استقبل الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، اليوم الإثنين بالقصر الملكي بالرباط، ثلاثة أعضاء جدد في المجلس؛ ويتعلق الأمر بهشام بلاوي، الذي تفضل الملك بتعيينه وكيلا عاما للملك لدى محكمة النقض، رئيسا للنيابة العامة، عضوا في المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وحسن طارق، الذي عين عضوا في المجلس الأعلى للسلطة القضائية، بصفته وسيطا للمملكة، وفريد الباشا، الذي تفضل الملك بتعيينه عضوا في المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وبهذه المناسبة أدى الأعضاء الجدد في المجلس الأعلى للسلطة القضائية القسم بين يدي الملك.
وجرى هذا الاستقبال بحضور محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
ويسهر المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي يترأسه الملك، على تطبيق الضمانات الممنوحة للقضاة، ولاسيما في ما يخص استقلالهم وتعيينهم وترقيتهم وتقاعدهم وتأديبهم. ويضع المجلس، بمبادرة منه، تقارير حول وضعية القضاء ومنظومة العدالة، ويصدر التوصيات الملائمة بشأنها؛ كما يصدر، بطلب من الملك أو الحكومة أو البرلمان، آراء مفصلة حول كل مسألة تتعلق بالعدالة مع مراعاة مبدأ فصل السلط.
وطبقا لأحكام الفصل 115 من الدستور يتألف المجلس الأعلى للسلطة القضائية من الرئيس الأول لمحكمة النقض بصفته رئيسا منتدبا، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس الغرفة الأولى بمحكمة النقض، وأربعة ممثلين لقضاة محاكم الاستئناف ينتخبهم هؤلاء القضاة من بينهم، وستة ممثلين لقضاة محاكم أول درجة، ينتخبهم هؤلاء القضاة من بينهم.
ويتعلق الأمر أيضا بالوسيط، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وخمس شخصيات يعينها الملك، مشهود لها بالكفاءة والتجرد والنزاهة، والعطاء المتميز في سبيل استقلال القضاء وسيادة القانون.
الأستاذ البلاوي هو بالفعل الرجل المناسب في المكان المناسب، بل وأكثر من ذلك، فهو مثال يُحتذى به في الكفاءة، الحكمة، ونزاهة الأداء. كل من تعامل معه لمس فيه روح القيادة والتفاني في خدمة الصالح العام
ننتظر تغييرات على مستوى الوكلاء العامون بالمملكة وضمان الشفافية بالمرافق التابعة لهم وتزيل اشد العقوبات على الموظفين المتلاعبين بما فيهم المفوضين القضائيين.. والله يشافي الملك
عاش الملك و الله يشافيك طلب مواطن يحب وطنه .. ارجوك يا صاحب الجلالة ان تجري استفتاء شعبي يجيز لكم تعيين حكومة المقبلة بكفاءات اكاديمية كوزراء تقنقراطيين ممنوع يكون سياسي.. برلمان واحد باساتذة جامعيين و باحثين و خبراء و قضاة متقاعدين و خبراء في الاقتصاد و الفلاحة … لاعادة تشريع كل القوانين و رقمنتها كل القوانين اصبحت معيبة يا مولاي و خلال هذه المرحلة .. المونديال .. ترقمن الاحزاب و تدمج في ثلاث كثل فقط .. و ترقمن عملية التصويت من خلال الهواتف الذكية مسجلة بواسطة السلطة المختصة و عليها برنامج لا يقبل الاختراق… و توحد المرافق العمومية الصحة و التعليم المهم فئة واحدة لكافة الشعب بالاداء او بذونه .. غير دلك سنبقى تالفين. الله يبارك في عمر سيدي