انتشرت على مستوى أحياء تابعة لمقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء كنائس عشوائية خاصة بالمهاجرين المتحدرين من دول جنوب الصحراء، تتم فيها إقامة الشعائر الدينية المسيحية.
وتعرف بعض الأحياء السكنية، على غرار سيد الخدير والألفة بالحي الحسني، استغلال بعض المهاجرين غير الشرعيين أقبية العمارات السكنية وشقق من أجل إقامة طقوسهم الدينية.
هذا الوضع أثار غضبا في صفوف المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من تنامي بروز هذه الكنائس في الأحياء، مطالبين السلطات بالتدخل لوقف هذا الزحف.
وأوضح حسن السلاهمي، مستشار جماعي بمقاطعة الحي الحسني، أن بروز كنائس تستغل من طرف المهاجرين صار يقلق راحة المواطنين.
وأفاد المستشار الجماعي ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن هناك شكاوى من قبل مواطنين مغاربة مما يحدثه هؤلاء من فوضى وضوضاء أثناء قيامهم بشعائرهم، الأمر الذي يستلزم مواجهته.
وشدد السلاهمي على أن الساكنة ليست ضد القيام بهذه الشعائر، غير أنها مستاءة من الأجواء التي ترافقها وتخلف فوضى مزعجة.
من جهته، قال رئيس فرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، محمد أبو النصر: “من الناحية المبدئية، نحن مع حرية المعتقد ومن حق أي كان أن يقوم بمعتقداته، لكن في مكانها وفي جو عادي ومحترم. يجب ألا يحدث الفوضى للجوار”.
في المقابل، يضيف الحقوقي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “نحن أيضا ضد التهجم على هؤلاء في القيام بشعائرهم وطقوسهم الدينية. هذا أمر مرفوض”.
وطالب أبو النصر السلطات بتوفير مكان خاص بالعبادة لهؤلاء، مؤكدا أنه “ليس هناك ما يمنع من إقامة كنيسة في هذه المنطقة لفائدتهم، وإن كان هناك عدد كبير من الأفضل أن يكون هناك فضاء مجهز يتوفر على شروط السلامة والوقاية لفائدة المصلين”.
إلى ذلك، أفادت مصادر محلية هسبريس بأن تحركا ينتظر أن تقوم به السلطات على مستوى عمالة الحي الحسني يهم المنازل التي تحولت إلى كنائس من أجل الحد من الفوضى التي يحدثها هؤلاء أثناء ممارستهم طقوسهم الدينية.
المغربي معروف بتسامحه الديني و احترامه لشعائر اليهود و المسيحيين.
فكما نحب سماع الاذان في ديار الغربة في اوربا و أمريكاو نرى المسلمين هناك يقيمون الصلاة في الحدائق و على الطرقات فحن لا نجد حرجا في رؤية المسيحيين و هم يمارسون شعائرهم.
مايزعجنا حقا هو ضوضاء السيارات و الباعة المتجولون و الكلام الفاحش في هذا الشهر الكريم
خاص تمكين المسيحيين من لوكالات يمارسو فيه دينهم كيما المسلمين عندهم جوامع في البلدان لي ماشي مسلمة
سيأتي يوما ونرى هؤلاء المهاجرين يشكلون تهديدا للأمن القومي المغربي وسيأتي يوما يشكلون هؤلاء المهاجرين عصابات يروعون المغاربة وتدكروا كلامي جيدا
* هناك من يقارن ما يحدث بالسماح للمسلمين ببناء مساجد في بلاد النصارى
* لكن شتان بين التوحيد والشرك
* ما يسمى بالتسامح الديني سيجلب علينا الويلات
* لأن بعض أبنائنا قد يختارون الارتماء في أحضان الشرك جهلا أو لشبهة ما والعياذ بالله
يجب استباق وضع قانون ومتابعتها في حق محلات السكنية والتجارية التي أخدت اماكن عبادة عشوائية مستغلة من طرف المهاجرين الأفارقة جلهم من المهاجرين السريين قبل فوات الأوان اسوة بالقانون المطبق في الدول الأوربية الذي تسمح للمسلمين استغلال بعض الأماكن كمسجد لممارسة الشعائر الدينية في اطار ما مسموح به. عندها لا يكون هناك مشكل.
سبحان الله إخواني المسلمين ! ما رأيت قط ضجيجا او صراخا في كنيسة ما او حولها. وفي المقابل نعلم جميعا ما تحدثه ابواق المساجد من إزعاج للاطفال والمرضى في كل فجر وما يحدثه ضجيج الباعة المتجولون أمام المساجد بعد كل صلاة وقبلها. ناهيك عن صلات الجماعة في الازقة والشوارع…
ولمذا لم يمنع المسلمون في إقامة شعارهم في ديار المهجر ؟ الكيل بمكيالين ! لا حول ولا قوة إلا بالله!
المساجد يطلبو ليها الرخص وصعوبات… أما الكنائس يرخص لها ولو عشوائية
من حقهم ان يمارسوا طقوسهم الدينية المشكل هو اجتماعاتهم في تلك الاقامات او الاماكن هي غير خاضعة لمراقبة السلطات وما يحاك بداخلها وهل يخططون لاشياء لا نعلمها الحدر ام الحدر
السكن الاقتصادي اصبح مثل احياء الصفيح والسبب هو غياب الدولة التام بسبب الفوضى في تغيير المنضر العام للبنيات. كل واحد يفعل مايشاء في النوافد ثانيا غياب النضافة. وابواب من حديد لاتتشابه والاضواء لا تشتغل. اين هي الدولة هذه فوضى في العمران. واهمال.
للعلم المغرب يجد فيه اكثر من 55 الف مسجد والبعض يقدرون 70 الف مسجد. مقارنة مع السعودية 15 الف مسجد . والمعروف ان عدد السكان في البلدين متساوي (36 مليون) : يعني المغرب عنده مساجد اكثر ب 3 مرات من السعودية ! الاقتراح ان يتركو بعض المساجد لاقامة شعاءر اهل الكتاب، كما تركو المسيحيين بعض كناءسهم لاخوانهم المسلمين في الغرب. وهذا هو التسامح الديني الحقيقي الذي يناشده كل انسان يحب السلام والخير.
حذاري من دس السم بالعسل حتى الأوروبيون لن يقبلو لك ببناء المساجد بأوروبا خطيكم من المغالطات ولكن بقوة الله سبحانه وتعالى تم شراء كناءس وتحويلها إلى مساجد الحقيقة شيء والخرافة شيء آخر لا تسامح مع بناء دور الشرك في بلادنا
السلطات المحلية ليست نائمة وننتظر من بنبهها اذا كان هناك فعلا مزعجا او مخلا بالسكينة والأمان الساكنة لم يقل لنا ولو واحد أن هناك لا مكبرات اصوات ولا ضوضاء ولا اصوات مزعجة تصدر من تلك الأماكن على قلتها اذا كان هناك من هو منزعج من تواجد اجانب يسكنون بجواره فهذا أمر غير مقبول وغير منطقي فالاجنبي هو مقيم يتمتع بنفس الحقوق وعليه نفس الواجبات الا في حالات نادرة ومحسوبة على رؤوس الاصابع او أقل فالمقبم ليس له حق التصويت وتقلد مناصب المسؤولية فقط وما دون دالك فهو تحت رعاية امير المؤمنين وحتى الصلوات المسيحية او اليهودية فهي مسؤولية حصرية لامير المؤمنين شافاه الله وليس لغيره تحديد شروط اقامتها او منعها فالمغاربة اغلبيتهم يجهلون معنى إمارة المؤمنين رغم انهم يرددونها يوميا فجلالة الملك هو امير كل مؤمن اي كل موحد لربوبية الواحد القهار سواء كان مسلما او مسيحيا او يهودي فهو ليس امير للمسلمين فقط بل المؤمنين والمؤمن هو من يوحد ربوبية الله وحده ومطلوب احداث كنائس ولو صغيرة ليتمكن كل موحد لله ممارسة شعائره وليس منعه هذا هو المطلوب ،،[لكم دينكم وليا دين ]
في ارووبا و بالخصوص في فرنسا المسلمون يقومون بشراء بقع لبناء المساجد بترخيص من من عامل المدينة أو الوالي لكن في بعض الاحيان يتم رفض الطلب لان جيران البقعة الأرضية لا يرغبون في تواجد مسجد بجوارهم.
هدا والله اعلم
الكنائس ،في غالب الأحيان، لا تهتم إلا بما له علاقة مباشرة بإقامة الشعائر الدينية، ولا علاقة لها بنشر الإيديولوجيات السياسية والمتطرفة ، كما هو الشأن فيما يتعلق بالمساجد. بمعنى آخر، انتشار الكنائس لا يشكل أي خطر أمني أو عقائدي على المواطن بصفة عامة. الذي يجب أن يتم التوجس منه والإنتباه اليه هو انتشار المساجد ،التي في غالب الأحيان، لا علاقة لها بما يهم الدين وإنما بنشر التطرف والتشويش على النظام العام والأمن الروحي الحقيقي للمواطنين. لا تخافوا من الكنائس ،فهي لا تشكل أية خطورة ،سواء روحية أو أمنية.
عشنا نحن سكان احدى العمارات بالمحمدية هذا الوضع الا اننا حاولنا محاربته بتنبيه هؤلاء إلى الالتجاء الى السلطة اذا استمر الوضع كذلك فلم يعودوا يتجمعون الا نادرا وفي هدوء تام احتراما للجيران