تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بإحداث الفوضى وتخريب ممتلكات عمومية داخل مؤسسة صحية وتعريض موظف عمومي للعنف أثناء ممارسة مهامه الوظيفية.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة أكادير قد تلقت إشعارا بقيام شخص بإثارة الفوضى داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بالمدينة مع تعريض إطار تمريضي للعنف، فضلا عن إلحاق أضرار ببعض التجهيزات الطبية؛ وهو ما استدعى توجيه أقرب دورية للشرطة تمكنت من ضبط المشتبه فيه بعين المكان.
وجرى إخضاع المشتبه فيه لإجراءات البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد الأفعال المنسوبة إلى الشخص الثلاثيني المعني.
إلى لاحظتو هاد المدة الاخيرة بعض الأشخاص طغوا مستغلين موضة حقوق الإنسان و تساهل القضاء معهم فالنتيجة الخروج على الصواب على الدولة تشديد العقوبات على مخالف لمبادء الحياة لان ولينا تنشوفوا رجال السلطة تيكلوا لعصا و الموظفين كذلك أثناء مزاولة مهامهم يجب إعادة النظر في عدة اشياء لان الدولة تفرض احترام حقوق الإنسان و لكن بالمقابل على بعض الأشخاص احترام واجباتهم.
لا يوجد فعل بل يوجد رد فعل هولاء الموظفون و الاعوان و الممرضون اغلبهم بدون حس انساني يتعاملون مع المرضى و مرافقيهم باستفزاز و اهمال و هو ما يؤدي إلى مشاداة و غيرها
الحمد لله المستشفى الجامعي محمد السادس ينعم بالامن والامان اقول فيه صفر اعتداء وتعنيف على الموظفين
تقع بعض الخلافات لكن بسيطة
قرات بأنه المستشفى الجامعي الاول في المغرب الدي لا تسجل فيه اعتداء التواجد المستمر اليومي والفعال به
لو ان كل مواطن مريض دخل المستشفى وتلقى العلاجات الاولية لي تتكون انسانية لي تقد تنقد الحياة بدرجة الاولى مغيتكونش هاد الفوضى لكن للاسف ملي تيلقى التهميش و الحكرة و الرشوة من اجل ابسط الخدمات وديما الطبيب مكينش راديو خاسر …..و ما تليقاش علامن يشكي لا مدير لا حارس عام .تتلقهام كلهم متفقين و ديرين نقابة بيناتهم ……..
بعض الموضفين يستغلون تهمة اهانة موضف أثناء مزاولة مهامه لزج بالمواطنين
الاحرار إلى السجن لكي لايقوم بواجبه المهني وهادا مايجعل المواطن يدخل في نقاش معا الموضف للإستفسار عن الأمر
وهنا تبدأ الألفاظ النابية من الموضف
والنهاية معرفة شرطة محاكمة سجن
كل من يدافع على حقه يسمى اعتداء!!!!!راه من حقو فين خصو يشكي .المستشفيات غير الإهمال وكل واحد يدير شغلو لي يناسبو، غياب الأطباء والممرضين وزيد ميعطيوش الوقت حتى تهدر معهم اما حوائج أخرى بلا منذكرها راني شفت بعيني، الله لا يحوج عندهم مسلم
تهمة إهانة موظف أثناء القيام بعمله يجب حذفها من القانون المغربي لأنها تشجع الموظف عديم الضمير والمرتشي بالضغط على المواطن وابتزازه، في إدارة ما تتوفر كل الظروف لظلم المواطن تعجرف الموظف وعدم قيامه بعمله وتوفر زملاءه كشهود زور و تدخل الشرطة بفرضية المواطن متهم حتى تثبت براءته، كل هذه الظروف تجعل من الإدارة المغربية كالكماشة على المواطن.