علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع، أن اجتماعا للجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب تداوَل في “طلبات” الفرق النيابية بخصوص “مهام استطلاعية بشأن التحقيق في الدعم العمومي لاستيراد المواشي”، ضمن موضوعٍ ما زال مثار جدل متجدد ومتواصل في الأسابيع الأخيرة.
وفقا لمعطيات توصلت بها هسبريس، فإن “الاجتماع مرّ في أجواء مشحونة عرفت انسحاب نواب ونائبات المعارضة، وتميّز بلحظات عاصفة قبل الحسم في اعتماد موضوع المهمة الاستطلاعية التي اختيرَ لها موضوع “دعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم”، تقدمت به فرق الأغلبية والفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بتاريخ 9 أبريل 2025، في وقت كانت فرق من المعارضة قد استبقَت ذلك التاريخ (خاصة الفريق الحركي) بتقديم طلبها منذ 27 فبراير الماضي.
وحسب ما علمته هسبريس من مصادرها التي حضرت الاجتماع سالف الذكر المنعقد مساء الاثنين، مباشرة بعد انتهاء الجلسة الشهرية العامة لمساءلة رئيس الحكومة، فإن “المعارضة بمجلس النواب قد عمدَت إلى الانسحاب من الاجتماع ذاته الذي ترأسه رئيس اللجنة النائب عبد العزيز لشهب عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وخُصص للحسم في تشكيل طلب تشكيل مهمة استطلاعية حول دعم المواشي”.
وقال المصدر ذاته إن “فرق الأغلبية بمجلس النواب حاولت الضغط والاستفراد بالقرار لرئاسة اللجنة والدفع في اتجاه قبول طلب مهمة استطلاعية وليس لجنةٍ لتقصي الحقائق، كما كانت طالبت بذلك مكونات نيابية من المعارضة؛ أبرزها الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية ومجموعة العدالة والتنمية”، موردا أن ذلك جاء “نتيجة ما حشدته الأغلبية في محاولة منها لفرض اختياراتها خارج القواعد القانونية والمتعارف عليها للبرلمان”، بتعبيره.
وفي حالة رئاسة الأغلبية للجنة المهمة الاستطلاعية فإن مقرّرها سيكون من “المعارضة”، حسب ما ينص عليه النظام الداخلي للمجلس (الغرفة الأولى للبرلمان)؛ غير أن تشكيل المهمة البرلمانية الاستطلاعية في الموضوع سالف الذكر “ما زالت تعترضه حاليا عقبةُ التمثيلية النسبية وفق القوانين الداخلية”، رغم الاتفاق المبدئي بـ”التصويت على طلب الأغلبية بتشكيل ‘مهمة استطلاعية مؤقتة’ حول دعم استيراد المواشي إذ وافق على الطلب 17 برلمانيا، كلهم من فرق الأغلبية”.
جدير بالذكر أن “قرار دمج طلب فرق الأغلبية بمجلس النواب القيام بمهمة استطلاعية تهم برامج وإجراءات دعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم مع طلب الفريق الحركي بخصوص إحداث لجنة مؤقتة حول “الاختلالات المرتبطة بتسويق اللحوم الحمراء بالمغرب وغياب ضبط الأسعار وعدم انعكاس الإجراءات على تخفيضها” كان ينتظر “حسم مكتب المجلس”؛ فيما تمسّكت “المعارضة” برئاسة المهمة الاستطلاعية حول استيراد اللحوم والماشية، وهو ما تسبب في تفجير الخلافات التي ظهرت بجلاء في اجتماع اللجنة المختصة يوم الاثنين.
طال الزمن ام قصر هذا الموضوع لابد أن يجد طريقة لتقصي ماوقع من تجاوزات وتلاعبات في دعم الدولة لمستوردي الأغنام.ما معنى لجنة الاستطلاع هل نحن بصدد القيام بجولة سياحية ام من اجل ردع الفاسدين وإعطاء الدرس لكل من سولت له نفسه التلاعب بالمال العام. هذا الموضوع سيبقى متداولا داخل المجتمع ومطلبا شعبيا اذا لم يتحقق في هذا البرلمان سيعاد طرحة في برلمان 2026.
الناس اللذين استوردوا معروفين لدى الجميع منهم أناس لديهم des abattoirs (ممكن) كم يذبحون في اليوم او الاسبوع والجهات التي تستفيد. ووووو
يعني لا حمار لا سبعة فرنك لا اكباش العيد و لا فلوس الدعم المهم هذه اكبر مهزلة في 20 سنة الأخيرة
الشعب يريد لجنة تقصي الحقائق وليس لجنة الاستطلاع هل نحن بصدد جولة سياحية لا تتلاعبوا بالألفاظ لتتهربوا من المسؤولية التي هي على عاتقكم امام الله وأمام الشعب. مال الشعب يجب أن يرجع إلى الشعب .
الغنم تم احتكار قسط كبيير منها لما بعد الشعيرة. حتى يتم بيعها يثمن السوق انذاك 140dh للكيلو غرام الواحذ. اي مهزلة هته ايتها الحكومة… المهم برافو للفرق النيابية في مجلس النواب….. التي لها غيرة على الوطن ان اثارت الموضوع. 13 مليار درهم دعم للفراقشية راه بزاف وتم التلاعب به زيادة على دالك………انشري هسبرس للمواطنة الحقة.
لجنة استطلاعية سياحية واش تظحكوا على مغاربة راه مغاربة اناس اذكياء واعيين سينجلي هدا الملف يوما ما والتاريخ سيفظحكم الله يأخد الحق في ما تسبب بكاء فقراء مغاربة من هدا غلتء الاسعار
يجب ايقاف مسلسل الدعم هذا لكل المواد والسلع والمواشي جزاكم الله خيرا،لان هناك قوم اغتنوا غنى فاحش من هذا الدعم،يدعمون من الحكومة ويدعمون أنفسهم بأنفسهم من خلال الزيادات الصاروخية على المواطن في الأثمان رغم ان الجميع مدعم.هذا ثقب يجب غلقه عاجلا،ولا دعم بعد الآن،من لم يقدر على الشيء بنفسه وماله،فليرجع خطوة للوراء،ويفعل الشي الذي يقدر عليه،بلا انتظار من يدفعه ويدعمه.مصائب قوم عند قوم فوائد.
لاأدري ولاأعرف مامصير هدا الوطن والدي تشكل فيه أغلبية صارخة بإعداد محسوبة مواطنين وهم كأكباش قابلة للرعي ولا لها رأي وطيعة للدبح والنحر والانتحار أمام من يشتريهم بورقة او ورقتين بنكية . ..فويح من هو خارج من هدا القطيع ويرى ويسمع بأم العين والغين مغبون بما حل بهدا الوطن واستحل للعصابات التي تحكمت واستوزرت واستأزرت …..طوبى للمغاربة العقلاء والنبلاء المهمشين الغائبين..
. …صبرا صبرا فالقولة صح للتعبير والتغيير … دوام الحال من المحال …