قالت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في كلمة لها خلال حفل إحياء ذكرى الإبادة الجماعية لعرقية “التوتسي” الذي نظمته السفارة الرواندية بالمغرب، أمس الاثنين، إن “إحياء ذكرى مأساة بهذا الحجم واجب أخلاقي ومسؤولية جماعية تجاه واحد من أكثر فصول التاريخ المعاصر ظلما”.
وتابعت بوعياش: “من الصعب تخيّل أن جيرانا قتلوا جيرانهم، وأن أطفالا شاهدوا عائلاتهم تُباد بالكامل، وأن حيوات قد تحطّمت، فقط لأنها اعتُبرت مختلفة”، مبرزة أن “هذه الإبادة الجماعية لم تكن نتيجة اندلاع عفوي للعنف؛ بل كانت مُخططة ومُنظمة غذّتها دعاية خبيثة متجذرة في الكراهية والعنصرية والتمييز”.
وأوضحت الفاعلة الحقوقية المغربية ذاتها أن “الإنسانية لا تستطيع، ولا ينبغي لها، أن تتسامح مع مثل هذه الفظائع”، مشيرة إلى أن “إبادة التوتسي تعلّمنا حقيقة أساسية مفادها أن الأسوأ يحدث حين تستقرّ اللامبالاة، حيث لقد كانت الإبادة هي النتيجة المأساوية لمسار طويل من تجريد البشر من إنسانيتهم، كان في وقت كان فيه من الممكن إيقاف كل ذلك”.
وشددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان على أن “إحياء ذكرى إبادة التوتسي في رواندا هو التزام حي بالوقاية من مثل هذه المآسي وغرس ثقافة السلام في صميم مجتمعاتنا على أساس ضمان الكرامة الإنسانية”، مبرزة أن “الوقاية لا تعني فقط توقّع العنف؛ بل نزع جذوره أيضا”.
ولفتت إلى أنه “لا يمكن فصل الدفاع عن حقوق الإنسان عن الوقاية؛ فحين تُنتهك الحقوق يترنّح السلم.. وحين تُحترم، تُظهر المجتمعات قدرة أكبر على الصمود، وتكون أكثر قدرة على تجاوز الانقسامات ومواجهة العنف.. وبالتالي بناء تعايش مشترك قائم على العدالة والمساواة”.
وخلصت أمينة بوعياش إلى أن “إحياء ذكرى هذا الحدث الأليم هو تجديد للتأكيد على مسؤوليتنا الجماعية، والتزامنا برفض كل أشكال العنصرية والكراهية، والدعوة إلى تعزيز كل تعبير عن الإنسانية، والعمل بشكل موحد للدفاع عن الكرامة”.
هاهيا غزة غير حداك كاتدار فيها ابادة، خليتيها و نقزتي لروندا لي دازت عليها الابادة و ولات حسن منا ؟؟؟، واش هاذ الناس عايشين معانا ولا عايشين فشي عالم ديالهم بوحدهم ؟ النفاق كاتعطيوه صلية.
سبحان الله العظيم هاد السيدة ما مقبولة ما فيها ما يبغي الواحد ربي يأخذ فيها الحق دنيا و اخرة
وتابعت بوعياش: “من الصعب تخيّل أن جيرانا قتلوا جيرانهم، وأن أطفالا شاهدوا عائلاتهم تُطرد
بالكامل، وأن ممتلكات قد صودرت، فقط لأنها اعتُبرت أنها مغربية”.. الكلام عليك يا كرغولي
او غزة ما تكلمتيش عليها سبحان الله هدا سيدا ما عنديش معاها سبحان الله عمري تافقت معاها او عمرها تكلمات على الفساد لي ف اروقة الحكومة او على غلاء المعيشة ديما كاتسبح ف المياه العكر عمرها تكلمات على معانات الشعب و الظلم لي تسلط على هدا الشعب من طرف المستبدين لا ديمقراطييبن
مؤسف جدا تلك المأسات التي وقعت في رواندا البلد الأفريقي الصديق،يجب على المجتع الأفريقي أن يتذكر تلك الأبادة المروعة وألا تتكرر أبدا وأن تعيش أفريقيا في سلام وفي رقي،كفى من التخلف يا أخواننا الأفارقة،لنكن حذرين لأن الدول الأمبريالية المستعمرة سابقا تتربص بنا جميعا،فالنكن حذرين،وعلى الزعماء والنخبة أن تتولى التوعية.
مجلس غير مستقل عن الدولة دوره فقط تزيين الواجهة والتغطية على سياسية الحكومة دئما يذهب بعيدا في مواضعه ولا يهتم ابدا بالانسان المغربي ووضعه ومطالبه وارادته بل قد لا يعترف بوجوده اصلا ! زيادة على ان هناك ابادة تحصل الان في غزة لكن الكلام دائما خارج السياق
نعم مأساة رواندا لا تنسى و التاريخ الأسود لا يمحى إيه و الإبادة الجماعية ديال الريف لي المخلفات ديالها باقة لدابا نسيتيها و فلسطين وغزة تحديدا التي تباد من 1948 فين خليتوها
لن تقدر على ذكر ما تتعرض له فلسطين و سوريا و لبنان و خصوصا غزة آلاف العائلات تم محو من السجل المدني خدج في الحضانات اجنة في بطون امهاتهم و رضع اطفال نساء عجزة في الملاجيء و المساجد و المدارس و المستشفيات و الكنائس تم قصفهم بمختلف انواع المتفجرات كيماوية و
نووية
لن تستطيع قول الحق لانها تعرف العواقب و تعرف حجمها
المفروض تتحدث عن الحاضر و هي الإبادة التي يتعرض لها شعب غزة الأعزل و ليس إبادة أصبحت من التاريخ مثل ابادات كثيرة مرت على البشرية