تعود الملكة صوفيا، ملكة إسبانيا القرينة، إلى مدينة مليلية المحتلة في زيارة رسمية يوم الخميس 8 ماي الجاري، بعد 18 عاماً على زيارتها عام 2007 برفقة الملك خوان كارلوس الأول.
وتأتي هذه الزيارة، وفق وسائل إعلام إسبانية، لتسليط الضوء على عمل بنك الطعام في مليلية، في إطار التزام الملكة المستمر بدعم البنوك الغذائية عبر إسبانيا من خلال مؤسسة الملكة صوفيا، التي تترأسها تنفيذياً.
ووفقاً لبيدرو باريديس رويز، رئيس بنك الطعام في مليلية، فإن الزيارة تهدف إلى تعريف الملكة صوفيا بواقع الجمعية وآلية عملها الحالية.
ومن المتوقع أن يحضر اللقاء ممثلون عن إدارات عامة وأعضاء من الحكومة الإسبانية، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الإسباني لبنوك الطعام (FESBAL).
تجدر الإشارة إلى أنه في السادس من نونبر 2007 زار العاهلان الإسبانيان، خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا، مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين في حدث كان الأول من نوعه منذ زيارة الملك ألفونسو الثالث عشر عام 1927.
وخلال الزيارة ألقى الملك خوان كارلوس كلمة أمام الجمعية التشريعية في مليلية، أشاد فيها بـ”ولاء سكان المدينة للتاج”، مؤكدًا أن إسبانيا تسعى إلى “علاقات صادقة وودية مع جيرانها”، في إشارة غير مباشرة إلى المغرب دون ذكره صراحة.
لكن هذه الزيارة أثارت رد فعل غاضب من المغرب، الذي يعتبر سبتة ومليلية مدينتين محتلتين، إذ تم استدعاء السفير المغربي في مدريد آنذاك، عمر عزيمان، للتشاور “لمدة غير محددة”، بناءً على تعليمات مباشرة من الملك محمد السادس، فيما خرج عدد من المغاربة للاحتجاج.
زيارة غير موفقة زمانيا، ولذا يجب ٱستدعاء سفير المغرب بإسبانيا تعبيرا عن الإحتجاج.
لاداعي للانفعال. ستظل امام الحقيقة تزور ارض ليست ارضها . هي تعرف ذلك . ليس في صالح المغرب اليوم ان يولي الزيارة اي اهتمام
مرحباً بالمملكة صوفيا في مدينة مليلية المحتلة التي ستعود إلى حضن الوطن عاجلا أم آجلآ.
زيارة غير مقبولة، الملكية في اسبانيا صورية فيما يخص تدبير شؤون المملكة، عندهم الحكومة هي من تتولى تقريبا كل شيئ، حينما يزور الملك أو الملكة إقليما من “اسبانيا” باعتقادهم، فليس سوى لحفظ السيادة. الحكم الذاتي لديهم بحكم الواقع في الأندلس و جزر الخالدات… ،فقط الملكية ما يجعل اسم مملكة اسبانيا شيئا ممكنا في الجغرافية.
لا وجود بنك غذاء أو حساء، يجعلونا نتطبع مع الواقع من زاويتهم، و تلك السيدة لا يجب أن تطأ قدميها مليلية.
ههه الملكة غير الاسبانية والتي اصولها من بلغاريا و زوجة الملك الفاسد الهارب من اسبانيا والمنفي واللاجئ في استراليا تريد زيارة مليلية في هذا التوقيت استجابة لدعاة ومطبلي تاكيد السيادة الاسبانية هههه الواضح من الجهات الاسبانية التي تخطط لهكذا زيارات انها غير متاكدة فعلا ولها شكوك حول السيادة الاسبانية على سبتة ومليلية لذلك يقومون بالضغط على الملك او زوجته او والده او والدته او اي مسؤول حكومي للقيام بزيارات بين الفينة والاخرى تحت شعار لا تنسونا نحن هنا
احتج بقوة على هذه الزيارة الاستفزازية التي جاءت في وقت تعيش العلاقات المغربية الإسبانية تطوراً ملحوظاً لكن رسالتكم وصلت يعني ولو ساعدتونا في الفياضانات ومؤخراً إمداد الكهرباء فالمدينتين إسبانيتين.
الجواب ان المدينتين محتلتين وأنتم ايها الإسبان لا عهد ولا ثقة فيكم من الأفضل الجلوس إلى طاولة المفاوضات من اجل استكمال الوحدة الترابية للمغرب فزمن الاستعمار ولى
الاحتجاج واجب وطني ويجب ان يساير العصر بالابداع في التعبير عن الكفاح ضد الاستعمار الاسباني وتذكير التطرف الاسباني وتخلفه عن عصر التحرر وربط سبتة ومليلية بالاقاليم الجنوبية في مسيرة استكمال الوحدة الترابية
هده طعنة للمغرب .عجيب لزال الاستعمار إلى وقتنا هذا.
على أسبانيا ان تفكر في إعادة مستعمرات المغرب للمغرب لأنه زمان الاستعمار والابادة اكل عليه الدهر. وعلى المغرب ان يطالب بمدنه وجزره المستعمرة من طرف أسبانيا. عاشت الإمبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن الرباط الى الصحراء الشرقية المغربية ومن طنجة الى الناظور والسعدية و ومليلية أحب من أحب وكره من كره