أعلن نادي الوداد الرياضي، في بيان رسمي مشترك نشر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن فسخ العقد مع المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا بالتراضي وبشكل فوري.
وأوضح النادي أن القرار جاء بعد مشاورات بين الطرفين، اتسمت بروح التفاهم والاحترام المتبادل، معربا عن خالص امتنانه للمدرب موكوينا وطاقمه التقني على تفانيهم في العمل رغم الظروف الصعبة التي رافقت مسيرتهم مع الفريق.
وأشاد النادي “الأحمر” باحترافية المدرب الجنوب إفريقي وإخلاصه، مؤكدا أن شهادات جميع مكونات النادي تجمع على تقديره واحترامه.
من جانبه، وحسب البلاغ ذاته، وجه موكوينا شكره العميق لإدارة النادي وعلى رأسها الرئيس هشام آيت منا، كما عبّر عن امتنانه للدعم المتواصل من اللاعبين وجماهير النادي، التي وصف دعمها بـ”اللافت والاستثنائي”.
وقال موكوينا: “بينما أودع الوداد، أحمل معي ذكريات لا تنسى من هذا النادي العظيم الذي سيظل دائما في قلبي”، متمنيا للفريق والجماهير التوفيق في الموسم الجديد والمشاركة في كأس العالم للأندية، مؤكدا أنهم “يصنعون التاريخ ويستحقون المجد”.
فين هما صحاب عطيوه غير الوقت ويقاد الفرقة ونجيبوا الكؤوس الإفريقية و نديو البطولة
أموالا طاءلة تضيع هكذا هباءا منتورة، بالله عليكم هل كان سيتم إعطاء نفس الراتب، ونفس الحيز الزمني الذي اعطي لهذا المدرب لو تعلق الأمر بمدرب وطني؟؟؟!!! ولماذا هذا التهافث على المدربين الأجانب، فأغلب الألقاب التي حصلت عليها الأندية والمنتخبات الوطنية حققتها مع مدربين محليين، ونفس الشيء ينطبق على اللاعبين فلو أردت الأندية المغربية الحصول على لاعبين على شاكلة اللاعبين الافارقة فما عليها إلا تقوم بجولات اكتشافية للبحث على المواهب على مستوى الجنوب الشرقي خاصة الرشيدية حيث يمكنك الحصول على لاعبين بقامات طويلة وببنية جسمانية قوية على شاكلة لاعبي منتخبات الافريقية يكفي فقط البحث عنها وصقلها وهي متواجدة بقصور مسكي، تيطاف، أيت مسعود وباقي القصور التابعة لمذغرة التاريخية بما فيها حي أولاد بشقيه القديم والجديد.
الخوف كل الخوف أن نصدم في الأخير و أن تتفاجأ بحكم من الطاس كما وقع في العديد من الفرق الكبيرة يا حسرة
مع وقع لفريق المحمدية كفضيحة مدوية حيث لم يحقق اي انتصار خلال ثلاثين مقابلة ولم يحرز الا على اربعة نقط وهذه مهزلة وانهيار رهيب وفشل لجامعة التبذير والمجاملة وما وقع المحمدية سيقع الوداد حسب مخطط معمول لاجل تدمير الرجاء والوداد ونقل اشعاع الكرة لمناطق اخرى
اذا كان فريق شباب المحمدية العريق ومنجم النجوم ترك للاهمال الى ان سقط الى القسم الثاني ، كما تركت مدينة الزهور ،واصبحت ازقتها وشوارعها كمركز قروي وانطفات حداءقها التاريخية .فكيف لفريق الوداد ان يكون استثناءا . وهو الذي صدر فيه حكم قضاءي بالحجز على حافلته وبيعها في المزاد حتى يتسنى للاعب الليبي اللافي الحصول على مستحقاته التي عجزت مكاتب الوداد السالفة والحالية على توفيرها للاعب المذكور.
كيف يعقل التعاقد مع مدربين ولاعبين من بلدان أعداء وحدتنا الترابية بلدان يهاجمون بلدنا ويشنون حربا اعلامية ودبلوماسية علينا ليشوهوا صورتنا .
نريدوا المتعة والفرجة والالقاب، لازم من اجور ورواتب الاعببيين في المستوى.
بالله عليكم، لازالو بعض الاعبيين في المغرب يتقاضون اقل من 10.000 دررهم في الشهر .
على اي مستوى كرة القدم نتكلم!!!!!!.
كرة القدم، تتطلب ميزانية ،جدية في التسيير، تعامل وسلوك، حتى يمكن ان ترقى الى المستوى المطلوب . والمثل يقول، فاقد الشيء لا يعطيه.
دمتم بخير والسلام عليكم
تم فسخ العقد بالتراضي والمهم هو أن نعرف كم من ملايين الدولارات قدمت لموكوينا ليرضى بالتراضي