أمطر عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، النواب البرلمانيين بعبارات “عدم القبول”، وذلك خلال استعراضه نتائج التفاعل مع التعديلات التي تقدموا بها بخصوص مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية.
جاء ذلك خلال أشغال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، الثلاثاء، التي خصّصت لمناقشة التعديلات الخاصة المقدمة من الأغلبية والمعارضة حول مشروع القانون المذكور.

وشمل “عدم القبول” مجموعة من التعديلات التي تقدم بها سواء الفريق الحركي أو فريق التقدم والاشتراكية، فضلا عن الفريق الاشتراكي ــ المعارضة الاتحادية، إلى جانب المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ناهيك عن بعض التعديلات المقدمة من قبل فرق الأغلبية.
ولم تغفل هذه “الموجة” أيضا التعديلات التي تقدم بها النواب غير المنتسبين، سواء تعلق الأمر بنبيلة منيب وفاطمة التامني، أو حتى ريم شباط، النائبة عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، في الوقت الذي تجاوز عدد التعديلات المقترحة الألف تعديل.

وبينما ظهر وهبي منتشيا بعدم قبول مجموعة من التعديلات، سواء الخاصة بالأغلبية أو المعارضة، طالب عبد الصمد حيكر، النائب البرلماني عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بـ”ذكر رقم التعديل وموضوعه والمادة التي يخصها، عوضا عن الاكتفاء بالإخبار بعدم الموافقة عليه”.
وتقدم الفريق الاشتراكي ــ المعارضة الاتحادية بـ 309 تعديلات، جرى قبول 42 تعديلا منها فقط، أما الفريق الحركي فتقدم بما مجموعة 186 تعديلا، تم قبول 28 منها.

وسارت فرق المعارضة الأخرى في الاتجاه نفسها، حيث تقدم فريق التقدم والاشتراكية بـ167 تعديلاً على مواد مشروع القانون المذكور، جرى قبول 11 منها، في حين تقدم نواب المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بما مجموعة 435 تعديلا، تم قبول 21 تعديلا منها، ما جعل مجموعتهم النيابية تتصدر الفرق والمجموعات التي قدمت أكثر عدد من التعديلات وحازت أكبر نسبة من “عدم قبول”.
في سياق متصل، تقدمت النائبة فاطمة التامني بما مجموعه 55 تعديلا، تم قبول تعديلين اثنين منها، في حين تقدمت نبيلة منيب (غير منتسبة أيضا) بـ 24 تعديلا، تم قبول تعديل واحد منها فقط. أما النائبة ريم شباط فقد تقدمت بـ 12 تعديلا، تم قبول تعديل واحد منها.

وكان نواب فرق الأغلبية تقدموا بدورهم بما يصل إلى 155 تعديلا، جرى قبول 43 تعديلا منها فقط، وهو الأمر الذي حاول الوزير وهبي إضفاء نوع من السخرية عليه بالقول: “أنا ديمقراطي، اللي عطيتو لهادو نعطيه ليكوم تا نتوما، وراني ضْريّفْ معاكوم”.
اذا كانت التعديلات المقترحة هي من اجل تخفيف العقوبات في حق المجرمين، فأنا مع السيد الوزير في رفضها.
هل يحمل قانون المسطرة الجنائية مادة تسمح للموقوف بالتزام الصمت إلى حين حضور محام.
هل يحمل قانون المسطرة الجنائية الجديد فصلا يجيز للموقوف تصوير مرحلة استنطاقه أو التحقيق معه…..
هاتان المادتان لوحدهما كافيتان لضمان العدالة.
خلو غير الفصل 507 و إذا ممكن تزيدو عليه شوية الأمهات ديال المجرمين و الشي الآخر الله يربحكم بيه
متى يزول الغم ويذهب الهم وتشرق شمس يوم طال انتظاره في ظلمة ليل طال أمده
نرجوكم ثم نرجوكم ان لا يكون تعديل في قانون 507 حتى للامهات والآباء المشجعين لهؤلاء المجرمين .. والله اشتقنا للخروج بدون خوف ولاحدر منهم
لان وهبي و بوعياش هم من يعرفون التعديلات التي فرضت علينا مادا تنتضر من دولة عدد سكانها 36 مليون نسمة وتقترض لكي تصلح مرحاض وخيراتها اي الله وعلم الله ياخد فيكم الحق خرجتوا علئ هد البلاد ولكن دبا نشوفو الحلول الغربية الئ اين
المشكل الكبير لس الحكم بل التنفيد
وحتى يتم التنفيد يجب عليك التبليغ ويجب تسهيل عملية التبليغ و ذالك عبر الوسائل التواصل الالكترونية التلفون .الواتساب . الاميل………وذالك فورا بعد الاعلان عن الحكم
لانه لا يعقل ان تترك المحامي يجري وراء المحكوم عليه الى عناوين يصعب الوصول اليها
انا شخصيا اعاني من تنفيد حكم على طال امده سنينا بسبب التبليغ وشكرا
المشكل في الطعن بالتعرض والإستئناف في بعض الأحكام التي لاتتجاوز قيمة الغرامة فيها 100 أو 500 درهم وذلك قصد التماطل أو ربح الوقت للسفر خارج البلاد يجب التنصيص على أداء قيمة الغرامة عند الطعن في الأحكام التي تكون فيها قيمة الغرامة هزيلة قصد إثبات حسن النية إلا ستكون الطعون عبارة عن وسائل للتهرب من تنفيذ الأحكام عوض الإنصاف زيادة على إعتماد رقم الهاتف أو الواتساب المدلى به كوسيلة للتبليغ الأحكام