عيد الأضحى بلا ذبح في المغرب .. المصالح والمقاصد تفوق الطقس الظاهر

عيد الأضحى بلا ذبح في المغرب .. المصالح والمقاصد تفوق الطقس الظاهر
صورة: أرشيف
الإثنين 26 ماي 2025 - 08:00

يرتقب المغاربة أن يحتفلوا بعيد الأضحى لهذه السنة دون نحر الأضاحي، وذلك استجابة للقرار الملكي الذي جاء في سياق استثنائي تراعي فيه الدولة تداعيات الظروف الاقتصادية والمناخية الراهنة، حيث أجمع متتبعو الشأن الديني على أن هذا القرار يعكس حسّ الملك بالمسؤولية الاجتماعية، وحرصه على تخفيف الأعباء على المسلمين المغاربة دون المساس بجوهر الشعيرة ومكانتها في قلوبهم.

وخاطب الملك محمد السادس المغاربة، في رسالته حول إلغاء ذبح الأضاحي، قائلا: “نهيب بك أن تحيي عيد الأضحى إن شاء الله وفق طقوسه المعتادة ومعانيه الروحانية النبيلة وما يرتبط به من صلاة العيد في المصليات والمساجد وإنفاق الصدقات وصلة الرحم، وكذا كل مظاهر التبريك والشكر لله على نعمه مع طلب الأجر والثواب”.

ويؤكد الباحثون في الشأن الديني أن الأضحية، رغم رمزيتها العميقة، ليست شرطًا لنيل الأجر والثواب؛ إذ يستطيع المسلم أن يبلغ مراتب عليا من القرب إلى الله من خلال مختلف أعمال البر والطاعة، في سبيل تجسيد المعاني الحقيقية للعيد، التي تتجاوز مظاهره الشكلية إلى جوهره الروحي القائم على الإخلاص والتقوى.

مصالح ومقاصد

محسن اليرماني، باحث في الفكر والعقيدة ومقارنة الأديان، قال إن “الرسالة الملكية بإلغاء ذبح أضحية العيد تتوافق مع خصائص الشريعة التي تتسم بالمرونة والتيسير على الناس ورفع الحرج عنهم، ولا شك أن إلغاء شعيرة الذبح يحقق العديد من المصالح”.

وذكر اليرماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، عددا من المصالح التي يحقّقها إلغاء شعيرة الذبح، من بينها “تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة بالحفاظ على الثروة الحيوانية، ورفع الحرج والمشقة والتيسير عن الأسر الفقيرة التي لم يعد بإمكانها شراء الأضحية بسبب غلائها الفاحش”.

وأكد المتحدث ذاته أنه “إذا كانت شعيرة الذبح يوم العيد من أجل القربات وأفضل الطاعات التي يتقرب بها العباد إلى ربهم، فإن للعيد جملة من المقاصد يسعى لتحقيقها، من أهمها تحقيق العبودية لله بامتثال أوامره واجتناب ما نهى عنه، وتزكية النفس بتقوى الله تعالى، وشكره على ما أسبغ على المسلمين من نعمه التي لا تحصى”.

وشدد الباحث في الفكر والعقيدة ومقارنة الأديان على أن “تلك المقاصد السامية والغايات النبيلة لا تتحقق فقط بذبح الأضاحي، وإنما بكل الأعمال الصالحة التي تنفع الخلق وترضي الخالق”، موضحا بالقول: “إن الله تعالى شرع لنا العديد من الشعائر غير ذبح الأضاحي يوم العيد، والرسول الكريم سن لنا الكثير من السنن في ذلك اليوم العظيم”.

وأفاد اليرماني بأن “من هدي النبي ﷺ الغسل، ولبس أجمل الثياب، وأداء صلاة العيد في المصليات، وذكر الله تعالى، وصلة الرحم، والتوسعة على الأهل والأولاد، والتصدق على الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام…”.

العيد يُعاش

محمد لبيتي، خطيب جمعة باحث في الفكر الإسلامي، قال إن “النقاش في هذا الموضوع يندرج في إطار مبدأ أساسي من مبادئ هذا الدين، وهو الاجتهاد، وبحكم أن الملك هو في الوقت ذاته أمير المؤمنين، فإنه يجمع بين السلط التي تخوّل له، بمن يحيط به من العلماء، باعتباره رئيس المجلس العلمي الأعلى، الاجتهاد وفق الشرع والقانون”، مؤكدا أن “الاجتهاد معطى أساسي في هذا الدين، وبدونه لا يستمر تأطير الدين لمستجدات الواقع”.

وذكّر لبيتي بقول الرسول الكريم “إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد”، موضحا أن “المجتهد إذن مأجور في جميع الحالات، مصيبًا كان أو مخطئًا، وذلك حتى يبقى باب الاجتهاد المنضبط بضوابطه الشرعية مفتوحًا إلى يوم القيامة”، مضيفا أن “هذا الرأي الفقهي الذي تبناه أمير المؤمنين يندرج في هذا الإطار”.

وأكّد المصرح لجريدة هسبريس الإلكترونية أنه “بالنسبة للاجتهاد في إلغاء شعيرة الأضحية، فهو ليس إلغاءً لعيد الأضحى، لأنه لا يمكن أبدًا أن يكون الاجتهاد هادمًا لثابت من ثوابت الدين، ولِما هو معلوم من الدين بالضرورة، ولِما هو مؤطر بنصوص شرعية قطعية الدلالة والثبوت”.

وقال الباحث في الفكر الإسلامي: “المسلمون لهم عيدان، هما عيد الأضحى وعيد الفطر، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال إلغاء العيد، لكن من الشعائر التعبدية المرتبطة بالعيد الأضحية، وهي أهم شعيرة فيه، فما تقرّب الإنسان بشيء يوم عيد النحر أفضل من إهراق الدم، لكن للظروف الموضوعية التي ساقها النص الاجتهادي الذي ألغى شعيرة الأضحية، فإنه تم إلغاء الأضحية لا العيد”.

ونبّه محمد لبيتي إلى أن “شعائر العيد ينبغي أن تُحترم وتُنزّل وتُعاش”، موضحا: “سنعيش فرحة العيد، وسنعيش التزاور الذي يُسن في هذا العيد، وصلة الأرحام، وسنعيش التواصل والتآخي الذي يُفترض أن يكون في هذا العيد، وسنعيش كل أجواء الفرحة في العيد، كما يُسن ذلك، سواء أكانت الأضحية أم لم تكن”.

ومن الشعائر التعبدية الأساسية في هذا العيد، بحسب محمد لبيتي، “صلاة العيد”، مشدّدا على أنها “لا تسقط أبدًا، ولا ينبغي لها أن تسقط، لأنها غير مرتبطة بالأضحية، بل هي شعيرة تعبدية قائمة بذاتها”، مؤكّدا أن “الناس يتوجهون إلى المصليات، ويتسامحون ويصافحون، ويتآخون ويتزاورون، ويتهادون ويفرحون بأي شكل من أشكال الفرح، ويحتسبون صبرهم على عدم الأضحية طاعةً لولي الأمر، وتنفيذًا للاجتهاد الذي هو مصدر من مصادر التشريع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • الصراحة
    الإثنين 26 ماي 2025 - 08:22

    صراحة صدقوا ناس زمان من گالو هاد المثلة الشعبية ( كل شاة من كراعها تعلق)

  • سينوح
    الإثنين 26 ماي 2025 - 08:33

    يتضح أن ماقيل بالنسبة لتعليل إلغاء شعيرة النحر لا يتوافق مع التفسير الوراد في المقال لأن الدين لا يطبق بالطريقة التي يحلو للإنسان فعله من تلقاء نفسه وعلى هواه هناك شرائع وسنن لا اجتهاد فيها

  • مواطن
    الإثنين 26 ماي 2025 - 08:45

    بالنسبة للأغلبية الساحقة، هي فقط احتفالية مطبخية تحت ذريعة “سنة مؤكدة”. حاليا هناك تسابق جنوني وهستيري لشراء رؤوس الخرفان، وأطرافهم (الكرغين)، والجهاز الهضمي للخروف (التقلية)، والكبد … وهناك من قام بشراء وذبح الكبش مدعيا أن له عقيقة (مستغلين انخفاض الأثمان) !!؟ قطيع مهاوش …

  • بن سوسان
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:02

    يقول تعالى في هذا الشأن في سورة الحج :
    لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين (37)

  • لم افهم شيئا
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:04

    نحن مع امتناع عن دبح الاضحية في العيد دللك استجابة لدعوة رمز الامة المغربية ،لكن نرى في الآونة أخيرة خروج بعض الاسواق الكبرى المعروفة بتوزيع كتالوجات لمنتجاتها ولتخفيضات التي توفرها ومن بينها نجد وجود كبش كامل مدبوح ابتدا من يوم الخامس القادم الى تاريخ من بعد العيد ،اليس هدا ضرب لما يسبو المغرب الوصول ليه ،فما الفائدة من الامتناع عن الدبح لكون هده الاسواق الكبرى توفر هده الاضحية بطريقة غير مباشرة في محلتها اين هي المراقبة

  • ابو يحيى
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:07

    سوء فهمنا لمعالم ديننا هو سبب تضخيم الأمور.
    واهل الفتوى لا يجدون مجال لنزع الضبابية من كثرة المتطفلين في كل مجال .وباختصار نحن وطنيين حتى النخاع ولسنا عابدي بطوننا الحمد لله ناكل اللحم متى شئنا وملكنا ادرى واعلم بما يجول في البلاد بدقة وتفصيل ولا يمكن أن يتعمد اتخاد قرار دون دراسة ولا معطيات حقيقية .واغلبيتنا لا يعرفون الصيام أكثر من الحريرة ولا يحرفون عيد الاضحى الا باللحم .

  • مسلم
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:08

    خير الكلام ما قل و دل :

    قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم : اطيعوا الله و
    اطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم. صدق الله العظيم.

  • Azggagh
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:13

    يجب إعطاء ذعيوة لكل من ثبت انه نحر ايام العيد لان هذا اجرام في حق الوطن بضرب اقتصاده وعصيان ضد قرار الدولة. بالنسبة لمن ينالون الدعم المباشر ان ضبطو خارقين القرار وجب حرمانهم من الدعم نهائياً
    والسلام

  • Anagraw n Atlantik
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:18

    هل المغربي مدمن على اللحم (carnivore ) اكثر من الشعوب الجارة. عدد الاضحية في المغرب عادة اكثر منو 5 ملايين راس من الماشية في السنة. مقارنة مع السعودية 100 الف سنويا مع العلم ان عدد السكان متشابه مع المغرب (36 مليون)، وفي مصر عدد الاضحية حوالي 30 الف في السنة رغم عدد سكانها اكثر من 3مرات يفوت المغرب (110 مليون). ماهذا البتخ والتبذير وهذا الادمان على اللحم.

  • فريد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:25

    السؤال المطروح هو لماذا يؤدي المغاربة ثمن الخيارات الفاشلة للحكومة؟ كيف يعقل أن تكون الأضاحي متوفرة إلى حدود عيد أضحى السنة الماضية وفي ظرف سنة نفقت كل المواشي كأنها أصابها الطاعون؟. من بإمكانه القيام بالشعيرة فليفعل لأن الملك لم يمنع بل أهاب.

  • محب لوطني وملكي
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:41

    ان المؤسف هو أن اغلبية الناس اشترو أضحية العيد تحت مبرر ان لديهم عقيقة أو ختان لكي لا يلفتو الانظار يخادعون الله وهو خادعهم وما يخدعون الا انفسهم.

  • الشعيرة
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:56

    هل الناس الذين يتهافتون على شراء الدوارة والاضحية يعرفون معنى شعيرة الأضحية أما فقط يؤمنون بالوليمة وأكل اللحم وبلفاف لحرمانهم طول السنة

  • ابراهيم
    الإثنين 26 ماي 2025 - 09:59

    بعد خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الى المغاربة واعلانه الغاء دبح الاضحية انخفض تمن الاضحية بشكل كبير وصل الى النصف وانخفط التمن الكيلو عند الجزار من 120 درهم الى 60.و 65 درهم والان ارتفع التمن الى 80 درهم بسبب تهافت بعضهم الى شراء الاضحية تحت دريعة العقيقة او مناسبات اخرى وكلها كدب وبهتان ضاربين عرض الحائط بالخضاب الملكي وبالمصلحة العامة للمغاربة

  • مواطن
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:03

    نصف الشعب لا يفهم مهنى السنة المؤكدة ولا شعيرة عيد الأضخى وربما لا يصلي أصلا والآن نصف السعب أو أكثر أشترو الأكباش وذبحوهم وخبؤوهم في الثلاجات حتى يأكلون ويشوون وجيرانهم ما أشترو شيء لأنهم لا يعرفون ما معنى العيد بل يريدون إشباع بطونهم فقت ويتباهون على جيرانهم الفقراء أو غير الفقراء الذين عملو بقرار ملكنا والعجب في ذالك انهم يأكلون اللحوم بالكثرة على طول السنة لأن المغرب ولله الحمد على طول السنة ترى المحلات التي يبيعون الشواء ممتلئة عن آخرها المهم لا حولة ولا قوة إلا بالله ولو عندي باش نشتري قطيع نعيد به لا أشتري شيء أنا مع قرار الملك ومع المواطن الفقير والمنافقين إغتنمو الفرصة لأن الأكباش رخيصة الآن لما كانت غالية هم من كانو يقولون لا نريد العيد الآن يتسابقون على الأكباش يجب على السلطة أن تراقب الزرائب لأنهم يذبحون هناك ويأتون باللخوم إلى منازلهم

  • مستنكر
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:43

    حسبنا الله و نعم الوكيل ، هذا ذبح عظيم وعيد عظيم في شهر عظيم في عشر عظيمة، حسبنا الله ثم حسبنا الله ثم حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • abdo
    الإثنين 26 ماي 2025 - 10:43

    إلغاء دبحت الكباش يوم العيد الكبير. سيجعل الناس متوفرين على مسارف كتير

  • محمد سفياني
    الإثنين 26 ماي 2025 - 11:10

    احترام واتباع القرأن الكريم فيما جاء فيه في قوله تعالى :
    (يأيها اللذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأءولي الأمر منكم… ) وكذا احترام وتقدير ما جاء في الرسالة الملكية بخصوص نحر أضحية العيد…..هو واجب ديني ووطني.
    فلا مجال للتلاعب والتضارب والإستخفاف فيه.وإلا سنعبر على عدم المسؤولية الخالصة تجاه الدين والوطن.

  • م. محمد
    الإثنين 26 ماي 2025 - 11:35

    في مدينة وجدة بعض الأسواق الممتازة داير عرض الحولي مذبوح بالدوارة و الراس … في تحدي واضح للإهابة الملكية.

  • الحسين
    الإثنين 26 ماي 2025 - 11:54

    كلمة الطقوس لا تجدها في اي كتاب في الفقه الاسلامي عبر التاريخ و المسلمون يعبرون بكلمة (الشعائر ) قال تعالى: ذالك ومن يعظم.شعائر الله فانها من تقوى القلوب.)
    كلمة الطقوس يستخدمها العلمانيين والاديينين.

  • يونس
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:38

    كان من الأجدر إلغاء عطلة عيد الأضحى حيت دابا الناس تتهافت على الكبدة والشحمة والدوارة واللحوم الحمراء وناس بزاف شراو لحوالة تحت ذريعة سبوع أو صدقة ولحوالة تبهدلو مزيان فلكاميونات لي بقاو باب لكرنة وبزاف منهم ماتو اختناق > مبقا لا رفق بالحيوان لا عيد لوجه الله مكاين غي الجشع والأنانية والغرور.

  • simo
    الإثنين 26 ماي 2025 - 12:43

    في غيام قرار صارم يمتع كليا نحر الأضاحي فالوضع كله أصبح مرتبك والمواطن حائر وعودة الفوضى في الأسواق التي أصبحت تعرف حركة تشبه الأيام العادية التي تسبق عيد الأضحى من ناحية الرواج، فالمواطن تلذي كان يشتكي غلاء الخرفان الآن يهرول إلى الأسواق مستغلا انخفاض الأثمان، ولكن سرعان ما ارتفعت الأثمنة بسبب الإقبال الكبير ودخول الشناقة… ولما يعود جارك بكبش لداره يخلق لك حالة من ضغط الأبناء…

  • Samir alalawi
    الإثنين 26 ماي 2025 - 14:29

    مصالح ومقاصد من اجل الحاله الاقتصادیه……نتمنی ان یطبقوا نفس المبدٸ علی الحفلات ایضا……الحفلات التی تستهلك اموال ضخمه توزع علی الفنانین………..مصالح ومقاصد علی الحفلات …..موازین……..وغیرها

  • جامعي
    الإثنين 26 ماي 2025 - 14:51

    لو تقرر ذبح أضحية العيد لوصل ثمن الكيلو من لحم البقر أكثر من 150 درهم وتخطى ثمن الكيلو من لحم الخروف 200 درهم. و سترى حينها أصحاب الدخل المحدود يسخطون من الوضع لأنه لن يستطيعوا حينها شراء أضحية مقبولة بأقل من 5000 درهم.
    لكن، لما أُعلن عن إلغاء الأضاحي رحمة بهم وباقتصاد البلاد، انقلب الحال… فإذا بهم، رغم قلة ذات اليد، يتسابقون على شراء الدوارة والرأس، ويدفعون فيها أضعاف ثمنها الحقيقي، ثم يخزنونها في المجمدات كأنهم يدخرون كنزًا.
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا… صار كثير من الناس لا يرون من العيد سوى ما يملأ البطون، ونسوا أن العيد في معناه فرحة، وتكافل، وقرب من الله………أكثر الناس يعبدون بطونهم و ف……

  • amin sidi
    الإثنين 26 ماي 2025 - 15:58

    سلام .مدبحينش مدبحينش أومكايخرج من الجماعة الى ابليس ومن غشانا ليس منا ويعتبر خاءين في حقي هد الوطن

  • موسكو
    الإثنين 26 ماي 2025 - 16:28

    بما أنه لا عيد في المغرب، يمكن شراء أضاحي لفقراء في دول أخرى
    الله يقبل أجر الجميع

  • فؤاد
    الثلاثاء 27 ماي 2025 - 03:36

    حيث عارفين المغاربة في العيد الكبير همهم هو الضحية و اللحم و عارفين ان فيهم لي غادي يدير سبة الغاء الأضحية و مايمشي لا لصلاة، لا يمشي يبارك ولا يدير شي حاجة هادشي علاش تحكرو “سنعيش فرحة العيد، وسنعيش التزاور الذي يُسن في هذا العيد، وصلة الأرحام، وسنعيش التواصل والتآخي الذي يُفترض أن يكون في هذا العيد، وسنعيش كل أجواء الفرحة في العيد، كما يُسن ذلك، سواء أكانت الأضحية أم لم تكن”.

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء