أفاد مصدر دبلوماسي من السفارة الفرنسية بالرباط بأن وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية تعتزم فتح مكتب للاتصال بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية.
وأوضح المصدر ذاته، ضمن إفادة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الخطوة تندرج في إطار تعزيز الحضور القنصلي والخدماتي لفرنسا في الجنوب المغربي، وتسهيل الإجراءات الإدارية أمام المواطنين الراغبين في السفر، دون الحاجة إلى التنقل إلى مدن أخرى، ومعالجة طلبات الحصول على التأشيرات نحو فرنسا.
وأضاف المصدر الذي آثر عدم ذكر اسمه أن المشروع يعكس حرص باريس على مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، وتقوية الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين فرنسا وساكنة الأقاليم الجنوبية.
ومن المرتقب، وفق المصدر ذاته، أن يرى هذا المكتب النور خلال الأشهر القليلة المقبلة، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بافتتاحه.
كما ذكر المصدر الدبلوماسي الفرنسي أن سفارة بلاده بالرباط بصدد التحضير لبلاغ رسمي من المرتقب أن يتضمن تفاصيل أوفى حول موعد افتتاح مكتب الاتصال بمدينة العيون، وطبيعة الخدمات التي سيقدمها، وكذا الجهود المبذولة لتقريب الإدارة من المواطنين بالأقاليم الجنوبية.
هذا تاكيد لما هو أصلا مؤكد…لاعزاء للحاقدين…
رغم أنها خطوة متأخرة نوعاً ما، لكنها محمودة.
وجميلة، وبالتوفيق.
في ما هو خير للبلدين.
سيتم قريبا إنشاء مكتب اتصال فرنسي في العيون لتعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين فرنسا وسكان الأقاليم الجنوبية
نريد قنصلية رسمية وليس مكتب تعبنا من التنقل من مدينة الداخلة والعيون الى أكادير ذهابا وايابا
نريد قنصلية اشمن مكتب اتصال … القنصلية هي الأساس لتأكيد اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء … حذاري حذاري من البقاء في المنطقة الرمادية
يجب التركيز على اقناع و دفع امريكا لفتح قنصلية في الصحراء و عندما سيحصل ذلك ستتبعها الدول تباعا كما حدث مع دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي من اسبانيا و فرنسا بعد الاعتراف الامريكي خلاوها جدودنا لي بغا يشرب يقصد العوينة
هادي مقصودة، إفتتاح مكتب إتصال في أقاليم الصحراء المغربية موجه إلى عمي تبون.
مكتب اتصال وكأن فرنسا تتعامل مع كيان غير معترف به أو لا تعترف علانية بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية. يبدو الأمر كما هو معمول به مثلا مع اسرائيل والتي تحلم بفتح سفارة بالمغرب ولكن تكتفي لحد الساعة فقط بمكتب اتصال.
لذلك يتوجب فتح قنصلية ولو فخرية أما مكتب اتصال فالأفضل إبقاء الأمر كما هو عليه الآن.
ويجب التنويه أن فرنسا حدثت خرائطها والتي تتضمن الأقاليم الجنوبية للمملكة، ولكن سمتها خريطة “المغرب والصحراء” وهذا يطرح تساؤلات حول الاعتراف بسيادة المغرب من وجهة النظر الفرنسية.