علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع، أن لقاء مشتركًا من المرتقب أن يجمع بالمغرب خلال الأيام المقبلة بين رجال أعمال مصريين وآخرين مغاربة، إلى جانب أرباب الشركات الراغبين في المساهمة مستقبلا في دينامية التبادل التجاري بين البلدين.
وبحسب مصدر من داخل “جمعية رجال الأعمال المصرية المغربية” فإن الجانب المصري بدأ التنسيق خلال الفترة الراهنة مع نظيره المغربي من أجل عقد هذا اللقاء، الذي يسعى من خلاله إلى الوقوف عند مراحل تطبيق مختلف الحلول المطروحة بغرض تجاوز المشاكل الاقتصادية بين البلدين، التي برزت خلال الأسابيع الماضية.
ويهم هذا اللقاء المرتقب عقده تحت إشراف السفارة المصرية بالعاصمة الرباط رجالَ الأعمال المصريين المتواجدين بالمملكة ونظراءهم المغاربة ممن يرتبطون بعلاقات تجارية وعقود استيراد مع مصدّرين مصريين، فضلا عن الشركات المغربية التي تريد الانخراط مستقبلاً في الدينامية التجارية بين البلدين.
كما سيكون هذا اللقاء، وفق المصدر نفسه، بمثابة لقاء للعمل على تطبيق ما توصّل إليه المسؤولون المغاربة والمصريون الذين اجتمعوا خلال الأسبوع الماضي حول الموضوع نفسه، إذ إن “دور القوى الاقتصادية بين البلدين حان للمساهمة في تجاوز هذه المرحلة”.
ولفت مصدر ثانٍ في هذا الإطار إلى أن هذا اللقاء “من المرتقب أن يعرف نقاشا حول مختلف ما خلص إليه الاجتماع بين وزيري الصناعة بالبلدين، سواء تعلّق الأمر بالشق التجاري أو الاستثماري، موازاة مع الرهان على هذا الأخير بغرض التغطية على ميلان الميزان التجاري لصالح مصر، وحدوث العجز لدى المغرب”.
كما أكد المصدر أن النقاشات حول هذا اللقاء جارية مع غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالرباط، إذ يُراد منه تطوير النقاش حول طبيعة المبادلات التجارية بين البلدين، وذلك بغرض التعريف بالمنتجات ذات القيمة المضافة، سواء بالمغرب أو بمصر، لتفادي الإغراق على مستوى أي جانب.
وشدّد المتحدث ذاته على أن “السوق المغربية تتوفر على منتجات مصنّعة محليًا تظل مصر بحاجة إليها، والعكس صحيح”، وزاد: “الأهم خلال هذه الفترة هو المساعدة في التعريف بالفرصة المتاحة من أجل رفع منسوب التبادل التجاري بين البلدين، وفقًا لما خلص إليه الاجتماع الأخير بين المسؤولين الحكوميين المغاربة والمصريين”.
وتأتي هذه التحركات من قبل القوى الاقتصادية والتجارية بمصر والمغرب في أعقاب المشاكل التي عرفها التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، وعجّلت بلقاء رسمي جمع كلا من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة، مع حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بجمهورية مصر العربية.
وكان اللقاء الرسمي المذكور تطرّق لبعض الحلول المطروحة من أجل إعادة الأمور إلى نصابها بين القاهرة والرباط، بما فيها “رفع الصادرات من المنتجات المغربية من السيارات إلى مصر، ثم التحضير لانعقاد اللجنة المشتركة التجارية (..)”.
ويعرف المغرب، في إطار مبادلاته التجارية مع مصر، عجزًا تجاريًا دفعه في ما سبق إلى اقتراح تدابير من شأنها وقف إغراق السوق الوطنية بمنتجات مصرية مستوردة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة مطالب بإعادة النظر في الاتفاقيات التجارية الموقعة بين البلدين، إذ إن مصر والقاهرة ترتبطان باتفاقية أكادير للتبادل الحر، الموقعة سنة 2004.
في 1922 دارت فرنسا أول حي صناعي في المغرب وليوم لوزينات سدو وناس تشومرات بسباب سلع شينوا وتركيا ومصر والأردن وبرازيل لي داخلة بلا حساب
العلاقات بين المغرب وأرض الكنانة يجب أن تأخذ أبعادا أكثر تطورا مما مضى، فمصر قوة إقليمية لا يستهان بها، اقتصاديا عسكريا وسياسيا، وبالتالي، فتطوير العلاقات بين البلدين ستكون لها آثار إيجابية على الطرفين، فلابد من التنسيق إذن وفي جميع المجالات خدمة للمصالح المشتركة.
على المغرب ان يكون حازما في ما يخص التجارة الخارجية لماذا نستورد من مصر اكثر بكثير مما نصدر لها
التجارة تبنى على رابح رابح وليس على خاسر رابح خذوا العبرة من السيد اترامب الامريكي الذي في طرف وجيز استطاع ان يغير موازين القوى لصالحه في ظرف شهرين هكذا رجال نريد لسياستنا الاقتصادية العالم لا يعرف سوى الحزم والبزنس ليس هناك اخي او اختي
كما يجب اعادة النظر كذلك مع تركيا التي أغرقتنا بنفاياتها وتونس بالأدوات المدرسية لابد من تصدير السيارات لهذه الدول او القطيعة للابد
هل يستطيع احد اجابتي؟ لماذا الجمارك المغربية على مستوى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء تقوم بعرقلة تصدير منتجات مغربية إلى وجهات اخرى، علما ان الدول المستوردة لهذه المنتجات تقوم بقبول اذخالها، الا يعتبر هذا تضيعا للعملة الصعبة؟ الا يجب مراقبة الواردات وتشجيع الصادرات؟ هذا فعلا يقع مؤخرا….إن من يقوم بعرقلة الصادرات يجري ضد مصلحة الوطن
المنتجات المصرية دات جودة عالية وتمن معقول لذلك يكون إقبال كبير عليها لان المنتجات المغربية تعرف غلاء كبير وجودة ضعيفة والدليل سلسلة بلبن العالمية الخلاف التجارى منشأه هو سيارت رينو الفرنسية المجمعة فى طنجة يريد المغرب اغراق مصر بعلامة فرنسية يتم تجميعها فى طنجة بينما مصر لديها مصنع جنرال موتورز الأمريكية التى تصنع علامة شيفروليه الأمريكية وهى سيارة افضل بكثير من رينو وأقوى واكتر قبولا لدى المصريين علما ان المغرب نفسه يصدر رينو بتمن معقول لكن إذا أردت شرائها فى المغرب فستدفع تمن باهظ جدا رغم أنها مصنعة فى المغرب
ايها المغاربه…..ابتعدوا عن الشر وغنوا له …ابتعدوا عن الشر المصري ….فالربح كل الريح هو الابتعاد عن اي تعامل مع المصريين… والتجربة اوضحت دلك لمن يعتبر
مصريين يربدون اغراق الأسواق المغربية بالمنتجات ديالهم. وشفنا حتى. المواس و كل أنواع المنتجات المصرية مغرقة الأسواق المغربية يجيب على الدولة المغربية تشجيع الصناعة الوطنية المغربية. صنع في المغرب عندنا موقع جغرافي مهم ببن القارات عندنا شباب مغربي خاصو يخدم فين رجال الأعمال الصناعة المغاربة؟ علاش غادي نبقاو ديما نجيبو منتجات يمكن حنا نصنعوها ونخدمو. الاف من الشباب المغربي عاطل عن العمل اسبانيا تركيا الصين مصر إندونيسيا الهند تونس هذا الدول راه دمرو الاقتصاد المغربي ، وفيقو من النعاس علاش منفرضوش الصناعة ديالنا أشنو ناقصكم. علاش كاين الشباب كا يقراء في الجامعات ةتا يدير التكوين باش. نجيبو السلعة ديال الدول الأخرى و نبقاو حنا ناعسين؟