوظا، والذي انتقل إلى 4588 بعدما كان سابقا لا يتجاوز 2845؛ مما فرض زيادة مبلغ الدعم بالتناسب مع عدد المستفيدين. وتقدر نسبة التمويلات السنوية المخصصة لفائدة الشركة المذكورة بـ14,5 ملايين درهم، يتم تمويلها باعتماد مالي سنوي من مجلس عمالة سلا (بأكبر حصة) بـ8.615.203 دراهم، ودعم الجماعات بـ4.534.798 درهما، ومساهمات الأسر المقدرة بـ1.350.000 درهم.
“الأحداث المغربية” ورد بها كذلك أن سعر البيض يواصل ارتفاعه في أسواق البيع بالتقسيط، حيث وصل سعره إلى درهم ونصف الدرهم، وقد يصل السعر إلى المستهلك النهائي إلى حوالي درهم و60 سنتيما أو أكثر، حسب الجودة والحجم مع حلول شهر رمضان الأبرك؛ وهو ما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن المغربي، حيث أعرب العديد من المستهلكين عن قلقهم من استمرار هذه الزيادات.
ووفق المنبر ذاته، فإن تجار وأرباب محلات بيع البيض كشفوا أن أسباب ودوافع ارتفاع أثمنة وأسعار هذا المنتوج الحيوي والمهم تعود إلى الطلب والعرض، مشيرين إلى أنه مع ارتفاع الطلب مقابل قلة العرض يرتفع الثمن والعكس صحيح. كما أكدوا، أيضا، أن معامل إنتاج وتوزيع البيض بالمغرب حاليا تعرف خصاصا في هذا المنتوج.
الجفاف هو السباب ياك حكومة الباطرونا.
راهي تزادت الاسبوع الماضي راه سحقتونا بالغلاء ورمضان على الابواب حشومة وسردين بخمسة دراهم داير 25 درهم اللحم مابقيناش نشروه دجاج غالي البيض طلع الخضرة الفواكه القطاني زيت الزيتون والزبدة الله ياخد فيكم الحق
سبحان الله كل رمضان ما كاتسمع غير زيد زيد زيد…
أودي ؟؟!!
لا حول و لا قوة إلا بالله، هذا خير الكلام . السلام عليكم
اللهم ان هذا لمنكر و منه أتنكر، هذه هي هدية الحكومة إلى المواطنين بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، 6 ديال الدراهم في مرة وحدة في اللتر هذه فاجعة، مما سوف يرفع اثمنة مواد غذائية أخرى لها صلة بزيت الماءدة، و يجعل أصحاب الكثير من المطاعم و الصناكات يعيدون استعمال زيت القلي عدة مرات لدرجة التسمم. و المواد التي لم يرتفع ثمنها عالميا هل ثمنها منخفض ؟ بالطبع لا. و شكرا هيسبريس
بكثرة ساماعنا زيادات في المواد الغدائية والأدوية و….. إلى غير ذلك
أصبحنا نكتسب مناعة من الزيادة
اللهم لطفك يا رب 🙁
الجفاف و تقلبات جوية و هيجان البحر هي سبب في زيادة أسعار زيت مائدة
غير شافو الشاب المراكشي يبيع الحوت بأقل الأثمان بغاو إيزيدو في الزيت …..
قطعا يجب أن تتنحى هذه الحكومة في الإنتخابات المقبلة لعل وعسى تأتي حكومة تحن في هاد الشعب
الى متى يتم التخلي عن حماية المواطن من عربدة رموز الاحتكار من طرف حكومة الباطرونا لان الامور بدات تنحى منحى خطير من سيء الى اسوء مع تجاهل غريب لحكومة الباطرونا كانها في كوكب اخر ولا تعترف ان هناك شعب في هذا البلد !!
خطأ شائع في المغرب والفكر والثقافة المغربية الا وهو القول ب”زيت المائدة” بمعنى أن هناك زيوت أخرى موازية” زيت الفران وزيت الغلاي …” والصواب هو “زيت الطبخ” أو “زيت الطهي” بمعنى مخصص للطبخ والطهي وليس مخصص لمائدة أو إناء وماعون آخر….بمعنى الانتساب إلى الأواني والمواعين !!!!!
اولا مبروك عليكم وعلينا هاد الشهر المبارك. ثانيا انا شخصيا ماكرهتش ازيدو فالزيت، البوطة، الدقيق، الدجاج التمر، البيض، الزبدة، وجميع المواد الاساسية دون نسيان الضو والما، الشعب ولات عندو مناعة ضد الزيادة واخا كلشي اتضوبل ليه الثمن الاسواق ديما عامرة والناس تاتشري وتاترمي فالطارو
لقد تعودنا على المسلوقات والمشويات ووالمبخرات.
إربحوا بزيوتكم أيها ألا مسؤولون وستدفعون تقلت و ستدفعون عند من هو العدل.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..عوض إبقاء الاثمنة على حالها في هذا الشهر الفضيل..و تخفيف أعباء قفة رمضان على المستهلك المغربي..تقومون بالزيادة في مواد ضرورية للاستهلاك..اتقوا الله..
وا سي وزير الفلاحة والصيد البحري واش حتى هاد الزيت خاصها الشتا باش تنوض حتى هيا بحال الخضر والفواكه واللحوم والسمك وكلشي فهاد لبلاد ، ولاو كيمسحو كلشي فالجفاف …
في المغرب توجد منافسة في رفع الأسعار على المواطن، ومنافسة في خفض الأجور، باغيينك تعيش مضارب غير مع كرشك، ماتفكر فوالو
العالم باسره يعرف انخفاض كبير في أسعار زيت المائدة وكذلك في كل المواد الأساسية إلا المغرب الذي على ما يبدو يريدون تحويل حياة المغاربة إلى جحيم وهم بالفعل نجحوا في ذلك ولا قدر الله يقودون البلاد نحو الانفجار لا محالة
نحن ضد إغراق السوق بالمواد الأجنبية ولكن مع عدم رفع اسعار المواد
نتمنى ان تنتهي العرب بين روسيا وأوكرانيا لكي تنزل أسعار المواد الأولية للإنتاج زيت الماءدة
برافو جمعية حماية المستهلك عوض الدفاع عن المواطن..رجعتوا المواطن هو السبب في الغلاء وطلبت منو المقاطعة..كلكم بحال بحال…..عييتونا والله.اتقاو الله فينا راه تانكملو ا الشهر غير بزز ..
زعما ارى شهر رمضان شهر التوبة والمغفرة وشهر الحسانات المضاعفة والحكومة تعطينا على قفانا بالزيادات في تفريغ الجيب
لينا الله فهاد البلاد الله ياخد الحق نعاس مبقيتش كنشوفو معاكم بقوة التخمام الله ياخد الحق
المقاطعة ليس هي الانجع، فما هو دور الدولة،وحماية المستهلك، فأي زيادة في أي منتوج كيفما كان نوعة تتم بموافقة الدولة إن كنا دولة تحترم مواطينيها
ولكن أسي الخراطي ما هو البديل؟ زيت الزيتون الدي يستعمله أجدادنا ب 120 درهم.
أظن أن الحل هو الإستيراد والإعفاء الضريبي.
بالنسبة الحصبة حنا عايشين فالمغرب ماسمعنا حتى شي واحد جاه بوحمرون اولا مات بوحمرون داكشي كامل غير كدوب
الاسم المشهور في الأونة الأخيرة هو زياد مع كترة الزيادة مع حترامي لإسم زياد .
ولكن ما قله التقرير أعجبني بالنسبة للقانون الدي يخول المستهلك الاختيار وأهم شيئ لضبط الأسعار هو ترك المنتج في خبر كان.
راهم زادوا فيها. لحد الساعة عند البقال لايبيع بالثمن القديم.بل الجديد. ازيدوا مانيضينش مانيضينش…. من السردين لزيت وغدا لا نعرف الاتجاه الجديد في زيادة. أخرى. اقهرتونا الله يخذ فيكم الحق.
يعيش المتقاعدون ظروفا صعبة نظرا للمعاشات الهزيلة والمقلقة والمجمدة لعقدين من الزمان والمعيشة التي أصبحت تعرف ارتفاعات مستمرة في الاسعار والحكومة لا تحرك ساكنا تجاه هذه الشريحة الواسعة من المواطنين الذين اعطوا للبلاد الكثير وضحوا بصحتهم وجهدهم وو قتهم وكانوا يظنون انهم سيحصلون على معاشات لائقة ومريحة تعوضهم كل هذا العناء وكل هذه التضحيات بتحسين مستوى معيشتهم والاعتناء بهم صحيا ا لكن العس هو الذي وقع الكل يشكو من الغلاء وتدهور القدرة الشرائية والمعاناة مع الأمراض المزمنة حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من حرمنا من حقوقنا العادلة
زيادة 5 دراهم في اللتر قليلة صراحة فعلى الأقل زيادة 10 دراهم في اللتر تكون معقولة لكي نساهم كلنا في تقدم و ازدهار شركاتنا و عليه المطلوب هو الزيادة في كل المنتوجات الأخرى بدءا من الملح الذي استقر ثمنه في درهم واحد و هذا حيف في حق شركات الملح فعلى الأقل كيلو ملح ب 20 درهم مثلا و النعناع كذلك لماذا هذا الحيف في حقه علما أنه ضروري في جميع موائدنا صباحا و مساءا فمثلا ربطة نعناع يجب ألا يقل ثمنها عن 20 درهم …..و زيد و زيد
كالعادة لبكى و شكى و الصيف نشوفوكم عايشين كي الملوك مغرقينها كريديات، شعب غير مهون