تتجه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لبدء مسطرة إصلاح وترميم مجموعة جديدة من المساجد المتضررة من “زلزال الأطلس الكبير”، وذلك في إطار 12 حصة فريدة، تهم كل واحدة منها مجموعة من هذه المنشآت.
ومن المرتقب أن تمر الوزارة، خلال ما تبقى من شهر مارس الجاري وأبريل المقبل، لمرحلة فتح الأظرفة المتعلقة بطلبات عروض أثمان تخص إصلاح هذه المساجد، وذلك على مستوى مقر المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة مراكش-آسفي.
ووفقا للوزارة ذاتها، يتعلق الأمر بأشغال إصلاح وتقوية مجموعة من المساجد المتضررة من الزلزال بإقليمي شيشاوة والحوز، وعلى مستوى عمالة مراكش.
وبحسب طلبات العروض المنشورة، فإن الوزارة برمجت كذلك القيام بزيارات إلى المساجد التي تهمها عمليات الإصلاح والتقوية خلال الفترات التي تسبق فتح الأظرفة المذكورة المتنافس عليها من قبل عدد من المقاولين، كما تم الشروع في المسطرة التي تخص ترميم الزوايا والأضرحة المتضررة.
ومن خلال طلبات العروض التي طرحتها، فتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الباب أمام المقاولين للتنافس بغرض الظفر بالصفقات التي من المرتقب أن تعيد الحياة إلى عدد من هذه الفضاءات الدينية، لا سيما بإقليميْ شيشاوة والحوز وعمالة مراكش.
وحدّد القطاع الحكومي ذاته 50 ألف درهم كمبلغ “ضمان مؤقت” ضمن طلب عروض يخص أشغال إصلاح مساجد عدة متضررة من الزلزال بعمالة مراكش، في حين حدد 35 ألف درهم كمبلغ ضمان مؤقت ضمن طلب عروض ثان يهم مجموعة من المساجد بإقليم الحوز، بينما تراوحت هذه المبالغ ما بين 40 و50 ألف درهم ضمن طلبات العروض التي تخص المساجد الأخرى.
كما وُضعت رهن إشارة المقاولين المتنافسين وثائق تبرز الاحتياجات المشتركة بين عدد من هذه المساجد التي ستعرف الإصلاح أو التي ستهمها أنشطة الإصلاح والتقوية كذلك، بفعل تضررها من شدة “زلزال الأطلس الكبير”.
وسبق أن وجه بعض النواب البرلمانيين أسئلة كتابية إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حول تأخر “ترميم وإصلاح عدد من المساجد المتضررة من زلزال الحوز، سواء بمدينة مراكش أو بالأقاليم الأخرى، بما فيها الحوز وشيشاوة”.
وكان الوزير أحمد التوفيق قد أوضح لدى حلوله بمجلس النواب، في فبراير الماضي، أن عدد المساجد المتضررة من الزلزال التي جرى افتتاحها يصل إلى 1100 مسجد من أصل 2217 مسجدا متضررا، مفيدا بأنه تم “رصد 154,6 مليون درهم من أجل إتمام بناء 23 مسجدا وإعطاء الانطلاقة لتشييد 9 مساجد جديدة برسم السنة المالية 2025”.
كما أشار المسؤول ذاته إلى أن البرنامج الخاص بتأهيل البنايات المتضررة من الزلزال يمتد على ثلاث سنوات، بغلاف مالي قدره مليار و200 مليون درهم، مبرزا أنه إلى غاية يناير 2025 “تم إنجاز 2579 دراسة تقنية بتكلفة تناهز 45,5 مليون درهم، ثم تنفيذ 1182 عملية خاصة بالأشغال بتكلفة إجمالية تناهز 214 مليون درهم”.
الناس و الله تحتاج فقط منازل…الدولة غير قادرة، سيير سيير سيير
كل منازل المغاربة مساجد، فهي نظيفة وتصلح للصلاة و ذكر الله. سكان المناطق المتضررة يحتاجون منازلاً تحفظ لهم كرامتهم وتحسسهم بإنسانيتهم حتى تطمأن قلوبهم ويعبدوا الله في أمن وأمان.
بناء المنازل أولا، ثم المساجد. راه الناس تصلي و تعبد الله في أي مكان،خاصها غير فين تسكن.
اهم شيء ان يحافظو على النمط المعماري للمنطقة
بناء مساكن الناس اولاً وقبل كل شيء بعده السكن بناء المساجد
ها العار أ المسؤولين الغير المسؤولين ديرو للناس فين يتستروا من البرد وبراكا عليكم من الضحك والتفليات على عباد الله، المنازل أولى الأولويات, وتسبق كل شيء وبعدها تأتي المساجد والمستشفيات
المواطن اولا بع
ها نرى المساجد والملاعب. ناس لا زالت تعيش،في الخيام والبرد وقلت الشيء وهم يسبحون في واد آخر.
من الغريب الحوكة عوض أن تبني منازل للمتضررين من الزلزال لأنها راكمت ميزانية كبيرة من المعونات والتبرعات ولا احد يصرح بالرقم الحقيقي الذي جمع من المتبرعين،والناس لايزالون بدون مؤىىيسكنون الخيام في قساوة البرد والثلج،في الوقت نفسه نرى ميزانية كبيرة مخصصة لهدم المساجد والزوايا رغم أنها لا تحتاج اي هدم،مثلا في بني ملال هناك مستجد حديث البناء،قامو بالهدم وإعادة البناء وذالك لأن الكعكة تاع الميزانية الإصلاح تذهب في صفقات مشبوهة،ولا احد يحاسب،ولا احد يسال
عبث بدل اتمام مساكن الناس وجعل الحوز منطقة ببناءات ضد الزلازل ويتم جعلها منطقة جميلة وسياحية جدابة نقوم بتميم مساجد وهي ليست اولوية بالنسبة للسكان الذين يسعون الى سكن لائق ومستشفى كبير فيه جميع التخصصات وبنية تحتية صلبة وقوية
أعتقد أنه يجب الاعتناء بالمواطنين الذين في حاجة للمنازل قبل الاعتناء بأمور أخرى. الروحيات مهمة، لكن عندما تكون الماديات في الحضيض، فإن الروحيات تغيب.