ارتدى المواطنون في مختلف أنحاء هولندا ملابس برتقالية اللون، من بدلات السهر الرسمية إلى الريش، وازدحمت القوارب المحملة بالمحتفلين بقنوات أمستردام للاحتفال بعيد ميلاد ملكهم اليوم السبت.
وفي إحدى حدائق أمستردام حرص أصحاب الكلب لوسي على إلباسه فراء مصبوغًا باللون البرتقالي.
وبدأت الجولة الملكية الرسمية للملك فيليم ألكسندر وأفراد أسرته في بلدة دوتينشيم الشرقية بعد ساعة من الموعد المقرر حتى لا تتعارض مع جنازة البابا فرنسيس في الفاتيكان.
وفي رسالة فيديو قال الملك فيليم ألكسندر إن يوم الاحتفال الهولندي “له وجهان” بسبب جنازة البابا، مشيدا بالبابا فرنسيس.
وأضاف الملك الهولندي: “لقد كان مصدر إلهام بالنسبة للعديد من الكاثوليك وغير الكاثوليك”، بينما يصادف عيد ميلاده الثامن والخمسين يوم غد الأحد.
وبدأت الاحتفالات مساء أمس الجمعة بإقامة الأسواق في الشوارع في مدينة أوتريخت المركزية، مع تنظيم حفلات في مدن وبلدات أخرى. وبحلول فترة ما بعد الظهر كانت بعض قنوات العاصمة الهولندية مكتظة بالقوارب.
الشعب الهولندي بإمكانه الإحتفال بفخر واعتزاز بعيد ملكهم لإنهم يعيشون الرفاهية والعيش الكريم والدولة توفر لهم كل إحتجاياتهم من صحة وتعليم وشغل وعدالة ومساواة ليس كبعض الشعوب
اتمنى بدورنا ان تعود الاحتفالات بمناسبة عيد العرش المجيد
لانها اغلى مناسبة وطنية وبالتالي يجب ان تعود الاحتفالات كما كانت حيث كانت الاحتفالات والافراح والتدشينات والسهرات والفروسية ووووو
كانت كل الأعياد الوطنية يحتفل بها وخاصة في المدارس حيث كانت تزرع في نفوس التلاميد حب الوطن من الصغر
الوطن هو الدي يحتضننا
اكاد اجزم ان جل التلاميد لا يعرفون شيئا عن استقلال المغرب ولا عن المسيرة الخضراء ولا عبد العرش
تخيلوا كانت الاستعدادات في المدارس والنوادي لمدة تلاتة اشهر
اما اليوم فاقصى ما يتم هو رفع الرايات بالشارع
لا شيء اغلى في قلوبنا من شعارنا الخالد
الله الوطن الملك