عاش حي بوحوت بمدينة طنجة، أمس الجمعة، على إيقاع حادث اهتز له السكان، إذ أقدم مجهولون على سرقة محل لبيع المجوهرات، فيما قدرت مصادر أن وزن المسروقات الإجمالي يصل إلى حوالي 10 كيلوغرامات من الذهب والفضة.

ووفق المعلومات التي توصلت إليها هسبريس فإن السرقة جرت أثناء إغلاق المحل لأداء صلاة الجمعة، ليفاجأ صاحبه، بعد عودته في حدود الرابعة بعد الزوال، بأنه “خال من أي مجوهرات”.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الفاعلين نفذوا العملية وفق خطة متقنة، إذ تمكنوا من دخول المبنى عن طريق “كسر قفل مقهى قريب قيد التجديد، يقع بالقرب من متجر المجوهرات”.

وعمد منفذو جريمة السرقة إلى إحداث ثقب في الجدار الفاصل بين البنايتين، والولوج إلى المحل المجاور للمقهى والاستيلاء على كمية من البضائع تقدر بما بين 8 و10 كيلوغرامات، موزعة بين الذهب والفضة.

وخلق الحادث حالة استنفار قصوى لدى مصالح الأمن، التي لم تتمكن من التعرف على المتورطين في السرقة، فيما تعمل فرقها على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المناطق المجاورة للمحل والأزقة المؤدية إليه، مع مواصلة البحث لفك خيوط الجريمة المثيرة.
في سنة 1999 وقع لي نفس المشكل بنفس الطريقة ولكن في الاخير ضهر صاحب الفعلة الذي كان صديق لي داءما يجلس معي في المحل
في غياب عقوبات رادعة حقيقية و ايضا عدم تطبيق شرع الله في اللصوص من قطع لليد فلننتظر الاسوء و هو ما نراه في الفيديوهات المنتشرة بكثرة
كيف يعقل محل يحتوي سلع تزن 10 كيلوغرام قيمتها حوالي مليار سنتيم و لا يتوفر على كاميرات مراقبة و أجهزة الإنذار هذا إسمه التراخي و هذه نتيجة هذا التراخي
يبدو ان هؤلاء لصوص محترفون لقيامهم بسرقة المجوهرات بهذه الطريقة الذكية الاحترافية التي لاتحذث ازعاجا ولا تلفت انتباه المارة بحيث يقع الحفر داخل مبنى المقهى الجديد المجاور لمحل المجوهرات مع اسدال الريدو عند الحفر ومع العملية تقع بالنهار مما يصعب الشك في اكتشاف امر العصابة من طرف المارة وهذا يسهل عليهم انهاء العملية دون اكتشاف امرهم لذا يجب الاعتماد هنا على كاميرات الشارع والحراس ان وجدوا هناك او شهود عيان وجمع معلومات مع اخد البصمات واخد صور لاثار الأحذية التي يرتدونها وكل ما قد يفيذ في البحث فلا بد من التوصل إلى التعرف على المجرمين
كان على صاحب المحل ترك المجوهرات في الصندوق الحديدي أولا و كان على مراقب الأمن الخاصة أو العامة تطبيق بروتوكول اليقض مع هؤلاء المستخدمين في البناء في جوار المتاجر الذهب أي بروتوكول اليوم هو مراقبة خاصة ٢٤ على ٢٤ حتى نهاية الأشغال و يجب مراقبة أناس لهم أموال مشكوك في مصدرها في هذه الأيام القليل و باشروا بشراء منتوجات كسيارات أو ما شبه أو تحويلات بنكية أو ما شبه من معملات بنكية و على تاجر الصبر على هذا المصاب الجلل الذي لا مراد لقدره و أخد أقساط مهدءة من عند طبيب العاءلة و إنا لللّه وإنا إليه راجعون و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
بروتوكول اليقض هو مراقبة مستمرة ٢٤ ساعة على ٢٤ ساعة بأجهزة داخل المتاجر و بي حوراس خارج المتاجر و مع فريق التدخل الأمني الخاص القريب جيدا من المتاجر مع تنسيق مع دوريات خاص و عامة و لهم كذلك كلهم هذه المعلومات بإستمرار من الأجهزة الأمنية الخاصة و الأجهزة الإتصال الخاصة .
لصوص دائما يستغلون وقت صلاة الجمعة لسرقة ابناك و نحن تحويل اموال و الصرف و محترف بيع مجوهرات
لصوص تركوا صلاة الجمعة وذهبو ليسرقو محل بائع مجوهرات !!! أهؤلاء لا يؤمنون بالحساب يوم الحساب؟!