أسفرت النتائج النهائية للانتخابات الجزئية التي جرت أمس الثلاثاء بالدائرة الانتخابية رقم 12 بمدينة بوجدور، عن فوز مرشحة حزب الاستقلال، المامية لاحماد، بالمقعد الجماعي، بعد تفوقها على منافسيها بالحصول على 472 صوتا، ما مكن حزب “الميزان” من الحفاظ على هذا المقعد الجماعي ضمن تركيبة مجلس جماعة بوجدور.
وجاء تنظيم هذه الانتخابات عقب إعلان وزارة الداخلية عن شغور المقعد، إثر وفاة المستشار الجماعي الخراشي الموساوي، الذي كان يشغله عن حزب الاستقلال، ما استدعى اللجوء إلى صناديق الاقتراع لاستكمال تركيبة المجلس.
وفي تصريحاته لوسائل الإعلام عقب فرز النتائج، قال عبد العزيز أبا، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال، إن “هذا الاكتساح الساحق الذي حققه حزب الاستقلال في الدائرة 12 دليل على التواجد الميداني لمرشحي الحزب ومتانة قربهم من الساكنة وهمومهم وعملهم الدؤوب في تنزيل مختلف البرامج التنموية”.
بالفعل ليس حبا في الميزان ولكن حبا في القبيلة
كما فاز كل المرشحين التسعة في الحزب الاشتراكي بجماعة فجيج
آش من انتخابات تعتبر شبح حيث لم تتعدى نسبة المشاركة في مختلف الدوائر التي أعيد فيها الانتخابات في مختلف المناطق لم تتعدى 7% من المسجلين والمسجلين يعتبرون 30% فقط من مجموع المؤهلين أي هناك عزوف كبير لا من الناحية التسجيل في اللوائح الانتخابية أو من ناحية التصويت مما يفسد العملية برمتها ويجعلها دون اكتساب قوة التمثيل الديمقراطي