أبلغ محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بحيثيات البحث الميداني الخاص بمؤسسات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي المنخرطة في إطار “مدارس الريادة”.
وجاء ضمن مذكرة للوزير برادة أن هذا البحث الميداني، الذي يندرج في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الموقعة بين الوزارة والمرصد الوطني للتنمية البشرية، سيمتد خلال الفترة ما بين 12 ماي الجاري و5 يونيو المقبل.
يروم هذا البحث، وفق المصدر نفسه، “تحديد مدى استجابة المؤسسات المعنية بالشروط والمعايير المعتمدة، إذ من ينتظر أن يقوم باحثان ميدانيان بزيارة كل مؤسسة من هذه المؤسسات للقيام بالعمليات المرتبطة به”. ويتعلق أساسا بـ”علامة الريادة” التي تم إحداثها بموجب المرسوم رقم 2.24.144، والتي تُمنح للمؤسسات المنخرطة في نموذج مدارس الريادة المستوفية للمعايير المحددة تنظيميا، وفق ثلاثة مستويات تشمل المطابقة والتحسين والاستدامة.
وطالب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”الحرص على تعبئة كافة الفاعلين المعنيين من أجل الانخراط الكامل والفعال في هذه العملية؛ بمن فيهم المديرون الإقليميون ورؤساء مشروع مؤسسات الريادة والمفتشون التربويون وأطر التوجيه التربوي ومديرو المؤسسات التعليمية المعنية”.
وأوضح المسؤول الحكومي، ضمن هذه المذكرة، أنه “سيتم استثمار المعطيات المجمّعة ميدانيا من لدن اللجنة المركزية لمنح علامة الريادة”.
وفي وقت نبّهت الوثيقة المديرين الجهويين إلى “أولوية تنسيق هذه العملية على المستوى الإقليمي”، دعت إلى “توفير الشروط الملائمة لعمل فرق البحث الميداني المذكور على مستوى المؤسسات المعنية وتيسير مهمتها”.
لم ارا في بلد يدعي التقدم ان يقسم التعليم في البلد الئ قسمين الخصوصي والعمومي
في اليوم الأول من العطلة علمو مديري مؤسسات الريادة ان هناك لجنة بعد العطلة سوف تزور المدارس .. نهار لغادي تجي اللجنة كيقادو المدرسة من نظافة وهندام المعلمات والمعلمين و تنظيم القسم. غير كنمشي اللجنة تعود حليمة لعادتها القديمة. بحال لكيوقع ملي كيكون شي مسؤول غادي زور شي حي. نحن نعيش سياسة الترقيع في كل المجالات