أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن تزنيت، شخصًا يبلغ من العمر 57 سنة، للاشتباه في تورطه في اغتصاب ابنة شقيقته، البالغة من العمر تسع سنوات، قبل أن يلوذ بالفرار ويتوارى عن الأنظار.
ووفق معطيات حصلت عليها هسبريس فإن الأبحاث التي باشرتها الضابطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أسفرت عن الاستماع إلى الضحية ووالدتها، وتحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه، بعد تحريات دقيقة نُفذت بتنسيق مع المصالح الأمنية.
وبأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار إحالته على أنظار العدالة للنظر في الأفعال المنسوبة إليه.
جريمة نكراء مكتملة الأركان. لا من ناحية سن المُعتدي و المعتدى عليها، و لا من ناحية صفة القرابة التي تجمع بينهما. حسبي الله و نعم الوكيل. لك الله أيتها الأم. كيف ستتحمَّلين هذه المصيبة، ابنتك القاصر من جهة واخوك الكهل من جهة أخرى. لا حول ولا قوة الا بالله
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم أقسم بالله الا بقات الدولة على ماهي عليه من تساهل مع المجرمين و فترة السجن قصيرة والسجن بحال كاين فاوطيل واكل شارب ناعس الا مريض موجود الطبيب الدواء والله حتا المكسيك غتولي تبان لينا مأمنة على بلادنا راه القادم أسوأ الله ادير تاويل الخير
مثل هؤلاء يشكلون خطرا على المجتمع مرضى نفسيين يجب أن تطبق عليهم أقصى العقوبات و لما لا لمغتصبي الأطفال الإخصاء مع السجن .
امراض لا علاج لها ولا رادع سوى الاعدام او الاخصاء
الإعدام هوا الحل لهذا النوع البشري الوحشي. نقطة على السطر