قبل شهر على إحاطته نصف السنوية المرتقبة في أبريل القادم أمام مجلس الأمن تمر مهلة ستة أشهر التي وضعها المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، لإيجاد حل للنزاع أو الاستقالة، بسرعة، ودون جديد على مستوى المفاوضات.
ومازال الملف يراوح مكانه منذ “الإحاطة التاريخية” لدي ميستورا في أكتوبر المنصرم، التي اقترح فيها “تقسيم الصحراء” إلى نصفين، فيما تكسب المملكة دعم مقترح الحكم الذاتي من العالم، والعلاقات مع الجزائر متوترة، وجبهة البوليساريو تواصل خرق وقف إطلاق النار، وموريتانيا تلزم “حيادها الخاص”.
الأطراف الأربعة في النزاع لم تشهد زيارات لدي ميستورا خلال هذه الفترة من حوالي خمسة أشهر مرت منذ إحاطة الدبلوماسي الإيطالي التي دعا فيها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إعادة النظر في دوره كمبعوث إذا لم يتم تحقيق تقدم في الملف خلال ستة أشهر.
ولم يظهر دي ميستورا منذ ذلك الحين، سواء عبر منصات الأمم المتحدة أو غيرها من اللقاءات الدبلوماسية، مفضلا “الاختفاء عن الأنظار”.
ويرى البشير الدخيل، أحد المؤسسين السابقين لجبهة البوليساريو، والمختص في ملف الصحراء، أن “الإحاطة المرتقبة لدي ميستورا الشهر القادم ستكون محرجة بشكل كبير لمساره الدبلوماسي”.
وأضاف الدخيل أن “تحركات المبعوث الأممي منذ تعيينه كانت جد محتشمة، مع آليات دبلوماسية قديمة لا تتناسب والوضع العالمي الجديد”، مؤكدا أنه “لم يقدم إضافة على الإطلاق”.
وتابع المختص في ملف الصحراء: “كل المبعوثين الذين مروا على الملف لم يتحلوا بالشجاعة الكافية لأخذ مسار مغاير غير آليات دبلوماسية غير فعالة”، معتبرا أن “استقالة دي ميستورا قريبة”.
وسبق أن رفضت الرباط دعوة دي ميستورا إلى توسيع شرح مقترح الحكم الذاتي، وهي النقطة التي شدد عليها في إحاطته الأخيرة بمجلس الأمن.
وفي هذا السياق تواصل عدد من الدول دعمها مقترح الحكم الذاتي في الصحراء كحل “واقعي للنزاع”.
وتعيش الجزائر، الطرف الرئيسي في النزاع، على وقع “أزمة دبلوماسية” مع فرنسا من بوابة ملف الهجرة، فيما عبرت باريس عن اعترافها بمغربية الصحراء خلال زيارة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى المملكة.
من جهته لا يرى محمد شقير، محلل سياسي، أن “تقديم دي ميستورا استقالته مرتبط بالسياق السياسي الحالي للملف، بقدر ما تحكم ذلك رغبته الشخصية”.
وأضاف شقير أن المبعوث الأممي “يمكن أن يغير رأيه أو العكس أثناء إحاطته نصف السنوية القادمة، فكل شيء مرتبط به هو شخصيا، وبرؤية الأمين العام للأمم المتحدة لسيرورة الأمر”.
دور دبميستورا انتهى في ملف أممي على وشك الاغلاق النهائي و اخر سنة في عمر المينورسو هي سنة 2025 و البواليساريو دخلت قاموس التنظيمات الارهابية، و النظام الجزائري أصبح منبوذا عربيا و افريقيا و أمريكيا و اسرائيليا رغم تملقه و اغراءاته و بيع الغاز سريا.
الحل واضح يتمثل في جلوس المغرب والجزائر وجها لوجه ويكشف كل طرف عن أوراقه ويتم الاتفاق .ها الحدود ها الممر إلى الأطلسي ها ها ها والسلام وخليونا يكون العيد الصغير عيد كبير وكبير بزاف في الأرض وفي السماء وديما مغاربيين وانتهى الكلام.
لا تقة في الأمم المتحدة …
فمجلسها رهين و مستمر من خلال النزاعات في أركان العالم .
و من يظن أن الأمم المتحدة تبحث عن حلول فهو واهم .
كم مرة أهينت و ذلت من ملفات أكبر منها و التزمت الصمت .
50 سنة و هذه الجمعية لم تشأ أن تجد الحل لأنها ببساطة وجدت فرصة عمل لها و لمبعوثيها .
ملف الصحراء المغربية سيشهد تأكل الامم المتحدة كلها وليس ديمستورا وحده ولن يجد حلا الا ما طرحه المغرب
والمغرب من طنجة الى الكويرة الى قيام الساعة ولو كره الكافرون بها
لا أهمية لبقاء أو ذهاب ديميستورا فهو دبلوماسي أممي موظف هنا وهناك و قد شغل العديد من الدبلوماسيين قبله ملف الصحراء المغربية وانصرفوا . الجديد الفارق في الموضوع هو حلول ترامب بالبيت الأبيض . وترامب لايحب التجرجير بل يحب بيه فيه. الجديد سيكون في هذا الموضوع وبسرعة البرق ارتباطا بمجيثئ ترامب. أما موظفي الامم المتحدة فهم لا يغنون و لا يسمنون من جوع.
استقالة دي ميستورا تحصيل حاصل بعد احاطته قادمة و التي لن تخلو من مصطلحات مفخحة بالتأكيد على غرار التقارير السابقة و التي لم تعد اليوم مقبولة من طرف المغاربة المغرب في ظل التطورات التي شهدها و يشهدها النزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصورة واضحة المعالم اقليميا قاريا و دوليا المغاربة المغرب قمة و قاعدة في قلب التطورات العالمية التي يقودها الخمسة الكبار وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار و بالتالي و باختصار يتطلعون من الإدارة الأمريكية جديدة بالرءاسة ترامب العمل على طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية بعيدا عن لعبة تبادل الأدوار وفق اتفاقيات ثنائية و متعددة الأطراف في ظل الزخم الانتصارات الدبلوماسية التاريخية مع مع باقي قوى ممسكة بخيوط اللعبة الصحراء المغربية الحقيقة التي لاغبار عليها تاريخيا بالعالم الأمس و اليوم و غدا احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك .
اليوم في عهد ترامب أصبح العالم تحكمه القوة و ليس الحق القوي يفرض الحلول على حساب الضعيف. مشكل الصحراء سيحل حين يصبح المغرب دولة قوية اقتصاديا و بالتالي عسكريا و سياسيا حينذاك ستضطر الجزائر إلى مراجعة حساباتها خوفا من حرب مع المغرب. و لكن مع الأسف نخبنا الفاسدة و الغير كفؤة أضعفت المغرب
رغم كل هذه الأمور الصامتة حتى يبقى المغرب صاحب الحقوق التاريخية في موقع قوة. يجيب الاستعداد الدائم للحسم العسكريي. لا تقة في بيادق المرتزقة عملاء نظام الكابرانات ولا اسيادهم في المرادية على القوات المسلحة الملكية المغربية اليقظة الدائمة للاعداء المتربصين. لا شك ان احساسي بالهزيمة. من نظام الكابرانات و بيدقه في تيندوف سوف يقومون بمغامرة انتحارية محاولة الهجوم المباغت على المغرب في اي لحظة و خلق بلبلة في الأقاليم الجنوبية من خلال العملاء المأجورين داخل المغرب اذن. اليقظة المستمرة. و الاستعداد لسحق هذه العصابة العميلة. و من ورائها. للحسم العسكري و استعادة ما وراء الجدار العازل هذا هوا الحل الوحيد ولا يقبل الشعب المغربي اي تنازل للاعداء الحالمين. ابناء الصحراء في وطنهم و اقلية مختطفة. و اغلبية سكان مخيمات الذل والعار لا علاقة لهم بالصحراء الغربية المغربية التاريخية بل مرتزقة من الدول المجاورة من برابيش ازواد الطوارق .
بيانات الجزائر
يجب جمع كل البيانات التي اخرجتها الجزائر لتعبر عن غضبها ضداسبانيا وفرنسا بعد اعترافهما بمغربية الصحراء. هذه البيانات زيادة على سحب سفراءها من عذه الدول وبيانها الاخير ضد مجلس الشيوخ الفرنسي عند زيارته للاقاليم المغربية الصحراوية وكذالك زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية، تجسد ان الجزائر هي الطرف الوحيد المعني بملف الصحراء المغربية وان البوليساريو ماهي الا عصابة ارهابية تحارب المغرب بالوكالة. الجزائر تقول انها عضو مراقب، فمتى كان اي عضو مراقب يخرج بيانات و يقدم رشاوي لبعض الدول لكي تصطف الى جانبها ضد المغرب وتصارع الكل في الامم المتحدة ؟ العضو المراقب يكتفي بتقديم ملاحظات وليس اعلان الحرب على كل من يساند مغربية الصحراء ولا اظن ان هذا الامر يخفى على الامم المتحدة لكن استمرار هذا الملف يخدم عدة اجندة اجنبية.
ديماستورة يحافظ فقط على مدخوله الشهري وهو لا يهمه ملف الصحراء المغربية
موظفون أمم المتحدة عبر المنيرسو هو فقط التوظيف والحفاظ على المدخول المالي
ما وظيفة أمم المتحدة لا قيمة لها فقط ضياع للوقت
الصحراء مغربية اعترف بها اغلب الدول إذن لماذا بقاء ديمستورة وامتاله إلى مزبلة التاريخ ونلحق بهم تبون وشنفربحة العقول الفاشية
ديمي ستورا انتهت صلاحياته وليس في جعبته ما يفيد القضية الوطنية لان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها والمتزقة الذين جمعتهم العصابة العسكرية من دول الجوار ومن تندوف وغرداية ووو يجب ترحيلهم الى مدنهم وترك المحتجزين الحقيقيين وهم اقلية قصور لا تتجاوز 5 في المائة من الصحراويين المغاربة يقررون مصيرهم ويعودون الى وطنهم المغرب بكل حرية.والمبعوث الاممي له راتب شهري سمين مما يجعله يبحث عن ضياع الوقت وضياع بعض السنوات لانه يستفيد ماديا ولا يزعجه اسبوع من الزيارات السنوية في المنطقة
المغرب في صحراءه …..و نظام الجزائر الى مزبلة التاريخ ….. فهو غير قادر على خوض حرب ضد المغرب لانه يعرف انه سياكل طريحة كبيرة …اذن فلينبح كما يحلو له …
يجب تسمية الأمور بمسمياتها البولزاريو الموجهة من النضام العسكري الجزائري لم تعترف بالقوات الأممية المنيرسو التي تشرف على وقف إطلاق النار في الصحراء فهي أعلنت الحرب و خرق الهدنة المعلنة من الأمم المتحدة .لم يبقى للمجتمع الدولي غير تحديد المسؤولية في هدا النزاع الذي طال أمده أكثر من اللازم و تسمية البولزاريو كمنضمة إرهابية التي تدعمها الجزائر الطرف الرئيسي في النزاع .
اول ما سيقوم به المسمى ديميستورا هو تقديم استقالته.