حذر المركز الاتحادي للتغذية من تناول الحليب الخام لما ينطوي عليه من مخاطر صحية.
وأوضح المركز أن الحليب الخام يحتوي على بكتيريا “الإشريكية القولونية النزفية المعوية” (EHEC) وبكتيريا “كامبيلوباكتر”، اللتين تتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة مثل ما يعرف بـ”متلازمة انحلال الدم اليوريمية”، التي تتمثل أبرز أعراضها في الإسهال الدموي والقيء وآلام البطن.
وأضاف المركز أن تناول الحليب الخام يشكل خطرا بصفة خاصة على الرضع والأطفال الصغار، والنساء الحوامل، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.
ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، شدد المركز على ضرورة تسخين الحليب الخام على حرارة 72 درجة مئوية لمدة 20 إلى 30 ثانية على الأقل، مشيرا إلى أن الحليب يظل محتفظا بالكالسيوم والبروتين، اللذين يعتبران أهم عنصرين به، حتى بعض التعرض للحرارة.
هل نصدق هده التحليلات أم نصدق كلام الله عز وجل حين قال يخرج من بين فرت ودم لبنا خالصا صائغا للشاربين
يا ما شربناه في صغرنا،من ضرع(ثدي) المعز والابقار مباشرة إلى معدتنا ولم نصب بأي شيء.هل هذه الأمراض مصطنعة ام هناك خلفيات لا نعرفها??
بعد غد سيقولون ان حليب الام خطر على الرضيع ويجب ان تضاف اليه مواد كيميائية و ان حليب الصيدليات افضل هذه هي الراسمالية الخبيثة يدمرون صحة الانسان باي ثمن
ومادا عن حليب الغبرة…نيدو وغيره..ههههه..رغم غلاء سعره في السوق ورغم سنين الجفاف التي غيبته ..اليوم لما وجدناه وما اكثره بدون ثمن الحمد لله والشكر له …تناترت حوله الأمراض..سبحان الله ..
فعلا ان الله تعالى قال في كتابه الكريم بخرج من بطونها من بين فرث و دم لبنا خالصا لمن من الواحب علينا الحيطة و الحدر لان تلاية تشير الى ان المثدر نقي و صخي مما يتطلب منا ان نعتني جيدا بالقطبع مصظر هذا البن كما كان سابقا قبل ان ترفع ريدها و تتخلى وزارة الفلاحة على القطيع و تتركه لكفاءة الفلاح اين هي المثالح البيطرية الاقليمية التي كانت حارصة على القطيع و اين هي البرامج الصحية التي كانت تعبء طوال الموسم حفاضا على صحة القطيع و منتوجاته و ناتي و نقول اياكم و استعما الحليب الغير المبستر او الغير المراقب
حليب البقر كبرنا به وكبرنا به أبناءنا ولله الحمد والشكر على كل نعمه فحليل البقر والجمل والمعز شربه أناس قبلنا أجددنا وأجداد أجدادنا ولكن مع إنتشار البكتيريا الضارة يجب تسخينه على النار من القضاء عليها وحليب الشركات مجرد إسم ولكن لا يمس بصلة مجرد غبرة مع ماء ومواد حافظة إشربه أنت ومن معك من المحتكرين فاليهود ليس فيهم ثقة …..
كبرنا به في البادية ولم نكن نعرف ماهو الطبيب
و لا الصيدلية ولا الدواء و لا حتى الجلبة (vaccin)
البكتتيريا كانت موجودة في كل مكان وزمان وحتى اجدادنا اصيبوا ومرضوا بهذه البكتيريا قبل اكتشاف التعقيم..العلم هو اقوى سلاح للمحافظة على الصحة.