يُعرض على أنظار المحكمة الابتدائية لفجيج (مقرها ببوعرفة)، زوال اليوم، ناشطان في ما يُعرف بـ”حراك الماء” بفجيج، بعد توقيفهما قبل يومين بناء على شكاية من أحد مستخدمي الشركة الجهوية متعددة الخدمات (الشرق).
ويواجه الموقوفان محمد براهمي ورضوان المرزوقي، وفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس، تهمتيْ “إهانة موظفين عموميين أثناء ممارستهم لمهامهم، ومقاومة تنفيذ أشغال أمرت بها السلطة العامة”، مع “حالة عود” في حق براهمي الذي سبق أن أمضى عقوبة حبسية على خلفية الحراك ذاته.
وقال حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي إن توقيف المعنيين جاء بناء على “شكاية كيدية من طرف مستخدم بالشركة الجهوية متعددة الخدمات، بعد الاحتجاج عليه من طرف ساكنة الواحة لمحاولته جمع بيانات وبطاقات تعريف سكان أحد القصور”، معتبرين هذا الإجراء “جزءا من مشروع خوصصة تدبير قطاع الماء وتحويله من حق إنساني إلى سلعة تجارية”.
وأشار الحزب في بيان اطلعت عليه هسبريس إلى أن إجراء المستخدم المشتكي “استفز المواطنين ودفع بمجموعة من سكان الحي ومن حضر وقتها إلى النزول إلى منطقة تاغيت الحدودية للاحتجاج عن هذا الإجراء المقصود به فرض الأمر الواقع على ساكنة فجيج”.
إثر ذلك، دعا الحزب إلى “إسقاط المتابعة في حق الرفيقين محمد براهمي ورضوان المرزوقي، ووقف كل أشكال التضييق على المناضلين والنشطاء”، مشدّدا على “ضرورة فتح حوار جدي ومسؤول مع الساكنة وممثليها من أجل ضمان الحق في الماء كخدمة عمومية غير خاضعة لمنطق الربح”، داعيا السلطات المعنية إلى “تبني مقاربة ديمقراطية وتشاركية تصون كرامة المواطنات والمواطنين، وتحمي حقوقهم، وتحافظ على الموارد الطبيعية، وتضع حدًا لكافة الممارسات التي تستهدف تكميم الأصوات والنيل من حرية التعبير والاحتجاج السلمي”.
كل التضامن مع ساكنة فجيج في حراكها من أجل حقها في الماء
الحق في الماء لانقاش فيه . ولكن تقنينه وتأطيره من صلاحيات الجهة المخول لها كما في جميع الجهات الاتنى عشر
لا لخوصصة الماء . لا للتبزنيز في الماء. لا لخوصصة الماء لا للتبزنيز . لا للتضييق على المواطنين .
حتا لما لي ديال لمغاربة كاملين داروه كوميرس يبيعوه في لقراعي ويدخلو لملايير باردة,طلقو المناضلين وشدو شفارين لميزانيات
الاحتجاج من أجل الحق في الماء أمر مشروع،الغير المقبول هو التوجه الى المنطقة الحدودية للاحتجاج.
حراك الماء. كيف يحاكمون و هم يطالبون بالماء الصالح للشرب. غريب أمر المغرب . جهة الشرق اثلا محرومة من التنمية و تهميش ممنهج من طرف الدولة
لمن ينادي بالعيش الكريم والحق في الماء الشروب ، لا يمكن إنكاره . لكن ما لا يجوز هو المطالبة بالتفصيل إستثناءا عن باقي جهات المملكة ، في استغلال الماء ، الذي هو ملك عمومي للدولة ،لمن لا يعلم . قوانين البلاد تسري على جميع المواطنين بدون استثناء .إلا ما استثني منها قانونا . ومن جهة أخرى لايقبل التطاول أو إهانة أو منع مستخدمي قطاع تحت وصاية الدولة ،اثناء قيامهم بمهامهم . فتلك سياسة الدولة . والموظف المعني ملزم بأداء واجبه ولا يعذر إن هو أخل به . وعلى الساكنة ، إن هي أحست بالحيف ، أن تنازع وتقاضي الدولة . وأخيرا ،لا يقبل من هذه الساكنة أن تتظاهر وتحتج على الحدود مع جارة السوء . هل ذلك مساومة وابتزاز للمغرب ؟! هزلت !
الماء حق من حقوق كل مواطن ، و ليس مِلكاً لأي جهة كانت ، و نفس القانون يسري و يُطبَّق على كل المواطنين في كل أنحاء البلاد ، و لا ثم لا و ألْف لا للإستقواء بأعداء البلاد الذين يتربَّصون بها ، و ينتظرون أي خلاف في شأن داخلي لِإشعال الفتنة فيها ….
الماء نعمة مرتبطة بالسماء وبما يجود علينا به رب العباد ولدا وجب استعمالها بترشيد وعدم تبدير لانها ان فقدت تصبح نقمة
من الواضح أن التهمة ملفقة كل من يطالب بحقه التهمة جاهزة اهانة موظف اتناء تادتيته لواجبه وهل يعقل ان مواطن يهين موظفا اذا كان يقوم بواجبه حقا. ام ان الموظف يقوم باستفزاز المواطن لانه يعرف ان التهمة جاهزة في حق المواطن ،الناس تطالب بالماء تجد نفسها أمام المحكمة
الحل ليس هو المتابعة القضائية بل لابد من حوار جدي ومسؤول سياسة الزجر قد تأتي بحلول فورية لكنها حلول لحظية وتعمق الا ما اكثر
كل من يحاول ان يدافع عن المظلومين في هذا البلد السعيد الا كان مصيره السجن
وهذا ما حصل مع الناشط الذي كان يدافع عن متضضري الزلزال ولفقو له تهم باطلة وحكمو عليه بالسجن سنتين. والناشط الثاني الدي كان يدافع عن متضرري فيضانات طاطا لفقو له تهم وحكمو عليه نفس الشيء
فالمغرب مازال بعيدا عن مفهوم الديمقراطية والحرية. مازال عقلية الكلوي والبشاوات هي التي تتحكم في بلادنا للاسف الشديد.
المدافعين على حقهم سواء بالماء او بالسكن او اشياء اخرى يجدون أنفسهم في السجن اما المفسدون فلا احد يحاسبهم الناس لا تطلب شيء مستحيل الماء وهو ضروري في الحياة لم يعتدوا على احد ولم يخربوا شيء مطالب مشروعة وسلمية اذن لماذا يحاكمون بتهم ملفقة
notre pauvre ville on attends de mieux pour elle mais vraiment y a rien qui ces ajoutés laisser nous on paix