اتهم الأردن جماعة الإخوان المسلمين التي أصدر قرارا بحظر أنشطتها وإغلاق مكاتبها، بـ”نشاطات من شأنها زعزعة الاستقرار” في البلاد، وبتصنيع صواريخ ومتفجرات وإخفائها.
وقال وزير الداخلية مازن الفراية لصحافيين “لقد ثبت قيام عناصر ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين المنحلة (…) بالعمل في الظلام والقيام بنشاطات من شأنها زعزعة الاستقرار والعبث بالأمن”، مشيرا إلى كشف “متفجرات وأسلحة كانت تتحرك بين المدن الأردنية وتُخزّن داخل الأحياء السكنية والقيام بعمليات تصنيع وإخفاء صواريخ في ضواحي العاصمة وبعمليات تدريب وتجنيد في الداخل والخارج”.
بالفعل لولا الإخوان المسلمين لكان المسلمين إخوة.
للأسف مثل هذه الأنظمة العميلة التي تخدم الأجندات المعلومة هي سبب ما يحدث للامة و خاصة فلسطين و غزة على وجه التحديد.
أنظمة فاشلة بسببها شعوبها تعيش الفقر و المشاكل…
حفظ الله الشعب الأردني من كل شر.
هذا التنظيم العالمي (اخوان المسلمين) أصبح ملطخ بالفشل وبالخيانة وبالكولسة،ولنا مثلا في زاوية البيجيدي ومريديها المرتبطو بجماعات حمس وفصائل ا.ر.ه.ب في الشرق أوسط وميليس بوليساريو الأ.ر.ه.ا.ب.ية،تستضيفهم وتنا دي بشعاراتهم وتلتحف عبائتهم
تجار الدين و هوايتهم ركوب الأمواج كموجة غزة لأغراض سياسية او دينية او حتى مادية في أغلب الأحيان و همهم الوحيد هو تشتيت شمل العرب و الاسترزاق من نكباتهم بالاستفادة من المساعدات و ما شابه
تهم باطلة كما يقول العديد من الأردنيين في الخارج ،يتم فبركة السيناريو و يدعون أن الإسلام هو السبب .سؤال: اين كانت عيون الأمن و الجيش و المخبرين ..؟ من اين جاءت هذه الأسلحة ..؟ الحقيقة أنه ما لم يقم أي فرد أو جماعة بعمل ضد الشعب أو موظفي الدولة فهو بريىء ولا يحق لأي أحد اعتقاله أو مصادرة رزقه
العالم كله يرفع من إنتاجه للسحر والتنافس على أشده، لكن في العالم الثالث الرجعي المتخلف الإرهابي العكس يجب أن نمسك بكل من يصنع ورغم الوضع الصعب والتهديدات للأردن نفسه
الغريب تزامن هذا من كثيرة الضغوط للحديث عن نزع سلاح المقاومة
الصهيونية mwah, هياكل كثيرة يجب بناءها وليس فقط واحد.
ما عساي أقول…
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا باللهً
كل الاحترام والتقدير للأردن قيادة وشعبا لا ثقة في تنظيم الإخوان المتآمر الذي تسبب في تدمير غزة وإبادة أهل غزة بعد تقديم رقاب الفلسطينيين إلى حكومة إسرائيلية يمينية متشددة.
هم لا يملكون سوى الجدران ولا توجد عندهم ارصدة بنكية في الخارج يخافون عليها. هم كما قال المؤسس الأول. أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم. تقم في ارضكم
اقول لهؤلاء اصحاب الطابور الخامس او من يسمون انفسهم بالاخوان المجرمين المتاجرين بالقضية الفلسطينية الدور قادم عليكم .
اتركوا سياراتكم الفارهة والفيلات اللتي تسكنون فيها واذهبوا لفلسطين وحرروها ,اما ضربكم في مشاريع المملكة وموانئها خدمة لقطر وغيرها واستغلالكم عواطف النساء من اجل تضخيم حساباتكم البنكية سيأتي يوم تحاكمون كمجرمون وخونة…
اسرائيل تخشى من اخوان المسلمين يعني حكومات العربية تخشى اخوان المسلمين
عنتريات على بعض الناس في بلدهم و إسرائيل جنبهم لا تسمع لهم ركزا
فقط في العالم الثالث تجد موضفا صغيرا داير فيها هو سليمان.
الاخوان المسلمين في الحقيقة هم اخوان مجرمين. لاثقة فهم مخربو الدول العربية والإسلامية. عملاء قطر وتركيا الاخوانية وإيران داعمة الارهاب الدولي. يجب تحذير نساء وشباب المغرب من توغل الفكر الاخواني الهدامة للدول.
إلى أين هاد إخوان المسلمين هادوك شيعة هاد أنصار الله هادوك حزب الله ومن أنتم؟ مقولة قدافي الله رحم
اخوان المسلمين لا يعترفون بالحدود لبلدانهم، يعترفون فقط بما يسمى الأمة الإسلامية الموحدة تحت حاكم واحد او خليفة وهدا يسمى عقيدة الولاء والبراء اي انهم يتبرؤون من الحاكم الدي لا يطبق الشريعة الإسلامية بكل تفاصيلها وولائهم فقط للخليفة الدي يطبق الشريعة بحذافرها
وبتالي إخوان المسلمين خطرين جدا على استقرار بلدانهم
جماعة الإخوان المسلمين ليست مجرد فيروس، بل سرطان خبيث ينخر جسد الأمة العربية، يتغذى على جهل الشعوب ويستغل الدين لتجارة رخيصة تدمر الأوطان. هؤلاء تجار الدين، بأقنعتهم الزائفة، يزرعون الفتنة ويؤلبون السذج بنظريات رفض عقيمة، معطلين كل تقدم، ناشرين الفوضى والخراب.
انظروا إلى سجلهم الأسود: في السودان، تحت حكم عمر البشير، تحالف الإخوان مع نظام دموي، فأغرقوا البلاد في الفساد والحروب الأهلية، مخلفين جوعًا ودمارًا. في المغرب، رفعوا الدعم عن المواد الأساسية بحجة الإصلاح، فأثقلوا كاهل الفقراء وسط شعارات جوفاء. في تونس، حكموا بعد الثورة، فزرعوا التفرقة وأضعفوا الاقتصاد، تاركين الشعب يعاني الفوضى. وفي مصر، تحت قيادة مرسي، حاولوا اختطاف الدولة لصالح أجندتهم، فأشعلوا الشوارع وكادوا يدفعون البلاد إلى هاوية الحرب الأهلية.
هؤلاء ليسوا دعاة إصلاح، بل سماسرة خراب، يستغلون الدين لتغذية جشعهم وسلطتهم. لا مكان لهم في مستقبل الأمة. يجب اقتلاعهم من جذورهم، فالشعوب العربية لن تنهض إلا بتحريرها من قبضتهم.
يجب استئصالهم بلا رحمة، كما يُستأصل الورم الخبيث، بكل الوسائل الممكنة، لأن بقاءهم يعني موت الأمل والاستقرار
اينما حل الاخوان حل الخراب ،،
احذروهم ياامة الاسلام ،،،
أسود على إخوانهم و أبناء جلدتهم و نعامات أمام العدو الصهيوني و غيره