تحديات عديدة تلف الملكية المشتركة

تحديات عديدة تلف الملكية المشتركة
صورة: أرشيف
الإثنين 2 يونيو 2025 - 08:48

أصبح السكن المشترك ضرورة اجتماعية، ومطلبا للدولة للقضاء على السكن غير اللائق، وتنظيم المجال الترابي للمدينة، في ظل النمو الديموغرافي الذي يشهده المغرب والتغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي واكبت بروز الهجرة من البادية. وقد صاحب هذا الوضع توسع عمراني، وارتفاع في أثمنة العقارات نتيجة الضغط المتزايد للطلب من أجل تغطية حاجيات السكن.

ومن أجل تنظيم هذا القطاع، خصّ المشرع المغربي الملكية المشتركة، التي كانت خاضعة لظهير 16 نونبر 1946، قانونا جديدا تحت رقم 00-18 مواكبا لتطورات لميدان السكن، كميثاق جماعي لتنظيم الحياة اليومية، ويضبط حقوق والتزامات الملاك المشتركين وينظم إدارة العقار؛ لكن النظام الجديد يتضمن مواد تنعكس سلبا على التجمعات السكنية، وتهدد أمنها واستقرارها، ويجب تعديلها، حسب تصريحات متطابقة لخبراء ومحامين ووكلاء يدبرون إقامات بمدينة مراكش كنموذج لهذا النوع من السكن.

فإلى أي حد يواكب القانون ما تعيشه التجمعات السكنية من تحديات ومشاكل؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن حاجة القضاة إلى تكوين في علم المقاصد لإصدار أحكام تضمن أمن واستقرار التجمعات السكنية؟ وهل يمكن أن ينص تعديل جديد على اعتماد خبرة وزيارة ميدانية قبل إصدار القضاة لأحكام تتميز باستحضار مصالح الإقامات؟ وكيف يمكن تدبير الملك المشترك من وكلاء اتحادات لا يملكون معرفة قانونية وخبرة في التدبير المالي والإداري؟ وما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في من يتولى مسؤولية تدبير الملكية المشتركة؟

القانون والتكوين

عبد النبي القلموتي، محام بهيئة مراكش ورزازات، أوضح أن “المغاربة حديثي العهد بنظام الملكية المشتركة، وأن المشرع المغربي نظم بشكل محتشم هذا القطاع منذ سنة 1946؛ ما سيتم تداركه من طرف المشرع ووزارة السكني، لما له من إيجابيات منها المحافظة على المجال الجغرافي داخل المدن لاستيعاب سكانها والمهاجرين إليها، بوضع القانون رقم 18.00 المتعلق بنظام الملكية المشتركة للعقارات المبنية الصادر بتنفيذه ظهير شريف رقم 1.02.298 صادر في 25 من رجب 1423 (3 أكتوبر 2002) بصيغة محينة بتاريخ 26 أكتوبر 2011، كأول نظام حديث خاص بالملكية المشتركة، التي تشكل ملجأ للأسرة المغربية بامتداداتها وقيمها الثقافية المختلفة بين المديني والقروي، والمناطق المتنوعة التي تكون المملكة المغربية، وفئاتها الاجتماعية من ذوي الدخل المحدود والمتوسط والمرتفع؛ لكن هذا القانون لم يصمد أكثر من 13 سنة ليتم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 106.12، بتاريخ 27 أكتوبر 2016.”

وأضاف القلموتي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التحدي الكبير الذي يواجه سكان الملكية المشتركة هو تقبل مسلمة اتحاد الملاك كآلية للتنظيم لا للحد من الحرية الشخصية. لذا، فمن مهامه المحافظة على الملك المشترك. ولهذا، يجب أن تتوفر فيه شروط عديدة تجعله مقبولا عند المالكات والملاك؛ منها: المروءة والصدق والإنصات والحنكة الإدارية والمعرفة القانونية والمالية في حدود معينة، لتدبير التجمع السكني، والمحافظة على السلم الاجتماعي. وهذا لن يتحقق سوى بضبطه للقانون 18.00 وتعزيزه بقانون داخلي يعكس مطالب الملاك، ويعرض على الجمع العام، ليصبح عقد اجتماعيا ينظم شأن الإقامة السكنية. ”

وتابع المحامي بهيئة مراكش ورزازات: “المعضلة الثانية التي تواجه اتحادات الملاك “هي المساهمة في مصاريف الملكية المشتركة. لذا، فالمشرع مكن وكيل اتحاد الملاك من وضع دعوى الأداء لدى رئاسة المحكمة. ولأن هذا الأمر أثقل المحاكم الابتدائية، وللحد من جبروت بعض وكلاء الاتحاد المشتركين أدخلت تعديلات خلال شهر يوليوز الماضي تنص على ضرورة تدخل لجنة الوساطة والمصالحة، قبل إنذار الأداء؛ لكن المشرع ترك هذا التعديل مبهما، إذ لم يحدد هوية لجنة الوساطة وشروط الوسيط هل ينتمي إلى السكان أو من هيئة المفوضين القضائيين أو شركة خاصة، وترك الاجتهاد إلى وكلاء والسكان لاختيار من يرونه مناسبا لهذه المهمة”.

وأوضح القلموتي: “يرمي المشرع من خلال التعديلات الأخيرة، من قبيل لجنة الوساطة، إلى حل مشكل تبليغ استدعاءات وقرارات الجمع العام ومسطرة الأداء، الذي أصبح القيام به ممكنا من خلال التطبيقات الرقمية والبريد الإلكتروني، واعتماد آخر عنوان وارد بالبطاقة الوطنية التي تتوفر عليها مؤسسة السانديك”.

وفي هذا السياق، طالب المتحدث وزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة بـ”اعتماد التكوين المستمر للوكلاء ونوابهم، وكل من يمكن أن يقوم بهذه المهمة، في مجال القانون والتواصل وقيم القيادة، ومصاحبتهم؛ ما سيساعد على تجويد تدبير شأن التجمعات السكنية، لأن وكيل الاتحاد مسؤول قانونيا أمام المحاكم”.

وبخصوص القضاة، فأورد المحامي ذاته أن “معظمهم حاليا ذوو تكوين جامعي عال؛ غير أن الفئة التي تتولى البت في قضايا الملكية المشتركة يجب أن يكون لها تكوين خاص يهم الجانب السوسيو-ثقافي والمقاصد، لأن نظام الملكية المشتركة تتقاطع فيه قوانين عديدة؛ منها المسطرة المدنية والقانون 18.00 والمسطرة الجنائية، كما يهم السلم الاجتماعي للتجمعات السكنية التي توفر مناصب شغل لحراس الأمن ونساء ورجال النظافة والبستانيين، وتعد زبونا لشركات المصاعد والكهرباء؛ ما يفرض استحضار هذه الجوانب بالإضافة إلى المواد القانونية، كمادة ثلاث أرباع التي تهم فقط قرارات تغيير الملك المشترك أو احداث معالم جديدة به كإضافة طبق بإحدى العمارات”.

إصلاح التشريع

رشيد بن احسين، الخبير في تدبير وتسيير الملكيات المشتركة، شدد على “الجانب المادي للتبليغ التقليدي، الذي لا يعاني فقط من بطء وغياب الفعالية، بل هو كذلك مكلف ماديا جدا للاتحادات، خاصة تلك التي تفتقر إلى ميزانيات مريحة؛ فتكاليف المفوض القضائي والرسائل المضمونة وأجور التكرار عند كل اجتماع ترهق الوكلاء والملاك على حد سواء، وتعيق استمرارية التدبير”.

قال مؤسس مجموعة مشاكل وحلول الملكية المشتركة بالمغرب بمنصة التواصل الاجتماعي، في اتصال هاتفي لهسبريس: “رفعنا خلال اللقاء الوطني التواصلي للمجموعة بطنجة، الذي نظم خلال أبريل الماضي، بمشاركة عدد من الفاعلين المدنيين والقانونيين، مقترحات عملية إلى الرأي العام والجهات الوصية؛ أهمها ما جاء في التعديل الأخير من وسائل رقمية، وإحداث منصة وطنية رقمية خاصة بالملكية المشتركة، تتيح التبليغ والتصويت والتوثيق، وتقلل من التكاليف والنزاعات”.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن “وكلاء الاتحاد يعانون في صمت؛ فهم مطالبون بتدبير إقامات معقدة وسط فراغ قانوني، وغياب تكوين، وكثرة النزاعات، وتضارب المصالح أحيانا. ومن خلال ما نرصده يوميا في مجموعتنا، نجد أن الوكيل يحتاج إلى تقنين وضعه القانوني، مع تحديد حقوقه وواجباته بدقة، وتوفير حماية قانونية، أو على الأقل حصانة رمزية تجنبه الاستهداف الشخصي وتقدر ما يبذله من جهد تطوعي غالبا، واقترحنا اعتماد بطاقة تعريف مهنية رمزية للوكيل تمنحه هوية واضحة ومكانة اعتبارية داخل الإقامة وتذكر الجميع بأنه يشتغل في إطار من المسؤولية وليس التسلط”.

فالوكلاء، وفق تعبير رشيد بن احسين، “يشتغلون اليوم دون سند ودون شبكة مواكبة أو دعم قانوني أو نفسي. ويكفي أن نذكر أن الكثير منهم يتراجع بعد أشهر بسبب غياب الحماية والدعم؛ ما يؤدي إلى فراغ خطير في التدبير وعودة الفوضى. لذلك، فالوزارة الوصية مطالبة بالخروج من موقع المتفرج إلى موقع الشريك؛ بإنتاج حلقات مبسطة باللغة الدارجة، تشرح مفاهيم الملكية المشتركة، على شاكلة ما تقوم به وزارة الفلاحة، لتجاوز الهوة بين المقتضيات القانونية وواقع الفهم الشعبي لها.. فمفاهيم مثل “النصاب” و“الاقتراع” و“الميزانية التقديرية” لا تزال غريبة عن شريحة واسعة من المواطنين، رغم ارتباطها المباشر بحياتهم اليومية.

وبخصوص القضاة فالمشكل، حسب هذا الخبير، “لا يتعلق بذاتهم، بل بالمشرع؛ فالقانون 18.00 المتعلق بالملكية المشتركة جاء بنصوص صارمة وشكلية لا تمنح القاضي السلطة التقديرية الكافية للتفاعل مع واقع الإقامات السكنية، والقاضي لا يستطيع أن يوازن بين الخطأ الشكلي والمصلحة العامة.. فباستثناء حالات محدودة – كاختصاص رئيس المحكمة الابتدائية في تعيين وكيل الاتحاد أو مسير مؤقت – يبقى القاضي مقيدا حرفيا بمقتضيات شكلية، مثل التبليغ، دون أن يكون له مجال لتقدير الضرر أو مصلحة الإقامة، فيضطر أحيانا إلى إبطال جمع عام، استجابة لأحد الملاك الذي لم يتوصل بالتبليغ، حتى لو كان هذا المالك لا يساهم في واجبات اتحاد الملاك ويهدف فقط إلى العرقلة”.

وطالب ابن حسين بـ”توجيه البوصلة إلى القانون نفسه بدل توجيه النقد إلى القضاة، والمطالبة بتعديله ليمنح القضاء هامشا من الاجتهاد ويراعي الخصوصية الاجتماعية لهذا النوع من القضايا، خصوصا حين يتعلق الأمر بمصير إقامات تضم مئات أو آلاف السكان. لذا، فالإصلاح التشريعي أولى، ولا بد من تحرك وزارة العدل ووزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، لمعالجة مشاكل الملكية المشتركة”.

رهانات التقاضي

أجمعت كل المفوضات والمفوضين القضائيين، الذين استقت هسبريس آراءهم، على أن هذه المهنة أضحت تأكل أصحابها، وكل من وجد سبيلا إلى مغادرتها إلى المحاماة أو القضاء يعجل بذلك؛ لأن المفوضين يعانون الأمرين حين التبليغ، بسبب تهرب المعنيين بذلك، الذين منهم من يختفي بالمنزل المجهز بكاميرات، وبعدها يضع شكاية لدى النيابة العامة، يتهم فيها المفوض بعدم تبليغه، ويدلى بشهادة جيران له تثبت أنه لم يغادر مسكنه منذ زمان.

ولتجاوز هذه الصعوبة، يقترح الحسن الملكي، المتخصص في الحقوق، في مقال له بمجلة مغرب القانون، بعنوان “التبليغ في مشروع قانون المسطرة المدنية الجديد… ومخاطر البقاء في المنطقة الرمادية”، كحل لهذا الشخص الذي يعتب الجميع ويبقى متمترسا خلف ذريعة “حقوق الدفاع”، تأسيس ما يمكن تسميته بـ“الخصم أو المتقاضي المسؤول” لوضع الثقل في عملية التبليغ على طالب الإجراء، والطرف الثاني الذي يجب ألا يبقى متفرجا؛ بل عليه أن يتحمل جزءا من المسؤولية في علمية تبليغه، حتى لا يتحول “الحق في الدفاع” إلى تعسف في استعماله ويتحول إلى كاتم لأنفاس حق دستوري آخر هو الحق في نيل حكم في أمد زمني معقول، كما ينص على ذلك الفصل 120 من الوثيقة الدستورية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • فرانسيسكو ولد العوني
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 09:14

    للي دخل فالملكية المشتركة و كأنه دخل في حروب صغيرة دائمة. يكفي أن نركز هنا على الإزعاج الناتج عن ما يسمى ب “الإصلاحات” و التي لا تنتهي.

  • القادري
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 09:31

    الحقيقة ان المجتمع المغربي لم يتعود بعد على الملكية المشتركة ولا زال متشبتا بالمقولة السائدة :الله يعطيك ما اعطا للساكن بوحدو ، ولكن قبل تحميل المسؤولية للسكان ارى ان السلطة المحلية لا تقوم بما يجب القيام به حفاظا على واجهات العمارات ، فبمجرد ان يشرع في الاقامة بهذه الشقق يشرع الساكن بوضع شبابيك على النوافذ والشرفات كل على حسب هواه وذوقه ، بل هناك من يختار طلاء خاصا به يلون به جدران الشرفة بلون مخالف للون الواجهة ، هذا إضافة الى استغلال الفضاءات المشتركة بكل ما لا تستوعبه الشقة …..هذه أمور مطلوب من قائد المقاطعة البث فيها بسرعة ودون تردد!!!!!

  • حق الجار أولا
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 09:56

    سواء ملكية مشتركة أو ملكية خاصة..
    هناك حق الجار !! أقسم بالله الذي يتعدى على جاره لن تقوم له قائمة، سواء في الدنيا أو الآخرة.
    النبي عليه الصلاة والسلام قال في ما معنى الحديث أن جبريل عليه السلام جاءه يوصيه عن الجار حتى اعتقد النبي أنه سيدخل في أحكام الإرث !! لكي تعلموا عظمة و أهمية حق الجار.

    واااااااااااالهروي.. راك غير غادي بلا ضو

  • yoyou
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 10:08

    يبقى القاضي مقيدا حرفيا بمقتضيات شكلية، مثل التبليغ، دون أن يكون له مجال لتقدير الضرر أو مصلحة الإقامة، فيضطر أحيانا إلى إبطال جمع عام، استجابة لأحد الملاك الذي لم يتوصل بالتبليغ، حتى لو كان هذا المالك لا يساهم في واجبات اتحاد الملاك ويهدف فقط إلى العرقلة”.

  • أسماعيل
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 10:31

    السلام عليكم،
    الملاحظ جليا اننا لا نحتاج ان نذكر بأعداد العائلات المنضوية في إطار الملكية المشتركة بالتالي مشاكل هاذا المجال لا تعد و لا تحصى. فشكرا للتطرق إلى هذا الموضوع المهم جدا لان هناك من سيتير انتباهه المواد القانونية التي تطرق إليها المقال و سيبحت عنها و يعرف فحواها وربما يعرف حدوده وواجباته في هذا الموضوع. و بحكم أني شارب من هذا الكأس اعرف ان المواطن المغربي لا يعرف شيئا عن الملكية المشتركة وعن واجباته اتجاه سكان الإقامة التي يسكن بها، و نطاق حدوده في الملكية و ما يزيد الطين بلة غياب احترام الجار لتجد فئة لا تبالي و غير مهتمة بما يقع ولو على حساب راحة باقي السكان.
    و كانت النتيجة أناس جاهدوا و كابدوا لاقتناء سكن و فرحوا به ولم يضعو في الحسبان ان جار واحد مستهتر و غير مبال بالقيم الإنسانية سيحول حياتهم إلى جحيم في ظل غياب مسطرة قانونية صارمة و سلسة لردع المخالف.

  • سام
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 10:35

    ان اكثر ما يعيق نظام الملكية المشاركة يكمن في التوسع في تأويل النصوص القانونية لقانون الملكية المشتركة سواء من قبل رؤساء اتحادات الملاك أو حتى من قبل بعض القضاة حينما تعرض عليهم دعاوى من قبل اتحاد الملاك و بعض الملاك فيما يخص جزء مفرز يعود الى ملكية الملاك له كل الحق في استعماله و التصرف فيه و الاستفادة منه نجد اتحاد الملاك يعارض ذلك لاسباب تكون انزعاج شخصي اكثر منه رفع الضرر مستندا في ذلك لاجتهاد قضاءي و ليس لنص قانوني و بالتالي يجب منع التوسع في التأويل و الاخذ بمضامين النصوص القانونية و فقط للمشرع الحق في اضافة ما يجب اضافته او حذف ما يجب حذفه في اي نص قانوني لتسهيل تطبيقه بما يحفظ للملاك حقوق الملكية المشتركة و حقوق الملكية المفرزة

  • محمد طنجة.
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 11:53

    الخلل الكبير يكمن في عدم إجبار السكان على أداء واجبات الانخراط في السنديك، وذلك بسبب إما بالمكلفين بالسنديك الذين لا يقومون بالاجراءات القانونية لدى المحكمة وإما بسبب تقاعس بعض القضاة في النطق بالاحكام الزجرية في حق السكان الرافضين الامتثال للقانون.
    قضايا السكن المشترك يجب أن يتم البث فيها بصفة استعجالية لتجنب الخلافات بين السكان.

  • Progressive
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 13:30

    تسترشد جمعيات مالكي المنازل في الولايات المتحدة بقوانين دقيقة، وتغطي مجموعة واسعة من القضايا. إلا أن هذه القوانين لا تكفي، فإجراءات المحكمة سريعة للغاية، ويُنفّذها الشريف فورًا.

  • Abdou
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 13:34

    مشاكل السكن المشترك تكمن في الاختلالات الموجودة في قوانين أخرى أو هيئات أخرى لا تلعب دورها. فمثلا عندما تتعرض للازعاج من طرف جار لأنه يطلق الموسيقى بصوت مرتفع أو يسهر مع اصدقائه حتى ساعات متأخرة من الليل فعندما تلجأ إلى الأمن ليتدخل في الامر فإنه لا يحضر و ليس بوسعك قانونيا فعل أي شيئ لإنهاء الضرر. في الخارج إذا أزعجك جارك فيكفي الاتصال هاتفيا بالأمن وماهي إلا لحظات حتى يحلوا بالمكان للقيام بما يلزم.

  • اشياء اخرى
    الإثنين 2 يونيو 2025 - 15:21

    المشكل لا ينحصر في العمارات و المنازل ذات الملكية و الفضاءات المشتركة بل حتى بين المنازل و الفيلات في نفس الزقاق و الشارع
    كيف يترك احدهم الرصيف المقابل لمنزله مباشرة و يعمد لركن سيارته امام بيت جاره فارضا عليه ركن سيارته هو بعيدا عن منزله بدعوى ان المكان ملك عمومي
    البعض يسكن في شقة واحدة و يملك ثلاث سيارات او اربع و يصر على ركنها كلها امام العمارة دون اعتبار لمصلحة الاخرين
    لا داعي للحديث عن أشكال الشباك من كل نوع في نوافذ الشقق و احتكار الفضاءات بالعمارات و الزجاج العاكس وووو
    من يفهم شيئا يفيدنا

  • غميض مراد
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 13:13

    رغم كترة الجمعيات والتحمعات التي تعنى بالملكية المشتركة فلا ديد يدكر .دلك راج لتصورهم الضيق والوظيفي للملك المشترك واغلب المشاركين يميلون إلى السهولة في التحليل وكلم يكتفون بقول صعوبة التعايش ،الملكية المشتركة نمط خديت على المغاربة الخ.
    اما فيما يخص بالحلول التي تقدمت بها الدولة فتبقى من نفس الدهنية التي تسيطر على اغلب المهتمين بهدا المجال.
    لو قمنا بقطيعة مع التصور الساءد حول الملكية المشتركة واعدنا إعادة بناء تعريفها كما هو في الواقع وليس كما هو في النصوص التشريعية ستفتح لنا طرق كتير للتفكير وايجاد الحلول .
    ومن خلال التجربة والبحت اؤكد أن الملكية المشتركة قد تصبح مفتاحا لعدد كبير من المشاكل التي يعاني منها المجال الحضري بصفة خاصة والمدينة بصفة عامة .
    علينا فقط إقامة قطيعة مع التصورات والبظيعيات الخاطئة.
    المشكل هو ان المخطؤون ،الخطاؤون هم الظاهرون في الاوساط المهتمة بالموضوع.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام