أكاديميون يثمنون تمتيع خلفاء قواد بالصفة الضبطية في المسطرة الجنائية

أكاديميون يثمنون تمتيع خلفاء قواد بالصفة الضبطية في المسطرة الجنائية
صورة: أرشيف
الإثنين 17 مارس 2025 - 07:00

أكد أكاديميون وجامعيون على ما أسموه “جدية” في التعاطي مع “مؤسسة عون السلطة” من خلال السعي إلى تمتيع “خلفاء القواد بمختلف درجاتهم ومهامهم” بالصفة الضبطية، معتبرين أن المادة العشرين من مشروع المسطرة الجنائية “خطوة تحلّ مجموعة من الإشكالات، خصوصا إذا وقع فعل جرمي في فضاء بعيد يتطلب وجود ممثل للسلطة ليضمن عدم تغيير الوقائع ويحافظ على سلامة الوضع قبل أن تصل السلطات الأمنية المختصة إلى عين المكان”.

وعلى الرغم من “النقد الحاد والرفض اللذين يطالان فئة أعوان السلطة بسبب ممارسات عديدة منافية للقانون بيّنتها شكايات مواطنين ومتابعات قضائيّة”، فإن أحد الباحثين الجامعيين الذين ناقشوا الموضوع مع هسبريس اعتبر أن “منح هذه الفئة الصفة الضبطية حاجة؛ لكن مع إضافة مقتضيات حاسمة لتطبيق قوانين زجرية ضد كل من ثبت في حقه الإخلال بمهامه أو التلاعب بمضمون المحاضر، وفق المقاربة نفسها التي يخضع لها كل موظفي الدولة”.

كما دعا الأكاديميون إلى “تخطي التمثلات السلبية التي راكمها المجتمع تجاه هذه الفئة والمرتبطة بفترة تاريخية كانت لها سياقاتها الخاصة، ما زالت تفرض اليوم على كثيرين اتخاذ مواقف معادية”، موضحين أن “الأمور تغيّرت، حيثُ أصبح لدينا أعوان سلطة بالعشرات يتابعون دراستهم العليا في عدد من الكليات ولاسيما المتعلقة بالدراسات القانونية، كما أن العديد منهم ينتمي إلى الفئات الشابة التي لا يقلّ مستواها الدراسي عن البكالوريا في أغلب الحالات”.

إضفاء صبغة

صالح النشاط، أكاديمي جامعي أستاذ بكلية الحقوق بالمحمدية، اعتبر أن “إضافة وزارة العدل خلفاء القواد بمختلف درجاتهم ومهامهم إلى لائحة ضباط الشرطة القضائية المنصوص عليها في المادة العشرين من مشروع المسطرة الجنائيّة أثار تساؤلات بدعوى أن خلفاء القواد لا يتوفرون على الأهلية والكفاءة لممارسة هذه الصفة الضبطية”، مسجلا أن “الحاجة إلى تمتيع الخليفة بهذه الصفة الضبطية يأتي في إطار سد الخصاص وضعف تغطية تراب العديد من القرى والبوادي من خدمات القائد”.

كما وضّح النشاط، ضمن تصريحه لهسبريس، أن المستجدّ “يبتغي تقريب هذه الخدمة الضبطية إلى المرتفقين الساكنين في العالم القروي، والذين يجدون صعوبة في الولوج إلى خدمات مرفق الدرك الملكي وخدمات القيادة”، مضيفا أن “إضافة الخلفاء إلى لائحة ضباط الشرطة القضائية هو مطلب يجد أساسه مع طبيعة أدوار هيئة رجال السلطة المحدثة بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.08.67 بتاريخ 31/7/2008، والذي حدد رجال السلطة في أربعة أصناف، وهم: العمال، والباشوات، والقواد، وخلفاء القواد”.

وتابع شارحا: “مشروع المسطرة الجنائية المعروض على البرلمان حاليا أراد استكمال هذه الحلقة من خلال إضافة خليفة القائد إلى جانب القائد والباشا والعامل ضمن ضباط الشرطة القضائية كما هو معمول به حاليا”، معتبرا أن “التخوف الذي أبداه العديد من البرلمانيين داخل لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب من خلال مدى أهلية خلفاء القواد للقيام بهذه المهمة يمكن استدراكه من خلال إخضاع هؤلاء الخلفاء لفترة تكوينية مناسبة، وتمكينهم من أدبيات الصفة الضبطية”.

وقال أيضا: “المادة الحادية والعشرون من المسطرة الجنائية تحدد وظيفة ضباط الشرطة القضائية في تلقي الشكايات والوشايات وإجراء الأبحاث التمهيدية، كما يتعين تدبير هذه المهمة الجديدة بتحفظ أكبر، وخصوصا في المرحلة الأولى لتنزيل المسطرة الجنائية؛ وذلك من خلال انتقاء لائحة أولية للخلفاء، وتأهيليهم وتدريبهم تحت رقابة القواد، في أفق تعميم ذلك على جميع من يحمل صفة إطار الخليفة”. وزاد: “كما يتيعن التنصيص على أن تواجد القائد مع الخليفة يمنح الأفضلية والأسبقية للقائد في ممارسته للصفة الضبطية”.

“دور أساسي”

رشيد لبكر، رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالجديدة، أورد أن “معارضة تمكين الخليفة، الذين كان في الأصل عون سلطة، من الصفة الضبطية بالاستناد إلى افتقادهم إلى المستوى التعليمي الذي يمكنهم من تحرير المحاضر بكفاءة غير مقنع”.

وأبرز لبكر، في حديثه إلى جريدة هسبريس، أن “الواقع يؤكد أن خلفاء القياد، بمن فيهم باقي أعوان السلطة، يقومون بأدوار مهمّة، لا سيما في المناطق القروية وفي الفجاج الصعبة وحتى في المدن”. وزاد: “هم أول من يحضر عند حدوث الكوارث والجرائم وحوادث السير ويقومون بالتبليغ عنها”.

وفي هذا الصدد، أشار الأكاديمي ذاته إلى أنه “كثيرا ما يلعبون دور رجال الإسعاف والمطافئ قبل حضور هؤلاء إلى مسرح الأحداث”.

وتابع المتحدث ذاته: “إذا ارتكزنا على عامل المستوى التعليمي فقط، فالمنطق سيؤدي بنا إلى المطالبة بإلغاء وجودهم أصلا؛ لأن عدم الكفاءة التعليمية ليست وقفا على الصفة الضبطية فقط وبالتالي غير ذات أثر على غيرها من مهام”، واصفا هذه النظرة بكونها “غير منطقية ولا ترتكز على أساس معقول”، مؤكدا أن “هذه الفئة تلعب دورا طلائعيا لفائدة الدولة في شخص وزارة الداخلية”.

وسجل لبكر أن “سلطة الإدارة يبدو أنها غير مستعدة تماما كي تتخلّى عن عون السلطة ولا عن ‘الوظائف’ التي يؤديها حتى لفائدة قطاعات حكوميّة أخرى؛ كالصحة والأوقاف والتعليم والسكنى ولاسيما في قطاع التعمير”، لافتا إلى أن “منحها الخليفة الذي كان عون سلطة الصفة يضفي الصبغة القانونية على عدد من تدخلاتها، ويكسبها الحجية القانونية في مواجهة الأطراف؛ وبالتالي يحميها من التعسفات التي كثيرا ما تتعرض لها عند مباشرة تدخلاتها”.

وتطرّق الأكاديمي عينه إلى “قابلية إخضاع هذه الفئة للتكوين المستمر ولكل أشكال التأهيل المهني الذي يخول لهم القيام بمهامهم في ظروف جيدة والتغلب على مشكل التكوين”، مذكرا بأن “العديد من الجرائم الخطيرة وحتى تلك المتعلقة بالإرهاب مثلا كان لأعوان السلطة اليد في الكشف عنها. وعليه، فما داموا يقدمون خدمات مهمة للدولة فالأحرى تمتيعهم بهذه الصفة؛ لأن المحاضر التي ينجزونها ستكون ذات موضوعية وعاكسة أكثر للحقيقة بحكم حضورهم الدائم في الميدان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • السيراوي
    الإثنين 17 مارس 2025 - 07:08

    الصفة الضبطية هي تكليف قبل ان تكون تشريف،وهي أمانة على العاتق،ومصداقية يجب ان يتحملها من يرى نفسه قادرا على جسامتها،لان الأصل هو استحضار الرقيب الأعلى دائما والخوف منه فيما يتم البث فيه في القانون الوضعي بين الناس.

  • حميد
    الإثنين 17 مارس 2025 - 07:42

    يجب عدم الخلط بين اعوان السلطة ورجال السلطة لأن اعوان السلطة هم الشيوخ والمقدمون واللعريفات أما رجال السلطة فهم خلفاء القياد والقياد ورؤساء الدواءر والباشوات والعمال لذا فإن الصفة الضبطية تنطبق على الخلفاء كما القياد وغيرهم من رجال السلطة…

  • الشريف الإسباني
    الإثنين 17 مارس 2025 - 08:09

    في الحقيقة منصب الخليفة والقائد والمقدم لا وجود له في أي دولة بالعالم ،فرنسا التي صنعت الإدارة المغربية هي نفسها ليس فيها منصب المقدم أو الشيخ أو القائد ،فرنسا لا وجود فيها لما يسمى شهادة السكنى ،لماذا لا نطبق مثلا الإدارة الإسبانية أو الفرنسية في المغرب ،.؟الإدارة في فرنسا أو إسبانيا تذهب لها وأنت مبسوط وفرح لأنك تجد المعاملة الحسنة والوجه البشوت، عندنا تدخل الإدارة وحتى القنصلية في أوروبا تجد الموظف مهموم ووجه عبوس يجعلك تحس بالخوف ،لذا على بلدنا إلغاء منصب الشيخ والخليفة والقائد والباشا حتى تصبح الإدارة مدنية وتكون السلطة بيد رئيس الجماعة كما هو في عموم أوروبا، باقي المهام تكون بيد الشرطة والدرك، تحياتي

  • عملاق
    الإثنين 17 مارس 2025 - 08:10

    اكبر مبتز للمواطن هم اعوان السلطة. أما بحصولهم على صفة ضبطية . ارا يدك الفراجة.

  • عابر
    الإثنين 17 مارس 2025 - 08:50

    أظن انه كان الأولى منح هذه الصفة لضباط صف القوات المساعدة المؤطرين بسنتين تكوين بعد الباكالوريا بقانون عسكري صارم … وشمل تكوينهم مواد القانون ..

  • خالد
    الإثنين 17 مارس 2025 - 08:57

    منح هؤلاء الاعوان الصفة الضبطية بمثابة منح شخص ضرير لسكين بين جمهور من الناس. علما ان هاته الفئة لم تلج الوظيفه عن طريق مباراة ووفقا لمبدا تكافؤ الفرص و الاستحقاق ، بل بناء على تدخلات و توسطات و فساد اداري. مما سيجعل الحقوق و الحريات في مهب الريح و ستعصف بها ايادي الجهل من الاعوان. و سيكون مصيرها هو الابتزاز في المحاضر و الرشاوى للفعل او عدم الفعل.

  • Abdo
    الإثنين 17 مارس 2025 - 08:59

    كيف لخليفة ان يتمتع بالصفة الضبطية وبوليس طيحو سنانهم في الخدمة ولايتمتعون بها على هاد الحساب حتى البوليس بالزي الرسمي خاص تعطا ليهوم الصفة الضبطية لانهم تايضبطو المخالفات بدونها ويعاينون ويحافظون على معالم الجريمة بدونها

  • benha
    الإثنين 17 مارس 2025 - 09:38

    المشكل ليس في اعطاء الصفة الضبطية للخلفاء او الاعوان او غيرهم وانما المشكل في ضبط هذه الصفة ، والحيلولة دونها ودون الشطط والاستعمال التعسغي والابتزازي لها من طرف هؤلاء ، فهناك فءة يحبون السلطة والتسلط على رقاب الناس ، فما ان تعطاهم هذه الصفة حتى يستعملون في الصغط على المواطنين وتصفية حسابات والابتزاز والتعسف وقضاء اغراص مختلفة قد تكون غير قانونية وما الى ذلك، هذا هو التخوف الذي يجب ان يكون والذي يجب ان نحتاط منه ، ولذلك واذا كان ولابد من هذا الاجراء فلابد من ضبطه اولا باختيار الشخص المناسب ذو المستوى الثقافي الملاءم ، ثم تكوينه تكوينا متينا يوصح له واجباته ومسؤلياته ولما لا حقوقه كذلك ، يعني ما له وما عليه ، ثم تاطيره اثناء الخدمة ، وتنظيم دورات تكوينة مستمرة لفاءدة هذه الفءة لتحيين خبراتهك وتزويدهم بالمستجدات ليواكبوها ، ثم تتبعه تتبعا صارما اثناء العمل ، ليقوم بواجبه على احسن وجه دون خلل ، ويجب القطع مع الفءات التي تلج مثل هذه المهام بدون مستوى ثقافي ولا تكوين ولا اي شيء مما يجعلها تتصرف على حسب هواها و تلحق بذلك اضرارا بمهمتها وبالغير .

  • mounir
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:00

    لمادا لا توجد هاده المناصيب مثل القايد الخليفة الشيخ لمقدم في الاتحاد الأوروبي
    هاده المناصيب وجدت في المغرب ليس لتقريب الإدارة من المواطن بل للابتزاز
    التعنت والتجبر والتسلط ماهو دور القايد
    وماهي القيمة المضافة سوى استهلاك مزانية الشعب لاغير لدى وجب على البرلمان
    تقديم مشروع قانون لإلغاء مناصيب قايد باشة خليفة مقدم هاده الاسماء تشم فيها رائحة القمع والاستبداد والابتزاز

  • محمد ا.ب.
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:22

    من البديهي لأن يكتسب محضر ضبط قيمته القانونية والإعتبارية ، يجب على من أصدره ان يكون مكونا في الميدان المتعلق بالمخالفة الواردة في ذلك المحضر ،أي القانون العام(على الأقل) .وإلا فسيصبح تطبيف القانون إرتجالي .وتفتقد تلك المحاضر مصداقيتها وتأسيسها القانوني . ونحن نعلم أن الغالبية الساحقة من الفئة المعنية لا تتوفر على هذا التكوين . ضبط الإنسان بمحضر يمكن أن يعرضه للعقوبات قد تصل إلى السجن ،أو تسلب منه حقوقه وتغير مسار حياته .فيجب إتخاذ أقصى الحذر .

  • هزلت
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:42

    حنا كنتسناو مزيدا من الديموقراطية بتوسيع صلاحيات المنتخبين و المخزن كيردنا اللور بتوسيع صلاحيات المعينين هذه حرب على الديموقراطية فالمغرب و هذا مؤشر خطير.

  • Abdou
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:45

    الباشا والقايد والخليفة والمقدم والشيخ من مخلفات عهد الحماية، لا وجود لهده المناصب في العالم سوى في المغرب، واكثر المشاكل والشطط في السلطة والمحسوبية والزبونية والموظفين الاشباح في الادارة المغربية نجدها في وزارة الداخلية.

  • yassine laamarti
    الإثنين 17 مارس 2025 - 10:56

    بدل هذا النقاش العقيم أعتقد أن الأهم هو تحويل القوات المساعدة لجسم أمني جديد يسمى بالخرس الوطني مع تمتيعه بحمل السلاح والصفة الظبطية لتغطية الخصاص الذي يخلفه عدم تواجد الدرك الملكي خاصة مع قرب المونديال وحاجة المغرب لأجهزة أمنية متعددة وبأعداد كافية

  • Youssef
    الإثنين 17 مارس 2025 - 11:04

    أنا لم أفهم شيئا .الصفة الضبطية لا يتمتع بها إلا قليل من عناصر الشرطة والديك الملكي هل هذا يعني أن الخليفة يمكنه تحضير محضر لشرطي لا يتوفر على هذه الصفة .

  • HDH
    الإثنين 17 مارس 2025 - 11:12

    الغريب في الأمر هو أن أن موظفي الشرطة من درجة مفتش ومفتش ممتاز وشرطة الزي الرسمي بمختلف درجاتها سلك حراس الامن ضباط الامن والضباط الممتازون قائد أمن وقائد ممتاز وقائد اقليمي هؤلاء كلهم لا يتوفرون على الصفة الضبطية القضائية رغم أنهم يمارسون مهامهم في الأمن العمومي للحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين والحيلولة دون وقوعها والعمل على زجرها رغم أنهم خضعوا للتكوين في مختلف معاهد الشرطة بمعنى أن أغلب المنتسبين للأمن لا يتوفرون على هذه الصفة فكيف يعقل أن تعطى لمن لا تكوين له ولمن يفتقر إلى معرفة أدنى ابجديات العمل الأمني

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الإثنين 17 مارس 2025 - 11:36

    كان الاجدر بأن تستبدل تسمية كلمة السلطة بخدام المواطنين.لأن تسمية رجل سلطة او عون سلطة فيها نوع من الاستعلاء هذا من جهة ومن جهة أخرى هذه الفئة هي من بين أسباب إنتشار الفساد في البلاد والكل يعلم ذالك ،لهذا إذا اعطيت لهم الصفة الضبطية وهم ليس اهل لها ستزيد فساد في البلاد

  • هشام متسائل
    الإثنين 17 مارس 2025 - 12:06

    عندك الشرطة
    الدرك
    القوات المساعدة
    الجيش
    و زيد أعوان السلطة
    تعدد الإجهزة يسهل تعدد و تفشي أوجه الفساد و الشطط في السلطة
    للعلم حتى السيكوريتي أمام المستشفى يطلب من المواطن بطاقة التعريف
    نحن نتكلم عن بلد صغير و ذي سلطة مركزية قوية ماشي دولة فيدرالية كل منطقة بالشرطة المحلية ديالها و فوقها شرطة فيدرالية
    غادي تمشي لأي دولة أوربية غادي تلقى أغلبها عندها 2 أجهزة أمنية زائد الجيش

  • adambidaouia
    الإثنين 17 مارس 2025 - 12:22

    سبب كل المصاءب من انتشار العشوائيات و فوضى احتلال الملك العام وتاخر وتباطىء خدمة المواطن في المقاطعات والادارات التابعة للداخلية وتاخير مشاريع صغيرة هم القياد والمقدمين

  • محمد
    الإثنين 17 مارس 2025 - 14:15

    صفة ضباط القضائية منحت لرجال السلطة منذ زمان لان تلك الفترة كان نقص في مراكز الشرطة والعدد والدرك، فكان رجال السلطة يعينون من أبناء الزوات المتعلمين بظهير شريف، وكانت المنطقة الترابية التابع له كبيرة جدا فكان يتلقى الشكايات واغلبها سرقات المواشي والمؤونة والذواب والاعتداء الى ملك الغير .فكان القائد يحر محاضر ويوجهها لدرك وكان يتوفر على سجن للاعتقال الاحتياطي، مع تطور دور السطلة الأمنية من شرطة ودرك وتطور حقوق الانسان، اصبح دور الضبط القضائي يستعمل في البناء العشوائي فقط، الخفاء كانوا يعيون من موظفين مكونين في مراكز الادري للداخلية بعد عمل كبير في الشؤون الداخلية اما حاليا تعيين خلفاء من أعوان السلطة المحلية فهذا سيكون له مشكل اذا منحت له ضابط الشرطة القضائية لان مستوى الدراس ضعيف التكوين غير موجود فسيؤثر على حقوق الانسان لان من يردعهم .ضباط الامن والدرك تحت سلطة وكيل الملك أرى اننا سلطة السبعنيات والثمانييات ترجع بقوة .

  • سعيد
    الإثنين 17 مارس 2025 - 14:19

    “الحاجة إلى تمتيع الخليفة بهذه الصفة الضبطية يأتي في إطار سد الخصاص وضعف تغطية تراب العديد من القرى والبوادي من خدمات القائد”.

    نعرف المستوى التعليمي والثقافي لهذه الفئة من أعوان السلطة. وكذا ارتباطاتهم المصلحية مع الساكنة التي لا تسمح لهم بالقيام بهذه المهام بموضوعية وتجرد وخصوصا بمهنية.
    لماذا تغيب الارادة في سد الخصاص في التعليم والصحة والخدمات الاساسية الاخرى في العالم القروي. بينما تتوفر مناصب الشغل في لمزيد من أعوان السلطة فقط. حين يغلب هاجس ضبط الساكنة على واجب خدمتها فلا يمكن ان ننتظر تنمية او تطور في البلد.

  • ايت
    الإثنين 17 مارس 2025 - 17:12

    اعطاء الصفة الضبطية لهؤلاء يعني زيادة التغول على المواطن كيف لانسان شبه امي دخل للوظيفة اما عن طريق معارف او واسطة او شراء منصب ان يملك صغة ضبطية ماذا ينتظر منه سوى التغول على المواطن البسيط وابتزازه

  • شوحو
    الإثنين 17 مارس 2025 - 23:43

    اوافقك مائة فى المائة
    السلطة تكون بيد الدرك الملكى والامن الوطني
    اما بيد الجماعات لا اوافقك ممارس السلطة
    يجب ان يكون محايدا ولا منتميا وراك عارف
    علاش

  • بيت المقدس
    الإثنين 17 مارس 2025 - 23:51

    الصفة الضبطية مهمث ثقيلة جدا لا يمكننا
    ان نمنحها لكل من هب ودب ضابط الشرطة
    القضائية يتلقى تكوين معمق من طرف
    روسائه فيها يخص الدرك والشرطة حتى
    القضاة يقومون بتدريس هاته الفئة داخل
    وحداتهم اذا كيف يعقل ان ناتى بخليفة
    ونقول له اذهب ابتداءا من اليوم انت
    ضابط الشرطة القضائية

  • صنابي
    الثلاثاء 18 مارس 2025 - 00:33

    اولا الصفة الضبطية ليست فنجان قهوة او كعكة تسلمها سلطة ما لموظف ما بدون قيد او شرط. فصفة ضابط الشرطة القضائية مسلمة لعدد من موظفي الدولة بصفة يمكن القول انها عبثية تظع غالبا حاملها في مشاكل لا حصر لها لسبب بسيط هو عدم المام حامل هده الصفة بمقتضياتها او بعبارة اصح عدم تلقينة الشرطة القضائية بمكوناتها واقسامها. فعلى سبيل المثال هل يمكن لقائد او لباشا معاينة جناية ما او حادثة سير وهل يمكن له اجراء البحث القضائي او اعطاءنا حتى معنى هدا البحث، وهل يمكن لهدا المسؤول تحرير محضر البحث التلبسي او حتى افادتنا بمعناه وفصوله وقواعده. اعتبار خليفة قائد ضابطا للشرطة القضائية توريط له في ما لا علم له به ان لم يكن ضربا من الخيال وخطوة للوراء في البحث القضائي. مجرد راي.

  • Hamid
    الثلاثاء 18 مارس 2025 - 12:00

    خلفاء القياد هم رجال سلطة وليس اعوان سلطة . وأغلبهم يتوفرون على مستوى جامعي بالاظافة الى تجربة طويلة في ميدان الادارة

  • اقيقاي
    الأربعاء 19 مارس 2025 - 23:31

    الى الرقم 25
    اتفق معك فى تعليقك خلفاء القياد هم رجال السلطة
    اعوان السلطة هم الشيوخ والمقدمين
    الخليفة ليست له الصفة الضبطية بل عون الشرطة
    القضائي اما القائد فهو ضابط الشرطة القضائية
    كونه تلقى تكوينا عسكريا فيما يخص الانضباط

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 5

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان