غياب شعيرة الذبح في عيد الأضحى .. أسس مقاصدية ووقائع تاريخية

غياب شعيرة الذبح في عيد الأضحى .. أسس مقاصدية ووقائع تاريخية
صورة: منير محيمدات
الخميس 27 فبراير 2025 - 21:00

أكد فقهاء وباحثون في الشأن الديني أن قرار الملك محمد السادس الإهابة بالمغاربة عدم إقامة شعيرة ذبح الأضحية هذه السنة ينبني على “أسس مقاصدية عميقة تراعي المصلحة العامة للبلاد والعباد”، مستحضرين أن هذه الشريعة الإسلامية رغم تعظيمها لهذه الشعيرة قرنتها بالاستطاعة، وما “دام نحر الأضاحي هذه السنة كان سيمثل عبئا ماليا يثقل كاهل الأسر، فإن الضرورة كانت تقتضي خطوة أمير المؤمنين”.

الباحثون، الذين قدّموا بالتفصيل المؤطرات الشرعية لدعوة أمير المؤمنين، رفضوا ما رافق “التأييد الشعبي الواسع الذي حظيت به” من “تشكيك” لدى البعض في مدى “شرعية اتخاذ هذا القرار من الناحية الدينية”؛ حيث تفاعل معه البعض بالقول “بأن مثل هذا الأمر هو إلهي، لا يرجع إلى الناس”، فيما رأى آخر أن “الفرح بمنع شعيرة من شعائر الله يعتبر ذلا”، بينما استغرب ثان الخطوة بما أن “هذه الشعيرة يتعين أن يقيمها القادر عليها، ولي مقادرش لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”.

في هذا الجانب، أفاد هؤلاء الباحثون “بشواهد تاريخية من التاريخ الإسلامية تدعم صحة قرار إلغاء إقامة شعيرة ذبح الأضحية”؛ ضمنها أن “أمير المؤمنين عمر بن الخطاب علّق الحج بسبب انتشار الطاعون (الذي ينتمي إلى خانة الطوارئ والكوارث والتغيرات المناخية، التي تصنف جميعها كحالات ضرورة)”.

مقاصد عميقة

متفاعلا مع هذا النقاش، قال عبد اللطيف الوزكاني، باحث في العلوم الشرعية، إن “قرار أمير المؤمنين، حفظه الله، بإلغاء شعيرة الأضحية لهذا العام مبني على أسس شرعية مقاصدية عميقة، تأخذ بعين الاعتبار المصلحة العامة للبلاد والعباد”، مؤكدا أن “الأضحية في الإسلام ليست مجردة عادة اجتماعية؛ بل هي شعيرة عظيمة من شعائر الدين؛ حيث قال تعالي في سورة الكوثر: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾”.

الوزكارني أضاف، ضمن تصريح لهسبريس، أن “النبي ﷺ جعلها سنة مؤكدة للقادر عليها، مما يدل على أهميتها في إحياء سنة إبراهيم عليه السلام وتجسيد معاني التقوى والشكر لله”، مستدركا بأن “الشريعة الإسلامية، رغم تعظيمها لهذه الشعيرة، جاءت لتحقيق المصالح ودرء المفاسد، حيث رفعت عن العباد التكاليف التي تدخلهم في العسر والمشقة؛ دليل ذلك قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾”.

وبعد أن استحضر “إجماع المذاهب الفقهية، ومنها المالكية، على أن الأضحية سنة مؤكدة، وليست واجبة، بدليل أن النبي ﷺ لم يُلزم بها جميع المسلمين، بل قرنها بالاستطاعة”، أوضح الباحث نفسه أن “الناظر في الواقع المغربي يرى أن الضرورة اقتضت هذا القرار الحكيم، نظرًا للظروف الاقتصادية التي تعاني منها كثير من الأسر، والتي قد تجعل الالتزام بالأضحية يشكل عبئًا ماليًا يثقل كاهلها”.

وفي هذا الجانب، يذكر أنه “من القواعد الفقهية المتفق عليها أن “الضرورة تقدر بقدرها”، وأن “تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة””، وفق الوزكارني، مبرزا أنه على أساس ذلك “رأى أمير المؤمنين، باعتباره الحامي للدين والساهر على مصالح الأمة، أن إلغاء الأضحية هذا العام يحقق مقصود الشريعة في التخفيف عن الناس، ومنع الحرج عنهم، خاصة مع وجود أبواب أخرى للقرب إلى الله؛ مثل صلة الأرحام، وإحياء معاني التكافل الاجتماعي”.

وأوضح المصرح للجريدة أنه “رغم هذا الإلغاء، ستظل شعائر العيد قائمة؛ حيث ستُقام صلاته، وهي سنة مؤكدة في المذهب المالكي، كما سيبقى للمسلمين المجال مفتوحًا لإظهار الفرح والسرور والتوسعة على الأهل وصلة الأرحام”، مؤكدا أن “القرار ليس إلغاءً للشعيرة من حيث مكانتها في الإسلام، وإنما هو تعليقٌ ظرفيٌ بسبب ضرورة ملحة، وهو ما يتماشى مع مقاصد الشريعة التي تجعل رفع الحرج والتيسير على الناس أولوية”.

حالة الضرورة

خالد التوزاني، الأستاذ الجامعي ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي- مساق، أوضح أنه “في الشريعة الإسلامية تعتبر “الضرورة” مبررا لتغيير بعض الأحكام الشرعية إذا كانت هناك ظروف استثنائية تهدد الصالح العام”، مفيدا بأن “التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف ونقص المواشي من بين الظروف الصعبة التي تصنف كحالة ضرورة”.

واستحضر التوزاني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “توفير الأضاحي قد يشكل عبئا اقتصاديا كبيرا على الناس (..) خاصة في ظل ارتفاع الأسعار”، مبرزا أنه لما “كان الدين الإسلامي يراعي أحوال الناس، وظروفهم ويدعو إلى التيسير والتخفيف عنهم”، فإنه “إذا كان ذبح الأضاحي سيؤدي إلى مشقة مالية أو نقص في الموارد الغذائية، فإن قرار إلغاء الشعيرة يمكن أن يفهم في إطار تحقيق المصلحة العامة”.

وأفاد المصرح بأن ذلك يأتي “مصداقا لقول الرسول (ص): “لا ضرر ولا ضرار”، مبرزا أنه “رغم كون البعض من المغاربة قادرين على ذبح الأضحية؛ فإن الكثير من مواطنيهم لا يقدرون في الظروف الحالية، ويقتضي التكافل الاجتماعي التصدق بقيمتها، وهو ما يتوافق مع روح العيد ويخدم تماسك المجتمع المغربي المتضامن”.

وقدّم الجامعي نفسه “شواهد تاريخية تدعم قرار أمير المؤمنين”، مبرزا أنه “في تاريخ الإسلام، كانت هناك حالات مشابهة؛ تم فيها تعليق أو تغيير بعض الشعائر بسبب ظروف استثنائية، ومن ذلك تعليق الحج، وهو من أركان الإسلام، مرات عديدة بسبب الحروب أو الأوبئة أو غياب الأمن؛ فمثلا، في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تم تعليق الحج بسبب انتشار الطاعون وتم تعليق حد قطع يد السارق”.

وشدد رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي- مساق على أن “القرار ينسجم مع الثوابت الدينية للمملكة المغربية في رعاية مصالح الناس والرأفة بهم؛ ذلك أن المذهب المالكي، الذي يتبناه المغرب في الفقه، يعطي أهمية كبيرة للمصلحة العامة والضرورة ورفع الحرج؛ فيسمح للحاكم أو ولي الأمر باتخاذ قرارات استثنائية، إذا كانت تحقق مصلحة عامة أو تمنع ضررا عن الناس. كما أن العقيدة الأشعرية التي اختارها المغاربة في العقيدة تجمع بين استخدام العقل والنقل في فهم النصوص الشرعية وتنزيلها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • simo
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:06

    ما الفائدة من التبرير حتى لو رفض الشعب كانو سيلغونه ،لكن مكان توفير المناخ الجيد للماشية من السنة الفارطة لا ننتظرو تا لهاد سنة و نلغيوه حيت ساهلة و فيناش ندعمو ناس باش تعيد

  • احمد السوسي
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:11

    إدا كان يهمكم مصلحة للناس البلاد والعباد فما جدوى تنضيم المونديال ومايكلفه من ميزانية ضخمة تم اقتراضها من البنوك الدولية ادا كان يهمكم مصلحة العباد كما تقولون فأين هي المساواة في الثروة اين هو محاربة الفساد وتبدير المال العام لاتهمهكم لا مصالح العباد ولا البلاد مايهم النضام هو مصالحهم ومصالح من يدور في فلك النضام انشري ياهسبريس

  • Amal Nijam
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:26

    اصلاح سلسلة الانتاج الحيواني والتهيئة الرعوية قصد انتاج علف طبيعي ذو جودة عالية والالتفاف حول الكساب الفقير ضرورة مستعجلة, نظرا للحالة الحرجةز انقذوا ما تبقى فبل فوات الاوان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

  • hamid
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:34

    الذين يقحمون موضوع المونديال والفساد في إلغاء الأضحية، فهذا قرار شعبي استجاب له الملك، أما عن الفساد فحتى مجال الأضاحي أصبح مكتض بالإنتهازيين والسماسرة والمفسدين، فبهذا القرار ستنخفض الأثمنة وحينها يمكن للمغاربة شراء اللحم بثمن معقول، أما عن المونديال فالمنشئات ستبقى لكن أكل اللحم سيمشي في مجاري الصرف الصحي.

  • محمد احمدي
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:40

    نتمنى أن تتبع هذه اللمبادرة الملكية مبادرات أخرى كإلغاء التطبيع مع عصابة الإجرام بفلسطين و إلغاء الساعة الإضافية و تشديد المراقبة على بيع الدجاج و المحروقات و عدم تغيير المدونة و زيادة فرض الضرائب على الاثرياء.

  • Abdol
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:46

    نتمنى مز الحكومة تقتدي بحكمة صاحب الجلالة نصره الله وتلغي بدورها الساعة الاضافية المشؤومة التي ضرت جل المغاربة والتي فرضت علينا قصرا .ونتمنى من الحكومة أن تستجيب لمطالب الشعب وعلى الاقل سيكون انجاز يحسب لها .

  • tariq
    الخميس 27 فبراير 2025 - 21:49

    وهذه فكرة جيدة من ملكنا، وليس هذا العام فقط. يجب علينا الاستمرار في إلغاء طقوس العيد هذه، ولسنا ملزمين باتباع هذه الأمور التي تضر المواطنين مالياً وصحياً. أما بالنسبة للحوم فهي موجودة في الأسواق طوال العام،

  • المخطط الأخضر
    الخميس 27 فبراير 2025 - 22:01

    هذه هي حصيلة انجازات الحكومة هنا يتبين أن الحكومة فاشلة وظالمة في حق المواطن ، الحكومة هي من أوصلت المغاربة إلى عدم إقامة شعيرة عيد الأضحى ، نتيجة المخطط الأخضر

  • hassa oauzoul
    الخميس 27 فبراير 2025 - 22:03

    الله انصر سيدنا جلالة الملك محمد السادس قرار جيد جدا هناك بعض الفقراء لم يستطيعون شيراء الاضحية الله الوطن الملك

  • المالكي
    الخميس 27 فبراير 2025 - 22:06

    إلغاء شعيرة عيد الأضحى أسعدت غالبية المغاربة لكن ينبغي النظر إلى الطرف الثاني الذي يتمثل في الكسابة ومربي الماشية بعيدا عن الشناقة أو الوسطاء . لمساعدتهم في توفير الأعلاف بأتمنة مناسبة كي ينقد القطيع من هلاك حتما في مثل هاذه الظروف الصعبة الجفاف من جهة وغلاء المواد العلفية من جهة أخرى لأن الماشية لم تعد تعتمد على الرعي في الخلاء وبالتالي على الحكومة المغربية لا تترك الفلاح لوحده أمام كل هاذه الصعاب القاسية جدا وتقف إلى جانب الفلاح أيضا.

  • محب في الله
    الخميس 27 فبراير 2025 - 22:16

    قرار صائب من ملك عبقري ولا مجال فيه لأي مزايدة هو

  • محمد
    الخميس 27 فبراير 2025 - 22:21

    قرار صعب و صائب إنشاء الله بإمكانه أن يخفض أثمنة اللحم المرتفعة جدا ويخفف ضغط تكاليف المعيشة على المواطن. مع العلم أنه كان بالإمكان أن تقام شعيرة الأضحية وذلك باللجود إلى الإستراد مثلا مع شرط ضبط الأسعار والضرب بيد من حديد على مصاصي الدماء، هذا القرار على الأقل سيقطع الطريق أمام مافيا الرأسمال والشناقة و المضاربين أمام امتصاص دماء الفقراء، نتمنى أن ينعكس القرار على أسعار باقي السلع الأخرى، كما ننتظر أيضا قرارا حاسما ينهي الجدل حول تعديلات المدونة و تصحيح ما يمكن تصحيحه بما يخدم استقرار الأسرة المسلمة و تماسك أفرادها.

  • ولد حميدو
    الخميس 27 فبراير 2025 - 22:25

    غاديين نعيدو بالشواية ديال السردين جوج كيلو بميتين لا غلا على مسكين
    و لكن ملاحظتي هو ان الجالية المغربية التي كانت تدخل ايام عيد الأضحى فاغلبيتهم لن يأتوا و العملة الصعبة ستنقص

  • محمد جام
    الخميس 27 فبراير 2025 - 23:25

    اولا هو حل سهل لتخفيض أثمنة اللحم.

    و للتذكير أنه لمدة 8 سنوات سعر الأضحية في ارتفاع خاصة 4 سنوات الآخيرة اصبح لا يطاق، حيث راكموا أرباح خيالية،

    فلا يتباكا الشناقة فجيوبهم مليئة.

  • مواطن فقير
    الخميس 27 فبراير 2025 - 23:54

    أضحية العيد كانت و تكون لمن استطاع إليه سبيلا، لا إلغاء و لا هم يحزنون، و الفاهم يفهم

  • 0000
    الجمعة 28 فبراير 2025 - 01:25

    * بعض الناس يرون أن في إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى فيه ضرر لفئة ما من الناس :

    الكسابة و الشناقة و الجزارون و بائعو الأعلاف و الفحم و أدوات الذبح و الشي و…..

    إن كان هؤلاء يعدون بالآلاف ، فإن المعوزين و المحتاجين و غير القادرين على شرء كبش

    العيد يعدون بالملايين ، و بنسبة كبيرة في الشعب المغربي . هل نفكر في الآلاف و نضحي

    بالملايين أغلب الشعب ؟ و هل من حل غير هذا ؟ أصبح جل الناس يقضون حاجاتهم بتركها .

  • سوق العصر
    الجمعة 28 فبراير 2025 - 07:53

    الحمد لله على هذا القرار الحكيم
    أتمنى منع ذبح الماشية في العمارات بصفة دائمة
    كان المغاربة يسكنون المنازل الفردية طابق أو طابقين زائد سطح و كان الفِناء واسعا ً و مكشوفا ً
    لم يعد الأمر كذالك، تغيرت الأمور لكن بعض الناس يريدون العيش في الماضي
    قل للزمان ارجع يازمان
    نحر الأكباش في العمارات و ما يصاحب ذالك من انتاج المخلفات المؤدية لم يعد مقبولاً

  • Moh
    الجمعة 28 فبراير 2025 - 08:56

    اية قرأنية كانت كافية .لو تأملناها ووعينا مغزاها وابعادها ما كنا. محتاجين لقرار السلطة العليا لتنزيلها .فسوء فهمنا لشعائر الله وربطها بعادات ورغبات وشهوات جعلنا على مدى قرنين او اكثر في حرج سنوي .فطريقتنا -كمغاربة -في تطبيق هذه الشعيرة وشعيرة الحج تشوبها عيوب بنيوية مرتبطة اساسا بامية وجهل المجتمع ومعهما غياب دور التعليم والاعلام في خلق تغيير في هذا الوضع.ومن مظاهر الجهل في هذا المقام المباهات والتنافس في اقتناء الحيوان فعندما ترتبط المكانة الاجتماعية بالتملك غذاك هو دليل التخلف وسببه ايضا

  • elfared3
    الجمعة 28 فبراير 2025 - 14:43

    الآية الكريمة (فصل لربك وانحر) لا تعني (ذبح الخروف في العاشر محرمالعيد) فلا داعي لخلط الأمور انما هي فقهيات واجتهادات عبر العصور حسب الأحتياج وسياسة أولي الأمور،والفقهاء دائما يؤيدون لمصلحتهم أو يفارقون لأجل مصلحتهم أيضا.
    المملكة المغربية ذات سيادة،وصاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله أهاب بالأمة المغربية أن تمسك عن ذبح الأضحية،وهذا شيء جميل نسانده بحرارة ونصفق له تماما كما فعلنا مرات زمن المرحوم الملك الحسن الثاني لما دعانا للأمساك عن ذبح الأضحية.
    ذبح الأضحية هي مجرد عرف اجتماعي،وللأمانة والصدق أخالط المغاربة منذ 70 عام من العمر، قل ما أجد مغربيا يذبح الأضحية وأو يشتريها وهو يستحضرها كقربان الى رب العزة،فلا داعي لأن يقول قائل (وهل اطلعت على قلوب الناس؟) لأن هذا السؤال مردود عليه أن المضاهر هي العمدة في الأمر هذا.

  • Redouan Comercializador
    السبت 1 مارس 2025 - 13:58

    أنا مع القرار بل و كنت من المطالبين به في السنة الفارطة نظرا لغلاء المواشي و عدم قدرة المواطن على توفير الاضحية لعائلته و كذا الشناقة الذين يزيدون الطين بلة و عليه اما متفق تماما.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين