قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا”، اليوم الخميس، إنه يدرس إمكانية إجراء تغيير قانوني بعدما ألغيت ضربة الجزاء الترجيحية للأرجنتيني خوليان ألفاريس مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني بطريقة مثيرة للجدل خلال مواجهة الجار ريال مدريد في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وفاز ريال مدريد، أمس الأربعاء، بضربات الجزاء 4-2 بعدما انتهى مجموع المباراتين 2-2، حاسما تأهله الى ربع نهائي المسابقة القارية المرموقة، فيما شكك مدرب أتلتيكو مدريد الأرجنتيني دييغو سيميوني في صحة إلغاء ضربة جزاء ألفاريس.
وألغى الحكم الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد “فار” بداعي وجود لمسة مزدوجة على الكرة بعد انزلاق ألفاريس خلال تنفيذها.
وقال ويفا، في بيان له، إنه “على الرغم من حصول احتكاك طفيف، قام اللاعب بلمس الكرة باستخدام قدمه الواقفة قبل أن يركلها”.
وتابع “تحت القانون الحالي، كان على حكم الفيديو المساعد أن يستدعي الحكم للإشارة إلى أنه يجب إلغاء الهدف”.
لكن الاتحاد القاري أوضح أنه سيعقد محادثات مع المشرعين الرياضيين بما يخص القانون حول اللمسة المزدوجة.
وتابع البيان “الاتحاد الاوروبي سوف يدخل في مناقشات مع الاتحاد الدولي وهيئة مشرعي كرة القدم الدولية لتحديد ما إذا كان يجب إعادة النظر في القانون في ما يخص اللمسة المزدوجة عندما تكون غير مقصودة”.
وقال سيميوني، الذي يقود أتلتيكو منذ 2011، للصحافيين، إنه يريد تصديق أن الحكام اتخذوا القرار الصحيح بشأن ضربة الجزاء، مضيفا “لم يسبق لي أن رأيت ضربة ترجيح ي ستدعى الـ”فار” لمراجعتها، ولكن حسنا، ربما رأوا أنه لمسها، (..)، أريد أن أصدق أنهم رأوا أنه لمسها”.
هناك صور تظهر فعلا لمس الكرة بالرجل الثانية عند تسديد ضربة الجزاء…و خلاصة القول كل فرق اوروبا تجري وراء كأس الأبطال إلا ريال مدريد الكاس هي من تجري وراءه و تحب ان يرفعها
لم يتكلم أي واحد عن ركلة الجزاء التي لم تحتسب بعدما لمست الكرة يد مدافع الاتلتيكو وحتى الحكم لم يكلف نفسه العودة للڤار . أما هذه الحالة فقد سبق لميسي و أن وقع فيها خلال تنفيذه ركلة جزاء في كأس العالم الماضية ولم يتكلم أي أحد عنها .
فريقي الريال وباريس يجعلان المحبين للكرة القدم اللعبة الشعبية يرون سلوكيات وتصرفات هذين الفريقين تجعل عشاق اللعبة الجميلة يعتقدون أن كرة القدم لم تعد جذابة كما كانت في السابق مع هذين الفريقين فمع هذين الفريقين هناك شيءا ما يقع وراء الكواليس
في هاذه اللقطة كان ان تعاد ظربة جزاء او يحتسب الهدف لأتلانتك لأن الاعب تزحلق ،وليس لمس الكرة متعمدا ،على الفيفا اعادة النظر في الفريق المدريدي قبل اعادة النظر في ظربات الجزاء
كرة القدم أموال ، والفريق الذي يجلب اموال أكثر الجهة المختصة ترغب في تأهله .
تصور نهاية دوري الابطال بين فريق اتليتيكو مدريد وأستون فيلا , كم من الاموال ستضيع وكم من المشهرين سينسحبون .
اتلتيكو مدريد تم ظلمه بشكل فاضح وعلى ريال مدريد أن يخجل من تأهله .
الصورة تتكلم عن نفسها ……… ريال مدريد يجب تغيير إسم عصبة الأبطال بعصبة ريال مدريد لأن ريال مدريد في العصبة غيييييييير ديما مدريد
لأول مرة أشاهد ركلة جزاء تلغى بهذه الطريقة.كان على الأقل إعطاء فرصة للاعب بإعادة تنفيذها لأنه فقد توازنه وسددها بهذه الطريقة حتى يكون هناك إنصاف للفريق ولكن بهذه الإقصاء بهذا يعتبر نوعا ما ضلما تحكيميا.
لم تحصل مع ميسي هذه ثاني مرة تحصل بعد اول مرة مع محرز عندما لعب لليستر
je crois à l’intelligence du corps arbitrale de ce matche,ils ont récompensé leurs négligence d’accorder un penalty flagrant au Real par une frappe de penalty erronée involontaire adverse, que 99% d’autres corps arbitrale vont normalement accorder.,