قتل 11 شخصا على الأقلّ جراء اشتباكات اندلعت ليل الثلاثاء الأربعاء في بلدة صحنايا القريبة من دمشق، ويقطنها سكان من الدروز، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
ونقلت سانا عن مصدر في وزارة الصحة قوله إن “استهدافات المجموعات الخارجة عن القانون للمدنيين وقوات الأمن” في منطقة صحنايا أدّت إلى سقوط “11 شهيدا إضافة إلى عدد من الإصابات”.
يعتبر الدروز أقلية ضئيلة جدا
في الجمهورية العربية السورية
إذا كانوا يريدون خلق النعرات العرقية القبلية داخل سورية
فعليهم بالصمت أفضل لهم .
سورية تحتاج للسلم و السلام و التعايش و بناء مستقبل أفضل .
التطرف الديني وارهاب فصاءل القاعدة وداعش يزيدون اقصاء طوائف سورية التي تمثل اكتر من 50% من سكان سوريا. لايمكن ان تبنى سوريا الجديدة على حكم ديني، هذا سيؤدي حتما الى تقسيم سوريا الى على الاقل اربع دول. الحكم الديني خراب لدولة سوريا.
صهاينة الإحثلال وعملائهم دائما يتمنون
تقسيم سورية
85 % من سكان سورية هم عرب سنة وهم من يحكمون حاليا
والباقي أقليات دينية من دروز عرب و مسحيين عرب
وعلويين عرب .
وأقلي كردية لا تفوق 1،5 مليون ونصف
النضام الفاسد مدمر سورية قد رحل
هذا النضام الذي لم ينجح في إسترجاع أراضي سورية المغتصبة .
صهاينة الإحثلال يلعبون ورقتهم الأخيرة تسويق الأكاذيب ضد سورية
لأن هدفهم هو تفكيك المجتمع السوري
و السوريون يعرفون هذا جيدا .
من كان زعيم داعش و القاعدة و متطرف دينيا لا يمكنه ان يقود بلد متعدد الطوائف مثل سوريا سوف تعاني البلاد كثيرا قبل الوصول لبر الأمان
هناك أيادي خفية
تصنع الفتنة بين الأقليات
المتواجدة في جمهورية سورية العربية
تسجيل صوتي يسئ ء للرسول الكريم
أنسبوه للدروز
لكن الدروز نفوا هذا التسجيل
80% حتي 85% عرب سنة يمثلون الأغلبية الساحقة في سورية
ولهذا الأقليات الأخرى من دروز وعلويين ومسيحيين و أقلية ضئيلة كردية
لا حل لهم سوى الإندماج داخل الأغلبية الساحقة .
نتمنى للشقيقة الجمهورية العربية السورية السلم و السلام و التعايش
من أجل بناء سورية قوية قادرة على إسترجاع أراضيها المسروقة .
أكبر مجرم في المنطقة قاتل المدنيين
معروف من هو
أما
الجمهورية العربية السورية فهي
مقتنعة برئيسها
والشعب من نصبه رئيسا بإجماع
هذا الشأن يخص سورية فقط و السوريون
لا دخل لأي متطفل في الشأن سوري .
آللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين
ذا كان الهجوم الذي استهدف الدروز قد نُفّذ من قِبل ميليشيات أو قوات تابعة لحكومة الإرهابي السابق المسمى بـ”الجولاني”، والذي أصبح اليوم رئيسًا لسوريا، فلا تتباكوا علينا ولا تكرروا أسطوانتكم المشروخة التي تُرجع كل مشكلاتكم ومآسيكم إلى “الصهاينة”.
إذن، لا تلوموا الدروز إن طلبوا للحماية من إسرائيل – أو حتى انضمامهم إليها – حيث يصبح حينها طلبهم وانفصالهم عن سوريا مفهومًا، ومبررًا، خصوصًا إذا كانوا مهددين في أمنهم ووجودهم من قبل من يُفترض أن يكونوا مواطنين في دولته.
وللتذكير، الدروز يعيشون في هضبة الجولان التي ضمّتها إسرائيل، وعلى الجانب الآخر من الحدود السورية-الإسرائيلية. هذه المنطقة تمتد على نحو 300 كيلومتر مربع، أي ما يقارب 7 ملايين هكتار، وتُعد من أخصب الأراضي، ما يجعلها محط أطماع إسرائيل منذ زمن.
إذن المشكلة ليست في من يطلب الحماية، بل في من يدفع أبناء وطنه إلى البحث عنها خارج حدوده.
سوريا ليست عربية فقط وانما هي ارامية واشورية وعلويية ودرزية وكردية ويازدية واسماعيلية وشعية وارثوكسية وكاثولكية وبرستانتية وسنية (دمشق وجلب) وسنية البدو زيادة فيه كذالك ارمن وعدد من الاقليات،،،،. فيها اكثر من 50 طواءف: ديانات ومذاهب. الفكر الاخوانجي القاعدي والداعشى لايمكنه ان يحكم دولة مثل سوريا.
كتير من السوريين يطالبون الحماية من الغرب ومن اسراءيل بالذات. وهذا من المحتمل ان يؤدي الى تقسيم سوريا. حتى السنة منقسمة الى سنة التسامح والتعايش مع الاخر وسنة مرتبطة يفكر التطرف الديني والارهاب.