في مقابلة مع قناة “الشروق”، وصف عبد القادر بن زيدان، البرلماني الجزائري عن جبهة التحرير الوطني، تصريح بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، بأنه “خطوة رمادية”، مشيرا إلى أن القاهرة اكتفت بتكرار مبادئ عامة دون اتخاذ موقف صريح يدعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط.
واعتبر بن زيدان، ضمن حديثه في البرنامج الأسبوعي “المفيد”، أن المغرب كان يراهن على موقف مصري أقوى؛ لكن البيان السياسي الذي أعقب اللقاء الثنائي لم يحمل جديدا فعليا، ما يجعله أقرب إلى المجاملة الدبلوماسية منه إلى تحوّل سياسي حقيقي.
وأضاف البرلماني الجزائري عن جبهة التحرير الوطني أن مصر “لا تزال تراوغ بلغة غامضة” رغم وضوح الوضع القانوني والسياسي للصحراء، في توصيفه للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتابع المتحدث أن اعتماد القاهرة على صيغة البيان المشترك لسنة 2022 دون تجديد أو تطوير في الموقف يُظهر، وفقه، أن التحالفات الإقليمية التي تسعى الرباط إلى بنائها لا تحظى بالإجماع العربي الكامل؛ وهو ما يعكس ـ حسب تعبيره ـ وجود توازنات دقيقة داخل الجامعة العربية يصعب كسرها.
وقد تفاعلت عدد من الأوساط التحليلية، مغربية ومصرية، مع التصريح الذي أدلى به البرلماني الجزائري عبد القادر بن زيدان، حيث قوبل بانتقادات واضحة من خبراء في العلاقات الدولية اعتبروا أن تصريحاته تعكس قراءة سياسية منحازة، تُحمّل الموقف المصري ما لا يحتمل، وتُسقط عليه انتظارات لا تُلزمه.
ورأى محللون مغاربة أن حديث بن زيدان يكشف عن رغبة في توجيه الرسائل أكثر من تحليل مضمون الخطاب، متجاهلا الثوابت الدبلوماسية التي تتبناها القاهرة تجاه وحدة الدول وسيادتها. كما اعتبر خبراء مصريون أن تأويل تصريحات وزير الخارجية المصري بأسلوب انتقائي يُخرجها من سياقها الدبلوماسي الطبيعي، ويخدم خطابا توتيريا يهدف إلى التشويش على علاقات مستقرة ومتقدمة بين الرباط والقاهرة.
رسالة ثابتة
شدد حسن الإدريسي، الباحث في العلاقات الدولية بجامعة ابن زهر بأكادير، على أن “التصريحات المصرية لم تكن مجرد مجاملة دبلوماسية عابرة؛ بل تندرج ضمن سياق ثابت من المواقف التي عبّرت عنها القاهرة في مناسبات متعددة، سواء عبر بيانات رسمية أو من خلال تعبيرات صادرة عن مستويات مختلفة من الدولة”.
وأبرز الإدريسي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن بيان سنة 2022 ليس وثيقة صامتة أو شكلية، بل يُعد مرجعا سياسيا حيّا، يُستدعى كلما فرضت التطورات الإقليمية الحاجة إلى إعادة التذكير بالثوابت. وأضاف أن العودة إلى هذا البيان في المرحلة الراهنة لا تعني التراجع أو الغموض، بل تؤكد أن الموقف المصري يتمتع بقدر كبير من الاستمرارية والاتساق في ما يتعلق بالقضايا السيادية.
وأضاف الباحث الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية أن ما وصفه البرلماني الجزائري بـ”اللغة الرمادية” لا يعكس ترددا أو غموضا في الموقف المصري بقدر ما يُظهر حرص القاهرة على الحفاظ على علاقات متوازنة في محيط إقليمي حساس، خاصة مع الجزائر التي تُمثل بالنسبة لمصر شريكا تقليديا في عدد من الملفات الإقليمية.
وأشار المتحدث عينه إلى أن هذا الحرص لا يُفهم بأي حال من الأحوال على أنه تخلي عن دعم مقترح الحكم الذاتي، الذي تعتبره مصر، وفقا للإدريسي، المقترح الأكثر واقعية وعقلانية المعروض حاليا على طاولة الأمم المتحدة.
وأوضح الباحث أن الرباط تُدرك هذا التوازن المصري وتُقدّره؛ بل تعتبره عنصرا مساعدا في توسيع دائرة التأييد العربي لمبادرتها، من خلال استقطاب دول لم تُعلن بعد مواقف صريحة، لكنها تتفاعل مع الدينامية المغربية بنوع من الانفتاح الحذر.
وختم الإدريسي بالقول إن “محاولات بعض الأصوات الجزائرية التقليل من أهمية الموقف المصري تكشف ارتباكا دبلوماسيا أكثر مما تعكس قراءة موضوعية للواقع”، مشيرا إلى أن استدعاء قناة جزائرية لبرلماني كي يهاجم موقف دولة محورية مثل مصر يُبرز حجم القلق الذي تثيره التحركات المغربية في الأوساط السياسية الجزائرية.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن هذا النوع من الردود العاطفية يؤكد أن المبادرات المغربية باتت تُربك خصومها وتفرض عليهم الانخراط في معارك تفسيرية بدل مواجهات دبلوماسية حقيقية.
من جهته، اعتبر سامح العلي، الخبير المصري في الدراسات الإفريقية والشرق الأوسطية، أن تصريحات الوزير بدر عبد العاطي جاءت “محسوبة وهادفة”.
وأوضح العلي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القاهرة تسعى إلى إعادة ضبط بوصلتها الدبلوماسية بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بملف الصحراء الذي بات يشكل أحد المفاتيح المركزية في صياغة التوازنات الإقليمية الجديدة.
وأشار الخبير المصري في الدراسات الإفريقية والشرق الأوسطية إلى أن مصر، بحكم وزنها التاريخي ومكانتها في العالم العربي، لا يمكنها البقاء في موقع المتفرج أمام التطورات التي يشهدها هذا الملف، لا سيما في ظل ما وصفه بمحاولات متكررة من بعض الأطراف، وفي مقدمتها الجزائر، لخلق توترات غير مبررة مع القاهرة، رغم التزام هذه الأخيرة بضبط النفس وعدم الرد بالمثل.
وأوضح المتحدث عينه أن “مصر لا تدير علاقاتها الإقليمية من منطلق الاصطفافات الظرفية، بل وفق رؤية استراتيجية تسعى إلى ضمان استقرار شمال إفريقيا وتحصين الجبهة العربية من الانقسام”.
وخلص العلي إلى أن ما عبّر عنه وزير الخارجية المصري ليس سوى ترجمة حذرة لمواقف تراعي مصالح القاهرة مع كل من الرباط والجزائر؛ لكن ذلك لا يمنع، حسبه، من أن تنضج مستقبلا مقاربة مصرية أكثر وضوحا تجاه الجهود التي تبذلها الدبلوماسية المغربية لإيجاد تسوية سياسية دائمة لقضية الصحراء.
واعتبر الخبير المصري أن التقارب بين القاهرة والرباط ليس طارئا، بل هو ثمرة مسار طويل من التنسيق والتفاهم، بدأ بتعزيز العلاقات الاقتصادية، ثم توسّع ليشمل الملفات الأمنية والسياسية.
وأضاف أن “ما نلاحظه اليوم هو انتقال مصر من موقع المراقب إلى موقع الشريك في صياغة التوازنات الإقليمية، خصوصا في منطقة المغرب العربي، حيث بدأت القاهرة تدرك أن الغياب عن هذا الفضاء يضعف من تموقعها القاري ويترك فراغا تتسابق قوى أخرى لملئه، سواء كانت إقليمية أم دولية”.
ورأى المتحدث أن الرباط مطالبة بالتعاطي مع هذا التوجه المصري باعتباره فرصة لا تُعوّض، داعيا إلى البناء عليه لتسريع وتيرة التنسيق على مستويات متعددة؛ من بينها التعاون الأمني ومواجهة التحديات الاقتصادية العابرة للحدود.
وأضاف أن “استثمار المغرب في علاقته مع مصر، في هذا الظرف الإقليمي الدقيق، قد يكون بوابة لتعزيز موقعه في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، خاصة في ظل تقلص هوامش التأثير الجزائري داخل المؤسستين”.
وختم العلي تصريحه بالتأكيد على أن “الزيارة الأخيرة للوزير بدر عبد العاطي ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي؛ بل مؤشر على رغبة مصرية واضحة في تطوير شراكة استراتيجية مع المغرب”، لافتا إلى أن مواقف القاهرة ستظل محكومة بثوابت تتجنب الاستقطاب الحاد؛ لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تموقع إقليمي يُراعي المصالح المشتركة ويعزز من الحضور المصري في المنطقة. ومهما يكن، فإن القاهرة أدركت أن المغرب يمثل شريكا جيوستراتيجيا لا غنى عنه في انخراطها المتنامي في المعادلة السياسية للمغرب العربي.
ما قاله البرلماني الجزائري صحيح، الوزير المصري لم يأتي بأي جديد و المغرب يريد مواقف واضحة و صريحة على غرار الولايات المتحدة و إسبانيا و فرنسا
الجزائر تتعمد التشويش …. غير قولو ليا واش هاذ الجزائر ما خاصهمش شي طريحة دايزها الكلام
السياسة الخارجية ووزارتها تقتصر على ملف واحد هو المغرب ولاشيء غير المغرب ،ملف وحيد فوق المكتب يتعاقب عليه وزراء منذ خمسين سنة حتى اصبح ملف المغرب وصحراءه ملف وجودي دونه ليس هنا ك دولة اسمها الجزاءر .لان اصل الدولة ووجودها غلط منذ (استقلالها)كما يقولون ،لانها لم تكون موجودة لكي تستقل ،لان المغرب كدولة قوية دون مشكل او عصا في العجلة يعني تفتت الجزاءر داخل الدولة المغربية كدولة ذات تاريخ،كما كان الحال منذ قرون.
نحن لا نستغرب المغاربة على الجزائر من موقفها اتجاه الصحراء المغربية ان هذا النظام لا يهنأ له البال ولا ليستريح كلما تلقى ضربة موجعة يتألم وان تترك الافاعي سمومها ولا يترك هذا النظام حقده على المغرب
عاهل البلاد قال المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها .
وبه تم الإبلاغ وقفل الملف…. هل من سؤال آخر
موقف مصر من قضية الصحراء المغربية واضح ومعلن للجميع في اكثر من مناسبه..موقف مصر هو نفس موقف المغرب هو نفس موقف الامم المتحدة…لا احد منا يعلم ما في الكواليس…اذا كان الموقف المصري غير واضح فالمغرب عنده من الذكاء الدبلوماسي والحكمه ما يجعله يفرق بين اصدقائه وأعدائه…المغرب لن يطور علاقته مع مصر بهذا الشكل ويعقد معه الشراكات الاقتصاديه والتجاريه والتشاور الدبلوماسي الا اذا كان موقف مصر مرضي جدا للمغرب …
نظام الكابرنات مات ليه الحوت وراك غادي فالخسران اشنقريحة
المهم العالم اليوم اجمع على مغربية الصحراء
الكابرنات اصبحوا محاصرين في زاوية التقوقع
الكلب الذي ينبح كثيرا لا يعض
المواقف الضبابية لم تعد تنطوي على الدبلوماسية المغربية التي أصبحت تتسم بالذكاء أكثر من أي وقت مضى وتتعامل بدهاء وحكمة عكس مايعتقد أصحاب المواقف الرمادية والضبابية والذي ليس لهم وزن في الساحة الدولية ومواقفهم لن تفيد قضيتنا العادلة في شيء.
مصر شريك لا بديل عنه عربيا وإفريقيا، الحكمة في ضبط نسق العلاقات لن تنتهي فقط الى توافق حول الطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء، بل أيضا توافق حول الملف الليبي
النباح الجزائري حول الاعتراف بصحراء المغرب طال فرنسا وإسبانيا والإمارات والسعودية، وعندما اعترفت أمريكا بلعت كلاب الجزائر ألسنتها واختفى نباحها وعادت إلى موسم التزاوج. القالب واعر عليك آعمي تبون.
يقول هذا الكلام الفارغ فقط كبكاء وعويل لأن قضية الصحراء انتهت مادامت أمريكا فرنسا ألمانيا وإسبانيا ودول الخليج وأفريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية اعترفت بمغربية الصحراء…. القضية انتهت
كما يقول المثل الشعبي المغربي عيش انهار تسمع اخبار الكراغلة أصبح لهم شأن يتكلمون عن أسيادهم المغاربة والمصريين ، الكراغلة الذين لا يجدون ما يأكلون ليس همهم البحث عن الأكل بل البحث ما يقوم به المغاربة
لاول مرة اتفق مع كرغولي ، مصر ليست واضحة وتلعب على الحبلين بالمجاملة كما قال ، تصريحات الوزير كانت محتشمة وفيها غموض ، وحتى البيان التي خرجت به الوزارة الخارجية المصرية لم تذكر ابدا القضية الأولى للمغاربة اكتفوا فقط بما يخص مصر ، كأنه بيان مصري للمصريين . لا ثقة في أولاد عتيقة .
لنفترضْ أن مصر لم تقدم شيئا مُهِما للمغرب، ولكن ماذا قدمت للجزائر؟كل ما تتمناه الجزائر من مصر وغير مصر هو أن تحظى بزيارة من مسؤول عربي في حجم الوزير المصري. المغرب أخرج من “المنطقة الرمادية” صناديد هذا العالم، أمثال فرنسا وإسبانيا والمانيا وغيرهم من كبار هذا الكون. المغرب ،في هذه المرحلة، يشتغل على مواقف الكبار. أما الآخرون ، فعندما يأتي دورهم سيعرف المغرب كيف يتعامل معهم. كونوا مطمئنين ، يا أبناء صنيعة الإستعمار.
ستتحول الشروق وجميع من فيها من أبواق قارة أو زائرة إلى غروب حينما يسمعون عن افتتاح قنصلية مصرية في العيون. وبيننا الأيام وهسبريس.
رغم تأكد الجزائر من خسارتها في ملف الصحراء المغربية وتبخر حلمها في الوصول إلى المحيط الأطلسي لا تزال تتشبت بأطروحتها البائدة وتراوغ الشعب الجزائري. جبهة التحرير الوطني التي تسيطر على الحكم في الجزائر منذ الاستقلال تعرف حق المعرفة أن الصحراء مغربية وأنها تورطت في مشكل لا ناقة لها فيه ولا جمل ولا تعرف بأية طريقة ستخرج منه لذلك تخرج هذه الجبهة المحتكرة للحكم بين الفينة والأخرى بفقاعات إعلامية غايتها إلهاء الشعب.
إما التشويش وإما سحب السفير ولا ثالث لهما
صحيح، مصر تجلس بكل أريحية في ” المنطقة الرمادية ” فيما يخص هذه القضية… و الذي يشك في ذلك ما عليه إلا مقارنة الموقف المصري مع مواقف دول الخليج و الأردن… كذلك تاريخيا لم تكن العلاقات المغربية المصرية، على المستوى الرسمي علاقات قوية و متينة يمكن البناء عليها لتنمية التعاون الثنائي نحو مستويات أفضل
مصر هي من تحتاج للمغرب اليوم، أكتر من المغرب. مصر منبوذ عليها وهي خارج اللعبة الجيوسياسية و خارج التحالفات الجديدة، والمغرب الآن له علاقات و تحالفات جيدة و وطيدة مع الخليج وإسرائيل وامريكا وخاصة سوريا الحليف والأخ التوأم لمصر سابقآ. السيسي فهم ولكن متأخر
رغم كول ما قيل عن كلام البرلمانى الجزائر نحن المغاربة لا يهمنا ما يهمنا هو كلام صاحب الجلالة نصره الله انا نضارات المغرب وانا منهم هى الصحراء المغربية لا اقتصاد ولا مبادلات مع من يريد أن يلعب بقضيتنا التربية .انتهى الكلام
نحن المغاربة لا يهمنا موقف مصر و لا زريبة كابرانات فرنسا ، و لا موقف أي دولة على الأرض من الصحراء المغربية ، المهم نحن المغاربة مقتنعون ، و مستعدون للموت من أجلها ، و لن نُفرّط في شبر منها….. و ليَقل الأعداء ما شاؤوا ، و لينبحوا حتى يتعبوا ، فلن يغيِّروا شيئا من الواقع على الأرض ، الصحراء في مغربها ، و المغرب بصحرائه……
لن تصلو للمحيط الأطلسي ولو على جثث أربعين مليون مغربي. المغرب في صحراءه والصحراء الغربية في مغربها والمستقبل عودة الصحراء الشرقية إلى أصلها. الرخيص ماهو إلا كركوز لأطماعكم التوسعية
نحن في بلادنا ورضنا وفي اقاليمنا الجنوبية ولا يهمنا اعتراف فلان او فرتلان واعتراف كبرنات مصر من عدمه لا يغير من مغربية اقاليمنا الجنوبية التي حسم الشعب المغربي في أمرها بعد المسيرة الخضراء والان جاء دور استرجاع الصحراء الشرقية وتلمسان وماجاورها ونعيق كبرنات فرنسا وتحركاتهم والذين لا شغل ولا مشغلة لهم الا قضية اقاليمنا الجنوبية وحشر انوفهم في القضية واصبحوا الناطق الرسمي باسم مرتزقة المرادية يبين للعالم بان نظام كبرنات فرنسا هو راس الأفعى وهو بولي زبال الحقيقيين وسيؤدون التمن غاليا هي فقط مسألة وقت وتصبح زريبة كبرنات فرنسا عبارة عن مقاطعات صغيرة وترجع مقاطعة فرنسا إلى حجمها الطبيعي جاء-زائر؟!
على امريكا صاحبة قلم في مجلس امن دولي صياغة قرار
فيه اعتراف بي سيادة المغرب على الصحراء المغربية مع تبرير دالك لاجل حفاض على أمن و سلم دولي مع دعوة على حفاض على وضع راهن و احترام اتفاقية وقف اطلاق نار مع ايهاب بي طرفين نزاع تفاوض بدون شروط مسبقة تحت رعاية مبعوث شخصي امم متحدة لتوصل لحل سياسي توافقي نهائي لتقرير مصير سكان اقليم صحراء المغربية . مع تمديد بعثة مينورسو و على امريكا تشرك حتى صين و روسيا في ادخال شي تعديلات و مقترحات … باش هدا قرار لا تستعمل أي دولة عضو دائم في مجلس امن دولي ضده فيتو مع علم مثل هدا قرار هدا احسن توقيت له خصوصا و أن روسيا في تفاوض مع ترامب على شأن اوكرانيا.وخصوصا ترامب تخلى على دعم اوكرانيا يعني هو جائزة لروسيا .يعني روسيا مستحيل تزعج ترامب بي استعمال فيتو. خصوصا و أن روسيا يوم حليفة حفتر و مالي و نيجر و بوركينا فاسو لي كلهم لهم عداء و مشاكل من خرائر. و لان كدالك تعادي فاغنر .. يعني هناك فتور بين روسيا و زريبة خرائر يوم . متل هدا قرار هدا هو توقيته . و ادا اصدر هدا قرار طبيعة قانونية لنزاع راح تتغير . يعني راح يصبح طبيعته قانونية مثل قبرص
لسنا في حاجة لراي البرلماني الجزائري فيما يخص تصريحات الوزير المصري حول الصحراء المغربية تلك التصريحات التي كانت غامضة وضبابية . ثم ان موقف مصر ليس له اهمية
بعد اعتراف الدول الوازنة كالولايات المتحدة وفرنسا واسيانيا وغيرها .
بالله عليكم اتركوهم يحللون كيفما شاؤون فموضوع الصحراء المغربية انتهى نهائيا لذينا ثانيا فهل عرف احد فحوى رسالة السيسي التي سلمها وزير خارجية مصر للملك وهل بعث السيسي برسالة إلى النظام التبوني الكابراني كبقية الرؤساء العرب الذين بعث لهم رسائل هذه الأيام .هناك شيء يطبخ في السر بين العرب فيما يخص القضية الفلسطينية وقضايا اخرى ومنها قضية الصحراء المغربية ثالثا هناك لجنة مشتركة مغربية مصرية ستشكل وتعقد في القاهرة في شتنبر وهي التي ستحدد مستقبل العلاقة المغربية المصرية والتحالفات الاقليمية وكذلك انهيار حكومة الذبيبة والمنفي بليبيا و قطع علاقة دول الصحراء والساحل بالنظام الجزائري وتدخله في شؤون الدول المجاورة وما قمع السيسي لتبون في القاهرة مؤخرا بسبب تدخله في شؤون الجوار والدول العربية إلا دليلا على نبذ هذا النظام الجزائري من قبل الجميع..
ما دخل البرلماني الجزائري أو حتى حكومة بلاده في العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين الدول، ما دام النظام العسكري يدعي أنه غير معني بالنزاع المفتعل من طرفه في الصحراء المغربية.
المصريون منافقون بطبعهم..قرارهم ضبابي و يميل إلى قبوله دعما للانفصال..ماذا عند مصر لتساعدنا به غير الكلام الموزون…علينا معاملتها بصرامة سياسية قد تعيدها إلى وزنها العادي غير المنفوخ فيه قوميا… المغرب دولة امازيغية و لندع لهم عنثرياتهم الفارغة.