شهد محيط مستوصف سيدي الكامل بمدينة القصر الكبير، اليوم الاثنين، جريمة بشعة، راح ضحيتها ثلاثيني، بعدما تلقى طعنة قاتلة على يد شقيقه الأكبر إثر خلاف حول استعمال “الجوارب”.
وأفادت معطيات عن الحادث بأن خلافا وقع بين أخوين داخل منزل أسرتهما حوالي الساعة السابعة صباحا من يوم الاثنين الجاري بعدما ضبط المشتبه فيه “ي.ب”، وهو من مواليد 1987، أخاه الأصغر الهالك “م.ب”، وهو من مواليد 1990، يرتدي جواربه بعدما كانا يهمان للخروج من المنزل من أجل الذهاب إلى العمل في حقول جني الفراولة.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن الخلاف بين الطرفين قد تطور سريعًا؛ ليقوم الأخ الأكبر بتوجيه طعنة قاتلة إلى شقيقه الأصغر بسكين من الحجم الصغير على مستوى البطن، نُقل على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى الجهوي بمدينة طنجة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في الطريق إليه.
وقد باشرت عناصر من الدائرة الأمنية الثانية والضابطة القضائية تحقيقاتها، من أجل الكشف عن ملابسات الجريمة وتوقيف الجاني الذي فر إلى وجهة مجهولة.
كل التعاليق تتهاوى أمام هول ما قرأت في هذا الخبر..جريمة قتل أخ لأخيه و السبب التقاشر..ما هذا الضعف النفسي الذي يعيشه شبابنا..ألا يستطيع الواحد منا التحكم في انفعالاته و تجنب الغضب..كيف حال الجاني الآن و هو يرى مستقبله ضاع من بين يديه و روحا ازهقها بلا حق..لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحرارة
الأعصاب
كثرة أكل السكر
يفقد الإنسان أعصابه
و سخونة الذم
الله يحفض السلامة يامولانا
خصام على “الجوارب”
ينتهي بالقتل
Yarbi Salama,Faire un drame pour une paire de chaussettes qui pue la Transpiration, en plus il a tué son propre frère pour ça, Sa fais vraiment mal au cœur les gens ,son plus de patience, Allah ihdi ljami3 ,
Jamais vu ça de ma vie ,Maintenant deux son partie un vers son créateur et l’autre au prison, Pour rien du tout….
جرائم بدوافع تافهة و ساقطة، كولشي على غلية الله يستر، في الغالب كان خاصهم غير السبة
الله يحفظ وينعل الشيطان الحرامي راه مكاينش شي واحد لي يستاهل يديرو ليه الفراجة أو يرضيوه ويقتل الشخص أخاه باش يلقى مايعاود والله يدير الخير
لا حول ولا قوة إلا بالله سبحانه.
ياااااارب تسترنا دنيا و آخرة
الله يكون في عوان ميمتهم مسكينة الحي منها والميت منها متعرف تبكي على ليمات ولتبكي على لي مشا الحبس
لا حول ولاقوة الا بالله.عشنا حتى سمعنا بجرائم تقع بين الاخوة والوالدين وجميع أطياف الأسرة من قتل وتعنيف واغتصاب وظلم…..لله الأمر،أي تحول هذا؟!والى أين نحن متجهين؟!ربنا استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك سبحانك،آمين.
كاد الفقر أن يكون كفرا.. قاتل خوه على تقاشر، لاحول و لاقوة إلا بالله.. واش المسؤولين كايقراو بحال هاد المقالات على الله و عسى يفيق ليهم الضمير و يوفرو للمواطن أبسط الحقوق للعيش الكريم
الى مراقب من بعيد
تحليلك ينتمبي للعالم الأخر
ما دخل المسؤولين والفقر
مهما كان الانسان فقيرا لا يمكن ان يقتل من اجل جوارب خاصة أخوه
ابحت عن مبررات أخرى بدل الفقر
لاعجب ان تعاد قصة قابيل و هابيل لأتفه الاسباب في زمن الهبل والامراض النفسية وانعدام الاتزان وانتشار المخدرات وحبوب الهلوسة والمؤثرات العقلية بكل تشكيلاتها وانفكاك الروابط الإنسانية قبل الأسرية وانعدام القيم الأخلاقية قبل الدينية فلا حول ولا قوة الا بالله .
السكر في الشاي
يشربون المشروبات بالسكر بكثرة
والسكر يتجمع في الرأس والأعصاب
على أقل حاجة يفقد الإنسان أعصابه
مستغربين كأنهم لا يعلمون الأسباب التي نحمد نتائجها مع هذا الجيل التهاون في معالجة مشكل المخدرات سواء المنتجة محليا أو المهربة خاصة القوية منها و تعتبر طنجة بؤرة مت بؤرها هيروين إكستا .. أقراص مهلوسة تجعل متعاطيها يفقدون الإحساس بالمكان و الزمان بل فقدان جميع المشاعر الإنسانية و أخيرا تخلي الأسرة عن دورها أطفال في عمر الزهور طوال الوقت أمام الشاشات تائهون في عالم افتراضي متوحش دون رقابة أو في الأزقة مايهم الأسر هو أنهم تخلصوا من إزعاج أبنائهم سواء صمت أمام الشاشات أو تشرد في الأزقة
ليعرف بعض الاغنياء ان في مجتمعنا اناسا لا يتوفرون على ابسط مستلزمات العيش الكريم، اتذكر وقدوكنت في سن العاشرة، كنت قد لبست شورط لاخي الكبير من أجل لعب كرة القدم، كانا مارا من المكان الذي كنا نلعب فيه، فامرني بالمجيء وقال لي أمام الملء، اذهب للمنزل حالا وانزع الشورط، ،،،انه الفقر والجهل معا يا ناس، ،،،قبح الله الفقر وإن لاشيء يبرر القتل سواء بأشياء تافهة او حتى اشياء ذات قيمة.
قتلتي خوك على وديت تقاشر هاهو مشا وخلاهم ليك عنداك ماتلبسهمش
راه كاين لي قتل غي على ود كارو بدرهم قبح الله الفقر والجهل ، كون دبا تقول كنت خدمت حفيان
اش داك تلبس ليا تقاشري الجواب ؟! الجواب على هذا السؤال هو من أدى للجريمة القتل ماشي التقاشر. التقاشر كانت غير الشرارة التي سبقت الجريمة .
الله يرحم الأخ القتيل و يغفر له و يصبر أهله
مسكين ذهب ضحية غذر من أقرب الناس.
للتعليقات التي تقول إن أبناء هذا الجيل ضائعون
اقول
الأخوين ليسا صغار السن
هما على مشارف الاربعين يعني من الأجيال القديمة
لكن الغضب و العصبية تودي صاحبها المهالك دائما بغض النظر عن السن و المستوى العلمي أو الفكري.
اللهم احسن خاتمتنا و احفظنا من شر القريب و البعيد.
واينا مسولية الدولت والحكوما، علاش ما تساعد الفقرا وتعطيعهوم باش يشريو الحوايج وخلاتهوم طاحت روح علا ود القاشير
لكا اللهو يا واطاني
هدا الحادث فكرني بجريمة قتل بسبب الخلاف حول ملعقة في صحن كسكس بين عاملين في محل جزارة الدجاج.
جربمة بشعة بين أخوين على جوارب الله يرحم الميت لكن لدي سؤال يتبادر الى دهني كل الحوادث التي تحدث كل المصابين يموتون إما في طريقهم الى المستشفى أو عند وصولهم للمستشفى لم اسمع مرة تم إنقاد ضحية هدا يدل على ان سيارة الإسعاف لاتتوفر على التجهيزات الطبية وكدلك عدم تواجد اطر صحية مدربة ترافق سيارة الإسعاف
يارب السلامة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عندما تقرأ مقدمة التعليق تدري وضعية هؤلاء من هم من مجتمع فقير ولازالوا يعيشون تحت سقف أبويهم رغم كبر سنهم فتحدث الخلافات ولكن يجب ان تكون واعيا ويضبط نفسه في حالة الغضب فأنا في يوم زرت اخي في فصل الشتاء ووجدته يرتدي معطفا قديما ممزقا فتأثرت لحالته وخلعت معطفي وأعطيته له ورجعت إلى الدار بدون معطف ولله الحمد كانت عندي سيارة لا افتخر بذلك إنما الانسان إذا لم يحن لاخيه فلمن سيحن بالله علينا أيها الكرام
الى رشيد المرتكشي 21
هناك عشرات الحوادث الاعتداءات بالسلاح الأبيض يتم معالجة اصحابها وينجون من الموت بفضل تدخل الأطقم الطبية بالمستشفيات
لا داعي للنظرات السوداوية والعدمية
الى مراقب من بعيد صاحب التعليق 9
تحليلك غارق في السطحية لو كان الفقر مبررا للقتل من أجل شيء تافه مثل الجوارب لفرغت الأرض من البشر
ولقتل غالبية الاخوان اشقائهم باعتبار ان أكثر من نصف الكرة الأرضية فقراء
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،النفس الامارة بالسوء والوسواس الخناس الذي يوسوس للانسان. هل الجوارب أغلى لك من اخيك؟ما هذا الذي أصبحنا نعيشه؟انسان فقد وأخوه الجاني سيقضي سنين طويلة في السجن. المهم الله احسن العون لوالديهم.لقد وصانا الحبيب صلى الله عليه وسلم بضبط النفس أثناء الغضب (لا تغضب…)الحديث.
لست مصدومة من الخبر فقد كثرت بشدة الجرائم، ماذا نقول فيمن يقتل أمه أو أبوه؟ إننا نعيش الإنهيار الأخلاقي التام. توقفوا عن القول نحن مسلمون، يجب الوقوف لحظة صمت و التأمل في ذواتنا، الدين جاء ليصقل الأخلاق، فمن لا أخلاق ولا ضمير له، صلاته باطلة، صومه باطل، حجه باطل، فتاويه على الناس قال الله قال الرسول باطلة لحيته باطلة حجابك باطل، توقفوا عن البحث عن منكر الناس و ابدؤوا بتغيير منكر أفكاركم منكر تصرفاتكم منكر أقوالكم منكر تشاؤمكم و منكر قذف الناس و حضية الناس و نسيان أنفسكم الأمارة بالسوء. هذا الشخص غالبا يحسد أخوه من زمن، أخوه أصغر منه ربما مدلل من طرف الوالدين، ربما محبوب عند الناس أو الفتيات ربما دائما محضوض ربما وسيم ربما أكثر فرح و تفاؤلا، يا رب بعد علينا شر الحاسدين شر الحاقدين الذين يملأ الغل قلوبهم السوداء، يا رب إحمنا من ذئابك البشرية آمين
ليس الفقر هو السبب ولكن ضغوطاته اليومية وتبعياته وظروف الحياة الصعبة جعلت الإنسان لايتحكم في أعصابه وأصبح سريع الإنفعال لذلك أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بعدم الغضب
الى حبؤس الحياة صاحب التعليق 27
الفقر ليس مبررا لقتل الأخ لأخيه من اجل جوالاب
هناك فقراء لا ير تكبون جلرائم
وهناك اثرياء يرتكبون جرائم فظيعة
لعن الله الفقر ، كاد الفقر ان يكون كفرا ، اخ يقتل أخاه على اتفه الاشياء (ربما سخونة الرأس كانت السبب ) لو تنازل احدها عن التلاسن بينهما ما تمت الجريمة التي جعلت الأسرة تفقد ابنين واحد فقد حياته يرحمه الله والاخر سيفقد حريته
قلة لعقل و انعدام التفكير والصبر يؤدون الى ما لا يحمد عقباه. رحم الله من مات ورزق اهله الصبر ..