أخنوش يسرُد المؤشرات الإيجابية في التعليم .. "اختيار إصلاحي سيادي"

أخنوش يسرُد المؤشرات الإيجابية في التعليم .. "اختيار إصلاحي سيادي"
صور: منير امحيمدات
الإثنين 19 ماي 2025 - 17:30

أمام “النواب”، استعرض عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، “المؤشرات الإيجابية” المسجلة في السياسات العمومية التربوية المنتهَجة إبان السنوات الأخيرة، خلال فعاليات جلسة عمومية خُصصت، مساء اليوم الاثنين، للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة في موضوع “إصلاح التعليم من مدرسة الريادة إلى جامعة التميز لبناء أجيال مغرب الغد”.

أخنوش، بعد شُكره للفرق النيابية ومختلف مكونات المجلس جميعها على “اختيارنا هذا الموضوع”، شدّد في سياق عرضه المفصّل على أن “الهاجس المشترك للحكومة والبرلمان هو إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية لدى الأسرة المغربية”.

التعليم.. “اختيار سياسي سيادي”

وبسَط رئيس الحكومة تفسيرات واعتبارات عديدة تشرح نجاح المؤشرات الإيجابية لقطاع التربية الوطنية، مؤكدا أن منها “وضوحُ العرض الحكومي ومصداقيته”.

ولفت في السياق ذاته إلى أنه “يولي أهمية كبرى للتعليم باعتباره إحدى ركائز الدولة الاجتماعية، لا سيما أن الحكومة تسعى إلى رد الاعتبار لمهنة التدريس”.

وتابع المسؤول الحكومي الأول قائلا إن “حكومته، ومنذ تنصيبها، جعلت من إصلاح المنظومة التعليمية اختيارا سياسيا بأبعاد سيادية”، موردا أنه “يتجاوز منطق التدبير القطاعي، ويسير في اتجاه بناء مدرسة عمومية تضمن تنمية القدرات والارتقاء الاجتماعي”؛ وبالتالي “تحقيق الاندماج في مغرب المستقبل تحت القيادة الملكية الرشيدة”.

“القناعة الراسخة التي تحملها حكومتُنا هي أن الإصلاح الشمولي للمنظومة التعليمية يتطلب توفير الإمكانات المادية اللازمة”، أكد أخنوش أمام أعضاء الغرفة البرلمانية الأولى، لافتا إلى تعبئتها خلال قانون المالية لسنة 2025 ميزانية إجمالية فاقت 85 مليار درهم، بعد أن كانت 68 مليار درهم، فقط، سنة 2019”.

وفي السياق، أورد أيضا اعتبارَ “تعبئةِ الموارد المالية اللازمة للإصلاح”، مستحضرا “عمل الحكومة على تعبئة 9.5 مليارات درهم إضافية كل سنة في أفق 2027، بما انعكس إيجابيا على الحياة اليومية لأسرة التعليم بالمغرب”، وفق تعبيره.

التوجيهات الملكية مستحضَرة

قال أخنوش متوجها إلى النائبات والنواب: “أشكركم مرة أخرى على اختيارنا جميعا لهذا الموضوع الذي يكتسي طابعا استثنائيا ويحظى بالأولوية الاستراتيجية لدى الحكومة، ويُبرز بالملموس حرصكم الشديد على تتبع تنزيل هذا الورش الوطني الكبير ضمن منظومة تفعيل الدولة الاجتماعية في شموليتها”.

ولم تغب مضامين الخطابات الملكية التي قاربت موضوع إصلاح المدرسة العمومية والسياسات التعليمية، عن كلمة أخنوش في جلسته الشهرية. وقال بهذا الخصوص: “لا بدّ من التذكير أنه خلال 25 سنة منذ تربع جلالة الملك محمد السادس على العرش، فإن قضية المدرسة المغربية شكّلت أولوية وطنية لدى جلالته، حيث جعل في أول خطاب للعرش سنة 1999، من موضوع التربية والتكوين ثاني أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية”.

كما استدعى أخنوش منطوق الخطاب الملكي في “خطاب العرش” لسنة 2015؛ حين شدد عاهل البلاد على أن “إصلاح التعليم يجبُ أن يهدف أولا إلى تمكين المتعلم من اكتساب المعارف والمهارات، وإتقان اللغات الوطنية والأجنبية، لا سيما في التخصصات العلمية والتقنية التي تفتح له أبواب الاندماج في المجتمع”.

ومع العناية الملكية بالتعليم، “كانت اختياراتُنا الحكومية واضحة، عبرنا عنها في البرنامج الحكومي الذي يشكل تعاقدنا السياسي مع المواطنين والمواطنات”، يقول رئيس الحكومة، مضيفا بالتأكيد: “إننا في الحكومة نسجل، وبكل اعتزاز، المؤشرات الإيجابية التي يعرفها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”.

وقال: “(…) أكدنا غير ما مرّة أن التدخلات الحكومية ترتكز على ضرورة إحداث قطيعة مع الأساليب السابقة في أجرأة الإصلاح، والتي كانت تحُول دون تمكن التلاميذ من التعلمات الأساس خلال حياتهم المدرسية، والجواب كذلك على النسب المرتفعة للهدر المدرسي في صفوف التلاميذ خصوصا في المستويات الإعدادية والثانوية”.

ورغم “المؤشرات الإيجابية”، وفق تقدير أخنوش، أقرّ أخنوش بأن التعليم كان يعاني “أزمة التعلمات والمكتسبات” لدى التلاميذ في مستويات ابتدائية؛ مستشهدا بما أظهرته التقييمات الوطنية والدولية (البرنامج الوطني لتقييم المكتسبات PNEA 2019)، واختبارات التقييم الدولية PISA 2018))، حول مكتسبات التلاميذ، حول “وجود أزمة حقيقية في التعلمات الأساس بالمدرسة المغربية”.

وزاد: “أمام هذا الوضع المقلق لواقع المدرسة المغربية كان من الضروري تجديد اختياراتنا التربوية لتدارك الخصاص المسجل والدفع قدما نحو عودة المدرسة إلى لعب أدوارها الاجتماعية والاقتصادية؛ فبعد المشاورات الواسعة التي أطلقتها الوزارة مع مختلف المتدخلين في القطاع التربوي تمت بلورة خارطة طريق لإصلاح التعليم 2022-2026 تستمد مرجعيتها من أحكام القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي كما تتقاطع مع التزامات البرنامج الحكومي الذي أولى عناية خاصة لمدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص، والتي ترتكز محاورها الأساسية على (التلميذ والأستاذ والمدرسة)”.

“الريادة”.. نَفَسٌ جديد ونتائج مشجعة

حضرَ مشروع “مؤسسات الريادة” ضمن محور ثان في كلمة أخنوش بمجلس النواب، واصفا إياها بـ”نفَسٍ جديد للمؤسسات التعليمية”.

وفقا لرئيس الحكومة، فالأخيرة أطلقت سنة 2022 مشروع “مدارس الريادة” بهدف “إحداث تحول نوعي في التعليم العمومي”، متبنّية “أساليب تدريس حديثة وتحسين جودة التعلمات”.

وشرح مفصلا: “(..) شمِل المشروع في بدايته أكثر من 620 مدرسة ابتدائية، واستفاد منه أزيد من 330 ألف تلميذ وتلميذة في الوسطين الحضري والقروي، مع اعتماد برنامج “TARL” لمعالجة التعثرات حسب المستوى المناسب لكل تلميذ. وقد أظهرت التقييمات نتائج مشجعة، بتحسن واضح في التعلمات الأساسية (4 مرات في الرياضيات، مرتين في العربية، 3 مرات في الفرنسية)، ما يعادل استدراك سنة إلى سنتين دراسيتيْن.

وبناء على هذه النتائج، “تم توسيع المشروع خلال الموسم الدراسي 2024-2025 ليشمل 2.626 مؤسسة تعليمية تضم أكثر من 1.3 ملايين تلميذ، أي ما يمثل 30 في المائة من مجموع التلاميذ، مع إخضاع المشروع لتقييم خارجي لضمان الجودة واستمرار التطوير”.

كما استعرض بضع أرقام عن “توسيع العرض المدرسي بالوسطين القروي والحضري”، إذ عملت الوزارة الوصية خلال السنة الدراسية الحالية على “إحداث ما مجموعه 189 مؤسسة ابتدائية؛ من بينها 129 مؤسسة بالوسط القروي”، مع “توسيع منظومة المدارس الجماعاتية في الوسط القروي لما لها من أدوار رئيسية في تقليص نسب الهدر المدرسي، حيث مكن التدخل الحكومي من بلوغ ما مجموعه 335 مؤسسة سنة 2025، بنسبة استهداف بلغت 90 ألف تلميذة وتلميذ”.

وهذه السنة، تمت أجرأة برنامج ‘إعداديات الريادة’ في مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي “وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين التربويين، تروم تحقيق تحول نوعي في أداء المؤسسات العمومية داخل هذا السلك التربوي”، حسب أخنوش، مؤكدا أن “الحكومة من خلال هذه التجربة الأولية داخل إعداديات الريادة (حوالي 230 ثانوية إعدادية أي ما يعادل 10 في المائة من مجموع الإعداديات، واستفادة أزيد من 200 ألف تلميذ، وبتأطير من 600 مفتش، وأزيد من 6 آلاف أستاذ)، تسعى لتقليص نسب الهدر المدرسي، والرفع من فرص التلاميذ، وتعزيز قدراتهم الذاتية”.

تتمحور “إعداديات الريادة”، حسب المتحدث، حول أربعة محاور رئيسية: “مواكبة وتنفيذ مشروع المؤسسة”، ثم “توفير معالجة وقائية ودعم ومواكبة شخصية التلاميذ”، مع “مواكبة الأساتذة وتمكينهم من الممارسات البيداغوجية” و”تعزيز تفتُّح التلاميذ ونموهم الذاتي”.

كما كشف في السياق نفسه عن “تخصيص حكومته اعتماداتٍ إضافية لفائدة مختلف المنخرطين في إعدادية الريادة، من خلال رصد 200 ألف درهم سنويا كحد أقصى لتمويل هذا المشروع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

104
  • Hakima
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:37

    الأساتذة ولات عندهم تكوينات مزيانة، وكايبان فطريقة الشرح والاهتمام ديالهم بالتلاميذ.”

  • Imad
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:37

    بفضل الحوار مع النقابات، خرجات قرارات تاريخية كانت عالقة لسنين، وولات واقع.

  • Khadija
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:38

    الإصلاح مبني على الجودة والإنصاف، باش التلميذ فالبادية والمدينة يستافد بنفس الطريقة.

  • Souad
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:38

    التعليم راه أساس التقدم، وهاد المجهودات كتشجع وتخلينا نطمعو فمستقبل حسن.

  • مغربي و افتخر
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:38

    أخيراً كنحسو بشوية ديال الاعتراف بالمجهود ديالنا كرجال ونساء التعليم

  • Naima
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:38

    الحكومة ما بقاتش كتأجل، واجهت ملفات التعليم بشجاعة ووضعت الإصلاح فلب الأولويات.

  • Souad
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:38

    كاين مجهود كيتدار باش يكون التعليم متاح للناس كاملين، خصوصا فالبوادي، وهادي حاجة تفرح.

  • mhamed
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:38

    ماشي ساهل تبقى سنوات كتخدم بإخلاص وما تلقاش التقدير، الحمد لله بداو كيشوفو فينا

  • جمال
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    باش نكونو منصفين هادي أول مرة كنشوفو إصلاح فالتعليم ماشي مكتوب فالورق بل واقع كيتحس وكيتقاس و”مدرسة الريادة” خير دليل

  • Nadim
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    المدرسة العمومية اليوم رجعات فيها الروح، والمؤشرات كتبرهن على التحسن في النتائج.

  • Farah
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    الاستثمار ديال الحكومة فالتعليم راه استثمار فالعقل المغربي، وهادشي كنحييو عليه

  • Salma
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    البرامج الدراسية ولات كتركز على التفكير والفهم ماشي غير الحفظ، وهادي خطوة كبيرة لقدّام.

  • mohcine
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    أنا حسّيت بواحد الفرق كبير فهاد العام، الأمور ولات أكثر وضوح واستقرار

  • سعد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    الحكومة كتبيّن بلي التعليم من الأولويات ديالها، وراه بصراحة خاصنا نعاونوها وندعموها باش تكمل هاد المسار.

  • حميد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    التعليم تبدّل الأستاذ خدا 1500 درهم زيادة التلميذ ولى كيتفوق فالماث والفرنسية والمدرسة ولات مؤسسة حقيقية للتعلم

  • Medo
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    التعليم الأولي ما بقا هامشي… الحكومة خدامة باش يكون منطلق لكل مسار تعليمي ناجح.

  • Mouhsin
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:39

    الإصلاحات التعليمية لي دارتها الحكومة بدات تعطي الثمار، وكنشوفو جيل جديد كيقرى فظروف حسن

  • Habib
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    دابا ولّينا كنشوفو التلميذ هو المركز، ماشي غير كيمشي ويجي، كاين اهتمام بالراحة ديالو، والطريقة اللي كيتعلم بها.

  • خالد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    90% فمستوى الفرنسية و82% فالماث فتلاميذ مدرسة الريادة هادشي عمرنا كنا نحلمو به، واليوم ولا واقع

  • Tasnim
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    الاستثمار الكبير فالتعليم كيأكد أن المستقبل مبني على الكفاءات والبحث والمعرفة.

  • samira elhachmi
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    تحية لكل من ساهم فهاد التغيير، وخاصنا نبنيو عليه ماشي نوقفو

  • Mouhamed
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    الدعم المدرسي، النقل المدرسي، وتوزيع اللوازم… هادشي كامل كيبين بلي كاين إرادة حقيقية باش يرتفع المستوى التعليمي

  • Jamal
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    التعليم ما بقاش غير للمدن، حتى فالبوادي بدات تظهر مدارس نقيّة ومجهزة، وتحية كبيرة للحكومة على هاد المجهود.

  • Fati
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    ماشي غير البناء والتجهيز، حتى البيداغوجيا والمناهج خضعات للتجديد والتطوير.

  • هاجر
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    مدرسة الريادة رجّعت لينا الثقة فالتعليم العمومي إصلاح كيبدا من الكرامة وكيكمل فالجودة

  • samia nour
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    مدرسة الريادة ولات نموذج للتغيير اللي كنا كنتسناوه من زمان

  • ضحك على الدقون
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    أكبر إنجاز في خط التعليم يا معالي رئيس الحكومة هو بيع شهادات الماستر والزبونية ووو والواقع اليوم يشهد لذالك ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • Ahmad
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:40

    الدولة كتخدم على تكافؤ الفرص بين التلاميذ، وهادشي كيبان فالإجراءات اللي كتدير فالميدان

  • Nacht
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    التكنولوجيا دخلات للقسم، والتلميذ ولى كيتعلم بطرق عصرية، وهادشي كيخلّيهم يتحفّزو أكثر.

  • سكينة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    اليوم كنشوفو بداية تحول حقيقي فالتعليم، ماشي غير وعود على الورق. التركيز رجع على الجودة، والهدف واضح: مدرسة عمومية تليق بولاد الشعب

  • علي
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    من الزيادة فدخل الأستاذ، لمراجعة المناهج لفضاءات نظيفة ومجهزة هادشي هو التعليم اللي بغينا

  • lenez
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    التكوين المستمر والدعم الحقيقي بداو يعطيو الثمار ديالهم فالقسم

  • Atir
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    الاهتمام بالأساتذة والرفع من أجورهم وتكوينهم هو أكبر حاجة دارتها الدولة، حيث الأستاذ هو اللي كيبني الأجيال.

  • Farah
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    التعليم هو أساس التقدم، والحكومة كتحاول تدير جهدها باش توصلو لكل مغربي ومغربية

  • نجاة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    الإصلاح اليوم ماشي غير فالشكل، بل حتى فالمضمون. مناهج جديدة، تكوين الأساتذة، وتجويد البنية التحتية… كُلشي كيشير لبداية صفحة جديدة فالتعليم

  • علي
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    أول مرة كنشوفو مشروع فالتعليم كيعطي نتائج كيعترف بها حتى العالم المغرب فـ1% من الدول اللي حققات تقدم فالتعلم

  • youssef
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    كنحس أخيراً أن صوت الأستاذ ولى مسموع، وهاد الشي مهم بزاف

  • علي كريم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    مع الأسف الواقع يؤكد العكس فأفشل قطاع رغم ان الفشل عام افشل قطاع هو التعليم العمومي بعد الصحة العمومية حيث لا يستجيب لادنى المعايير الدولية !!
    لكن سياسة تكرار الكذبة لكي يتقبلها المواطن لم تعد تنفع !!

  • Escuela
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:41

    تعليم ولاد لمزاليط تخرب بسباب 40 عام د تعريب ,أما تعليم لاباس عليهم فمزيان حيت سيستيم أوروبي

  • اكرام
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:42

    المدرسة العمومية اليوم ما بقاتش بديل، ولات اختيار. الإصلاح اللي غادي دابا كيرد الاعتبار لها وكيخليها في قلب المشروع التنموي

  • طارق
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:42

    ما بقيناش كنسمعو غير الكلام اليوم النتائج كتهضر التلاميذ حسنات تعلماتهم بنسبة 0,9 فالانحراف المعياري وهدي قفزة كبيرة

  • سعيد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:42

    باش نبنيو مغرب الغد، خاصنا نرجعو للمدرسة العمومية قيمتها. والتوجه اللي خذات الحكومة اليوم كيأكد أن الطريق بدات تتوضح

  • كريم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:42

    اللي تحقق فمدرسة الريادة خاصو يكون معيار لكل إصلاح فالمغرب أثر ملموس نتائج قابلة للقياس ومردودية فالميدان

  • اكرام
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    الإرادة كاينة، والرؤية كاينة. التعليم اليوم ما بقاش ملف ثانوي، ولات رافعة حقيقية للتنمية

  • احمد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    حكومة زادت 1500 درهم فالصالير ديال الأستاذ، بصّح تستاهل تتسمى حكومة اجتماعية كتفكر فخدام الدولة وكرامتهم.

  • Karim
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    الأولوية خصها تبقى للتلميذ أي إصلاح خاصو يكون مركز على مصلحة التلميذ، من التعلمات الأساسية حتى التهييء للمستقبل.

  • Mohammed
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    أستاذ التعليم اليوم ما بقاش مهمّش. كاين حوار، كاين استماع، وكاين قرارات خدت بعين الاعتبار معاناتنا لسنين

  • منير
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    finally بدينا كنشوفو شي جدية فالتعليم ماشي غير ترقيعات، بل خدمة بصح على المدرسة ديال ولاد الشعب

  • اسماء
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    ماشي غير وعود، الحكومة وفات بالعهد ورفعات من دخل الأستاذ… خطوة كبيرة فطريق العدالة الاجتماعية.

  • Said
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    الاعتراف بالمجهودات ديال المؤسسات عبر “علامة الجودة” خلى روح المنافسة ترجع بطريقة إيجابية. كلشي باغي يحسن الأداء.

  • Mohamed
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:43

    كاين تحسن، ولكن خاص الإنصاف بعض المدارس بدات كتحسّن، خاص داكشي يوصل حتى للقرى والمناطق البعيدة، باش يكون الإنصاف التعليمي

  • Hasan
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    اليوم كنحس بلي عندي قيمة داخل المنظومة. ماشي غير كنمشي نقرّي ونسالي، بل كنساهم فإصلاح فعلي.

  • Ahmed
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    الخدمة بدات، خاص غير الاستمرارية اللي كيتدار دابا كيبان فيه الجهد، ولكن خاص المتابعة والتقييم باش ما يبقاش غير مشروع عابر

  • سعيد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    هاد الزيادة ماشي رقم، هادي رسالة واضحة أن التعليم والأستاذ فصميم اهتمام الحكومة.

  • نعيمة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    التلميذ ما بقاش غير رقم فالقسم، ولات عندو قيمة. وهادشي كيبشر بالخير

  • Yassin
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    كنقري الجيل الجديد وكنعيش الإصلاح على الأرض. تلميذ متفاعل، أستاذ مدعوم، ومدرسة فيها كل شروط النجاح.

  • كريم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    منين كتحسّن وضعية الأستاذ، كتصلّح التعليم كامل… وهنا كيبان الدور الاجتماعي الحقيقي ديال الحكومة

  • Salma
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    الإصلاح ماشي ساهل، ولكن ضروري التعليم ديالنا كان محتاج هاد الاهتمام، وخاصنا نعطيو الوقت باش نشوفو النتائج على المدى المتوسط.

  • Hamza
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:44

    الالتفاتة للأساتذة وزيادة فالأجور وتعويضات ديالهم حاجة مزيانة تحسب لهاذ الحكومة حيت تحفيز العنصر البشري جزء مهم الإ بغات فعلا الحكومة تصلح التعليم

  • Omar
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    أستاذ الجامعة اليوم ولى عندو وضعية أفضل، خصوصاً مع الزيادة فالأجر وتوسيع المهام بشكل منظم ومحفز.

  • كريمة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    منين كتكون المدرسة زوينة، كيبان الفرق فالمجتمع كامل. التعليم هو السلاح الحقيقي

  • Siham
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    التعاون هو الحل: ماشي غير الحكومة اللي خاصها تخدم، حتى الآباء، الأساتذة والمجتمع كامل خاصو يكون طرف فهاد التغيير.

  • سمير
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    بزاف ديال التحديات، الحكومة قررات توقف مع الأستاذ… وهنا كتبان الجرأة والاختيار الاجتماعي الحقيقي

  • Karim
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    المدرسة العمومية خاصها تولي فعلا مدرسة ريادة حيت هي الملجأ تعليمي الوحيد لولاد شعب وخاص اصلاح المنظومة تربوية تستمر على هاذ نهج

  • Saad
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    ترسيم تدريس الأمازيغية فعدد كبير من المدارس خطوة شجاعة. كنفتاخرو نكونو جزء من هاد التحول الثقافي والتربوي.

  • سعيدة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    المدرسة العمومية بدات ترجع لمكانتها وولّينا كنحسو أن ولاد الشعب عندهم فرصة بحال ولاد الناس

  • حليم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:45

    هاد 1500 درهم كتعني كرامة، تحفيز، وردّ اعتبار… وبلا شك غادي تخلّي الأستاذ يعطي أكثر

  • Soufaine
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:46

    بتوسيع انتشار مدرسة الريادة وترقية الاساتذة ماديا ممكن نقولو بلي الإصلاح غادي فالاتجاه الصحيح غير هو الحكومة خاصها تزيد فالسرعة ديال الإصلاح وتركز على الجودة

  • Rachid
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:46

    كنشتغل فالعالم القروي، وكنشوف بعيني التغيير: تجهيزات جديدة، اهتمام بالإدارة، وحرص على التحصيل الدراسي.

  • Jamal
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:46

    كنقري فمدرسة ريادة، وبصراحة المستوى ديال التلاميذ تطور بزاف، والمنهجية الجديدة خلات التلميذ يرجع يهتم ويفهم.

  • سعيد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:46

    مدرسة الريادة فكرة مزياانة حيت كتركز على الجودة فالمدرسة العمومية وكتحاول تقرب التعليم للمستوى لي كيطمح ليه المواطن

  • حليم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:47

    حكومة تحترم الأستاذ وتزيدو فالأجر، حكومة كتشوف المستقبل بعين صحيحة

  • Amin
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:47

    من نهار بديت كنقري، عمرني شفت مشروع كيهم التلميذ والأستاذ والمؤسسة فآنٍ واحد كيفما دارو فخارطة الطريق

  • أنوار
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:47

    الاستثمار فالأستاذ هو الاستثمار فمستقبل ولادنا وهاذ ماشي غير شعارات وإنما الواقع حيت كيف بغيتو هاذ الاستاذ يعطي كل ماعندو وهو ماديا كيسوفري.

  • ابراهيم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:47

    الإصلاح كيبدا من تحسين ظروف العاملين… وزيادة 1500 درهم دليل على توجه اجتماعي واضح.

  • عبد الصمد
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:47

    إصلاح التعليم العمومي ضروري ومايمكنش لبلاد تطور بلا تعليم قوي ومدرسة الريادة وجامعة التمييز وزيادة فأجور رجال ونساء التعليم خطوة فالاتجاه الصحيح للإصلاح

  • عبد السلام
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:48

    حنا محتاجين مدارس لي كتكون فيها تكوين مزيان للأساتذة ومناهج عصرية ومدرسة الريادة وجامعة التمييز هو الحل الأنسب للإرتقاء بمنظومة التربية والتكوين

  • جمال
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:48

    شحال من عام وحنا كنتسناو شي إصلاح حقيقي للمنظومة التعليمية والحمد لله دابا بدا يبان الأمل وكنتمناو من الحكومة تزيد فالاهتمام ديالها كثر بهاذ المنظومة.

  • منير
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:49

    بزاف ديال الناس فقدو الثقة فالمدرسة العمومية، ولكن إلى مشات الأمور مزيان مع هاد البرامج ديال مدرسة الريادة وجامعة التمييز وتحسين الوضعية المادية لنساء ورجال التعليم يمكن ترجع الثقة وتتحسن النتائج والمستوى ديال ولادنا

  • خديجة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:49

    فالعالم كامل، نهضة التعليم كتبدأ من نهضة الأستاذ… وحكومتنا واخدة الطريق الصحيح.

  • هيثم
    الإثنين 19 ماي 2025 - 17:49

    أنا شخصيا مع أي مبادرة كتحاول تصلح التعليم ولكن خاص بحال هكا تكون المتابعة والشفافية وتواصل الحكومي باش نعرفو شنو تحقق وشنو باقي خاص يخدمو عليه

  • محبوب
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:02

    لم يلاحظ المواطن المغربي من خلال ما يسمى بالمؤشرات الإيجابية لقطاع التربية والتعليم إلا الفضائح المدوية المتتالية آخرها تلك المتعلقة بفخامة الاستاذ الجامعي السيد قيلش الذي إغتنى ومن معه نتيجة الإستثمار الناجح في مشروع بيع الشواهد العليا للميسورين قصد إعطائهم فرص التوظيف التي قد لا يستحقونها وبالتالي تهميش وإقصاء أبناء الطبقة الكادحة ممن تتوفر فيهم شروط النجاح . فعن أي مؤشرات إيجابية تتحدثون ؟

  • استاذة بالاعدادي متقاعدة
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:03

    ما دام التعليم تطغى عليه المدارس الخصوصية التي أصبح بعضها يتاجر في جيوب الاسر ما دام التعليم لم يطله الإصلاح ولم يصل إلى المستوى المطلوب من هذا الإصلاح لانه تعليم نخبوي عندك الفلوس تقرا مزيان ما عندكش سلك والباقي حظوظ

  • الحياني - فاس
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:04

    مشروع “مدارس الريادة” بالمغرب يُعد خطوة طموحة نحو إصلاح التعليم العمومي، إذ يهدف إلى اعتماد أساليب تدريس حديثة وتحسين جودة التعلمات.
    من بين الإيجابيات:
    تحديث المناهج واعتماد بيداغوجيات فعّالة تركز على تنمية المهارات.
    تحسين ظروف التعلم داخل المؤسسات العمومية وجعلها أكثر جاذبية.
    إمكانية تقليص الفجوة بين التعليم العمومي والخصوصي.
    أما السلبيات المحتملة:
    خطر تكريس التفاوت بين المدارس إذا لم يُعمم المشروع تدريجيًا وبشكل عادل.
    إمكانية مقاومة بعض الأطر التربوية للتغيير بسبب ضعف التكوين أو غياب التحفيز.
    عدم وضوح آليات التقييم والمتابعة لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.
    يبقى نجاح “مدارس الريادة” رهينًا بحسن التنفيذ، والعدالة في التوزيع، والاستثمار في الموارد البشرية.

  • أمين
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:09

    إصلاح التعليم لايزال طويل وشاق، لاأمل في إصلاح التعليم يعمل فيه أساتذة يحتقرون التلميذ المغربي فعلى سبيل المثال عندما السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اقترح محاربة العنف المدرسي بالثقافة الرياضة استنكر الأساتذة هذا المقترح وتهكموا عليه مع أن هذا العنف المدرسي هو أصلا نتيجة السياسة الاستبدادية في التدريس لأن الاستبداد لاينتج سوى الاستبداد والعنف لاينتج سوى العنف مؤكدين أن الثقافة والرياضة هي للتلاميذ الغربيين وليس للتلاميذ المغاربة هنا يتبين لكم كمية الاحتقار والازدراء الذي يكنها الأساتذة المغاربة للتلاميذ المغاربة وكأن هؤلاء الأخيرين عبارة عن مخلوقات همجية متوحشية لايجب أن تساق إلا بالعصا والضرب وهذا خاطئ لأن بالفعل الثقافة والرياضة لديها دور كبير جدا في تأطير وتهذيب التلاميذ وتفريغ طاقتهم ونرى بالعكس من ذلك أن الأساتذة الذين يستكثرون الثقافة والرياضة على تلاميذهم يحرصون على تعليمها لأبنائهم من صلبهم وذلك راجع إلى أن الأستاذ المغربي يكره الخير لتلميذه ويفضل أبناؤه من صلبه عليهم ويريد أن يراهم أفضل من غيرهم مادام هكذا أساتذة يدرسون أبنائنا فعمر التعليم عندنا مايتقدم

  • Hasan
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:14

    مؤشرات إيجابية تُثلج الصدر وتعكس رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بقطاع حيوي كالتربية والتعليم

  • إصلاح التعليم المعلق .
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:14

    واهم ذلك الذي يعتقد أن المنظومة التعليمية ببلادنا قد مسها إصلاح يذكر . فالأمر يا سادة يتعلق ببروباكاندا إصلاح التعليم و الحديث عن مدارس الريادة لا غير ، أما الإصلاح الجذري فلا تزال هذه الحكومة كما سابقاتها بقادرين على تحقيقه . ولو بعد عقدين قادمين من الزمن . فالنقاش الذي كان معتمدا سابقا بخصوص الإصلاح المزعوم هو نفسه المعتمد اليوم .

  • Farid
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:15

    خطوة جريئة ومباركة فالإصلاح الحقيقي يبدأ من التعليم وهو ما يبدو أن الحكومة تضعه في صميم أولوياتها

  • Mohamad
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:16

    عندما يكون التعليم خياراً سيادياً فهذا دليل على وعي عميق بأهمية بناء الإنسان قبل كل شيء

  • قرب الإنتخابات
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:16

    عند اقتراب الانتخابات تتغير الخطابات

  • Hicham
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:16

    نحيي الحكومة على هذا التوجه الإصلاحي الذي طالما انتظره المغاربة فالتعليم هو قاطرة التنمية

  • السلام
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:16

    اين هي هده المأشرات الإجابية النعليم في المملكة في المراتب الاخيرة وتقول مأشرات ايجابية اسألو رئيس الحكومة اي يدرسوا او درسوا ابناءه وحديك الساعة تعرف ن حقيقة التعايم هد التعليم لا ينتج الا البطالة

  • Ilham
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:17

    الحرص على تطوير التعليم دليل على مسؤولية وطنية عالية وخطوة نحو مستقبل مشرق للأجيال القادمة

  • Redwan
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:18

    نتمنى لهذا المشروع الإصلاحي النجاح والاستمرارية، فبناء منظومة تعليمية قوية هو أساس كل تقدم

  • عابر سبيل
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:22

    تصلحو حتى تعياولا أنت لا غيرك…ويجي واحد قيلش بهدم لك كل شيء…ان لم يحارب الفساد المستشري في كل دواليب الدولة فلا أمل في أي إصلاح تقومون به هو مجرد تضييع للوقت والجهد والمال….محاربة الفساد يجب ان تكون أولى الاولويات

  • مغربي
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:25

    اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد عزيز أخنوش و رفاقه في الدرب أينما تواجدو بارجاء العالم.

  • أمين
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:39

    وثانيا مايجعل التعليم عندنا عسيرا عن الإصلاح والتطور هو المقاربة التربوية والتعليمية التقليدية الاستبدادية البائدة فبلدنا يتطور من جميع النواحي حتى أن وضعية الأساتذة المهنية تطورت بشكل لافت في ال25 الأخيرة حتى أن صارت لديهم مؤسسة تعنى بهم من جميع الجوانب إلا مناهج وطرق التدريس ظلت متخلفة والسبب دائما أن الأساتذة المغاربة يحتقرون التلاميذ المغاربة ويجردونهم من كافة حقوقهم ولايقيمون لهم لاوزن ولااعتبار فالأساتذة المغاربة يعيشون وضعا مهنيا عصريا وتقدميا مفعم بالحقوق والامتيازات والتلاميذ المغاربة يدرسون في العهد الفرعوني فالنتيجة هي غياب المردودية واستفحال الهدر المدرسي وفشل المنظومة التعليمية بالإضافة إلى معايير التوظيف المنخفضة التي تجلب للتعليم أكثر نوعية خريجي الجامعات والموظفين رداءة الذين لفظتهم مختلف القطاعات ويبحثون عن ملجأ من البطالة وامتيازات الوظيفة العمومية بدون كفاءة ولامردودية في التعليم لأنه حائط قصير ولاتعطاه القيمة التي يستحقها من حيث رفع معايير التوظيف فأضحى ملجأ لأشباه المتعلمين ومنقذ لهم من البطالة والتشرد على حساب جودة التعليم والتلاميذ المغاربة ومصالحهم الفضلى.

  • الى امين
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:45

    عندما كانت الاسرة تضع يدها في يد الاستاذ يربي ويعلم احيانا باللين احيانا اخرى بشيء من الصرامة ما شاهدنا جيلا منفلتا اخلاقيا مثل ما نراه حاليا .الأسرة عليها دلال الأبناء والمعلم رمى الكرة في يد الوزارة بمذكراتها ( لا للعنف اللفظي ولا البدني ولا ولا… ) ها هو جيل اتكالي قرأ انت وتعلم انت لا يهمه الا الاكل الجيد اللباس الأنيق مصروف الجيب هاتف رفيع والباقي لا يهم مناك دبلومات تباع في الكليات بيد صماصرة يتقنون اللعبة . هذا هو الجيل الذي تنتظره أ سي امين وسيكون منه ابناؤك . فلا تندم

  • استاذ
    الإثنين 19 ماي 2025 - 18:48

    اكبر مشكل في المدرسة العمومية هو الاكتظاض يؤثر سلبا على اداء الاستاذ والتلميذ ولا يمكن تمرير اي اصااح دون معالجة هذا المشكل

  • محماد بارك
    الإثنين 19 ماي 2025 - 19:51

    حكومة سي عزيز أخنوش تعرف جيدا ان التعليم هو اللبنة الاساسية لبناء مجتمع واعي وناجح لذالك أعطته الحكومة أهمية كبيرة وقد بدأت في إصلاحه عبر تكوين الأساتذة والزيادة في أجور الأساتذة لأن هذا سوف يساهم الرفع والرقي من المدرسة و التعليم

  • ملاحظ
    الإثنين 19 ماي 2025 - 20:03

    اصلاح التعليم ككل يبدأ من اصلاح المستوى الابتداءي فرغم توفر مدارس في المستوى و مقررات جيدة و فضاءات داخل المدرسة الا أنه على الدولة أن تعين أطر التدريس الكفؤة لتبليغ الراسالة لأن الرأسمال البشري هو الأساس في تمرير العملية التعلمية. وعليه يجب اسناد مهمة التدريس لخريجي الكليات المهنية في التعليم ككلية علوم التربية لأنهم تكونوا تكوينا تطبيقيا جيدا كما كان المعلمون في ما مضى بالمراكز الجهوية المسماة أنذاك ب regional خاصة وأن هؤلاء الطلبة أساتذة الغد التحقوا بهاته الكليات بعد حصولهم على معدلات البكالوريا خضعت للانتقاء الأولي ثم اجراءهم لاختبار شفوي وخلال تكوينهم كانوا يقومون طيلة السنوات التلاث بأعمال تربوية في المدارس.

  • لمياء
    الإثنين 19 ماي 2025 - 20:42

    التكوين في المدارس العمومية يستفيد منه خصوصا ذوو مستويات الذكاء المرتفعة وبالتالي يستطيعون الالتحاق بمدارس الطب والهندسة .أما البقية فمصريها معروف .وضاءف اجتماعية او أمنية او عسكرية وهناك من يلج التكوين المهني والبقية تبقى عاطلة بعد أن تغادر أسوار الدراسة سواء في الثانوي او في الجامعي .دون أن ننسى العاطلين المتخرجين من الجامعات .اعتقد ان التكوين يحتاج امكانيات مادية تمكن صاحبه من ولوج أرقى الجامعات والمدارس في البلدان الانكلوساكسونية بالخصوص .

  • ana
    الإثنين 19 ماي 2025 - 22:53

    اين هو التعليم الأولي في كلمة رئيس الحكومة

  • التعليم رافعة قوية للتنمية .
    الخميس 22 ماي 2025 - 18:10

    رئيس الحكومة يتحدث عن إصلاح منظومة التعليم ، لكن لا إصلاح يلوح في الأفق منذ تنصيبه على رأس حكومة فاشلة . فقط هي مصطلحات تضليلية من قبيل مدرسة الريادة و جامعة التميز ، أما إصلاح القطاع بالشكل الذي يروم الريادة و التميز سواء في المجال القروي أو المجال الحضري فلا يزال لم يراوح مكانه منذ تعاقب الحكومات السابقة حتى اليوم بالرغم من المخططات الاصلاحية الفاشلة و التي رصدت لها أموال طائلة لم يعرف لحد الآن متى صرفت ولا كيف تم صرفها ، فكيف يكون لحكومة السيد أخنوش السبق في هذا الإصلاح المزعوم . ؟،،، عذرا السيد رئيس الحكومة إن إصلاح قطاع التعليم إن لم تتهيأ له أرضية صالحة للاستنبات بنوايا حسنة وشعور بكثير من المسؤولية مع تفعيل توصيات صارمة من طرف المجلس الأعلى للتربية و التكوين …..فلا يمكن بأي حال التعاطي مع إصلاح شمولي لا ترقيعي كما يتهيأ لكم .

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر