تصدر المواطنون المغاربة قائمة الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية برسم العام 2024، إذ حصل أكثر من 42 ألفا و900 على جنسية هذا البلد، متقدمين على مواطني دولة فنزويلا الذين تم تجنيس أكثر من 35 ألفا منهم، ثم الكولومبيين الذين حصل أكثر من 26 ألفا منهم على الجنسية الإسبانية، حسب بيانات حديثة نشرها المعهد الوطني للإحصاء في هذا البلد الأوروبي.
وحسب إحصائيات المؤسسة ذاتها، فقد زاد عدد المقيمين الأجانب الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية بنسبة فاقت 5 في المائة عند متم العام الماضي مقارنة بالعام الذي قبله، ليصل عدد المُجنسين برسم هذه الفترة إلى أكثر من 252 ألف شخص، مشيرة إلى أن منطقتي كتالونيا ومدريد سجلتا أكبر عدد من حالات الحصول على الجنسية الإسبانية من لدن المقيمين الأجانب.
فيما يخص جنس الأجانب المُجنسين في إسبانيا برسم العام الماضي، أكدت البيانات تفوق الإناث على الذكور، إذ استحوذن على 56 في المائة من الجنسيات الممنوحة؛ فيما بلغت نسبة الذكور من مجموع المُجنسين 44 في المائة. وكانت الفئة العمرية بين 30 و39 عاما هي الأكثر عددا في الحصول على جنسية هذا البلد الإيبيري، تلتها الفئة من 40 إلى 49 عاما.
أما فيما يتعلق بطرق التجنيس، سجّلت معطيات معهد الإحصاء الإسباني حصول أكثر من 215 ألف أجنبي على الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة؛ فيما كانت أزيد من 36 ألف حالة بطريقة اختيارية، إذ سُجل الإقبال على هذه الطريقة الأخيرة بشكل لافت بين الأشخاص ما دون سن العشرين، الذين شكلوا أكثر من 94 في المائة من المُجنسين بناء على اختيارهم.
في سياق متصل، أكد المصدر ذاته أن الحصول على الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة يتطلب إقامة الشخص في إسبانيا لمدة عشر سنوات بشكل قانوني ومُتصل ومباشر قبل التقديم؛ فيما تُعتبر الجنسية الاختيارية امتيازا تمنحه القوانين الإسبانية للأجانب الذين تنطبق عليهم شروط معينة، كالأشخاص الخاضعين أو الذين خضعوا للولاية الأبوية لمواطن إسباني، أو لمن كان أحد والديه إسبانيا وُلد في إسبانيا. كما توجد طرق أخرى للتجنيس بمرسوم ملكي، وهي عملية استثنائية لا تخضع للإجراءات الإدارية العامة.
وحول بلدان ميلاد المُجنسين برسم العام الماضي، أظهرت الأرقام أن أكثر من 51 ألفا منهم وُلدوا في إسبانيا نفسها؛ فيما وُلد أكثر من 34 ألفا منهم في فنزويلا، مشيرة إلى أن قرابة 20 في المائة من إجمالي المُجنسين الأجانب كانوا قد عاشوا دائما في إسبانيا، بينما كان 80.4 في المائة مقيمين في الخارج.
الحمد لله إن الجنسية الإسبانية تسمح لي بالسفر إلى العديد من البلدان دون تأشيرة… ولدي العديد من الحقوق كمواطن إسباني.
الحصول على الجنسية صارت ظاهرة يتهافت عليها الجميع من مختلف الطبقات خصوصا الطبقة المخملية والتي تنتمي لرموز السلطة والسياسة التابعون للمنظومة المتحكمة زيادة على لوبيات المال والأعمال والغريب ان هناك مسؤولين وزاريين ومديري مؤسسات استراتيجة لهم جنسية مزدوجة وصار التهافت على الحصول على الجنسية حديث المجالس المخملية في اكبر المدن وارقى الأحياء حيث من المفروض ان تكون هذه الطبقة غير معنية بالجنسية الأجنبية وهذا المعطى يشير إلى عدم الثقة في المستقبل من طرف جميع طبقات المجتمع
أتمنى أن يكونوا رائعين ويعملوا بجد ويجعلوا مملكة إسبانيا ومملكة المغرب فخورين بهم.
ما هو السبب ؟ هل ليس لهم بلد و وطن ؟ لماذا يتجنسون بكثرة ؟ ما معنى ان يكون لك وطن او بلد او دولة ما ؟ في المستقبل هل من اتحاد بين اسبانيا و المغرب مثلا ؟
أكثر من 42 ألف مغربي يحصلون على الجنسية الإسبانية في عام واحد
هل هذا انجاز رائع و نفتخر به؟
ماذا لو حصل كل المغاربة دفعة واحدة على الجنسية الإسبانية او الفرنسية ؟
اعتقد ان اجدادنا ضحوا بأرواحهم لكي لا يحصل ذلك و نحن نتسابق في الاتجاه المعاكس.
أمة التناقض!!!
بعد اجتياز اختبار الجنسية ، حصلت بالأمس على الجنسية الإسبانية.
مؤسف جدا أن المغاربة أصبحوا يفتخرون بحصولهم على جنسيات بلدان غربية مع العلم ان اجدادنا صحواا بارواحهم من أجل هذا الوطن
هذا دليل على فشل منظومة السياسية و الاقتصادية والاجتماعية في بلدنا هذا رقم مهول 42الف جنسية في سنة هادي فقط اسبانيا باقي ماحسبنا دول الاخري لحصلو مغاربة على جنسياتها اصبح مغاربة يهاجرون بكثرة بسبب ضبابية مستقبل و التهميش و الفقر وضعف الولوج للتعليم و الصحة
حرام ان تكون عطلة العيد الاضحى العيد الكبير فيها 3 أيام
و قد ضيع ابناؤنا عطلة في ماي بلا معنى
نريد من الحكومة احترام عيد الأضحى و عيد الفطر لأننا كمغاربة نسافر من أجل أن نرى والدين و نلتقي بالاحباب فيةالعيد الكبير
لماذا لا نحترم المواطن و أعياد الوطن
لماذا لا نريد المواطن ان يفرح
لماذا النكد من الحكومة
اتقوا الله في المواطن
للتعليق الأول. أنت في نظر الاسبان دائما مواطن من الدرجة الثانية ولن تكون أبدا اسبانيا في نظرهم بل مهاجر وتتمتع ببعض حقوقهم .لدي اخوة يمتلكون جنسيات أوربية وأعي ما أقول.
إسبانيا ذكية جدا
تعطيهم الجنسية الإسبانية
وهي تعرف جيدا
بعد حصولهم على الجنسية
سسيهاجرون إلى دول أخرى
أحسن من إسبانيا
أصحاب جنسية سبانيا و أصحاب جنسية إيطاليا
تجدهم دائما يبحثون عن الإستقرار في دول أخرى
لهذا السبب إسبانيا تعطيهم ” للمغاربة ” الجنسية لكي يرحلوا إلى دول أخرى
بعد حصولهم على الجنسية
شي يمشي إلي بلجيكا
شي يمشي إلي فرنسا
شي يمشي إلي هولندة
شي يمشي إلي ألمانيا
إسبانيا سترتاح من مشاكلهم
المهاجرون بإسبانيا يغادرونها بعد الحصول على الجنسية و أنا واحد منهم، لا وجود لفرص تناسب التكوين و تبقى تدور في حلقة مفرغة من الوظائف التي لا علاقة لها بالتكوين و غير مستقرة.
الأطر الإسبانية كذلك تهاجر بمئات الآلاف و كل من أعرفهم من الإسبان هاجروا.
يامال لي عطيناهم يساوي 100 الف اسباني .
انتهى الكلام
الله اكثر خير اسبانيا وأوروبا على العموم لقد خففوا علينا العديد من الازمات البطالة و الفقر ووو
احمدو الله ان الجنسية الإسبانية تعطي لكم بسهولة، نحن مغاربة بريطانيا، تطلع و تنزل سنين و ماتديش الجنسية البريطانية.
المهم الجنسية تنفع فقط للهجرة لدول اخري بدون الحاجة الي فيزا، اماً الهجرة الحقيقية هي الهجرة الي الله عزوجل بالصلاة و الصيام و الزكاة و الإحسان للناس و فعل الخير .
90٪ منهم عندما يحصلون على الجنسية الأسبانية يهاجرون الى دول اخرى الى بلجيكا ، فرنسا ، هولاندا ،المانيا .
42 ألف مغربي حصلوا على الجنسية الإسبانية في عام واحد والكل يعرف مميزات الجنسية الاوروبية ويقولون ان الاسبان عنصريون يكرهون المغاربة حلل و ناقش ولكن لا عليكم.هذا هو حال من لا يعترف بالجميل نعم الجميل لان الكل يركض وراء الجنسية
مبروك عليهوم والعقبى لباقي المغاربة
اصبحت الجنسيه المسيحيه العلمانية الالحاديه حلال بين عشيه وضحاها. يفتخر بها .
ويبقى شهر رمضان خط أحمر
الله ابارك
إنه لأمر رائع، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين يحملون شهادات دراسية وقد أمضوا حياتهم كلها في العمل، ليفاجَؤوا بانقلاب الأحوال بعد ثلاثين عاماً. أما بالنسبة لي، فهو أمر ممتع، خاصة على الصعيد الفكري، إذ إن قضايا تطور الطبقة العاملة والعالم العربي لن يكون لها أي معنى بدون هذا السياق . لأنني كدت أن أجن فعلاً عند قراءتي للأدبيات اليسارية، مع شعب مجنون وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهذا “أخنوش” في الحكومة. شعب مجنون يكرر نفس الخطأ في كل انتخابات، ليعيد إنتاج البؤس والبطالة