يعاني سكان مدينة المحمدية، خلال الأيام الأخيرة، من انتشار مزعج للبعوض والذباب والنمل والصراصير؛ ما خلق حالة من التذمر داخل عدد من الأحياء السكنية، خصوصا مع الارتفاع المسجّل في درجات الحرارة منذ بداية الأسبوع الجاري.
وفي ظل هذا الوضع، نشر عدد من نشطاء مواقع التواصل، عبر الصفحات التي تهتم بالشأن المحلي بمدينة المحمدية، نداءات من أجل مطالب المصالح المعنية بضرورة رش الأدوية ومبيدات الحشرات، والقيام بحملات تطهير مستعجلة.
ودعت النداءات المتداولة عبر صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى التدخل العاجل، أسوة بما كانت تقوم به مصالح الجماعة في السنوات الماضية، خلال الفترة نفسها من السنة، للوقاية من تكاثر الحشرات بمختلف أنواعها.
وتفاعلا مع المطالب المذكورة، قال محمد سحيم السحايمي، فاعل جمعوي مهتم بالشأن البيئي، إن “اللجوء إلى رش المبيدات يثير الكثير من التحفظات، سواء من جانبه الشخصي أو من لدن عدد من المواطنين الذين يعارضون هذا الخيار لما له من تأثيرات صحية محتملة”.
وأضاف السحايمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الخطورة تكمن في غياب معرفة دقيقة بالمبيدات المستعملة، والمعايير التي يجب احترامها عند الرش؛ مثل الكمية والطريقة والوقت، دون إغفال ما إذا كان هذا الرش قد يسبب أضرارا للبشر أو للحشرات المفيدة”.
وأكد المتحدث ذاته أن “بعض الحشرات، كالنحل مثلا، قد تتعرض للأذى أو الإبادة بسبب هذه المبيدات؛ وهو أمر مقلق بالنظر إلى الأهمية البيئية التي تكتسيها”، مشيرا إلى أن “النمل بدوره قد يتأثر”.
وتابع الفاعل الجمعوي قائلا: “إن الوضع يختلف قليلا بالنسبة للصراصير، خاصة تلك التي تنتشر في المجاري وشبكات الصرف الصحي، إذ يتم استخدام بودرة بيضاء مخصصة وموجّهة فقط إلى هذا النوع من الحشرات”.
وشدد المتدخل على أن “مكافحة البعوض والذباب لا تقتصر فقط على المبيدات؛ بل هناك وسائل وقائية أكثر فاعلية، مثل القضاء على النفايات، والتخلّص من الروائح الكريهة، وتنظيف الأماكن التي قد تشكل بيئة خصبة لتكاثر هذه الحشرات”.
لايوجد أي مشكل في المبيدات الحشرية فنحن سنكون محظوظين إذا تكرمت علينا الجهات المختصة بتطهير الشوارع والمساكن من الحشرات باستعمال المبيدات الحشرية المرض الحقيقي يوجد في الحشرات في الحد ذاتها لانستطيع فتح النوافذ بالليل بسبب اقتحام البعوض والصراصير لبيوتنا نضطر للنوم في غرف صغيرة تحت درجات حرارة عالية ونقص للأوكسيجين وعدم فتح النوافذ حتى لاتقتحم الصراصير الطائرة بيوتنا.
هناك اقاليم تعاني من الزواحف السامة مثل العقارب والافاعي مثل إقليم قلعة السراغنة ازيلال ورزازات خنيفرة والرشيدية كل سنة يموتون الناس بلدغات هذه الزواحف وخاصة الأطفال
يجب على سكان مدينة الزهور كما يحلو للبعض تسميتها الصبر بعض الشئ هناك أشياء أهم من ذالك فالوداد مقبل على كأس العالم للأندية والسيد هشام واقف على كل صغيرة وكبيرة لإنجاح هذه المشاركة البعوض والصراصير لا تقتل !!!!!
من سميتموهم بالنشطاء في مواقع التواصل، يجب أن يقرؤوا علوم البيئة. فهم لما يطالبون برش المبيدات يحثون من حيث يجهلون على كارثة بيئية خطيرة، سيقول أحدهم وما الحل، الجواب يكمن في التحسيس وتغريم كل من سولت له نفسه بإلقاء الأزبال عشوائيا “صلبة أو سائلة”، وجمع ما تبقى منها عاجلا، ثم محاربة الحيوانات الضالة، وتجنب إعطاء الطعام لهم في الشوارع؛ ومن أراد أن يعطف فاليأخذ ما شاء من الحيوانات ويحافظ على نظافتها وصحتها، ثم العمل على محاربة ركود المياه بجميع الوسائل وزرع أسماك خاصة بالتهام البعوض في البرك الدائمة المستعصية…الخ، آنذاك استعمل المبيدات بعقلانية بدل من رش 10 سترش 1.
هذا المشكل يظهر كذلك في مدينة عين حرودة المركز ، حيث تتعرض منذ ما يزيد عن شهر إلى هجوم الحشرات وخاصة منها البعوض.
اتمنى من مسؤولي هذا المدينة أن يأخذوا هذا المشكل الذي يؤرق سكان هذا المدينة بجدية.