مزعجون، وقحون، مشاغبون…وجوه غابت عن شاشاتنا، منها ما غيبه الاحتشام، ومنها ما غيبته الرقابة، ومنها من اختار المقاطعة. هم مرآتنا في الواقع المر، ولحظة الصراحة الوحيدة. كل في مجاله.. من المغني إلى المفكر إلى الحقوقي…
الممنوعون من الظهور على الشاشة، وفي بلاتوهات القنوات التلفزية، أشخاص وسموا تاريخنا، لكن التلفزيون العميق يمنعهم من التجلي.. هي فسحة بوح ومكاشفة وفضح لشخصيات منعها الأثير، ولم تنسها الذاكرة.
بزيز … السخرية المخيفة
الكثير من المغاربة يعرفون ثنائي “بزيز وباز”، لكن حرب الخليج ستفصل هذه الثنائية، ليقف باز في موقف المهادن الساخر، ويقف بزيز في الضفة الأخرى. صاحب “راس الخيط” و”عرس الذيب ” و”تلفزة بزغ العلى” رجل جعل النكتة المرة بلسما لجراح المغاربة البسطاء.
تراه بقامته القصيرة، وبقبعته “البرية” وسط المظاهرات، يصرخ حينا ويطلق النكتة حيانا أخرى. في أواخر التسعينيات من القرن الماضي كان “أحمد السنوسي” يتناول عشاءه في أحد المطاعم الساحلية بمدينة أصيلة، بالقرب منه كان يجلس صحافي بإذاعة طنجة.
طلب منه الصحفي أن يتدخل في حلقته المباشرة، لكن أحمد السنوسي ” بزيز” رفض خشية تعرض حديثه “للمونطاج”، أي البتر، عاهد الصحافي بزيز على أن تصريحه لن يتدخل فيه أحد، وأثناء تسجيل التصريح ورد هاتف من الدوائر العليا. الرسالة كانت واضحة ” احذف تصريح بزيز”..
في سنة 2005، وبعدما تولى “الشيوعي السابق”، نبيل بن عبد الله، حقيبة الاتصال قال في لقاء مفتوح “بزيز” لم يعد ممنوعا…لكن كلام بن عبد الله لم يجد أي صدى.
عبد الحميد أمين…الحق في التلفزيون
مواقفه لا تتغير ولا تتبدل، ثابت في الصفوف الأمامية للاحتجاجات النضالية، تارة مجرورا من قميصه، وتارة من رجليه، وتارة مدفوعا من قوات القمع حتى يسقط أرضا، كلما ضرب زاد صمودا في “الراديكالية” التي رسمها لنفسه، وكلما سقطت قبعته على الأرض، من آثار الركل والرفس والسحل، كلما أعادها صامدة إلى مكانها لا تفارقه أبدا. عضو النهج الديمقراطي، والرئيس الأسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبد الحميد أمين، ينتقد كل شيء من ثمن الخبز إلى النظام. يصرح علنا عن مواقفه، لكن باب القطب العمومي بقناته الأولى والثانية يمنعه من الظهور.
سمح له بولوج بلاطو القناة الثانية في 16 مارس 2011 في برنامج “مباشرة معكم” للحديث عن مستجدات حقوق الإنسان في دستور 2011، ولوج اقترن بحركة عشرين فبراير التي أعطى فيها القطب العمومي الضوء الأخضر لمجموعة من المناضلين الراديكاليين.
عبد الحميد أمين، الذي شاغب في بلاطو تلك الحلقة، تحدث بكل صراحة عن الكرامة، وربطها بطقوس البيعة والانحناء وتقبيل يد الملك، تصريحاته كانت فتيلا أشعله ولم ينطفئ إلا بتوبيخ فيصل العرايشي من طرف أعضاء في الحكومة، ترأسهم وزير الداخلية الشرقاوي. توبيخ تلته وقفة احتجاجية من صحافيي القناة الثانية الذين عبروا عن رفضهم لتدخل الدولة في خطهم التحريري.. ودع أمين البلاطو وودع معه الظهور مرة أخرى.
المهدي المنجرة.. المفكر بصيغة لا
”التغييرآت أحب من أحب وكره من كره”. السؤال الوحيد الذي يجب أن نفكر فيه هو ثمن هذا التغيير، فكل تأخير سيدفع عنه الثمن “هكذا كان المهدي المنجرة أول المتنبئين للثورات العربية..
عالم مستقبليات استفاد من معرفته العالم، أكثر من أبناء وطنه. فضح ما تعاني منه عجلة الوطن، يأبى إلا أن يقول حقيقة ما يقع وسيقع، قال “لا” للفقر والذل والتسلط، ودافع عن حق الشعب في الكرامة، بل وصرح ب”لا” في وجه الملك الراحل الحسن الثاني زميله في الدراسة، فرفض وزارة المالية والوزارة الأولى.
أرعب الحكام في العالم العربي، فكمموا وألجموا تنبؤاته العلمية داخل الحراك الفكري قبل السياسي. المهدي المنجري هو “فوبيا المستقبل” لديهم، نضاله من أجل الكرامة لا يوقفه حد الكلام والكتابة، بل خصص ريعا من كتبه، التي ترجمه بلغات عالمية وحققت أرقام مبيعات قياسية، جائزة لذلك.
عاش مهانا وممنوعا من إلقاء محاضراته في عدة مدن مغربية، دون تفسير. وصف القناة الثانية بالصهيونية والفرنسية التي تخدم مصالح أجنبية ودفعته مواقفه الثابتة إلى مقاطعتها والقناة الأولى. وتبرأ منها، منددا بتبعيتها لوصاية وزارة الداخلية. رجل الكرامة رحبت به عدة دول وجامعات عالمية باليابان وأمريكا… لكنه يموت ببطء في غياهب بلد حاصره.
رشيد غلام… الموال الممنوع
عضو ومنشد جماعة العدل والإحسان، من بين أفضل الأصوات العربية، ورائد عالمي من رواد الموسيقى الروحية، صوته لم يغن به فقط، بل عبر به عن ظلم المخزن، ووصف حكم المغرب بغير العادل، وهو من أبرز المعارضين للنظام الملكي بالمغرب.
يعيش غلام حصار إعلاميا وثقافيا وفنيا. محجوب من قنوات القطب العمومي لمواقفه الراديكالية، صودرت حفلاته لعدة سنوات، وأغلقت المسارح والمركبات في وجهه من طرف السلطات.
حل ضيفا على مجموعة من المحاكم والدوائر الأمنية، تختلف التهم من تنظيم تجمعات دعوية غير مرخصة وعقد اجتماعات عمومية بدون رخصة قانونية، إلى تهمة التحريض على الفساد والخيانة الزوجية. السلطات المغربية لم تحد حصارها وطنيا بل طلبت من الدولة المصرية رفض إعطائه تأشير الدخول إلى أراضيها، حيث اشتهر غلام بغنائه في دار الأوبرا المصرية.
نور … بخصر امرأة
الرجل الذي تحول لأنثى أو “الخنثى” التي صححت جنسها…نور أشهر من نار على علم في العالم العربي، راقصة صنعت لنفسها مسارا من الصفر، وقررت تحطيم قيودها ومعاناتها مع “التشوه الخلقي” بإجراء عملية جراحية تصحيحية.
نور لم يكن لها أن تكون مشهورة، لولا جرأتها على الخروج علنا والدفاع عن حقوقها في حياة طبيعية كفتاة بكامل الأنوثة، فكسرت “الطابو” بعد سنوات من النبذ والاحتقار والإهانة من المجتمع. لكن الإعلام العمومي كرس النبذ رسميا لتقتطع لقطاتها من الأفلام المبثوثة على القنوات الوطنية، ولتحجب من دخول بيوت مغاربة يرفضونها، لكنها تقول “قالو لي أن كلامي سيصدم المغاربة، وكأن المغاربة لا يملكون بارابولات ليروا ظهوري على قنوات عربية وأخرى عالمية، وأنا أتحدث بكل حرية”.
عدا الاستاد المهدي المنجرة ضهور هده الشيخصيات من عدمه لن يفيد في شيئ .انشروا رحمكم الله
أظن أننا نسينا كذلك الهادؤون و الشعب المغربي. هما كذلك ممنوعون أن يظهروا في التلفاز المغربي. في تلفاز بيتي ﻻ أرى إﻻ المهرجون و العابثون بثقافة اﻹنسان المغربي و سهرات الفقسة.. ﻻ أعرف إن كان عندكم نفس الشيء بتلفازكم. فين يمات زمان أيام التلفزة تبدا مع الستة ديال العشية و تكمل مع 12 و سهرة السبت فين يمات بزيز. باز لهم..
تحية خالصة لمنشد الأمة رشيد غلام
و تحية حارة للمفكر المقتدر المهدي المنجرة
و سحقا لللإعلام البديئ
le titre est beacoup plus grand que l'article, qui demeur faible et tres limité. en lpus Mehdi MENJRA est mort il y a longtemps.
هذا طبيعي لأن النظام تاريخيا لا يريد من الطبقة المثقفة إلا أن تطبل و تزمر لمنجزاته…أما أولائك المنافقون سواء من السياسيين أو (العلماء) أو غيرهم فهم من نراهم صباح مساء على قنواتنا
أحيانا من الصعب أن نقرأ بعض العناوين دون أن تقفز لأذهاننا أسماء وأوجه معيّنة ..
قرأت العنوان فكان الدكتور المنجرة أوّل من توقّعت أن يكون بين هؤلاء ..
فمُفكِّر عظيم كهذا الرجل من ذلك النوع الذي يجعلك تنظر للمرآة و تتسائل .. ترى هل أنا موجود حقّاً !
الدكتور المنجرة لا يحتاج أن يُمنع .. فمقالاته و كتبه موجودة ..
و منعه ما هو إلا حرية لفِكره .. فكم هُم المتاح لهم الحديث و فِكرهم مُقيّد ..
و حتى إن كان محاصرا هنآك بمنزله و وسط ولده ..
و حتى إن مات و طفق الكل يتحدث عنه فجأة و يقدِّره ..
فإنه لن يموت أبداًً في قلوب و عقول من عاشوا معه طقوس الإنبهار بفكره لأوّل مرة ..
تحيتي ..
هاجر ..
برك علينا غير اشخات يبانوا في التلفزة غريب
God bless you amine you are the real man !
je vois que cet article parle des gens cultivés et des militants ça sert à quoi de citer une danseuse dans le sujet lool ??
كل هؤلاء المذكورون لا منفعة في تدخلهم إلا المهدي المنجرة عالم معترَف به دوليا ،كنز المغرب المدفون وحصارُه في بلده أكبر وأعظم خطأ وسيكون وسمة عار على المسؤوين الذين يحْجَبون أصوات الحق المهضوم والواقع المر
كل انسان مخلص ويدافع عن الحق ويفظح كروش الحرام والمفسدين لا يرحبون به في هاته القانة المخزنية الفاشلة .
يمكن لي دفع تمن حياتي مقابل دراسة علمية دقيقة تتبت فقط 5 في 100 من المغاربة يشاهدونها حبا في مشاهدتها .انها قنوات عبئ تقيل مورت عن جيل التبهديل السابق .وشكرا تحياتي
كثيرة هي الطاقات و المواهب الممنوعة ولا يتكلم عنها احد.
اضم صوتي للاخ حسين صاحب التعليق رقم1 فالفعل العالم الدكتور السيد المهدي المنجرة شفاه الله. حرم الشعب المغربي من افكاره وعلمه لهذا انصح الشباب المغربي بقراءة كتبه. ادعوا الله عز وجل ان يشفي عالمنا المحبوب امين.
كل الشخصيات ظهورها مثل عدمها إلا نور التي نطالب بحضورها في التلفزيون لأنها ستضيف الكثير لذوق المشاهد
On ne mélange pas les torchons et les serviettes!
Parmi ces noms sus cités, seul le Pr Elmanjra mérite d'etre vu et écouté car il a un savoir mondialement connu . Les autres, ont bâti leurs réputations sur une opposition de principe et systématique mais dans le fond, ils sont vides ei insignifiants, sans intérêt pour les marocains
صراحة، بعض الأشخاص الواردة اسماهم في المقال، يستحقون المنع من جميع وسائل الاتصال، لأن فيهم ( العياقة) . و البعض الآخر، يستفز السلطة بذون سبب أو هدف. المظلوم الوحيد من هذا المنع، هو الفنان احمد السنوسي، لأن المبدع الملتزم يستحيل أن يتخلى عن مبادئه، ليتحول في الأخير لمجرد ( بياع ) !!! . الحقيقة المرة، و التي لا يريد أي " مسؤول " سماعها هي أن دولة المؤسسات، لا تمارس الرقابة ضد أي كان . لماذا؟ ، لأنها لا تهاب أحد..
يا ترى هل سيمنع القانون الكارطوني المغربي الذي تقره فئة شاذة عن فطرة العالمين هل سيمنع كل الشخصيات المهمة التي نفعت الإنسانية حقا بدأ بالرسل ومرورا بعباقرة أوتوا من سلطان العلم والمال ما لن يؤته هذه الفئة الشاذة- التي لاذكر لها في الحضارات الماضية والآتية- ألا تتساءل أنها أذخلت نفسها بأفعالها وممارساتها في مزبلة التاريخ وأن الأخيار واللذين أفادوا الإنسانية لم يمحهم قانون ولا سجن بل العكس هو واقعهم !!! كل هذا إذا كان المعيار عند الفئة الشاذة التافهه -القيل والقال ودنيا الناس- ولاغير – يأكلون الحجر ويشربون مرارة ماء البحر ليقال عنهم !!!-وعندما يستشعرون هذه الحقيقة يخرسون كالحجر والحجر يخشع —وحين يتأمل الإنسان أحوال الناس في العالم يدرك أنها فئة أقصت نفسها بجرائمها وعبثها وغرورها تريد العلو فإذا بها تسقط بل يضطر الإنسان إلى استعمال مجهر مكبر حتى تطفو له فئة شاذة !على سطح الكرة الأرضية التي تعج بالصالح والطالح- !!! أنشروا يا هيسبيريس بالطبع بدون إنزعاج !!! أو إنشغاب !!!
نحن نعيش في زمن إنقلب فيه كل شئ الخيرون والصالحون في المجتمع ممنوعون من الظهور ، و الأردال و الفسدة من الإتجاهات هم من يملكون الإعلام اكإقتصاد وكل شئ في هذا البلد الله يستر في غادي دونا.
وما دخل الخنثى مع من يدخلون التاريخ كالاستاذ المفكر المنجرة؟
تحية لجيميع ابناء وطننا الرافضين والمحاصرين ،اظن ان التلفزة المغربية لن تزيد من شأنهم ولم تنقص
التلفزة المغربية هي مجرد مرتع للمفسدين إن كان بعضهم ذو كفائت لكن المشرفون عليه سادنة الفساد
اذا كان هؤلاءاء ممنوعون عن التلفريون لانهم يحرجون الدولة فان المجرمين واللصوص اصحاب السيوف المسلولة اصبحوا اصحاب نفوذ وينعمون باحترام المخزن ويستولون على الملك العمومي عاين باين مخلين بحق المواطن في التجول في شوارع وطنه بحرية فدافعوا عن حق المو اطن مثلما تدافعون عن مصالح الدولة .
A part mehdi almanjra et rachid gholam le reste pas la peine
الائحة ضعيفة و لم تضم جميع الآسماء فجميع المغاربة ممنوعون من الظهور في الاعلام الوطني .
فلماذا لاتكون البرامج السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية مباشرة و تستقي
الحوارات من الشارع مباشرة او عبر الهاتف بدون تدخل الرقابة .
C est pas seulement ces noms qui sont absents de nos deux chaines c est tout un peuble qui absent et on est remplaces par les turques et les mexicains le sens du souvrainte se trouve completement vide!mais le pjd a enfin sauve la face!grace au pjd en entend addane salat sur 2m c est comme il n y a pas de mosquee au maroc!c est comique c est exploi du pjd!
معلوم ان كل صاحب حق و حامل رسالة انسانية قيمة سيضيق عليه و سيحاصر فكره ويشهد لهذا التاريخ واحداثه فلا بد من الاستعداد النفسي لبذل الجهد ولابد من طاقة اخلاقية خلاقة تقول عداتي لهم فضل علي و منة فلا اذهب الرحمان عني الاعادي
لنتجاوز المنع ولنقل أن التلفزيون بدوره لا يحسن الاختيار.
فمن مسؤوليته أن يفسح المجال للنخب الفكرية التي تنظر للمجتمع والدولة امثال العروي وآخرون كثر يعيشون داخل الوطن وخارجه …
في لحظة من اللحظات أحس بمسؤوليته وبرز في التلفزيون وأسكت اشباه المثقفين …
المرجو على تلفزيوننا الوطني ان يحسن الاختيار ويعد برامج فكرية في مستوى تطلعلات الشعب المغربي …
بزيز و عبد الحميد أمين و المهدي المنجرة هؤلاء الرجال لايجب منعهم وسيندمون يوم لاينفع الندم عندما تبحث الدولة ومعها الشعب المغربي عن رجال مفكرين لنشر فكر راقي بين الشباب المغربي.
اما بالنسبة لرشيد غلام او نور مع احترامي الشديد فما محلهم من الاعراب لم يقدمو ولن يقدمو اي اضافة الينا سوى الغناء وهز الوسط وان كان قد تم منع الراقصة نور فهو حق اريد به باطل بمعنى توجيه رسالة ان القنوات التلفزية تهتم للاسرة المغربية المحافضة بمعنى ان اي شخص تم منعه من الظهور من اجل صالح المشاهد المغربي بمافيهم بزيز و عبد الحميد أمين و المهدي المنجرة وهذا خطأ.
اشراك اسم المفكر المهدي المنجرة مع المسماة نور و وضعهم في سلة واحدة شئ غير مقبول وغير معقول لعد اعتبارات.
اين الشيخ النهاري الدي يفيدنا دائماً بدعواته القيمة والمفيدة
النهاري يحب وطنه ويريد له الخير عبر دروسه
التي كنا نشاهدها عبر الانترنت
لم نعد نراها في هسبرس
اين هو؟؟؟؟؟؟؟
الكل يعرف الجواب
انه ممنوع كدلك ربما
الموضوع في حد ذاته مهم، لكن تناوُله تم بشكل إقصائي للعدد من العلماء مما يعكس توجه كاتبه.
المهم، باراكا علينا غير بنكيران وشطحاته على التلفاز، فهو الفقيه العالم القام بشؤونه والذي سيغير فلسفة المواطنة في المغرب.
حين ذاك، سنُمنع كلنا من العيش في هذا الوطن.
انا مندهش حقيقة بكتابات "المهدي" . وهي كتابات اغلب مفاهيمها من ابداع هذا المفكر التي تميل جلها في فضح الواقع العربي عامة والواقع المغربي على وجه الخصوص .
القى محاضرات عدة في دول العالم والتي ترجمت هي الاخرى الى عدة لغات حية.
واغلب هذه المحاضرات القيت في دولة اليابان والتي تم تجميعها في كتاب .
أنا مع صاحب التعليق 1 و 29 و أجد أن عار على صاحب المقال أن يقيس بنفس المعيار العالم الجليل و الكبير الدكتور المهدي المنجرة مع راقص (أو راقصة) أرجو من صاحب المقال أن يتدارك هدا الخطأ إدا كان سهوا أما إدا كان مقصود فيارب ارحمنا برحمتك و أضن كان الأجدر به أن يستعين بأمثال في المستوى كالدكتور عبد الله نهاري و الفنان عبد الرحيم عسكوري و القائمة طويلة أرجو النشر
المخزن لا يكترث للمعارضين الدين يبحثون عن كسب الاموال و هؤلاء الممنوعون هل اعطونا في يوم ما خدمة مجانية فهم وصلوا الى مبتغأهم في وقت الغفلة اما الان فمن اراد ان يكون مثلهم سيردع في المهد لان هدا العمل انتهت صلاحيته اللي فاز ربح من قبل
الغائب الدائم عن الإعلام العمومي هي الحقيقة
الجدير بالظهورالدائم على الشاشةالصغيرة هو الاستاذ المنجرة
الكاتب نفسه من هذا النوع الإقصائي
عوض ان يذكر الأشخاص الذين يرفعون شأن الأمة ويسيرون بها إلى الأمام
أقصاهم وبدأ يذكر المخنثين ومن لافائدة فيهم وغيرهم
فا المهدي هوالمنجرة الوحيد الذي ترفع له القبعة كما يقال
فأين المخترعين الذين يهربو بأفكارهم أين أهل العلم الذين هم ملح البلد
أماذكر نور ليفتح له المجال ليتكلم ليخنث البلد? ليصبح ظلام وليس نور ماذا ستستفيد منه الأمة لا بارك الله فيه وفي كل من لا تستفيد منه الأمة
C'est bon à lire .mais le fait de mettre une danseuse de mer de à la hauteur la menjra et gjolam.
المهدي المنجرة شخصية عادية مثل سائر البشر، يمكن أن يتفق البعض مع أفكاره وقد يختلف ايضا الكثيرون معها؟ وليس كما يريد أن يو همنا بعض السذج من محدودي المعرفة والثقافة؟ لأن المهدي المنجرة ليس هو من وطأت رجله سطح القمر، أو اسمه يحمل اختراع تكنولوجي ما؟؟
مع احترامي لشخصه بالطبع، لكن لا يمكن بالطبع أن نقارنه مثلا بتلك الشخصيات الفكرية المعروفة والأكثر شهرة في العالم العربي وغيره، كالمفكر الكبير والمرحوم محمد عابد الجابري أو المفكر والباحث الأستاذ عبدالله العروي.
المهدي المنجرة تم الراقصة نور اش جاب شي لشي و أش جاب حمو لعلي … المهدي المنجرة حين يذكر اسمه لا يذكر معه الخنتى نور الدين
قال "لا" للفقر والذل والتسلط، ودافع عن حق الشعب في الكرامة، بل وصرح ب"لا" في وجه الملك الراحل الحسن الثاني زميله في الدراسة، فرفض وزارة المـــــــــــــــــــــــــــالية والوزارة الأولـــــــــــــــــــــــــــــى… الله الله عليك اسي المــــــــهدي و الله انك دخلت التـــــاريخ من بابه الواسع والله ثم و الله لن تنساك الآجيال ابــــــــــــــــــــــــــــــدا
نسي أو تناسى صاحب المقال عنصر آخر أو بالأحرى عناصر أخرى : هم دوي البشرة السوداء من المغاربة
ce nest pas un petit groupe de marocains de diverse appartenance politique et ideologique qui est banni de la television marocaine,sinon tout le peuple au maroc est interdit de sexprimer en toute liberte a travers sa propre television,vous voulez la preuve…eh bien tenez la …aucun programme diffuse en direct sur toutes les miserables chaines nest suivi par les commentaires des citoyens par telephone….le probleme le vrai au maroc cest labsence de droits dexpression libre ,,,absence de democratie
ا نت تصف الاستاذ الدكتور المفكر العبقري المهدي المنجرة شفاه الله وعفاه وحفظه من كل مكروه تصفه بالانسان العاد ي مع تبجيلك لاستاذين الجابري والعروي فاضف لملاحظتك ان د المنجرة يعد اول طالب مغربي في الجامعات الامريكية واول من تنبا بغزو امريكا للعراق قبل عشر سنوات من غزوها كما انه رجل يحب وطنه وطلابه حبا لاتستطيع انت الملاحظ ان تلاحظه او تقيمه كما يعد من المعدن النادر وقيمته الحقيقية تتجلى في مصداقيته وتمسكه بمبادءه اقرا كتبه لتعرف من هو المهدي المنجرة يا ملاحظ
Le grand mehdi menjra,le grand Amine veuillez accepter mes chaleureux salutations 🙂 tahia nidalia nos grands militants
المؤسف أن الكرامة أصبحت منبودة في مجتمعنا ومستقبلنا نحو الجهول.لا أمة بدون أخلاق ……………..
لكن غلام ليس مطربا وليس منشدا مبدعا بل هو مقلد بارع له صوت رائع ولا علاقة له بالابداع اما حرمانه من التلفزة فهو ليس حرمانا فنيا بل لانه ينتمي لجماعة ياسين واتصور مادا يمكن ان يقوله في التلفزة غير تكيرنا باحلام ياسين اما نور فهي فعلا ممنوعة في التلفزة المغربية قراقصة ومنعها ياتي من كون المشاهد المغربي لا يهتم بهدا النوع من الفن اما السنوسي وامين فليسا هما الوحيدين الممنوعين فكل من لم يدخل جبة المخزن ولم يعترف بمؤسساته الصورية فلا يفتح له المجال في الظهور واما المنجرة فهو الدي قاطع المغرب والمغاربة حين اختار الهروب من الواقع ومواجهته ففضل السفر الى اليابان لسبب لا يعرفه احد في وقت بقي فيه المعارضون الحقيقيون في المغرب يواجهون الظلم وؤدون الثمن اما الدي قال ان المنجرة رفض وزارة المالية والوزارة الاولى نقول له من اين اتيت بهدا الكلا
إهانة للمغرب الذي نريده منارا وقبلة الفن ووالرياضة والإبداع أن يحرم أبناءه من حقهم فيصبحوا عنوانا يسيء للبلد وهم أحراره وأبراره وأخياره ، عار ، يا قوم أليس فيكم رجل رشيد ؟
اللدي استغرب له هواستمرار حرمان كل هته الوجوه في ضل تراس فريق العدالة والتنمية لوزارة الاتصل والحكومة ككل فاين هي العدالة يا اصحابالعدالة
حرمان هؤلاء من الحق في استعمال الاعلام العمومي, بالرغم من أن الحكومة
المغربية, حكومة " منتخبة " لهو دليل قاطع على ان النظام متحكم في زمام امور هذا البلد. أما الحكومة فهي تستعمل كواجهة لذر الرماد في العيون. النظام يهاب الحقيقة. لقد مللنا.
لن يسمح المسبدون باي صوة يقول الحق
رشيد غلام ليس فنانا فحسب .. رشيد طاقة إبداعية خلاقة لا شط لها..رشيد صاحب موقف وفكر وبلاغة ..خطيب مفوه ومحاور فذ يتجاوز بكثير المئات من مسؤولينا الكبار الذين لا تتناغم على ألسنتهم جملة عربية صحيحة.. رجل لم يبع ضميره ..ورغم مسلسل التلفيقات وكتم الأنفاس لم يزحزح ولم يحد عن مطالبته بدولة حريات وحقوق حقيقية لا مزيفة..
ما ألوم عليه أن مدافعه مصوبة دوما نحو جهة واحدة.. رغم أن هذه الجهة لا زال ينعم معها بهامش حرية تعبير لم يكن ليتصوره قبل سنة 1999..
وما ألوم على بلده أنها جيشت كل طوابيرها العلنية والخفية لأجل كسر شوكة فنان لا يطمح إلا لمعانقة عشاق فنه وموهبته الربانية من أبناء وطنه..
كثيرة هي المسارح التي صفقت له بعيدا عن وطنه..
وكثيرة هي الأجهزة المغربية التي سعت إلى شراء صمته ومصادرة صوته..
اتركوا الطيور تحلق ..اتركوها تغرد..
والأكيد أنها ستمجد الوطن ولا أحد غير الوطن..
نور ي ت سمع في الراديو لكن بمادا يفيد الرقس وما جاوره من دعارة وفساد وانحطاط فكري واخلاقي لن يدفع بالمغرب الغالي الي الرقي ولن اجمع هذا بالذين يستفاد منهم حتى بعد موتهم .
المغرب كمن يملأ الصحن المثقوب ،يبدد اموالا كثيرة لتحسين صورته ولا يتورع في ضرب اناس يعتقد ان لهم القدرة على الإسائة "للوطن" ويسود وجهه بسرعة الضوء،يسخر المال واللوبيات والمغنيين والسفراء ثم تعود الحال إلى ما هو عليه،ماذا سيضيع لو قال بزيز في التلفزة او الإذاعة كل ما هو معروف لدى الرجل وماذا لو غنى رشيد غلام حسنات مرشد العدل والإحسان وتنصيبه له كامير المؤمنين ،هناك في بريطانيا حكومة إسلامية تنادي بإسقاط حكومة الملكة اليزابيت لإقامة دولة إسلامية في بريطانيا ومع ذلك لم يمنع احدا هؤلاء من انخراطهم في مونولوڭيهم الداخلي ،الحسن الثاني كان خائفا من ظل المهدي المنجرة ،لان كل ما حو ظل يرعب الملك ،لكن ماذا عن كل الباقي؟،هل يخاف منهم الملك الشاب ام ان هذا مجرد سلطة متسلطة من لدن البعض ؟؟
C’est la critique ne tue pas c’est parce qu’elle renforce l’immunité de la société en la propulsant dans la recherche du parfait. Au Maroc, le pouvoir est entre les mains des gens qui souffrent de maladies notamment l’orgueil et la cupidité. L’orgueil empêche l’apprentissage et la tolérance de la critique. La cupidité quant à elle favorise les inégalités (riches/pauvres et seigneurs / esclaves) en démolissant les frontières entre le licite et l’illicite et en rabaissant les valeurs humaines.
Les nations qui ont fait de la critique le levier de développement sont celles qui excellent dont tous les domaines scientifiques, culturels et économiques. Elles ont su mettre cette vertu de l’esprit en avant pour éclairer la vision et prendre les meilleures décisions. Chez nous, on attend la baraka du ciel éclairera notre vision pour ne pas trouble avec nos critiques la tranquillité de ceux qui nous plument chaque jour et ceux qui nous obligent à dire tout va bien même si ça va mal.