نبّه البنك المركزي المغربي إلى محتوى إعلامي منشور يهم “منصة استثمارية مزعومة تابعة لبنك المغرب على شكل مقال صحفي عبر رابط ينتحل صورة موقع إخباري إلكتروني”.
وأورد بنك المغرب، في بلاغ صدر في وقت مبكر توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا المحتوى الإعلامي الكاذب يستخدم هوية بنك المغرب بشكل احتيالي”، محذرا في السياق ذاته من كونه “يستخدم كذلك بشكل احتيالي صورة والي بنك المغرب، معتمدًا على الأرجح على آليات الذكاء الاصطناعي”، حسبما عُلم لدى البنك.
وأشار بلاغ البنك المركزي إلى أن “المقال المذكور يقدّم وعودًا كاذبة بأرباح مالية مرتبطة بتلك المنصة الاستثمارية المزعومة”، قبل أن يؤكد أن “الادعاءات الصادرة في هذا المقال غير صحيحة بتاتاً”.
وختم بنك المغرب بإعلانه أنه “سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية صورته وحقوقه”، حسب المصدر ذاته.
هادا الإعلان موجه إلى كل طماع لربح سريع وكبير والامتلة موجودة في الساحة
بنك المغرب او سائر البنوك،يجب أن تحمي زبنائها من تعرض أرزاقهم للقرصنة الهمجية.عوض التحذير،يجب تعزيز نظامهم الأمني السيبراني وتقويته،لمنع الفيروسات من التلاعب بمكتسبات الناس،ومتابعة كل من يضبط متلبسا باختراق حسابات الزبائن.هذا ليس لعبا.اذا كانت الابناك تتحكم في مراقبة الاقتطاعات وسريان العمليات المصرفية يوميا،فعليها ايضا ان تضبط أمورها،وتحصن نفسها من هجمات اللصوص القراصنة.بتحديث أنظمة الحماية،واعتماد نسخ الوينداوز العالية الجودة الأصلية وليست المحاكية.
ليس فقط بنك المغرب بل مجموعة من القطاعات الحكومية ومنصات التجارة الالكترونية وهناك ايضا من يدعي الإستشمار الحلال وتقديم إغراءات مالية ووعود مزيفة بالاستثمار وتحقيق اموال طائلة .. بمواقع التواصل الاجتماعي وبالاعلانات الاشهارية .. كل الحذر.