عادت التساقطات المطرية لتفضح مرة أخرى الواقع المر للبنيات التحتية وتعري ضعفها بمدينة طنجة، وتفتح الباب مشرعا أمام انتقادات الساكنة المتضررة من السيول التي تغرق شوارع وأزقة الأحياء.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور شوارعَ مدينة البوغاز وأحياءها غارقةً بعد التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة أول أمس الأربعاء، خصوصا الأحياء الجانبية ومداخل المدينة ومداراتها المختلفة، إذ تحولت إلى مستنقعات وبرك، بعدما عجزت القنوات على تصريف المياه واستيعابها.
وشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة من النقد والسخرية على المجلس الجماعي وعمدته منير ليموري، بسبب المشاهد التي تتجدد كلما حلت أمطار الخير بالمدينة، التي سجلت أعلى مقياس من التساقطات فاق 47 ميليمترا خلال الـ24 الماضية.
في تعليقه على الموضوع، قال عبد العزيز بنعزوز، رئيس مقاطعة مغوغة التي غمرت مياه الأمطار شوارع وأزقة عدد من الأحياء التابعة لنفوذها الترابي، إن المشاكل المتكررة ناجمة بشكل أساسي عن كثرة البناء والتوسع العمراني.
وأضاف بنعزوز، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التوسع العمراني والبناء المستمر في طنجة، “ضيق على المجاري وأفقد المدينة المسالك التي كانت تجري فيها مياه الأمطار للوصول إلى البحر”، مؤكدا أن المجاري وقنوات الصرف الحالية “لم تعد قادرة على تحمل واستيعاب مياه الأمطار”.
ودعا رئيس مقاطعة مغوغة إلى تبني نظرة استباقية لمواجهة التحديات التي تطرحها التساقطات المطرية على المدينة وبنياتها التحتية والمسؤولين عن تدبير شؤونها، وحث على إعادة النظر في تصريف مياه التساقطات المطرية، وذلك من خلال إفراد قنوات خاصة لها، من دون إشراكها مع قنوات الصرف الصحي.
وأقر بنعزوز بأن هناك بعض النقاط التي أضحت معروفة لدى المسؤولين والمنتخبين، إذ تغمرها المياه بمجرد تسجيل تساقطات مطرية بمقاييس مهمة، وهو الأمر الذي يؤكده سكان المدينة وينتقدون التأخر الحاصل في إيجاد حلول ناجعة له.
من جهته، اعتبر جلال ماهير، خبير في مجال التعمير والتهيئة الحضرية، أن المشكل الذي تتخبط فيه مدينة طنجة يرجع بالأساس إلى التصاميم الحضرية وعدم احترامها للخنادق التي كانت تاريخيا في المدينة.
وسجل ماهير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مشكل الفيضانات والسيول التي تغمر الشوارع والأحياء يرتبط أساسا بـ”جشع المنعشين العقاريين وعدم احترام الخنادق في مشاريع البناء التي يقيمونها في طنجة”، مؤكدا أن هذا الأمر هو الذي يؤدي إلى “الفيضانات مع كل تساقطات تعرفها المدينة”.
واعتبر الخبير ذاته أن أي حاضرة بها مرتفعات ومنخفضات ينبغي أن تتوفر على “مصارف خاصة بمياه الأمطار في جنبات الطرقات”، مشددا على أن الطرق تعد فيها بشكل “احترافي دقيق وتضم منحنيات خفيفة توزع الماء بشكل متساوٍ على جانبي الطريق حتى لا يتم الضغط على قناة دون أخرى عند تسجيل التساقطات”.
وشدد المتحدث على أن الإشكال يكمن في “المنعش العقاري وبرنامج التهيئة”، وأوضح أن الفرق بين تهيئة المدن في مجمل الدول الأوروبية وتهيئة المدن في المغرب “واضح، لأنها خاضعة لمزاج المنعش العقاري عندنا”، وفق تعبيره.
وحمل ماهير مجلس المدينة مسؤولية استفحال الوضع وغياب الحلول اللازمة للمشكل البنيوي، كما حذر من عدم مراعاة هذا الأمر في تمدد المدينة العمراني الجاري في الوقت الحالي أو مستقبلا.
مغرب لمونديال وتيجيفي وأكبر تيران في العالم…. شوية د شتا فضحات كلشي
الغش و الفساد هذا هو الواقع المر و شكون اللي كيخلص غالي هو المواطن الدرويش
المنعش العقاري مسؤول و الذي يخطط و يرخص في الإدارة مسؤول و المواطن الذي يرمي الأزبال في الشارع لكي تخنق المجاري مسؤول و الذي يبني بدون ترك عشب كاف لامتصاص المطر مسؤول و الذي يبني الرصيف و موقف السيارات مبلطا كله بدون مسام مسؤول لا أحد يحاسب. على الأقل شي عشرة مسؤولين يستقيلون و يتركوا من هم أحسن منهم يدبرون هذا الأمر الذي نعرفه منذ خمسين عاما في مغوغة و العوامة و غيرهما. و كأن إحداث أنفاق خاصة بالأمطار شيء مستحيل مع أن آلاف المدن سبق و أن عملت به من لوس أنجيليس إلى كوالا لومبور.
طنجة الكبرى الله يرضى عليك هههه .. و راه الواقع هو هذا ، كيزوقو شوية غي الواجهة اما المدينة غارقة في العشوائية.. كم اشتاق لطنجة عندما لم تكن عظمى و كانت “مهمشة زعما ” …
مصبتش الشتا : المغرب يعاني من الجفاف و حقينة السدود جد متدنية….صبت الشتا : البنية التحتية تتضرر بقوة و المباني الهشة تتاثر بشدة :
المغربي يخلص يخلص
فساد الاصالة و المعاصرة ف المجلس الجماعي طنجة حاربو مهيديا باش يديرو لي بغاو هما تستاهلو ما حسن
ههههه هذا يقع في كل الدول. نفس شي وقع في اسبانيا وفرنسا، و نحن لانتكلم ونقارن مع بلدان هوك. اصحاب الافكار السوداوية والعدميين داءما جاهزين لرش سمومهم وبغضهم،عندما يقع اي شي في البلد. وتبخيص وتنقيص من اي شي اجابي. ذباب الكبرانات والخونة عبيد اعداء المغرب. رغم برباغنداهم الغير المتوقفة ليلا وتهار، المغرب يتقدم بخطوات ثابتة. عاش المغرب.
هل هناك دولة في العالم يغرق مواطنيها في بالوعة الصرف الصحي اثناء هطول الامطار ،كما وقع لطفلة في مدينة بركان .
مع الأسف كل الأشغال التجميلية التي فرحنا بها في جل المدن الكبرى سينكشف أمر جودة الأشغال التي تم القيام بها! جودة المواد كالطوارات trottoirs ذات المظهر الجميل سرعان ما تتفتت عند اول اصطدام بعجلات السيارات عكس القديمة، وكذلك البلوعات “القادوس” التي توضع بشكل غير مدروس ولا يفي يغرض توجيه مياه الأمطار وجمعها ليصبح الشارع أو الزنقة عبارة عن بِرَك متناثرة في نفس الشارع، أما علامات التشوير فأغلبها يوضع دون اهتمام إن كانت تظهر بشكل يجعلها تقوم بالهدف منها، تجدها متقاربة ومتداخلة فيما بينها، وأكثر مما تم ذكره مما ظهر أما المخفي فالله أعلم به، وستكشف عنه الأيام، على أن الجماعات والمدن بما يتم رصده من تصرفات للمشرفين على المرافق يدفع الى التوجس حول مستقبل الصيانة، لا يبشر بخير والله أعلم، فالمؤشر الكبير هو عدم الإكثرات بالمرتفق، والتنصل من مسؤوليات التجبير والقرار، وعدم التوجه لخدمة المرتفق أساسا، بقدر التوجه لخدمة الإدارة وجعلها بذلك كطرف معادٍ للمواطن فيما أنها خلقت لخدمة المصالح وتيسير العيش والإنتاج والتحفيز على الإنخراط في التنمية بتدوير الإقتصاد المدر لمداخيل ضريبية الخ. نعم لكن هي المعادلة
في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مشكل الفيضانات والسيول التي تغمر الشوارع والأحياء يرتبط أساسا بـ”جشع المنعشين العقاريين وعدم احترام الخنادق في مشاريع البناء نحن في غابة لا قانون ولا محاسبة ولمادا لم يحاسبو مافيا العقارالدين اغرقو مدينة و معلمة ؟ لأنهم فوق القانون . في حين يحاكمون من يدافع عن عراة وضحايا الزلزال إنه لمنكرفي بلد الظلمات
قوة البنية التحتية هي مستقبل المدينة
لمادا ؟؟؟؟؟
بنيتنا التحتية كلها هشة
كل شيء عشوائي
لا توجد أي نقطة نفتخر بها نحن المغاربة .
والوا .
البنية التحتية هشة
الأثمنة كلها مرتفعة عن المستهلك
الرواتب هزيلة لا تكفي حتي للكراء
دول العالم كلها سبقتنا
هذا التأخر في كل شي هو من جعل المغربي يحتقر من طرف الآخرين
شوفوا دولة الإمارات العربية أين وصلت ؟
شوفوا دولة تركيا أين وصلت ؟
نحن كمغاربة نريد دولة معاصرة تناسب النخوة والنفخة المغربية
بنية تحتية صلبة مثل الدول المتقدمة ونضافة 100% نقية
وأثمان في متناول كل مغربي
ورواتب شهرية قادرة على العيش الكريم .
Il n’y a aucune comparaison avec ce qui s’est passé à Valence et à Tanger . La qualité d’eau tombée par heure et mètre cubes est cent fois plus.