استقبل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأربعاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، في إطار جولته الإقليمية الرامية إلى تحريك العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وخلال هذا اللقاء الذي حضره الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية، الناني ولد أشروقه، إلى جانب المستشارين الرئاسيين سيدي محمد ولد غابر ومحفوظ ولد إبراهيم، تم التباحث حول مستجدات النزاع الإقليمي المفتعل والجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي متوافق عليه وفق قرارات مجلس الأمن الدولي.
وفي هذا الصدد جدد الرئيس الموريتاني موقف بلاده الداعم لعمل الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، معربا عن مساندة بلاده بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو).
وأكد ولد الغزواني خلال اللقاء ذاته أن بلاده تشكل جزءا من الحل وليست جزءا من المشكل، مشددا على دعم موريتانيا المساعي المبذولة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، وانخراطها في العملية السياسية للنزاع بكل إيجابية.
وتندرج زيارة دي ميستورا إلى نواكشوط ضمن سلسلة لقاءات يجريها مع الأطراف المعنية بالنزاع، في سياق مساعيه إلى دفع مسار المفاوضات المتعثرة، وسط استمرار التأكيد الأممي على أهمية الحلول الواقعية التي تضمن الاستقرار الإقليمي وتعزز التعاون بين دول المنطقة.
كما تأتي هذه اللقاءات قبيل الإحاطة التي ينتظر أن يقدمها الوسيط الأممي في 14 أبريل الجاري أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، وتتضمن خلاصة اللقاءات والمشاورات التي يجريها مع ممثلي الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين في هذا النزاع الإقليمي، بهدف تحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وكانت جبهة البوليساريو الانفصالية أعلنت، في وقت سابق، عن زيارة المبعوث الأممي إلى مخيمات تندوف الواقعة في التراب الجزائري، في إطار جولته الإقليمية الهادفة إلى بحث سبل تحريك العملية السياسية المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء.
الحلقة الأخيرة من مسلسل البوليساريو ،،
هدا العميل يتحرك بأوامر فرنسية. هدف فرنسا هو منع إنهاء القضية و لهدا تحاول بكل الطرق التدخل إستباقا لأي ضغط أمريكي ينهي القضية. فرنسا إجتمعت بالمينورسو و الآن تحرك هدا العميل ( لمادا سمحت الجزائر له بزيارة تندوف؟ لأنها أوامر فرنسية) و الآن تريد مناقشة القضية في فترة توليها رئاسة مجلس الأمن.
المغرب عليه أن يكون دكي و ينبه أمريكا للمخطط الفرنسي الدي يهدف لمنع إغلاق القضية
الحل واضح اليقظة الدائمة للعدو الغدار الاستعداد الدائم لقواتنا المسلحة الملكية المغربية سحق عصابة التزوير والتضليل في تيندوف الى الابد ونشر قواتنا المسلحة الملكية المغربية الى الحدود ألدولية مع موريتانيا والزازير و سحق اي مناورات ومؤامرات الاعداء المتربصبن
هذه الزيارة للمبعوث الأممي تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الأعضاء المجلس الأمن وتحرج أصغرهم قمة في قصر المرادية بأن مكرهم قد بلغ حده ولم يبق لهم إلا الهروب وتخفي عن الأنظار وذلك بسبب تعنتهم وظلمهم لوحدة المغرب. وسؤال المطروح ماذا استفاد حكام الجزائر طيلة نصف قرن من المعاكسة والمناورة الغبية التي أحدثوها ضد الشعوب المغاربية؟ هل نجحوا في تأصيل النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وساهموا في تقوية الروابط بين الدول المغاربية؟ أم كان هدفهم هو التدمير والتخريب العلاقات بين الشعوب هذه الدول؟
موريتانيا بصدد تغيير موقفها من نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية وفق معطيات من أرض دون تحديد اجندات محددة بل لازال يطبخ على نار هادئة و احيانا غير مضمون لانه ملتصق بالقرارات مراكز القرار ممسكين بالخيوط اللعبة باختصار عليه أن يواكب التطورات و ان لا يخرج عن اجندات و الاطار عكس توقعات و تطلعات بات قاب قوسين أو ادنى إلى أنه تحصيل حاصل .
خمسين عام وهم يطبخون في ملف الصحراء والمغرب مثبت اوتاده هناك وبنى الصحراء حق البناء وهم يفاوضون عليها فقد قضي الامر بمغربية الصحراء يوم اخرج المغرب الاسبان منها
اما البوليساريو فهي متوغلة في الجزائر ولها ان تطالبها بحقها في الارض الجزائرية عند الأمم المتحدة وتتفاوض معها في الحق بقيام الدولة الصحراوية البوليساريوية الباكورية الهندية الديموقراطية