طالب أعضاء السكرتارية الوطنية لقطاع الصيادلة الاتحاديين، المنضوين تحت لواء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بمراجعة تسعيرة الأدوية باهظة الثمن للحفاظ على استقرار صناديق التأمين.
وأكدت السكرتارية الوطنية، في بيان لها عقب اجتماع مكتبها، على ضرورة تعزيز مخزون الصيدليات، مع تشجيع الصناعة الوطنية والاستثمار الوطني في مجال الدواء واللقاحات والمستلزمات الطبية لتحقيق السيادة الصحية والدوائية الوطنية، وتوفير الأمن الدوائي والحد من الامتيازات.
ولفت المصدر نفسه إلى وجوب احترام المسلك القانوني للأدوية، من خلال التشديد على رفع الحصار على لائحة الأدوية الخاصة بالمصحات ونظيرتها المتعلقة بالعيادات البيطرية.
وأبرز أن عدم نشر اللائحة واعتمادها “يتعارض ومنطق المنافسة الحرة، وهو مساس بمبدأ حرية الاختيار، حيث لا يجوز لأي جهة أن تكشف على مريض وتحرر وصفة طبية وتقوم نفسها بصرفها، ناهيك عن الأضرار التي تلحق بمالية خزينة الدولة وصناديق التعاضد وكذا مؤسسات التأمين، دون الحديث عن إعاقة نمو واستقرار المهنة”.
وشدد على أهمية فتح نقاش مع المهنيين حول مشروع المكملات الغذائية والأعشاب الطبية ومشتقاتها، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه “ضبط مسلكها وأثمنتها على غرار باقي الأدوية، مع تعزيز آليات التفتيش والمراقبة واحترام المسلك القانوني للدواء ذي الاستعمال البشري والبيطري والمستلزمات الطبية من أجل تحصين القطاع انسجاما مع الفصل 112 من قانون 04-17″.
كما نددت السكرتارية الوطنية لقطاع الصيادلة الاتحاديين بعدم إشراك المهنيين، من خلال تمثيلياتهم الهيئوية والنقابية، في قضايا وشؤون القطاع، ورسم خريطة أحادية الجانب لمستقبل المهنة والتحولات العميقة للمنظومة.
ووصفت تصريحات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب الاثنين الماضي، بـ”الخرجة الإعلامية المغلوطة وغير الموفقة”.
Oh ces pharmaciens qui se sont achetés des diplôme en Ukraine
هناك دواء ضد السرطان يسمى eloxatine5. يباع في الصيدليات الفرنسية بمبلغ 22.85 أورو اي 235 درهما و في المغرب يباع بمبلغ ٢٣٠٠درهما ، لدا يجب على الدولة التدخل لضبط اسعار الادوية
في أوروبا الدواء رخيص…. وفي هذا البلد ،الدواء يحلق عاليا مع الطيور….كان الله في عوننا..
هل الصيدلي قادر على تصنيع الدواء أم أنه يشتريه فقط لبيعه؟ الصيادلة الجزائريون هم الوحيدون في العالم العربي الذين يصنعون الأدوية بأنفسهم ولا يحتاجون إلى استيرادها ثم إعادة بيعها كما يفعل الآخرون.
ويعتبر الصيادلة الجزائريون الوحيدين في العالم العربي الذين يصنعون أدويتهم عالية الجودة بأنفسهم، بدلا من استيرادها من الخارج، كما يفعل العراقيون والموريتانيون والمغاربة والليبيون وغيرهم.