أعلنت وزارة الداخلية عن تنظيم انتخابات جزئية، يوم الثلاثاء 22 أبريل الجاري، من أجل انتخاب أعضاء بعض المجالس الجماعية في إقليمي بني ملال وأزيلال، وفقا للقرار الوزاري رقم 766.25 الصادر بتاريخ 18 مارس المنصرم والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 7389 بتاريخ الـ24 من الشهر ذاته.
حسب القرار الوزاري، فإن الفترة المخصصة لإيداع الترشيحات تمتد من يوم الخميس الـ3 من أبريل الجاري إلى غاية يوم الثلاثاء الـ8 من الشهر عينه عند منتصف النهار. ويتعين على الراغبين في الترشح تقديم تصاريحهم الفردية بمقر السلطة الإدارية المحلية المختصة.
أما بخصوص الحملة الانتخابية، فقد تقرر انطلاقها يوم الأربعاء 9 أبريل الجاري، على أن تختتم عند منتصف ليلة الاثنين الـ21 من الشهر نفسه، أي قبل يوم واحد من موعد الاقتراع.
تشمل هذه الانتخابات الجزئية عددا من الدوائر الجماعية في إقليمي بني ملال وأزيلال، والتي ستتنافس على مقاعد محددة؛ بما في ذلك المقاعد المخصصة للنساء. ففي إقليم بني ملال، تشمل الانتخابات جماعات قصبة تادلة وأولاد امبارك وناوور وتاكزيرت وأغبالة وسمكت وأولاد يوسف. أما في إقليم أزيلال، فقد تم تحديد جماعات تبانت وآيت بوولي وفم الجمعة وتابية وتيلوݣيت.
تأتي هذه الانتخابات الجزئية، وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية، بهدف استكمال الهياكل المنتخبة في بعض المجالس الجماعية التي شغرت فيها مقاعد؛ مما يضمن استمرارية عمل هذه المجالس في تدبير الشأن المحلي. كما تعكس هذه العملية الانتخابية التزام المملكة بالمقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، والتي تؤكد على ضرورة تعويض المقاعد الشاغرة وفقا للمساطر القانونية المعمول بها.
المواطن العادي يتساءل لماذا اجراء انتخابات كهذه وما فائدتها ولماذا تجرى أصلا بما ان الأموال تصرف بشكل كبير لأجل الاستفادة من الريع وقضاء مصالح شخصية لان العملية الانتخابية صارت وسيلة لخدمة المصالح الخاصة والربح السريع والتقرب من اصحاب القرار نظرا لانعدام اية مسائلة أو مراقبة !!
هاته هي اللحظة التي على المواطن اسثدراكها وأخد نفس عميق قبل
متكون متوجه إلى صناديق الاقتراع والادلاء بصوتك
أما من بعد فشكواك على عيشك معيشتك حياتك اطفالك أنت من أذنب في حقهم