التحقيق في حادث سقوط طائرة بفاس

التحقيق في حادث سقوط طائرة بفاس
صور: سعد القادري
الجمعة 11 أبريل 2025 - 22:56

قالت وزارة النقل واللوجستيك، في بلاغ لها حول حادث الطائرة الذي وقع مساء الجمعة بمطار فاس سايس، إن فريقا من المحققين التقنيين من مكتب التحقيقات والتحاليل المتعلقة بحوادث الطيران المدني، التابع لوزارة النقل واللوجستيك، انتقل إلى مكان الحادث لإجراء التحقيقات اللازمة لتحديد أسباب وملابسات هذا الحادث.

وأفادت الوزارة، في بلاغها الذي اطلعت عليه هسبريس، بأنه على “إثر الحادث الذي تعرضت له يوم الجمعة 11 أبريل 2025 على الساعة الرابعة و10 دقائق مساء بالتوقيت المحلي طائرة من طراز هوكر XP800، رقم التسجيل CN-TKC، التي تشغلها الخطوط الجوية “إير أوسيان”، أن “الطائرة القادمة من مراكش والمتجهة إلى مطار فاس سايس، انحرفت عن المدرج الطولي أثناء هبوطها، واصطدمت بجدار سياج المطار”.

وأضاف البلاغ ذاته أن الاصطدام تسبب في إلحاق أضرار مادية جسيمة بالطائرة، مشيرا إلى أنه أصيب، جراء هذا الحادث، أفراد الطاقم الثلاثة للطائرة وشخص واحد على الأرض، تم إسعافهم على الفور ونقلهم إلى مصحة للعلاج.

من جهتها، أكدت مصادر هسبريس بمكان وقوع الحادث أن الشخص الذي أصيب في هذا الحادث على الأرض، والذي كان لحظة انزلاق الطائرة عن المدرج واصطدامها بشكل عنيف بجدار المطار بمحيط هذا الأخير، هو راع للغنم.

وأشارت المصادر عينها إلى أن طاقم الطائرة، الذي يتكون من الربان ومساعد ومضيفة طيران، تمكن من مغادرة الطائرة قبل وصول عناصر الإسعاف، على الرغم من تعرض أفراده للإصابة.

وحسب الموقع العالمي لتتبع حركة الطيران المدني flightradar، فإن الطائرة المذكورة، التي تعرضت لأضرار شديدة على مستوى مقدمتها، كانت قد انطلقت في الساعة الـ3 و38 دقيقة عصرا من مطار مراكش المنارة ووصلت إلى مطار فاس سايس بعد رحلة استمرت 32 دقيقة.

كما يشير الموقع ذاته إلى أن الطائرة المعنية كانت، قبل رحلتها إلى مطار فاس سايس، قد حطت بمطار مراكش المنارة في تمام الساعة الثانية و33 دقيقة بعد الزوال بالتوقيت المحلي قادمة من مطار “إبيزا” الإسباني في رحلة استغرقت ساعتين و9 دقائق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • النسر
    الجمعة 11 أبريل 2025 - 23:02

    العلبة السوداء للطائرة هي من ستحدد اسباب الكارثة،هل هو عطب ميكانيكي او كهربائي،ام هل هو خطأ بشري من الربان او من برج المراقبة،ام هل بسبب الاضطرابات الجوية كالرياح والضباب …لابد من تحديد المسؤولية.

  • مواطن أفريقي
    الجمعة 11 أبريل 2025 - 23:02

    ما هذا ؟ ولماذا ليس الأمن من يحقق ؟ كل محدثة بدعة ..

  • ayoub
    الجمعة 11 أبريل 2025 - 23:12

    الحمد لله على السلامه ، اللهم اشف كل من أصيب في هذه الحادتة

  • abderrahim
    الجمعة 11 أبريل 2025 - 23:40

    النسر أكيد حتى أنا كنتفرج فبرنامج تحقيقات الكوارث الجوية

  • 0000
    الجمعة 11 أبريل 2025 - 23:57

    * باينة من الطيارة ، إنها روسكوف ، خردة من إنتاج روسي . كالطائرات التي يجلبها الكرادلة

    من روسيا . أما الطائرات المستوردة من عند الأصدقاء و الأشقاء فهي مضمونة من طرف وزارة

    قلة الصحة . مع العلم أن أول إنتاج وطني للطائرات سيكون سنة 2025 هجرية بحول الله و نعجته .

  • سيدي بنادم
    السبت 12 أبريل 2025 - 00:36

    بقى فيَ الراعي مسكين…. الزلط و لا زهر لا ميمون هههه
    أغناه الله ان شاء الله. اللهم اشفيهم آمين

  • سعيد اوهار
    السبت 12 أبريل 2025 - 08:45

    الطاءرة القادمة من إسبانيا إلى المغرب في مراكش و من مراكش إلى فاس و غيرة في هبوط كانت في حفظ الله و رعايته و هذا الحادث لم يخلف أي ضحايا في الركاب الذين كانوا أطقوم الطاءرة و هذا يعني طاءرة بدون مسافرين و راعي الغنم أصيب بجروح هو مستخديمين الطاءرة و نحمد الله على هذا المصاب الجلل الذي لا مراد لقدره و نتمنى للمصابين الشفاء العاجل إنشأالله تعالى وبركاته و الصبر عند الشدائد و إنا لللّه وإنا إليه راجعون و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع