أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
خطأ كبير اقترفته الوزارة بمنحها إطار متصرف تربوي لأطر الادارة التربوية . يمكن أن تسند مهمة مدير أو ناظر أو حارس عام لأستاذ أو مستشار التوجيه أو التخطيط أو ملحق الاقتصاد ..على أن تسند له المهمة الادارية ويستفيد من تعويض عنها، وإذا ما اقترف خطأ جسيما ، أو طلب هو ذلك، يتم اعفاؤه..
منح اطار متصرف مدعاة الى الخمول والريع..ونحن نعرف أن جل مديري المجموعات المدرسية في البادية لا يزورون المؤسسة الا مرة في الأسبوع..وكذلك مديرو مؤسسات اعدادية وتأهيلية..
ويطالبون بمطالب طوباوية حالمة ..
هاد المتصرفين التربويين في قطاع التعليم الوحيدين الذين يخلقون المظلومية والمعاناة لأنفسهم دون باقي القطاعات الوزارية سبحان الله انتهى الكلام.
أكبر خطأ اقترفته الوزارة هو احداث هيئة المتصرفين التربويين..لان معظمهم غير قادر على المهام المسندة لهم و بالتالي يجب ارجاعهم الى الاقسام و استبدالهم بمن هم قادرون على تحمل المسؤولية. اما بخصوص ساعات العمل التي يطالبون بتقليصها فهم يلتحقون و يغادرون المؤسسات في اي وقت و لا يعملون كل الساعات القانونية.
المتصارفون التاربويون، ينظمون بدون خجل وقفة (لا احتجاجية أمام وزارة التعليم) للمطالبة، بنظام أساسي…الخ.
يجب إنصافهم بإقرار نظام أساسي منصف، يعكس طبيعة مهامهم وانبطاحهم وعشقهم لوزارة الداخلية وموظفيها (القايد، الباشا…) ويجعلهم في مرتبة المقدم والشيخ حسب درجاتهم. يجب إقرار إطار ” “مقدم حضري” و”مقدم قروي” وشيخ قروي” وشيخ حضري” في التعليم كما في الداخلية، بناء على تشابه وتداخل المهام.
جل المديرين لا يعملون الخمول والجلوس في المقاهي وحل الكلمات المقاطعة وفي الأخير الوقفات الاحتجاجية