تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين 2 يونيو الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد رصدت شريطا مصورا منشورا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضَ ويهدد باستعماله أمام أحد المحلات العمومية، حيث أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة أن مصالح الشرطة لم تتلق أي بلاغ أو شكاية أو وشاية في شأن ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد مكنت إجراءات البحث المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية المشتبه فيه، وهو حارس ليلي يعمل بالمحل العمومي المذكور، قبل أن يتم توقيفه مساء أمس الاثنين.
وقد جرى الاحتفاظ بالشخص الثلاثيني المعني تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هذا النوع من البشر إن كان بشرا يلزمه ثلاثون سنة سجنا حتى يكون عبرة لمن يهدد سلامة الناس،
يجب وضع نهاية لمسلسل استعمال السلاح الابيض في السرقات والتهديد ادا كانت الدولة المغربية لها الارادة في تنضيف وتجفيف منابع الاجرام فلها كل الوسائل الضرورية من موارد بشرية وترسانة قانونية ودعم شعبي وووو ما على السلطات سوى التحرك لان المغرب مقبل على استقبال اعداد كبيرة من السياح في المستقبل وتنضيم تضاهرات كبرى . كدلك يجب على الدولة ان تنفق اموال في تكوين الناشئة وخلق تضاهرات رياضية وتقافية للاطفال والمراهقين والشباب بصفة عامة لتنشئة جيل مثقف وواعي لخلق مجتمع متوازن
لقد سءمنا من هذه الاحداث المتكررة والكثيرة التي نعيشها ونسمع عنها ونراها وجب على الدولة الوقف بحزم للانتهاء من هذه الاحداث الاجرامية وذلك بالحكم باقصى العقوبات على هؤلاء المجرمين وحاملي السلاح الأبيض بدون سبب والحكم عليهم باكثر من 10 سنين لكي يعيش المغاربة في أمان واطمئنان لأن المغرب مقبل على عدد كبير من السياح والمتجولين والمهاجرين المغاربة ومقبل على تظاهرات عالمية رياضية وسياسية وغيرها.
ما يحز في النفس هو ان غالبية المعلقين يدعون الشرطة إلى الكثير من الحزم والتشدد مع هؤلاء المجرمين ليس من أجل سلامة المواطنين المغاربة بل أساسا وخصوصا من أجل ضمان أمن وأمان السياح الذين سيزورن البلد خلال التظاهرات الرياضية ، ما هذا يا ناس ؟؟؟!!!