في مشهد صادم ومثير للذعر، عاشت مدينة ابن احمد، التابعة ترابيا لإقليم سطات، خلال الساعات الماضية، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها شخصان على يد من وصف محليا بـ”السفاح”، الذي تشير المعطيات الأولية إلى معاناته من اضطرابات نفسية سبق أن خضع بسببها للعلاج في مستشفى الأمراض العقلية مرات عدة.
مصدر محلي موثوق كشف لجريدة هسبريس الإلكترونية أن المعني بالأمر أحيل في أكثر من مناسبة على مصلحة الأمراض العقلية، غير أنه كان يُسمح له بالمغادرة دون تنسيق مع السلطات المحلية أو الأمنية أو إشعارها، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول آليات التعامل مع هذا النوع من الحالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص يحتمل أن يشكلوا خطرا على المجتمع.
الجريمة التي وقعت في ظروف غامضة، تزامنت مع اكتشاف أشلاء بشرية مجهولة المصدر داخل مرحاض ملحق بالمسجد الأعظم بالمدينة، ما زاد من حالة الاستنفار والقلق وسط الساكنة، ودفع مختلف الأجهزة الأمنية إلى رفع درجة التأهب والتدخل السريع.
وذكر مصدر موثوق أنه مباشرة بعد اكتشاف هذه الأشلاء البشرية، حلت بالمنطقة تعزيزات أمنية كبيرة تضم الشرطة القضائية، ومصالح الأمن العمومي، والشرطة التقنية والعلمية، والسلطات المحلية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، إضافة إلى فرق خاصة ذات خبرة عالية قادمة من مدينة سطات، وهي تكثف جهودها لفك لغز هذه الجريمة البشعة التي لم هزت المنطقة.
وبعد التحريات والأبحاث، تبين أن المشتبه فيه بارتكاب هذه الجريمة، الذي كان يتكلف أحيانا بالعناية بمكان الوضوء بالمسجد سالف الذكر، له سوابق طبية ترتبط بمعاناته من أمراض عقلية حادة، وقد اعترف بأنه قام بقتل الضحية الأول، قبل أن يتم العثور على أشلاء ضحية ثانية.
وبعد الاستماع إليه وانتهاء مدة الحراسة النظرية، قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات إحالته على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها مع ملتمس بمتابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي، وهو ما استجاب له قاضي التحقيق.
هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية تسريح المرضى نفسيا من المستشفيات دون ضمانات أو متابعة دقيقة، وهو الموضوع الذي لا يخص فقط مدينة ابن أحمد، بل يشمل مناطق عدة، من بينها جهة درعة-تافيلالت حيث يتم الإفراج عن مرضى نفسيا من المستشفيات دون تنسيق كاف مع السلطات المحلية والأمنية، مما يجعلهم يعودون إلى الشوارع دون مراقبة، ويظلون قنابل موقوتة تهدد سلامة وأمن المواطنين.
في هذا الإطار، قال عبد الصمد بنعيسى، باحث في علم النفس، إن الفراغ القانوني والتنسيقي بين المصالح الصحية والأمنية يجعل من هذا الملف أحد التحديات الكبرى في السياسة العمومية للصحة النفسية بالمغرب، حيث لا تزال المقاربة تفتقر إلى رؤية مندمجة تضمن حقوق المرضى وتحمي في الآن ذاته المجتمع من أخطار محتملة.
وأضاف بنعيسى، في تصريح لهسبريس، أن دعوات كثيرة صدرت عن جمعيات مدنية وحقوقيين لإعادة النظر في آليات التكفل بالمرضى عقليا، خاصة الذين يشكلون خطرا على أنفسهم أو على الآخرين، مع التأكيد على ضرورة إحداث قاعدة بيانات مشتركة بين المستشفيات والسلطات الأمنية، وتفعيل مقاربة وقائية تعتمد على الرصد والتتبع والمواكبة النفسية المستمرة.
وتابع المتحدث ذاته بأنه بينما تستمر التحقيقات الأمنية في كشف خيوط الجريمة البشعة التي كانت مدينة ابن احمد بإقليم سطات مسرحا لها، يبقى السؤال المطروح بقوة هو: “إلى متى سيظل الخطر النفسي صامتا بيننا؟ وهل تتحرك الجهات المعنية لإعادة ضبط السياسات ذات الصلة قبل أن تتكرر المأساة في ابن احمد أو في مدينة أخرى؟”.
سبق لزوجة السفاح ان اخبرت رجال الامن بعزمه قتلها هي وابنه وانه يتوفر ذاخل بيته على اسلحة بيضاء ويعتزم ارتكاب جريمة قتل لكن لم يثم اخد الامر على محمل الجد وانتظرو حتى نفد جراىمه قبل ان يبدؤ في التحرك
نحن لسنى في دولة متقدمة حتى يتم التنسيق بين مختلف الاجهزة في مثل هكذا حالات … مثال على ذلك ان المدينة التي اقطن بها حاليا اصبحت عبارة عن مستشفى للامراض العقلية و النفسية،يجوبون الشوارع و يشكلون خطرا على الساكنة… حيث تعمل السلطات على جلبهم من المدن الاكثر تحظرا الى مدن هامشية حيث يجد المختل نفسه امام وضع معيشي جديد مما يساهم في اتيانه ردات فعل متباينة … المغرب الى اين؟ الله اعلم
اين هم من ينادون بالغاء عقوبة الاعدام؟
لقد سبق أن قلنا ان فئة من الشعب مريضون من جراء المحن و الازمات الاجتماعية و المالية و السياسية بين قوسين حتى واحد معجبوا الحال كبيرهم وصغيرهم غنيهم و فقيرهم كل واحد فينا يخفي ما الله أعلم به
كيف يعقل بعد الاستماع اليه قرر وكيل الملك إيداع المتهم بالسجن المحلي وحسب زوجته وتوفره على ملف طبي فهو لذيه سوابق في الأمراض العقلية.اولا يجب عرضه على طبيب مختص وإداعه بالمستشفي للعلاج. ولنفترض قتل أحد داخل السجن او إنتحر من يتحمل مسؤولية العدالة!!
مند زمنا بعيد عرفت منطقة برشيد وابن احمد بالامرض العقلية لهذا شيد انذاك مستوصف بالمنطقة لاحتواء هذا المرض بالشاوية وكان هذا له مفعول جدي الا ان في العقود الاخيرة عرف هذا المستشفى اهمال منقط النظير وصار المرضى يتسكعون في الشوارع والازقة، وما زاد الطين بلة انتشار واسع للمخدرات والمؤترات العقلية.
أظن أن هذآ السفاح كان معروفا بأنه مريضا نفسيا وكان قيدحياته خطرا كبيرا على الناس وهو يعيش بينهم عوض أن يكون تحت للمراقبة الطبية باحدىمستشفيات الأمراض النفسية.لكن مع الأسف الشديد كانوا لم يعروا لوضعيته أي اهتمام خاصة أن زوجته صرحت بأنه حاول مرة بقتلها وأولاده.فأين دورالسلطات ؟الأجدر هو التدخل قبل فوات الاوان.لأن مثل هذه الحالات المرضية تعد قنبلة موقوتة.
حتى في المستشفيات الأسرة محدودة و لابد لكل مريض ان يعالج لمدة محدودة و يخلي السرير لمريض اخر، المستشفي ليس سجن لابد من التنسيق لبناء وحدات متخصصة جديدة، و لا نلوم أجدادنا لما سجنو المرضى في بويا عمر و قيدوهم بالسلاسل لأنهم يعرفون خطرهم، الا ان الظروف في الوقت الحالي يجب أن تكون عصرية و أكثر انسانية
أقول للأستاذ الصواب ان الإعدام ليس واسيلة لحل مشكلة الأمراض النفسية بل يجب على المجتمع تهىء فى خلق أماكن استيفاءية تكون مستمرة فى مراقبة هذه الحالات المصتعية
راه خاص كل مدينة يكون فيها مستشفى الامراض العقلية اجيو لبرشيد و تشوفو يجيبو لينا الكيران ديال الحماق يلوحوهم لينا و يزيدو شحال من واحد تسبو ليه في عاهة مستقيمة مكين علحجر يشير اودي الله يصوب
ان تجمع الحمقى والمجانين من مدينة في حافلة . وتنزل كل واحد منهم في قرية أو مدينة هذا ليس بدواء ولا علاج ولا حل للمشكلة .
المشكل المخدرات ورفقاء السوء ،والمشكل الآخر لا توجد مستشفيات كافية للطب النفسي والتخصص الطبي قليل ،الاطباء شبه منعدمين ،والعيادات النفسية المستقبلة قليلة وان كانت فيه غالية جدا للإقامة بها ،مثل هؤلاء المرضى يوضعون في عيادات نفسية ويتناولون دواءهم ويعيشون بقية حياتهم فيها تحت الرعاية الطبية ،توجد دول عربية متقدمة في هذا المجال ،لا زال الطريق طويلا ،ومرة اخرى على الدولة القيام بواجبها وبناء الإنسان ومعالجة المواطن المريض
هذه نتيجة استهانة بشكايات المواطنين ،المتضررين من أفعال هذا المجنون ، لدى المصالح المسؤولة وعدم تدخلها الا بعد حدوث هذه المجازر الدموية .
قشة عود التي نحتقرها يمكن أن تعمي العيون
إيداع هذا القاتل المريض نفسيا بالسجن يمكن أن يسبب ضررا للمساجين إذا لم يتم عزله إلى حين الحكم عليه…
في السجل الاجتماعي الخاص بالفقراء وقع التنسيق الى حد الحب المجنون بين مختلف الادارات
لضبط انفاس وتحركات الفقراء “سيتم وقف الدعم المباشر الخاص بك ”
ماعدا ذلك كل ادارة داخلة سوق راسها
السؤال المطروح : هل الجنون في المغرب بنيوي ام ابستيمولوجي ؟
كم عدد الشكايات ضد هذا الشخص ؟؟
لماذا لم يتم ارساله للمستشفى مادام يكل خطرا على المجتمع ؟؟؟؟
الأمر متشعب و الدولة تتحمل المسؤولية بحيث ان هناك تقصير في الاعتناء بالأشخاص الذين يعانون نفسيا حيث يكون مصيرهم الإهمال و طردهم إلى الشارع لتتأزم حالتهم أكثر فلو تم الاعتناء بهم منذ بداية المرض لتحسنت حالتهم إضافة إلى ذلك يجب معالجة الأمور التي تؤدي إلى الاضطرابات النفسية داخل المجتمع كالعنف. البطالة. الغلاء…..
المرض العقلي ليس هو المرض النفسي المرجو التفريق رحمكم الله
حتى يقع الفأس في الرأس حينذاك الكل بتجارة و يجري .من بعد الحذث الاسبوع الباكور و تطوى المأساة إلا من اصابتهم . للأسف الضمير المهني منعدم لدى الغالبية العظمى . لذا نرى هذه الظواهر تطل علينا ساعة ساعة . إما تعامل الأطر الطبية مع هذه الشريحة يندى لها الجبين . يتعاملون معهم بالعنف المادي و المعنوي بالعصي و الضرب بالاشكال و الانواع ، و يقضي عندهم المريض ايام معدودات و يجد نفسه في الشارع دون علم اهله حتى ، و لي التجربة مع الاخ لي . جئتهم يوما صدفة لولا الطاف الله لوجدته في الشوارع . و قلت لهم عيب لكم لما تعملون في هؤلاء . اين الإنسانية ؟ أين المروءة ؟ و يقولون هؤلاء لا يستحقون إلا هذه المعاملة ، للأسف . هذه تجربتي في جهتي . و المناطق الأخرى العلم عند الله. يجب زيارات مفاجئة لهذه المراكز للوقوف على ما يجري .
المريض نفسيا و /أو عقليا لايقوم بجريمة ويسعى إلى إخفاء آثارها و مسح معالمها ، فهو أصل غير مدرك لخطر السلوك الذي قام به !!!، أما ان يرتكب جريمة ويعمل على محو آثارها فهذا مجرم مع سبق الإصرار و الترصد ويجب محاكمته وفقا للقانون بوصفه شخص مسؤول عن سلوكه
بيننا مرضى نفسيون تعاني منهم أسرهم وحتى من يعمل معهم أن كانوا موظفين أو عمالا لكن الأشد خطوزة هم الذين يشتغلون في التدريس وقد يكونون معروفين من الإدارة وتأتي شكايات من أولياء التلاميذ عن التصرفات المريبة لهؤلاء الأساتذة لكن المديرين لايفعلون شيئا ربما خوفا من ردة فعلهم. . رأينا عدة حالات وكان التلاميذ يتأثرون بالتصرفات الغير المتزنة لاساتذتهم الذين يكونون محتاجين لأطباء نفسانيين قبل ممارسة مهنتهم.
لا مسؤولية ولا اهتمام وخصاص كبير في المستشفيات والاطر التي تواكب هذه الفئة وبالتالي يكون مصيرها الشوارع لارتكاب أبشع الجرائم…
السلام عليكم هذا الرجل اذا كان مريض عقليا وسيبقى تحت الحراسة
القانون لا يسمح له بالعقوبة نقول اذا مريض عقلا لانقول له سفاح فهو مريض الله يشفيه.
منطقة بن احمد أصبحت الآن قبلة للإعلان الوطني والدولي وذالك بسبب الجريمة المرعبة ولكن هاذ ا الحدث سيمر وينسى وستبقى هاذا الإقليم مهمش الى متى ؟ هاذا سؤال مطروح للحكومة والجهات المختصة عليها ان تجلس مع الساكنة هناك وتبدأ في بناء مشاريع يستفيذ منها الجميع
من مظاهر تخلف الدول ترك المختلين نفسيا يواجهون مصائرهم بدون مساعدة و تعريض حياة المواطنين للخطر.
مع الأسف
حتى هده ساعة مشؤمة تسببت في إطربات نفسية شعب المغربي لها تأثير
وهذه نتيجة متاهة من يتحمل مسؤولية المجانين والحمقى والمرضى النفسيين:
هذا ليس من مسؤولية الجماعة المحلية و الجمعيات والسلطة المحلية والأوقاف والمستشفى وكذالك المواطن الذي يقدم شكاية في الموضوع .
من يتحمل مسؤولية هذه المجازر ؟)؟؟؟
الدولة المغربية لا تعترف بمرض نفساني بأنه مرض خطير جدا، فمثلا هناك عددا كبيرا من المرضى النفسانيين تم إعفائهم من الخدمة العسكرية بدون أي حقوق تذكر، وتركتهم دولة الحق والقنون المغربية يواجهون مستقبلا مظلما بأنفسهم.
بمجرد إحالة المريض نفسيا من قبل الشرطة أو الدرك على قسم الطب النفسي بسبب تشكيله لخطر على المجتمع سرعان ما تجده حرا طليقا مرة اخرى
ذات مرة و في ساعة متأخرة في الليل بمدينة المحمدية جاءت سيارة محملة بمجانين اطلقت سراحهم و رجعت ادراجها
المشكلة ان الكثير من المرضى النفسيين يبدون عاديين، ثم نتفاجأ بتصرفات مجنونة تصدر منهم.
انهم حقا قنابل موقوتة. يجب الحذر في التعامل مع الناس في المجتمع وحتى داخل الأسرة.
مجتمعنا أصبح مخيفا.
اللهم انا نسألك حسن الخاتمة.
هناك عدد كبير من الاشخاص الذيين يعانون من الشيزوفينيا.ومدمني الهروين وعدد كبير من السيكوباتيين يحومون حولنا ولا نعرفهم حتى تقع الماساة.
فالمغرب كاينة واحد الفئة عندها نظرة متأرجحة على مظاهر التدين بين الاحترام المعلن والخوف المضمر مرة كيشوفوهم كقدوة ومرة كمشارع تطرف محتملة ..
وهنا كنطيحوا فالتناقض : ملي كيكون الإنسان ملتحي أو لابس لباس شرعي كيولي محط شك مع أن هاد المظهر هو مجرد تعبير عن الهوية الدينية ولكن فالعقل ديال بعض الناس كتشعل البولة الحمرا وكيديكلونشا السيستام دالارم ⚠️
أي جريمة كيكون وراها شخص عليه مظاهر التدين كيتحول الموضوع مباشرة للهجوم على الدين بأكمله ولكن إيلا كان الجاني غير متدين كيلتمسوا ليه الأعذار وهذا مايعرف بازدواجية المعايير ..
الصور النمطية المستوردة من الإعلام الغربي خصوصا الأمريكي لعبات دور كبير فزرع الخوف من المظهر السلفي وربطاتو بالإرهاب وهاد التصور تسرب حتى للمجتمع المغربي اللي ما قدرش يصالح بين التدين ديالو والتنميط اللي ترسخ فيه !
المشكل الحقيقي ماشي فالمتدين اللي ارتكب الجرم ولكن فطريقة التفكير اللي كتربط الدين بالإجرام وكتغاضى على أن الخطأ هو مسؤولية فردية حيت ماشي كل ملتحي ملاك وماشي كل أمرد شيطان .
التدين ماشي درع ضد المحاسبة وفنفس الوقت ماشي سبب فالإدانة الجماعية
و قبل ان يقول القضاء كلمته أنطلقت أقلام و ألسنة السفاء المحسوبين على الاسلام يتهمون اللحية و أصحاب اللحي و الفوقية و المنقبات بابشع الاتهامات
حسبنا الله و نِعم الوكيل فيكم
حقيقة جميلة .الشرطة القضائية والشرطة التقنية والأمن العمومي والسلطة العمومية والقوات المساعدة والوقاية المدنية والعديد من المسؤولين. هههه هذا الجيش العرمرم من أجل فك لغز جريمة والجميل هو هذه العناية الفائقة بقتيل والتوصل إلى الجاني هل هذا عرض للعضلات .لو كانت السلطات ما اعتنت بالأحياء كانت وقعت كل هذه الجرائم
على السلطات تحمل مسؤوليتها تجاه جحافل المتشردين والمرضى النفسيين الذين يتجولون في شوارع طنجة بعضهم حفاة عراة نساء ورجال.
أخي المشكل في الدولة والمسؤولون في المغرب كيف يعقل ان هد القاتل تقديم عشرون شكاية ولم تحريك ساكنن وما اكتر من هد نوع المجرمين في المغرب إدا كان هناك من يفقد عقلهي ويقتل الناس من يحمي المواطنين من هد نوع من القتلة أنا أقول لكم خبار في مدينة العيون أن طفلة صغيرة خرجات عند البقال تعرد لها وحد مجنون ودبحها وقطع رأسها على جسدها في عمرها سبعة سنوات
غالبا ما يتيه بعض المرضى ذوي عاهات نفسانية و لا يستطيع اهلهم تتبع تواجدهم بالمغرب حتى يرحلوا للعالم الاخر دون هوية و دون ان يعلم اهلهم بذلك
اليس من السهل الان مع التقدم الحاصل في تقنيات التتبع ان يوضع جهاز تتبع في معصم كل مريض نفساني بحيث لا يمكنه نزعه و تتولى أسرته تتبع تواجده و خط سيره في الحين
كم سيكلف هكذا جهاز لو ان وزارة التضامن او الداخلية تفاهمت مع شركات الاتصالات لتحديد ثمن معقول جدا لاي جهاز تتبع يوضع في معصم المرضى نفسانيا
انتظر ردة فعل المعنيين
تصور لو انه ترشح للإنتخابات وأصبح مسؤولا.
تقصد انه معتل اجتماعيا لان مرضى نفسيين مسالمين جدا. اقصد من يعاني من اكتئاب حاد او وسواس او قلق
هذا السفاح معتل اجتماعيا لديه كراهية مجتمعية
علاش الشوارع والمدن مملوءة بالمجانين زالحمقى،وعلاش المدن الرئيسية تتاخذ حافلة وتتعمرها بالحمقى والمشرذين وتتوزعها على المدن الصغيرة باش تخلي المدن الرئيسية خالية،يجب على الدولة. تحمل المسؤولية وتخصيص اماكن صحية علاج توفير مأوى يوفر آكل وشرب ومبيت وملبس لهؤلاء المغرب يتوفر على موارد ظخمة. واموال كثيرة تنفق في مهرجانات فارغة
ظهرت لي في يوتوب فيديوهات لجريمة أكل لحم البشر، إذا كانت هذه نفس القضية فنحن نتحدث عن مشكل متقدم جدا ومثل هذه القضايا موجودة أيضا في أمريكا بل إن هناك فيديو لإطلاق الشرطة الأمريكية النار على شخص وهو يأكل شخص قتله.
ككثير من الناس، عندما أرى شخصا يلتقط بقايا السجائر ويشعلها أو لايرتدي ملابسه وتظهر عليه اللا normal, أقول ريما هناك عملية سرية تتم في المنطقة بنسبة معينة، وخصوصا عندما يكون وجها جديدا على المنطقة لايعرفه الناس.
يجب اعمامه فورا ومن بعد حققوا في اعماله الشنيعة
ولمادا لم يبلغ المقدم والشيخ القائد مسبقا لاتخاد الاجراءات اللازمة قبل حصول مثل هاته الكوارث والفواجع؟؟؟
لتوضيح الأمر، ينبغي التأكيد على أن الأمراض العقلية لا تُصنَّف ضمن الاضطرابات النفسية، بل تعتبر أمراضًا ذهانية تؤثر على وظائف الدماغ وليس على الجهاز العصبي. هذا الخلط يتكرر بشكل متزايد، مما يسهم غالبًا في تشكيل نظرة سلبية تجاه الأفراد الذين يتوجهون لطلب المساعدة من الأطباء النفسيين.
سلام ،هنالك مثل صحي معروف عالميا يقول:درهم وقاية خير من قنطار علاج ،فهنالك عدة حلول هاته الكوارث التي بدأت تظهر الى العلن ،والسبب هو التراخي ،فالمجانين ومختلي العقل يتجولون في الشوارع على مراى ومسمع الجميع بمختلف مدن المغرب ،ويمكن جمعهم في مكان او مستشفى للامراض النفسية والعقلية ،ثانيا،هنالك مشاريع مجانين يدخلون من الحدود قادمين من جنوب الصحراء او غيرها،والحل كما تقوم به تونس او الجزائر عن طريق طردهم الى دولهم سواء بالطائرات او نقلهم الى الحدود مع فرض التأشيرة الالكترونية على الجميع لفحص سوابقهم العدلية وحتى الطبية،ثالثا،جمع جميع المشرملين في اصلاحيات لضبطهم ومتابعة حالاتهم،
ولكي ينظم المغرب كأس العالم في ظروف عادية يستحسن اعداد خارطة طريق متوسطة وطويلة الامد للقطع مع هاته التصرفات والجرائم ،والدليل هو قيام مشرملين بتكسير ملعب كرة القدم بالدارالبيضاء ،الذين هشموا حتى المراحيض ،ولقد حان الوقت لاعطاء الاذن للشرطة والدرك والقوات المساعدة وحراس الغابات وشرطة المياه والمقالع وغيرها من السلطات للضرب بالرصاص لردع هؤلاء الأشرار مع تجفيف مصادر المخدرات والاسلحة البيضاء ،
هناك خلط بين الأمراض النفسية والعقلية. لأن الحديث على الامراض النفسية ينسحب على جميع المغاربة. وبناء على هذا المنطق فالمستشفيات يجب أن يتجاوز عددها المساجد حتى نؤمن للجميع سريرا مرتين في كل شهر.
في مدينة يطلق عليها اول مدينة سياحية في المغرب،والله إننا نعاني المرين مع هؤلاء المرضى والمشردين،الأمن يقوم بواجبه ويلقي عليهم القبض وبمجرد احالتهم على مستشفى الأمراض العقلية او مؤسسة “البر والإحسان” حتى تجدهم يتجولون في الشارع مرة أخرى ويهددون المارة والمحلات التجارية والسيارات وغيرها…فهل من حل لهذه الكارثة الاجتماعية.
اكثر مدينة تعاني من هذه الآفة و التيى هي *اطلاق جيوش من المرضى النفسيين في قلب المدينة و هؤلاء قادمون من مدن مختلفة على متن حافلات* هي مدينة “”العرائش””
يجب تحميل المسوؤلية للسلطات المعنية بالامر كامل المسوؤلية .كم يجب اعادة النظر في مرضى النفس والامراض العقلية .والمغرب مقبل على تضاهرة عالمية. لا نريد مثل هاته الجرائم الشنيعة .وشكرا
كنت اتمنى لو تم عرضه على المستشفى الرازي ببرشيد لانه اقرب منطقة لبن حمد، و ما كنا سنشهد مثل هاته الأحداث المؤسفة
راه خاص المسؤولين يديرو شي حل الناس الحماقة راه فكل. درب كاين 2 أو 3 على الأقل وكشكلو خطر حقيقي على المواطنين.. ️
بعض التعاليق لا علا قةً، سفاح اعدام .السيد مريض نفسي يحتاج للعلاج .