كشفت الممثلة المغربية كريمة وساط أنها لا تعرف أسباب غيابها عن الساحة الفنية المغربية منذ سنوات، رغم التساؤلات التي تصلها من جمهورها ومحبيها الذين اشتاقوا إلى إطلالاتها.
وتابعت وساط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنها مغيبة عن الساحة وليست غائبة بسبب ظروف تجهلها؛ لكنها ما زالت في أوج العطاء وقادرة على الاشتغال وتقديم الأعمال الفنية.
وأبرزت الممثلة الشهيرة بلقب “هيفاء المغربية” أنه على الرغم من تغير المضمون وشكلها فإن القالب الفني حاضر، مؤكدة أنه يجب أن يكون هناك تكافؤ للفرص في توزيع الأعمال والإنتاجات الوطنية، لافتة الانتباه إلى أن الحضور المتكرر لزملائها الممثلين في أعمال عديدة في الوقت نفسه راجع إلى المخرج الذي يختار طاقم العمل ويقدم لهم الدور وليس للممثل عينه.
وقالت المتحدثة ذاتها إنها ليس لديها مشكل مع أية شركة إنتاج أو صناع الأعمال المغربية، متمنية من المخرجين الاتصال بها للاشتغال في أقرب فرصة، مضيفة أن الجميل هو حب الله وحب الجمهور الذي يسأل عنها باستمرار في عز الغياب.
وصرحت وساط بأنها اشتغلت في بداياتها الفنية مع مجموعة من أهرام الأغنية المغربية عندما كانت عضوة في الفرقة الموسيقية للجوق الوطني المغربي؛ أبرزهم الراحلة نعيمة سميح، ومحمود الإدريسي، وعبد الهادي بلخياط، ولطيفة رأفت، وعبد الله عصامي وغيرهم من الوجوه التي طبعت الذاكرة المغربية قبل أن تتجه إلى السينما والمسرح.
وتابعت الممثلة ذاتها أنها اشتاقت إلى الزمن الجميل، الذي لن يعود اليوم؛ لكن تبقى الذكريات التي تفرح القلوب وتنعشه بالحنين والسرور.
وعن وضعيتها الصحية بعد عمليات التكميم التي خضعت لها من أجل إنقاص الوزن، قالت كريمة وساط إن عمليتها الأولى في المغرب مرت في ظروف جيدة تحت إشراف دكتورة رفيعة المستوى وكللت بالنجاح، ثم قامت بعد ذلك بعملية ثانية في إحدى مصحات تركيا وهي الأخرى نجحت ولم تخلف لديها أية أعراض جانبية.
هاد الممثلة المحترمة كانو كيسغلها عنما كانت حجمها ضخم.. اما الان عندما اصبحت نحيفة حتى دور ماعطاوه ليها… يسغلون البشر
مبدء تكلفئ الفرصة لا ينبغي له أن يلغي الاحترافية والمهنية الكفاءة في لعب الدور وإثقانه.. حتى ولو بقي فنان واحد.. في الأداء والحضور
بالطبع الكل مستاء من استحواذ ممثلة بعينها على جل المسلسلات والأعمال الفنية وهذا يطرح سؤال جوهري هل ليس هناك فنانون اكفاء في الساحة الفنية ويطرح كذلك سؤال ماذا وراء تكليف فنانات من غيرهم هل هناك سياسة اباك صاحبي أو أشياء أخرى
شخصيا لا أرى أي تميز أو تفوق فبالنسبة لي جميع الفنانات متساويات
انت تقولين ذلك لأن اموال الانتاج يخرج من جيوب المواطنين المغاربة و حتى القنوات التلفزية المنتجة هي من اموال الشعب المغربي. لكن لو كنت تعيشين في امريكا او الهند او حتى مصر ستعرفين ان شركات الانتاج تكون من المال الخاص و هؤلاء يحتاجون الى الربح و بالتالي سبختارون ممتلين ناجحين قادرين على ارباحهم و ليس تكافء الفرص.
بصفتي مواطن يدفع الضرائب و ايضا يدفع المساهمة الاجبارية في السمعي البصري عبر توصيلات الكهرباء. مثل جميع 40 مليون من المواطنين. فانا اريد تقسيم هذه الاموال العمومية الضخمة مع اغلبية الممثلين و الفنانين و المخرجين و المنتجين المغاربة كدعم لاغلبتهم التي تعيش البطالة. لانها قنوات عمومية و ليس قنوات خاصة.
المخرجين والدولة والمغاربة يختارون قاعدة طريق السلامة ولو كانت أبعد والممثلة كريمة وساط عندها مؤهلات فنية كبيرة خاصة في الكوميديا والدراما التاريخية لكن لايمكن تجاهل وجودها وعدم إستدعاءها إلا وأنها تسبب لهم المتاعب وأشياء خطيرة قد تكون هي نفسها لاتدركها عن نفسها .
في ميدان السينما و المسرح في العالم هناك بعض الممثلين و هم عالميين(مشهورين معروفين) لم يغيرون شكلهم رغم امكانياتهم لارجراء عملية تجميل، لانهم يعلمون ان دورهم يقتصر على شكلهم في اختيار الممثلين في الكاستينغ. عالم الشوبيز عالم خطير لا يعرف طياته الا قلة قليلة و ما يقع فيه لا يتصوره عقل، لقد شاهدت وثائقي يتحدث عن هذا العالم، انه فعلا عالم آخر يوجد في عالمنا و اغرب شيء هما مخترعوا ديانة سيونتولوج التي يترأسها حاليا توم كروز التي هي سبب ديع صيته و شهرته
مع كل الإحترام الى جميع الفنانين، و أنا واحد من هذه الفئة، لكن وجب التوضيح أن الفن ليس بمهنة او وظيفة، بل هواية إبداعية يتميز بها البعض من الموهوبين على باقي المواطنين، و حتى الفنانين اصحاب الكفاءة لا يجب عليهم الاعتماد على الفن كمهنة وحيدة لاكتساب المال، بل وجب الإعتماد على درساتهم او حرفتهم لضمان دخل قار و كذالك للحفاظ على كرامتهم لان المجال الفني غير مضمون، على سبيل المثال كان الزجال العبقري الطيب لعلج رحمه الله يمتهن حرفة النجارة، و بجانب هذه المهنة يمارس إبداعه وهوايته، و اتحفنا بابداعاته الخالدة، و الكثير من المبدعين الذين كانوا يزاولون مهن رئيسية و يمارسون الفن كهواية فقط.
الدعم المقدم للممثلين مضيعة للوقت و المال العام، من كان ممثلا حقا و فنانا فالمواطن خير دعم له و ليس المال الموزع مجانا من لدن وزارة الثقافة.
كن ممثلا حقا فالمواطن سيحضر انشطتك مقابل تذكرة ، أما أن ياتيك الدعم فقط لانك سميت نفسك ممثلا فنانا فهذا لا يوجد في أية دولة.